بقلم منال سالم ٢ جزء ١

موقع أيام نيوز

 

 


متهاون في حقوق المرأه.
حاول امير الدفاع عن نفسه قائلا بتهرب
_انا ماليش دعوه يا خالتي هو السبب في كل ده حذرته كتير لس هو مش كان بيسمع مني.
همس له ادم بخفوت
_جبان.
لم تستمع امل الي مبرراته وامرتهم ان يفذوا ذلك خلا ساعتين ريثما تستقيظ ثم تركتهم ودلفت الي غرفتها
نظر امير الي ادم فربت الاخر علي كتفه قائلا بغيظ
_استعنا علي الشقا بالله..
______________
في عياده حسن 
ذهبت رنيم الي عياده حسن وهي متأنقه للغايه فقد كانت في الدرس الخاص بها ثم قررت الذهاب اليه بعدما ارتدت اجمل ثيابها ومما شجعها علي المجئ لقائها الاخير معه والذي شعرت انها تطير بعدما غازلها ببعض الكلمات البسيطه ..
ما ان رأتها الممرضه حتي تعرفت عليها علي الفور فدعتها للجلوس فورا ريثما ينتهي من المړيض الذي لديه ثم بعد قليل خرج المړيض فدلفت رنيم بدون استأذان الي غرفه حسن الذي تفاجأ من وجودها فقال بتعجب 
_رنيم انت كويسه !!
تقدمت رنيم اليه ثم ردت عليه بابتسامه 
_لا انا كويسه انا كنت في الدرس وجيت عشان اشوفك .
تنهد حسن لنفاذ صبر ثم رد عليها بجديه 
_بس انا مش فاضي يا رنيم معايا شغل والمړضي اولي من الكلام الفارغ بتاعك ده.
اغتاظت رنيم منه فعقدت زراعيها ثم قالت بنبره باكيه
_انت بتطردني تاني يا حسن !!
قبض حسن علي يديه پحده ثم رد عليها بنبره حاول ان تكون هادئه 
_مش بطردك بس انا مش فاضي هبقا اعدي عليكي النهارده بليل وقولي اللي انتي عاوزاه.
زمت رنيم شفتيها بحزن ثم اخذت تتصنع البكاء وهي تقول بشهقات متتاليه 
_لا انت كل مره بطردني وبتزعقلي انا عملتلك ايه انا جيت عشان اشوفك انت السبب في كل اللي حصلي واللي هيحصلي انا مش عارفه اذاكر انت پتكرهني صح!!
اشفق حسن عليها بعدما شاهد بكائها المصطنع فاما ثم رد عليها بحنان
_مين قالك انا بكرهك انا عمري ما كرهتك كفايه عياط واوعدك يا ستي النهارده هكون عندك في البيت ونتكلم في اللي انتي عاوزاه تمام!
مسحت رنيم دموعها بمكر ثم سريعا ما اختفت الدموع وابتسمت له بفرح قائله بسعاده
_تمام هستناك مع السلامه يا حبيبي.
خرجت رنيم مثلما دلفت بينما قطب حسن جبينه منها متعجبا ثم قال بتنهيده 
_ربنا يصبرني عليكي يا رنيم.
________________
امام كليه الصيدله 
تقف فرح مع زميلتها
المريضه منتظره اي وسيله مواصلات تنقلهم الي المشفي لتساعدها ولكن لم يجدوا اي وسيله تنقلهم الي هناك فقد كان الوقت تأخر ولم يتبقا تقريبا سواهم ..
اسندت فرح زميلتها جيدا ثم شرد فكرها قليلا اتخبر ذلك الھمجي بذهابها الي المشفي ام لا فمنذ اخر مره خرجت بدون اذن احدا كادت ان تضيع بالاضافه انه حذرها من عدم الخروج الا باذنه فماذا بعد ان اصبح زوجها لذا اتخذت قرارها ان تهاتفه فاخرجت هاتفها الصغير من حقيبتها وضغطت علي رقمه ثم انتظرت الرد بتأفف..
بينما علي الجانب الاخر نجد فارس يسعل بشده وهذا ما يحدث له بعد تذكره ماضيه المؤلم الي ان يكاد يصاب بذبحه من اثر انفعاله الشديد ..
اسنده شريف جيدا ثم خطي لغرفه الفحص فاستقبله الطبيب بترحيب بعد ان عرف هويته ثم مدده شريف علي فراش الفحص فاقترب الطبيب ثم بدأ بفحصه جيدا وبعد دقائق كان الطبيب انتهي من فحصه قائلا بعمليه
_للاسف يا فارس بيه انت علي بعد خطوه واحده من انك تصاب بذبحه الصدريه من فضلك بلاش الانفعال الشديد مش كويس عشانك .
اغمض فارس عينيه بوهن شديد ثم رد عليه بصعوبه 
_انا..اا.. ماليش..في ..اا في الكلام ده..اا..اكتبلي علي علاج ..اا..يبعد عني الخنقه دي ..اا..انا..مش قادر اخد نفسي..
تعجب الطبيب من نبرته ومن تجاهله للامر فقال بجديه 
_انا ممكن اكتبلك علي علاج زي ما بتقول بس هيبقي مسكنات مش اكتر لازم تساعد نفسك يا فارس بيه.
ضغط فارس علي شغتيه بنفاذ صبر من ذلك الطبيب فرد عليه بانفعال 
_اعمل اللي بقولك عليه انا صبري قليل..
ضاق الطبيب زرعا منه فاتجه الي مكتبه ثم استخرج له بعض المهدئات لتلك الحاله ثم اعطاها له واثناء ما يتناولها رن هاتفه وكانت زوجته المتصله ابتلع المياه بعدما تناول حبه الدواء ثم اخرج هاتفه من سترته فوجد فرح المتصله تنفس فارس بصعوبه فهو غير قادرا علي الرد عليها ولكن خشي ان تكون واقعه في مشكله فضغط علي زر الايجاب ثم تمدد بتعب مره اخري علي الفراش منتظرا حديثها فقالت بهدوء
_السلام عليكم .
ارتفع صدره وانخفض ببطئ ثم رد عليها بخفوت
_وعليكم السلام خير!!
لوت فرح فمها بضيق من ذلك المتعجرف ثم ردت عليه ببرود 
_صحبتي تعبانه وهروح معاها المستشفي و..اا..
تنفس فارس بصعوبه ثم قاطعها بهدوء
_روحي .
تعجبت فرح من نبرته احقا هو من يتحدث فكادت ان تتحدث ولكن قاطعها وهو يقول بنفس النبره 
_سلام دلوقتي معايا شغل مهم.
وقبل ان ترد كان اغلق بوجهها فتعجبت ثم نظرت الي صديقتها بعدم فهم ثم قالت بسخريه 
_يلا يا بنتي حاجه تفقع المراره.
بعد نصف ساعه تقريبا وصلت فرح وصديقتها الي المشفي

 

تم نسخ الرابط