بقلم منال سالم ٢ جزء ١
تضغطيش عليا احنا هنروح بعد حفله التكريم وده اخر كلام عندي عن اذنك بقا عشان ورايان حاجات مهمه لازم اعملها.
اومأت امل بضيق ثم نظرت نظره اخيره الي تلك الفتاه ومن ثم اعطته هاتفه بحنق واضح من افعال ابنها..
_____________
في فيلا سيف الصاوي
خرج حسن الي الخارج ليستنشق بعض الهواء بعيدا عن تلك الجو المشحون بالداخل فخرج الي الحديقه ناظرا حوله ثم وجد رنيم تجمع الزهو من الحديقه فابتسم بسخريه ثم اتجه اليها قائلا بجديه
_قاعده لوحدك ليه!!
فزعت رنيم من صوته خاصه انها تجلس منذ فتره بمفردها ثم ردت عليه بضيق
_حسن خضتني.
ابتسم حسن بتهكم ثم رد عليها بسخريه
_سلامتك من الخضه يا كتكوته ما جاوبتيش علي سؤالي !!
رفعت باقه الزهور امامه ثم احابت بابتسامه
_بجمع ورود كتيره لحلا لانها بتحب الورد اوي وانا عاوزه افرحها.
نظر اليها حسن بتمعن ثم اقترب منها قائلا بابتسامه
_طيب مفيش ورده ليا .
لم تصدق رنيم ما تسمعه فبحثت مسرعه عن اجمل ورده وقدمتها له قائله بفرح
_لو عاوز تاخدهم كلهم انا موافقه بس دي احلي ورده انا قطفتها .
اخذ حسن منها الورده ثم رها اليها ناظرا الي عينيها الرماديه قائله بتنهيده طويله
_عينيكي حلوه قوي وانتي كلك جميله يا رنيم بس لو تكبري شويه وتبطلي تصرفات الاطفال ده.
نظرت اليه رنيم بحنق ثم قالت پغضب طفولي
_قصدك يعني اني طفله ومش بعرف اتصرف طيب هات الورده بتاعتي.
مد حسن يده بالورده بابتسامه فجاءت لتأخذها ولكن اخذ يرواغها فاغتاظت هي منه ثم اخذت تركض خلفه وهو ظل يرواغها حتي هتف بابتسامه
_مش بقولك طفله
______________
في فيلا سيف الصاوي
ت وهي لاول مره تشعر براحه كبيره وامان بجانبها بينما اخذت منه ت بابتسامه ثم تنهدت بضيق وهي تتذكر حديث سيف معها بالامس نظرت اليها وجدتها مغمضه العين وترددت كثيرا لتسألها ولكن ان لم تفعل فان سيف سيسألها بنفسه ..
زفرت انفاسها بمهل ثم خرج صوتها هادئا
_حبيبتي
_امممم
ردت منه بهدوء
_حلا عاوزه اتكلم معاكي وتجاوبيني بصراحه.
اعتدلت حلا ثم نظرت الي والدتها وهي ترد بخفوت
_اكيد يا مامي .
تنهدت منه بضيق وحاولت ان تنتقي كلامها فقالت بحنان
_لما كونتي مخطوفه حد قربلك ولا لمسك.
قالتها منه بصعوبه بالغه بينما حلا انزلت نظرها وهي تتذكر امر ورق الزواج التي دونت عليها امضتها كما تذكرت عاصم تلك المره الوحيده التي اقوكانت رغما عنها لم تدري حلا ماذا تقول هي بالعاده لم تتعود ان تكذب علي والدتها ولكن قررت عدم البوح بهذا الامر بتاتا في الوقت الحالي حتي تثأر منه ما ان تراه لذا ردت بهدوء
_لاء مفيش حد قرب مني ابدا
يا مامي اطمني.
تهللت اسارير منه ثم جذبتها لاحضانها وهي تهتف بسعاده
_الحمد لله يا حبيبتي انا كنت متأكده من كده ربنا يحفظك من كل شړ يا بنتي.
اغمضت حلا عينيها بضيق لانها تكذب لاول مره علي والدتها صحيح انها هو لم يقرب لها ولكن كذبت عليها بشإن زواجها منه..
الفصل العاشر
في فيلا سيف الصاوى
ه من سيف ثم البسته جاكيت بدلته السوداء الانيقه بعدما ارتدت هي فستانها فقد دعاهم سامي لحضور حفل تكريم ابن اخيه مشددا ومصرا علي حضورهم جميعا وها هو سيف يستعد هو وزوجته وابنته لتلبيه دعوه صديقه وبالاخص عندما علم سيف ان ادم الذي انقذ ابنته بالماضي هو صاحب تلك الحفله
تناول سيف عطره الخاص وقال لها وهو يرش منه قائلا بترقب
_حلا قالتلك ايه !!
ابتسمت حلا ثم قالت له بفرح
_الحمد لله قالتلي محدش خالص بس هي قالتلي حاجه غريبه !!
الټفت اليها سيف قاطب جبينه ثم قال بتعجب
_قالت ايه!!
ردت عليه منه بتعجب
_قالتلي ان عاصم ده كان عاوز ياخد بتار ابوه من الناس اللي قتلوه عشان كده هو خطڤها !
صر سيف پغضب علي اسنانه ثم بدون ان يتحدث اتجه الي غرفه حلا بعصبيه شديده بينما ذهبت منه ورائه لتهدأته
_اهدي يا سيف من فضلك مش كده.
لم يستمع سيف الي حديثها وهو يفتح باب غرفه ابنته بدون استأذان فوجدها تنهي ارتداء حجابها ثم ا قائلا پحده
_انتي ما قولتليش ليه علي موضوع ابوه اللي عاوز ياهدخ بتاره انتي يا بنتي مفيش عقل ابدا كل اللي قولتيه ده كلام تافه وسايبه الكلام المهم .
ادمعت عينا حلا من عصبيه والدها فردت عليه بنبره باكيه
_انا نسيت اقول لحضرتك !!
اغمض سيف عينيه بنفاذ صبر منها ثم ا محاولا بث الهدوء الي نفسه حتي لا ېؤذيها بحديثه ثم رفع ها دموعها قائلا بنبره حانيه
_خلاص يا حبيبتي مش عاوز اشوف الدموع دي تاني انا عاوزه اوصل للعملوا كده واستغلوكي عشان احاسبهم كويس.
اومأت حلا برأسها بينما ج مما ثم قال بنبره حانيه ولكنها حازمه بعض الشئ
_اوعي يا حبيبتي تخبي عني حاجه ابدا وخاصه لو كانت مهمه كده فاهمني يا حلا.
ابتلعت حلا ريقها پخوف ثم ردت بتوجس
_حاضر يا بابا .
عنها ثم تقدم ناحيه الباب موجها حديثه لهم بهدوء
_طيب هستناكم تحت بسرعه عشان اتأخرنا علي سامي .
______________
في