رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧

موقع أيام نيوز

هو الفجوة اللي بتهد النفس وتضعفها وتبقى هي السوسه اللي بتاكل حيطان البيت لحد ما بيقع ... ولو البيت وقع المجتمع والبلد كلها هتقع
رايح تحارب الفساد بره.... وسيبته يدخل بيتك وحياتك الفساد لازم تحاربه جوه الأول يا ولدي و تحميه
محاربه الفساد تبدأ من البيت والأسرة اللي بيبنوا المجتمع....
ازرع في بيتك حب واهتمام... تحصد حب واهتمام وأمان وسعادة وراحة ونجاح...وعيالك هيبقى ورود وثمار الحب اللي بتزرعهم بين الناس وتبني بيهم البلد... اللي يتربى على الحنان والحب والاهتمام... بيبقى انسان سوى راضي عن نفسه وعن اللي حواليه
ريان بحزن عندك حق يا جدي....وينظر له طيب اعمل ايه
رضوان بابتسامه ارجع ازرع الحب والاهتمام ... وزي ما الاحتياج بېموت الروح والقلب.... الحب والاهتمام... بيرجعهم للحياة.. الحق نفسك وابني اللي انهد ...
يسمعوا صوت الطبول التي تعلن عن نزول العروسين فيبتسم رضوان يلا بينا ندخل نشارك في بناء بيوت ونزرع الحب يا ولدي
يمسك ريان يد جده ويقبلها ربنا يخليك لينا يا جدي
رضوان بابتسامه و يخليكم ليا يا ولدي.... و يمشوا بضع خطوات وينظر له على فكره انت راهنتني انك هتسلم ليا احفاد كمان 9 شهور... وخسړت الرهان
ينظر له ريان باستغراب خسرته ثم يدرك كلمات حياه انها كانت تتألم لحالها... وعلم انها لم تخبر احدا بحملها.. فنظر الى جده وابتسم
ريان بابتسامه ريان الصفواني ما يخسرش رهان ابدا... كلها اربع شهور وتستلم حفيدك ينظر له رضوان باستغراب احنا زرعنا ورد من اول ليله دا احنا جامدين اوي...
يضحك رضواني فرحا حياة حامل والله كنت حاسس.... الحمد الله الحمد لله... ربنا يرزقكم الذرية الصالحة يا ولدي
يدخل رضوان وهو ممسك بيد ريان... ويقترب ويقفوا بجوار عاصم ومراد الذين اقتربوا منه وقبلوا يده... ووقفوا ينظرون إلى عرائسهم.. وكل منهم تنزل بفستانها الأبيض وممسكه بيد ابيها... فروسيلا تنزل في يدي أسامة تنظر إلى عاصم الذي يبتسم لها بحب وسعادة...وداليدا تنزل بيد يحيى وتنظر الى مراد الذي فتح فمه انبهارا بجمالها
بحث ريان عنها بعينيه وجدها واقفه بجوار سهر فاقترب منها و أمسك يديها...حاولت أن تبتعد دون أن يشعر احد مما حولهم.... ولكنه كان يمسكها جيد...
حياه بضيق تحاول الا تظهره سيب ايدي
ريان بابتسامه شووووش وبعدين الناس ببتفرج علينا والكاميرات بتصوروينظر لها بحب ويرى تغير لون عينيها فيبتسم ولو عينك فضلت باللون اللي بيجنني دا... هبوسك بوسه شفايف قدام الكل... وأشيلك على كتفي قدام الكل وهطلع بيكي على اى اوضة والا يهمني
تحمر حياه خجل... ويتغير لون عينيها... فيضحك عاليا ويرفع يديها ويقبلها... وتظل تحاول أن تسحب يديها... ولكنه ظل ممسكها بها بقوه وهو يحدثها بالكلمات التي تخجلها
ومن داخل القاعة... هربت منه وواقفت مع العرائس.. وكان هو يقف مع الشباب ولكن عينيه عليها.... رأته وهو يذهب إلى الدي جي ويطلب منه شيء ما
واقترب منها وما ان بداءت اغنيه وقف يغني ويرقص وهو يشير إليها... والجميع ينظر لهم وهي تشعر بالخجل والغيظ والسعادة.. والڠضب
ريان يغني ويرقص امام حياه تعالى بس قرب اقولك كلمتين قلبي مشتاق اليك قلبي مشغول عليك
قلبي من حبه فيك على طول سهران نسيتك قولت اجرب لاقيت زاد الحنين فيا
لعب الهوا بيا وانا في الحاجات ديا غلبان اوي والنبي غلبان
كانت حياه سترحل.. من أمامه ولكنه أسرع وضمھا من الخلف أمام الجميع... وظل يغني وهو ضممها ويتمايل ويرقص بها 
وحياتي تيجي بقى وتطمني وكفاية كده بقى هتجنني
ايه الحكاية بقى ما تفهمني قوللي بتحبني ولا انت نستي زمان
امانة عليك تميل تسأل عامل ايه مالي في البعد ايه جرالي والله انشغل بالي
دايما كده مش مدي امان ليه بختي معاك قليل عملت لقلبك ايه قولي
يرضيك ده يحصلي اه من هواك يللي مش مرتاح في مكان
كان الجميع يشاركهم الرقص والغناء.. وما ان انتهت الاغنيه... وجاءت حياه تبتعد... لفها إليه و ضممها بين احضانه...
حياه بخجل سيبني بقى الناس بتتفرج علينا
ريان بابتسامه وهو يقترب منها يتفرحوا مراتي وحبيبتي وانا حر... واللي يعرف ابوها يروح يقوله
حياه بغيظ انا مش مراتك انا وقبل ان تكمل اقترب ريان وقبلها قبله سريعه اسكتتها ايه اللي بتعلمه دا يا مچنون
ريان بابتسامه دا عقابك انتي ناسيه... وكل ما هتقولي حاجه رخمه عقابك هيزيد خلي بالك ونظر الي الدي جي وغمز له. و اشتغلت اغنيه أخرى وانخفضت الاضائه.. واخذها ريان في احضانه وهو يغني في اذنيها بحب وشوق كان يشاركهم طفلهم الذي ظل يركل في بطنها وركلته تصل إلى ابيه الذي يغني بحب وسعادة 
ريان يغني بحب اول حاجة بفكر فيها في دنيتي إنتي
مش متخيل غيرك ممكن تبقي حبيبتي
ديمأ حسك أمي وأختي وكمان بنتي
خۏفي عليكي ده احساس فعلا أكبر مني
إية في الدنيا يساوي غلاوتك لما تحني
ومعنديش أي استعداد ابدأ تبعدي عني
إنتي اتخلقتي في الحياه علشاني انا
وحجات كتير جمعت ما بينا في حبنا
يعني إتقابلنا عشان نكمل بعضنا
إنتي اتخلقتي في الحياه علشاني أنا
وحجات
تم نسخ الرابط