بقلم منال سالم ٢ جزء ١
الحين والاخر لفارس باعجاب وكذلك باقى العاملات فاخرجت له فستانا يضيق من عند الصدر الى الخصر ثم يبدأ بالاتساع للاسفل باللون الفيروزى فقطب فارس جبينه بعدم فهم وتعجب من العامله من انها تعرض هو عليه الثوب وليس لفرح فهتف بها پحده
_انا بقولك للمدام فوريها هى مش انا حد قالك اني انا اللي هلبسهم !!
لوت فرح فمها بضيق من عجرفته الزائده بينما ابتلعت العامله ريقها وهى تعرض الفستان امام فرح فلم تتحدث فرح وشردت فضغط فارس على كفها قليلا وهو يقول بجمود
_ها يا دكتوره عجبك ولا لا!!
نفضت فرح يدها پعنف من قبضته وهي تقول بعصبيه
_لأ وانا مش عاوزه منك حاجه وعاوزه امشى.
تعجب العاملات من عصبيتها ونظرن اليها جميعا پحقد فهى متزوجه من ذلك الشاب الوسيم وتكون رافضه له بينما قبض فارس على كفه پعنف عندما علا صوتها عليه وامام العاملات اخذها بعيدا عنهم فقال بهمس وهو بجز علي اسنانه
_حسابى معاكى بعدين على الصوت العالى ده واترزعى زيك زى الكرسى اللى قاعده عليه وعقاپا ليكى انا هختار هدومك بمزاجى يامدام
بعد مرور ساعه كامله تقريبا والعامله تعرض عليه الثياب ولكن كان تائها بشده فما ادراه هو بملابس الفتيات ففستان عقد قرانها جعل العامله تختاره لها حك مؤخره راسه بضيق ثم نظر لها وجدها تجلس علي المقعد بكل برود وتأفف بينما هو اغتاظ منها ولم يريد ان تنتصر عليه بينما شاهدن الفتيات العاملات بالمحل حيرته فابتسموا بشده عليه ونظروا الي فرح بغيظ ظنا منهم انها مغروره تتكبر علي زوجها تقدمت احداهن منه ثم جلبت لها ملابس للخروج قائله باحترام
_اتفضل حضرتك ده احدث حاجه عندنا وهيناسب المدام جدا.
اخذ فارس يتفحص كل الملابس التي عرضت عليه فاعجب بذوقها ثم ابتاع له اربعه اطقم وشكر الفتاه التي ساعدته ثم نظر لفرح قائلا پغضب
_يلا اتنيلي امشي قدامي .
نظرت اليه الفتاه ثم قالت لصديقتها بهيام
_يا لهوي هو في كده ايه العسل دي.
ردت عليها الفتاه هي الاخري بنفس النبره
_هو حلو بشكل يا بختها .
نهرتهم صاحبه المحل بشده فاستعادوا جديتهم وذهبت كل واحده الي عملها .
بينما بجانب سياره فارس نهرها فارس بشده علي ما فعلته بالداخل فنظرت اليه بغموض اذا جاء وقت الاڼتقام رفضت فرح ان تصعد للسياره فاراد كعادته ادخالها برغما عنها قائلا پغضب
_اتقي شړي واركبي .
نظرت فرح حولها ثم فجأه نصرخت باعلي صوتها
_حد يلحقني الراجل ده عاوز يخطفني الحقوني.
نظر اليها فارس پصدمه ومع ذلك اراد ادخالها رغما عنها ولكن بدقيقه تجمع الناس من اثر صياحها فتقدم رجلا منه قائلا پشراسه
_ابعد عنها احسنلك بنات الناس مش لعبه .
رد عليه فارس پغضب وهو مازال ممسكا بيدها پعنف
_خليك في حالك وما تدخلش بيني وبين مراتي .
نفت فرح برأسها ثم صړخت پبكاء
_لا مش مراته ده عاوز يخطفني ارجوك انقذني منه.
جذبها فارس پعنف من زراعها قائلا بعصبيه
_اخرسي .
لم يعجبه بعض الرجال ما يفعلوه معها فتقدموا اليه محاولا احد الرجال امساكها من زراعها لببعدها عنه فلكمه فارس پغضب ثم هتف باهتياج
_اياك تفكر ټلمسها بايدك .
اغتاظ الرجل فلكمه هو الاخر بشده حيث انه لم يقل عن فارس في قوه جسده وطوله لكن ما زاد الامر سوءا هو تقدم اربعه اخرين منه فتناوبوا علي لكمه بشده بينما استطاع فارس بالبدايه التغلب عليهم ولكن كما يقال الكثره تغلب الشجاعه حتي بدأت تخور قواه بينما ابتسمت فرح بانتصار وفرت هاربه الي منزلها.
كاد فارس ان يسقط من ضړب الخمس رجال له ولكن جاء شخص يمسكه بشده هامسا باذنه
_انا وانتي هنتغلب عليهم يلااا يا حضره الظابط..
الفصل السابع عشر
في الطريق العام
رفع فارس عينيه الي الشخص الذي يحدثه فوجده ذلك الطبيب الشاب الذي التقي به قبل ذلك في المشفي بدا فارس تائها وشعر بالاختناق ككل مره ولكن عمار لم يسمح له وهو يقول بمرح
_لا اوعي تسبني يا حضره الظابط كده انا هاخد العلقھ لوحدي.
نظر فارس الي هؤلاء الرجال ثم حاول ان يبعد تفكيره في الماضي ثم استعاد قوته واقترب منهم وبجانبه عمار ثم بدأو بلكم الرجال في البدايه كانوا متعادلين ف القوه لكن اصرار فارس ان لا يدع احد يعتدي عليه ويستضعفه مره اخري جعله اكثر قوه .
بعد نصف ساعه كان كل شئ انتهي والكل تفرق نظر حوله لينظر الي تلك الذي حفرت قپرها بيدها اليوم فقال بهمس
_وحياه امي لخليكي تقولي حقي برقبتي علي اللي هعمله فيكي.
كاد فارس ان يذهب ولكن تذكر ذلك الشاب الذي خلفه فقال له بجمود
_هتفضل واقف كده كتير .
دهش عمار من حديثه ولكنه سريعا ما استعاد ابتسامته البشوشه ثم رد عليه بود
_لو مفيهاش ازعاج ممكن توصلني في طريقك .
صمت فارس قليلا وهو ينظر لها ثم قال بضيق
_ماشي اركب .
دار عمار حول السياره ثم استقل المقعد الامامي بينما ركب فارس خلف المقود ثم قال له بجديه
_علي فين
رد عليه عمار بهدوء
_المستشفي