رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧
المحتويات
يقرأ كلمات جده... وتمنى أن يرمي نفسه بين احضانه...
ظل ينظر الى صور الجميع وداخله أحاسيس مختلفة ولكم تمنى أن يشاركهم فرحتهم.... ولكنه كان يبحث في الصور عن صوره لها هي.... ولكن حبيبته العنيدة رفضت ان تتصور معاهم فلقد علمت انهم سيرسلون له الصور... ولكنها كانت تريد معاقبته كما يعاقبها فهو لا يريدها ان تراه وهي لن تدعه يراها..
ولكنه لا يعلم أنها لا تريد ان يراها ليس عند منها فقط.. ولكنها تعلم أنها لو نجحت في اخفاء حزنها عن الجميع فلن تستطيع ان تخفيه عنه فهو يرى الحزن داخل قلبها... و ستضعف قوته لرأيتها ... وهي لا تريده ان يضعف وهو وحيدا... وهي ليست الى جواره.. لتشد من إزره
امسك ريان هاتفيه و قام بالاتصال
ريان بحزن ايوه يا حازم... لسه برده مش عارفين تصوروها
حازم بابتسامه كنان صورها كانت واقفه تتكلم مع واحد ووقبل ان يكمل
ريان پغضب وغيره واحد مين دا... و ازاي تسيبوها تقف تتكلم معاه ... ابعت الصور دلوقتي بسرعة
قال كلماته واغلق الهاتف وهو غاضب.. منتظر أن يرى مع من كانت تتحدث
وبعث كنان بصورتين لحياة وهي تقف مع المدعو خالد..
ما ان رأي الصورتين شعر بالڠضب والغيرة.... وهو يرى حياه تبتسم ولكنه لم يرى أنها ابتسامه استهزاء.. فغيرته اعمت عينيه... وظل ينظر إلى المدعو خالد وهو يسأل حاله پغضب من هذا.. وأين راه من قبل... فهو يشعر انه راه من قبل ..
ريان پغضب مين ابن...... وماله بيبص عليها كده ليه.... وهي واقفه معاه لوحدها وبتضحك كمان الهانم... وايه الفستان اللي لبساه دا ماله ضيق كده... وحطه زفت في وشها كمان.... طيب يا حياة... والله لما ارجعلك لاعرفك.... بس انا ابن اللي.... حاسس اني شوفته... بس فين مش فاكر بس والله لاعرف هو مين واطلع عين اهله اللي بيبص بيها عليكى
امسك ريان هاتفه پغضب وغيره وضيق....
ريان بغيره كنان اعرف مين ابن..... اللي واقف يتكلم معاها تجيبلي اسمه وتاريخ اهله بالتفصيل.... وقول للهانم ورحمة امي لما ارجع لها لربيها على اللي هي لبساه.. وعلى وقفتها مع ابن....
اغلق ريان الهاتف غاضبا دون ان يعطي فرصه ل كنان ان يتحدث... امسك كنان الهاتف و نظر الى حازم..
حازم باستغراب ماله بيزعق ليه.. صوته طالع بره التليفون
ينظر كنان الى حياه الواقفه وسط البنات ويضحك
كنان بضحك شكلنا جبيناه لنفسنا الاستاذ غيران علشان كانت واقفه بتتكلم مع واحد و زعلان من لبسها واللي حطاه في وشها
بقلم_ولاءيحيي
نظر حازم وكنان الى حياه باستغراب فلقد كانت ترتدي فستان من اللون الاسود واسع من الصدر ممسك من المنتصف بحزام من باللون الأحمر.. متسع كثير من الأسفل.. وكانت لا تضع في وجهها اي شيء من مستحضرات التجميل...
فنظروا الى بعضهم البعض
حازم باستغراب ماله لبسها الفستان واسع كله من اوله لأخره
يضحكك كنان اټجنن يا ابني الحمد لله انا مش مروح معاكم. انا هاخد مراتي ومسافر شهر عسل
حازم بغيظ يا بختك يأبن المحظوظة... مش انا اللي سايب خطيبتي وشغال مصوراتي... واخرج هاتفه امسك دا وابقى رد عليه انا رايح لخطيبتي...
يمسكه كنان بابتسامه لااااا يا حدق... امسك انت وانا هاخد مراتي واطلع على الغردقة... سلام عليكم
يقترب كنان من بوسي ويمسك يديها ويقبلها بحب
كنان بابتسامه يلا بينا يا حبيبتي
بوسي بخجلطيب هاسلم عليهم.... وممكن نروح المستشفى نسلم على اميره
يتنهد كنان وينظر لها مع اني مش قادر اصبر ونفسي نوصل بسرعة للفندق... بس مااقدرش ارفض ليكي طلب... حاضر يا حبيبتي
تبتسم بوسي وتمسك يدي كنان...ويقتربوا من رضوان... ووقف معهم الجميع
رضوان بابتسامه الف مبروك يا ولاد.. وينظر الى بوسي انتي بنتنا وخارجه مع جوزك من بيتي.... يعني هنا بقى بيت اهلك وناسك... خلي بالك من نفسك ومن جوزك كوني ليه الصدر إلى يرتاح عليه من تعب يومه... والبير اللي يرمي فيه همومه....ولو في يوم احتاجتي اي شي بيت ابوك رضوان مفتوح لك... و ابنك أمانه عندي وفي بيتي لحد ما ترجعي مع عريسك
تقترب بوسي... وتجلس أمامه وتمسك يديه لتقبلها.. ولكنه سحبها وامسك راسها وقبلها
بوسي بدموع انا في بيتك يا جدي... حسيت بأمان وحنان عمري ما حسيته في بيت اهلي... انا بعد ما ابني رجع بخاف اغمض عيني وانام واسيبه... بس انا هسيبه في بيتك وانا عارفه انه في امان اكتر ما هيكون معايا.... ربنا يخليك لينا يا جدي
رضوان بابتسامه ربنا يسعدكم ويرزقكم بالمال والبنون
ذهبت بوسي... تاركه ابنها في أحضان هدى وهي مطمئنه
وبعد أن ذهبت بوسي وكنان اقترب كل حبيب من حبيبته... ونظر لهم رضوان بابتسامه...
طبعا انتم عاوزين الكل يدخل ينام ويسيبكم تقعدوا مع بعض بس احنا بقى هنسهر النهارده للصبح
يضحك الجميع...
عاصم بابتسامه اسهر براحتك يا جدي ..وينظر الى باقي الشباب احنا مجهزين سهرتنا في المزرعه...تسمح لينا نروح
ابراهيم بغيرة وهو ينظر الى سهيلة ابنته الواقفه بالقرب من وائل... و نظراتهم مليئه بالحب
ابراهيم بضيق لا مافيش
متابعة القراءة