رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧
من البارت ٣٩ الى الاخير
ملكتني فأكتملت
بقلم_ولاءيحيي
البارت التاسع والثلاثون
دخل ريان الى غرفته ورمي جسده على الفراش فلقد اتفق الجميع عليه...
وهو قد فقد قدرته و يريد ان يراها او يسمع صوتها... كان غاضبا من حبيبته العنيدة التي تعلم كيف ټنتقم منه... وظل يفكر ويفكر بمن يستطيع الاتصال ويعرف اخبارها فهو يعلم أن لا احد من اخواته او ابناء عمته سيخبره شيئا... الا شخص واحد فقط
ابتسم وقام مسرعا.. و امسك هاتفه... قام بالاتصال
كان مروان جالسا في غرفته يلعب.. فسمع هاتفه يرن.. امسكه دون الاهتمام بان يرى من المتصل فهو يلعب بلعبته الجديدة
مروان الو
ريان بابتسامه مروان انا ريان لو حد جنبك متقولش أن انا اللي بكلمك..... وابعد عنهم
مروان بفرحه لا ماحدش جنبي.... ريان وحشتني ... انت خلصت شغلك ..هترجع امتى
ابتسم ريان عندما شعر بفرحه مروان بسماع صوته..
ريان وانت كمان وحشتني..... مين قالك اني عندي شغل
مروان جده قال لينا كلنا انك عندك شغل مهم.... ماينفعش حد يتصل بيك و ولا انت تتصل بحد علشان انت بتحارب الأشرار ... هو انت خلصت شغل ومۏت الأشرار كلهم
ريان بابتسامه لا حبيبي لسه ما خلصتش في شويه أشرار لسه بادور عليهم..... و ما كنش المفروض اكلمك بس انا محتاج مساعدة من بطل.... ما بيخفش وبيحفظ السر... قولت ما فيش حد غير مروان هو الشجاع...
يصمت مروان بتفكير اممممم...اساعدك ازاي انا لسه قصير مش هاعرف اضرب الأشرار
يضحك ريان لا ما انا مش عاوزك تضربهم... انا عاوز منك حاجه سهله تقدر عليها بس اهم حاجه من غير ما حد يحس ولا يعرف... توعدني يا مروان
مروان بابتسامه ماشي اوعدك
ريان بابتسامه طب انا هاطلب منك طلب اختبرك بيه و هشوف هتعرف تعمله ومش هتقول لحد... ولا هتطلع عيل و تروح تقول
مروان بضيق انا مش عيل انا راجل وعمري ما هاقول
ريان بابتسامه طب قولي الاول هي حياه في البيت
مروان مش عارف... اصل انا بلعب في الاوضه مش عارف هي جت ولا لا
ريان طيب انا عايزك تروح تشوفها جت والا لا.... لو لقيتها جت يتنهد بشوق ولهفه عايزك تصورها صوره... صورها صور كتير اوي...
مروان اصورها ليه
ريان علشان.... ااااه علشان ادي الصورة للبوليس علشان يحموها عشان خاېف الاشرار يخطفوها
مروان پخوف هم الاشرار عايزين يخطفوا ابله حياه... انا لازم اقول لجدي عش....
ريان بسرعه لاااا اوعى يا مروان... انت وعدتني انك مش هتقول لحد..... شكلي غلطت اني قولتلك... انت لسه صغير مش راجل
مروان لا انا راجل..خلاص مش هقول.. بس انا خاېف على ابله حياه
ريان بابتسامه لا متخافش... هم الاشرار مش عاوزين يخطفوها.. بس انا عاوز احميها.. بص انا عاوزك تصورها.. وتسجل صوتها وهي بتتكلم معاك..... بس من غير ما هي تعرف
مروان ماشي.... بس انا هصورها ازاي و اسجل ازاي... انا مش معايا تليفون من اللي بيصور ويسجل..
ريان باستغراب مش معاك تليفون.... امال طول النهار كنت بتلعب games على ايه
مروان بابتسامه كنت بلعب على التلفون.... بس ابله حياه اخدته مني ..وقالت إن التلفون خطړ على الولاد اللي في سني .... .وجابت ليا بلاي ستيشن علشان العب عليه..
ريان بضيق امال انت بتكلمني ازاي
مروان ابله حياه.. اديتني تليفون تاني.... بس من غير كاميرا ومش بيسجل
ما ان سمع ريان كلام مروان شعر بالڠضب والغيظ... وعلم أن حياه اخذت الهاتف من مروان.... لكي لا يستطيع أن يصل إلى أخبارها.... فهي كانت تعلم كيف سيفكر..... و أغلقت في وجهه كل الطرق..... فشعر بالڠضب أكثر...
ريان بغيظ طب اقفل دلوقتي يا مروان وانا هاكلمك تاني.. واعي تقول لحد اني كلمتك...
پيصرخ ريان بقوه وڠضب حيااااااااااااه...بتعملي فيا كده ليه.. عنيييييييده عنيييييييده .... هكسرلك دماغك يا حياه والله لكسرها
خرج حازم من المطبخ مسرعا وسبقه كنان الذي خرج من غرفته ...ووقفوا امام غرفه ريان عندما سمعوا صرخاته
.ونظروا الى بعضهم البعض
حازم بصوت منخفض هندخل نتكلم معاه والا هنسيبه كده
يشير له كنان ليبتعدوا عن الغرفة ويذهبون الى المطبخ مره اخرى.. ما ان دخلوا
حازم بحزن شكله تعبان اوي
كنان بضيق سيبه لحد ما يجيب اخره.....دا بيعاند في نفسه....
دا حتى مش عايز يسالنا عليها ...... عايز احنا اللي نروح نقوله أخبارها...... يعني عارف اني رحت المزرعة اكثر من مره علشان اشوف بوسي...و ممكن اكون قابلتها او عارف اخبارها وقعد يلف ويدور و عايز يعرف........ وهو عارف انك بتكلم ملك ورايح بكره تخطبها..... وبرده بيلف ويدور مش فاهم ايه العند ده
حازم وهو يقلب الاكل هو خاېف عليها... و عارف انه لو سألنا هنفضل نقوله ارجع ونضغط عليه..
بس حياه قالت ما نضغطش عليه... هي عوزاه يرجع لوحده مش بالضغط مننا.... وشكله جاب آخره ومش هيستحمل كتير... روح قوله ييجي يتغدا معنا ... وانا هاغرف الاكل
كنان پخوف انت عاوزني انا ادخل ليه وهو في الحالة دي... والله ما يحصل انا مش مستغني عن عمري..ويأخذ من يده