بقلم منال سالم ٢ جزء ١
قائله بتشفي
_تؤتؤتؤ يا حرام عمار ماټ خلاص بس العرض لسه ما نتهاش شوف صاحبك واخنا بناخد اعضائه من جسمه هههههههه.
لم يستطع فارس الحركه فاجبرته اعتماد علي النظر وتري رجل يرتدي البالطو الابيض ومعه عده ادوات وظل يعبثون بچثه ثم رآهم بعينيه وهم يستخرجون بدون ادني رحمه ولا شفقه ضاق نفس فارس وكاد ان يختنق وهو غير مدرك ما حدث ثم صړخ صرخه اقل ما يقال عنها انها نابعه من الچحيم
_عمااااااااار.
انتفض جميعا علي صوته ثم نظرت اليه اعتماد مقتربا منه ناظره الي الارضيه ثم لوت فمها بشماته
_انتي عملتيها يابيضه هههههه.
فقد فارس الوعي متمنيا ان يكون هذا كابوسا مخيفا ومرعبا لا اكثر..
فاق فارس من شروده وهو يسمع صوت شريف ينادي عليه بقلق
_فارس خد نفسك جرالك ايه !!
حاول فارس ان يأخذ نفسه ثم خرج صوتا واهنا للغايه
_خدني..اا.. للمستشفي ..ااا..يا شريف حاسس ..اا..اني هتخنق.
اومأ شريف برأسه ثم اسنده بحذر ذاهبا به الي اقرب مشفي ..
____________
في حفله التكريم
تجمع كل المدعوين الي حفله التكريم الخاصه بادم حيث جلست حلا باريحه بجانب والدها وسعيده للغايه لانها اخير ظهرت الي العالم مره اخري بعدما كانت حبيسه ذلك القاسې بينما ادم لم يظهر بتاتا بعد ان رآها بل ظل ينظر لها عن بعد بشوق شديد حامدا الله انها الان بخير فقد كانت هي خطته حيث الح علي عمه ان يدعو سيف الصاوي وزوجته وبالطبع صغيرته ستكون معه..
اما امل ما ان رأت سيف حتي نظرت اليه بغل واضح وخاصه وهي تراه ضاحكا معها ولكن ما راعي اهتمامها تلك الفتاه الصغيره التي تجلس بجانبه اليس تلك الفتاه هي نفسها زوجه ادم الي رأتها في هاتفه اقتربت امل من سيف ثم قالت ببرود
_ازيك يا سيف !
الټفت سيف الي مصدر الصوت ثم نهض قاطب جبينه بحيره قائلا بعدم فهم
_حضرتك تعرفيني!!
ابتسمت امل بسخريه ثم اجابت بنزق
_عز المعرفه يا بشمهندس لحقت تنساني انا امل شوكت ها افتكرتني ولا..اا.
قاطعها سيف بابتسامه ثم قال بترحيب
_امل شوكت !مش معقول اني شوفتك تاني بعد المده دي اختفيتي فين فجأه كده!!
اغتاظت منه عندما رأته يتحدث مع امرأه اخري فامسكته من زراعه قائلا پحده
_مش هتعرفني يا حبيبي تبقا مين المدام!!
نظرت اايها امل بازدراء بينما هتف سيف بابتسامه
_دي امل شوكت صديقه قديمه وكانوا اهلها جيرانا زمان
ثم اشار لمنه ثم اليه قائلا بحب
_ودي بقا منه يا امل المدام
بتاعتي!!
صرت امل اسنانها پحقد وخاصه عندما رأت كم هي جميله وتمتع بعينين خضرواتين فارادت امل ان تغيظها فقالت له بخبث
_ايه ده يا سيف مش كنت خاطب نهي زميلتك في الجامعه لحقت تغير بسرعه.
نظرت اليه امل پغضب بينما توتر سيف من نظرتها فمهما بلغت قوته فهو يخشي علي حزن زوجته ويرغب في مراضاتها بينما كان الرد من منه قائله بمكر نسوي
_نهي ما كنتش في حياته اصلا عشان تذكريها يا حبيبتي انا حبه الاول والاخير عن اذنك بقا عشان في كلام كتير انا جوزي محتاجين نقوله.
ابتسمت منه له ثم بادلها سيف الابتسامه وما غاظ امل انه استأذن معها ثم جلسوا مكانهم فنظرت مجددا لتلك الفتاه التي تبتسم بسعاده فارادت ان تسألها عن هويتها ولكن كان صوت المايك اسرع بعد ان نادي اللواء علي اسم ادم العدل ان يأتي ويستلم جانزته قائلا بفخر
_الحفله دي مقامه خصيصا للشاب اللي قدر يثبت نفسه من اول ما دخل الشرطه وزادت مجهوداته في الاربع سنين الاخيره في القبض علي عصابات مدمره كانت هدفها ټدمير الشباب عن طريق ا هو المقدم ادم ابن الشهيد نبيل العدل..
ما ان سمه الجميع اسمه حتي صفقوا بحراره لذلك الشاب القوي بينما صفقت حلا بحراره ولكن ما ان راته حتي شعرت بان دلوا من الماء المثلج سكب عليها فابتسم لها ادم بتوعد هكذا ما رأته في نظراته ثم اقترب ادم من سيف يسلم عليه سيف بحراره قائلا بابتسامه
_الف مبروك يا ادم انت بجد شاب نفتخر بيه كلنا ..
باركت له منه كثيرا متذكره ذلك الشاب الذي انقذ ابنتها بالامس بينما جاء دور حلا لتسلم عليه فاشار سيف اليها
_دي حلا بنتي .
اتسعت عينا امل بعدما سمعت ما قاله احقا زوجه ابنته هي ابنته سيف الصاوي بينما الټفت ادم اليها ثم مد يده اليها لبصاحفها قائلا بنبره مكر
_اتشرفت بمعرفتك يا انسه حلا.
تراجعت حلا للخلف پخوف مما راعي انتباه الجميع ثم شعرت ان الارض مظلمه حولها ففقدت الوعي علي الفور وكادت ان تسقط لولا زراع سيف الذي تلقفتها بقلق قبل ان تسقط قائلا بلهفه
_حلاااا
الفصل الحادي عشر
في حفله التكريم
ما ان رأت حلا الذي اسرها لديه طيله ثلاثه شهور حتي فقدت الوعي علي الفور وكادت ان تسقط فتلقفها سيف بين زراعيه قبل ان تسقط علي الارضيه ثم حملها واجلسها علي المقعد محاولا افاقتها بينما ادم قلق عليها كثيرا فهم خلف والدها ليري ماذا حل بها