رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧

موقع أيام نيوز

عليهم بيده... ولكنه ذهب مسرعا لاستقبال قواته الذين وصلوا... فذهب لهم وشرح لهم المنطقة والھجوم... وبدأو في الھجوم الذي كان مفاجاة لناتالي ومن معها...فهم من أكلوا الطعم واعتقدوا أن القوات التي في المزرعه هي من تنتظرهم... ولا يعلمون انها كانت حمله وهميه... ليوهموهم بنجاح خطتهم وان القوات المصريه اكلت طعمهم كما يقولون...
قام كنان وزملائه بهجوم قوي.. في تبادل اطلاق الڼار و محاوله الهروب ولكن تمت السيطرة عليهم من قبل القوات المصريه وتم القبض عليهم جميعا واخذهما علاء وياسر بعد نجاحهم في القبض عليهم الى القاهره في حراسه مشدده... واذهب كنان مسرعا الى نجع الصفوانيه لإنقاذ اصدقائه واخواته بعد ان ابلغ القياده في القاهره بوجود قنبله في نجع الصفوانيه... والتي ستدمر النجع وسيموت الكثيرون
في المزرعه كان ريان وحياه في عالمهم الخاص عالم مليء بالحب والراحه بعد الفراق وكل منهما يدوب في الاخر.. الى ان قاطعهم صوت رنين الهاتف يصطحبه خبطات قويه على باب البيت ابتعد ريان عن حياه وهو ينظر لها وهي تنظر له باستغراب
حياه بقلق اوعي تقولي انهم جايين يقبضوا عليك تاني
ريان بضيق يقبضوا عليا.... بصي انا موافق انهم يقبضوا علينا احنا الاثنين سوا... و يحبسوني كمان 10 15 سنه بس يحطونا احنا الاتنين مع بعض في اوضه واحده..... غير كده والله ما انا متعتع من هنا واللي بيخبط بره هاقتله....ااااااه حرام عليهم مش قادر
كان يقترب مره اخرى ولكن ذادت الدقات و تعالت الاصوات
حياه بقلق ايه ده ..ده صوت عاصم ومراد وانس و البنات قوم يا ريان قوم شوف اللي حصل...قوم بسرعة
قام ريان مسرعا وهو يشعر بالقلق والخۏف و ارتدي ملابسي... و كانت حياه ايضا ترتدي ملابسها وهي تدعو الله أن لا يكون هناك سؤء اصاب احد افراد عائلتها خرجوا الاثنين مسرعين وفتحوا الابواب... و ما ان فتحت وجدوا أفراد عائلتهم جميعا امامهم
وما ان راؤهم منهم من صړاخ... وجري الى احضانهم ومنهم من جلس ارضا يلتقط انفاسه بصعوبه وهو يحمد الله.... ومنهم من لم يتحمل قلبه فاغشى عليه.... 
وكان هذا رضوان الذي لاول مره لا يتحمل قلبه وسقط ارضا من بينهم خاف الجميع وصړخت حياه..وجري ريان مسرعا يسبقه قلبه الذي سقط مع جده ړعب وخوف عليه
ريان بړعب وخوف جدي جدي... لاا لاجدي... فوق جدي لا يا جدي ابوس ايدك اوعي تسيبنا
اقترب اليف وحياه مسرعين... وقاموا بكشف.. وكان نبضه يضعف
ينظر أليف إلى ريان وبصوت عالي لكي يفيق
أليف بقلق ريان فوق وشيلوه ډخله جوه ... الاوضه اللي كان فيها حازم فيها الأجهزة
افاق ريان وقام بحمل جده بمساعده الشباب جميعا الذين هرولوا ايضا الى جدهم...وحملوه ووضعوه في الغرفه التي بها الأجهزة ... واسرعت حياه و اليف و وتساعدهم اميره بالكشف وعمل ا لإنقاذ لرضوان...
بعد ربع ساعة سمعوا أصوات كثيرة لسرينة عربيات الشرطة والإسعاف... ينظر الجميع الى بعضهم البعض
ابراهيم بقلق خير يارب... وينظر الى عاصم عاصم روح شوف في ايه بيحصل في النجع
وقف عاصم بقلق حاضر يا بابا 
يقف وائل بقلق هاجي معاك يا عاصم
وقبل أن يتحركوا دخل حازم وكنان يجرون وهم ينادون على ريان
كنان وحازم بقلق ريان.... ريان...يقف الجميع
ريان بقلق حازم كنان حصل ايه... و ايه الاصوات اللي بره دي
كنان بقلق انتو لازم تسيبوا النجع حالا في قنبله مزرعه في النجع ھتنفجر كمان ساعه... احنا بنحاول نخرج أهل النجع كلهم... بسرعه انتم كمان لازم تخرجوا من هنا حالا
يقف الجميع مصډومين ينظرون الى بعضهم البعض
عبد الرحمن بقلق وصدمه قنبله وهنا في نجع الصفوانيه ازاي مين اللي حطها
كنان بيقولوا غفير من اللي كانوا شغالين مع فايز هو اللي زرعها لما كانوا عاملين تجمهر قدام بيت الصفواني دخل وزرعها في ارض البيت بس مش عارفين فين بالظبط علشان كده لازم نخرج اهل البلد كلهم
القنبله احنا لدلوقتي مش عارفين هي موجوده فين رجالة المفرقعات بتدور عليها بس دلوقتي لازم نخلي البلد... يلا يا جماعه لازم تمشوا من هنا بسرعه
ابراهيم نمشي من هنا و نروح فين هنسيب نجعنا لحاله لا انا مش هاسيب النجع انشالله اموت فيه
وقف الجميع واحنا مش هنسيب بلدنا... ھنموت فيها
حازم بضيق انتم هتعملوا زي أهل النجع هم كمان رافضين يسيبوا النجع... انتم لازم تقنعوهم يمشوا... لو القنبله اڼفجرت... البلد هتتدمر والكل ھيموت
يحيى بحزن يبقى ڼموت فيها... انا مش هاخرج من بلدي تاني.. هاموت وادفن في أرضها
الكل يقترب من بعضهم البعض ويمسكون ايديهم
الكل احنا مش هنسيب بلدنا
خرجت اميره مسرعه
اميره ريان جدي رضوان فاق وعاوزك ...
دخل ريان مسرعا واقترب من جده
ريان بابتسامه جدي... عامل ايه دلوقتي يا جدي
رضوان بحزن النجع يا ريان... النجع امانه في رقبتك يا ولدي... حافظ عليه.. عاوزين يدمروه ويضيعوا اللي بنيته
ينظر ريان الي حياة إلتى تتساقط دموعها
حياه بدموع صوتكم عالي بره.. وهو فاق وسمع
ريان بدموع متخافش يا جدي... متخافش ماحدش يقدر
تم نسخ الرابط