رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧
المحتويات
يشك فيا لو وافقت على طول انا كان هاين عليا اجري على جدك ابوسه لما قال اني هاتجوز حياه بنت عمي... بس يومها شفت ضيق عاصم فكرته غيران بس بصراحه كنت ظالمه هو كان فعلا متضايق... بس متضايق علشان انا غلطت في جدي... بس انا كنت فاكره غيران عليكي علشان كده انا كنت باغيظك و اضايقه .
كانت حياه تسمع وعلى وجهها ظهرت الابتسامه مع دموعها التي تتساقط.... فاقترب منها و جلس امامها ورفع يده يمسح دموعها بيده وضم وجهها وهو ينظر لها
ريان بابتسامه عرفتي بقى يا مجنونه اني بحبك اكتر من ما انتي تحبيني بعد كده اياكي تقولي انك بتحبيني اكتر عشان مفيش حد بيحب قد ما انا بحبك... بعدي عنك ما كانش سهل عليا كان اصعب قرار انا اخذتوا بس كان لازم ابعد علشان أحقق حلمي انا دايما باحلم اني اعيش معاكي في المدينه الفاضله واولادي منك يكبروا في دنيا مفيش فيها فايز مفيهاش توفيق كنت خاېف ان ولادنا يتعرضوا للي احنا اتعرضنا له...انا بعدت كنت ببني البيت اللي هنعيش فيه حياتنا في بلادنا في مجتمعنا علشان كده انا بعدت
رمت حياه نفسها بين احضانه وهي تبكي
حياه بدموع برضه مخصماك عشان ماينفعش تبنيه لوحدك لازم نبني انا وانت مع بعض ايدي في ايدك يعني كان لازم تاخدني معاك اوعى تبعد عني ثانيه يا ريان انا مااقدرش على بعدك يا حبيبي.... بحبك يا ريان بحبك سامحني يا حبيبي
ابتسام ريان ووقف وهو يحملها بين يديه ونظر لها ابتسامه
ريان بحبك تعالى بقى ما ندخل جوه علشان اقولك انا بحبك بقالي قد ايه وبحبك قد ايه يا مجناني
مشي ريان وهو يحملها ويقبلها.. و هي تلف يديها حول رقبته و تبادلوا القبلات و دخلوا الى الغرفه و اغلق بابها و ذهبوا الى عالم اخر
وصل دايف الى المنطقه العسكريه التي يختبئ فيها وكان كنان ورائه... وارسل إلى ياسر وعلاء ابلكيشن المكان المحدد... ولكنه ظابط مغامر اراد ان يتفحص المكان ليعرف المنطقه و كيف يبداون هجومهم دون فقد ارواح... ودون هروب احد منهم... نزل كنان مختبا وبدا في دراسه المكان... ودخل الى البنايه العسكريه التي يتواجدون بيها... وسمعهم يقولون
دايف هم دلوقتي موجودين في المزرعه لوحديهم احنا نهجم عليهم و ونصفيهم وتبقى دي رساله مننا للكل
ناتالي بابتسامه ..مش ده الحل دايف... احنا عايزين درس كبير لكل اللي يفكر يعمل زيها... الدرس ده اننا نخلص من الصفوانيه كلها مش منهم هما وبس..... لازم الصفوانيه كلها تتحرق اللي زي الصفوانيه اللي جربوا الحق و العدل مينفعش يرجعوا للفساد... البلد دي لازم تختفي.. البلد دي معاهم سلاح قوي... أخلاقهم والقيم اللي بيتعاملوا بيها واتحادهم وجمعتهم سلاح قوي يهددنا... لازم نخلص منها و تكون عبره.... الدولة الوحيدة اللي لازم تمتلك السلاح دا... وتبقى قوة واللي شعبها عايش في سلام و ايدهم في ايد بعض هي دوله واحده في العالم ومش لازم يكون في غيرها الدولة دي هي إسرائيل...
سونيا واحنا ازاي ندمر الصفوانيه... هنروح نموتهم
ناتالي بابتسامه لا حبيبتي احنا مش هنروح انا بعت ليهم هديه.. قنبلة اتزرعت في وسط بيت الصفواني...وهي اللي ھتموت الكل وهتدمر النجع ... واللى هيتهموهم فيها هم الهلالية.... وكده نكون خلصنا من الصفوانيه والهلالية اللي بيفكروا يقلدوهم...
دايف وانتي زرعتيها امتى وازاي
ناتالي بابتسامه يوم ما الهلالية كانوا متجمهرين قدام بيت الصفواني ... غفير من اللي كانوا شغالين مع فايز.. اديته فلوس والقنبلة... وهو نط وهم مشغولين جوه البيت و زرعها.... وكلها ساعتين ونسمع بووووم كبير
سونيا بس رضوان و عيلته مش هيموتوا... هم في القاهره
ناتالي بضحك هم زمانهم دلوقتي وصلوا المزرعه... يطمنوا على ريان وحياه بعد الحاډثه
دايف باستغراب حاډثة ايه... هم في المزرعه... مين قالوهم انهم عملوا حاډثة
ناتالي بابتسامه ريان لما انت قولت انه رمي تلفون حياه... بعت جيبته... واتصلنا منه عليهم بلغتهم أن اصحاب التلفون عملوا حاډثه كبيره اول ما دخلوا قنا... وأنهم في طريقهم لمستشفى قنا بين الحياة والمۏت... وهم اجتمعوا كلهم حتى العرائس...حتي حاتم الانصاري ويوسف الصحفيين... اتصلت بيهم وقولت أن الحاډثه حاډثه اغتيال... وهييجوا معاهم ونخلص منهم
سونيا باستغراب وهم ما اتصلوش بحد في الصفوانيه يتأكدوا
ناتالي بابتسامه اتصلوا وفعلا فيه حاډثه كبيره حصلت على الطريق بفعل فاعل.... و الچثث كتير وكلها متفحمه... وما يعرفوش مين فيها...
دايف باستغراب و البوليس... ما اتصلوش بيه
تضحك ناتالي عاليا البوليس بعت قوات علشان تأمن ريان وحياة في المزرعه. فاكرين ان احنا هنروح نصفيهم.... فلما نروح فاكرين انهم هيقبضوا علينا... فهم عارفين ان احنا اللي ورا الإشاعة دي ...بس فاكرين انها حركة تمويه منا علشان ندخل ونصفيهم.... فعملوا نفسهم مصدقين الحاډثه... ودلوقتي قواتهم هيموتوا مع الصفوانيه... كتير اغبيه المصريين
ضحكت ناتالي عاليا شاركها الضحك دايف وسونيا
. وجز كنان على أسنانه... وكان يريد أن يدخل ويقضي
متابعة القراءة