رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧

موقع أيام نيوز

و احنا حرين
حياه پغضب لا تظهره ولكن علي صوتها
حياه كلمه فلوسك لما تيجي تقولها..... تقولها على الفلوس اللي انت تعبان فيها اللي جايبها من عرق جبينك اللي اشتغلت و تعبت علشان تمسكها في ايدك... لكن اللي انتم بتطلبوه دلوقتي اسمه صدقه عايزين الصدقة قول ادونا الصدقة لكن ما تقولوش ادونا فلوسنا...دي فلوس حامد الهلالي
احد الهلالية پغضب لا يا دكتورة احنا مش بنشحت علشان نأخذ صدقه دي فلوسنا ومالنا... مكتوبه باسامينا وحقنا... ولا انتم خلاص بعد ما وقفنا جنبيكم ...ووصلتم وحطيتم يدكم على الشركة والأرض طمعتوا وعاوزين تاكلوا حقنا لاااا احنا الهلالية مش هنسكت على حقنا... هناخده منكم ولو پالدم
حياه پغضب وصوت عالي محدش طمعان في حقكم يا هلاليه .... انا هاجي معاكوا الشركة دلوقتي...و نقعد مع مدير الشركة و مدير الحسابات وهطلب منهم يصفوا الشركة... ونعرف الربع اللي ليكم في الشركة يطلع كام فلوس..... وتاخدوهم و كل واحد في الهلالية من اكبر واحد ل اصغر طفل فيها يأخذ نصيبه..... ونطلع على الارض... ونشوف ليكم كام فدان ونقسمها هي كمان على كل الهلالية
واللي عايز يزرعها يزرع والا عايز يبورها يبور.... اهي ارضكم وانتم احرار فيها.... و كل واحد يأخذ فلوسه و نصيبه يصرف منه لحد ما تخلص..... بس ساعتها محدش فيكم يلوم الا نفسه... وما حدش ييجي بعد ما فلوسه تخلص... ويسألنا يأكل و يشرب عياله منين....و بقوا شوفوا انتم هتفتحوا بيوتكم ازاي ..ابقى ابعتوا عيالكم وحريمكم.. يشتغلوا عمال وفلاحين وخدامين في ارض وبيوت باقي النجوع...... ولما يكبروا ويسألوكم فلوسكم وارضكم فين ابقوا قوللهم ان انتم رفضتم تشتغلوا وتتعبوا فيها وتكبروها واخدتوا رأس مالكم.... وصرفتوها على مزاجكم
احد الهلالية بقلق وهتخسري جوزك ما كده هو كمان هيخسر فلوسه وماله وشركاته
حياه بابتسامة مين قال كده بالعكس... جوزي بعد ما كان سايب لكم الشركة و الارض كلها ليكم..... علشان تشتغلوا و تكبروها ليكم ولعيالكم.... وما كنش بياخد منها قرش واحد ..... بس دا كان بشرط أن انتم تفضلوا شغالين فيها و تزرعوها وتكبروا ارضكم
لكن دلوقتي لما هتصفوها فهو هياخد نصيبه كامل ..انت ليكم الربع وهو ليه تلات تربع.... ويأخذ نصيبه زيكم.... هو لا محتاج لشركات ولا اراضي... كفاية عليه شركات الصفوانيه وارضهم.... اللي هيكبروا ويذيدوا بارضكم
انا جوزي كان نفسه يحقق حلم جده حامد الهلالي... وانكم تفضلوا تشتغلوا في مالكم وارضكم.....و تكبروها بنفسكم و تأخذوا بالكم منها ومن فلوسكم.... و ما تشتغلوش في ارض حد كان نفسه تاخدوا بالكم من مصالحكم وما تسيبوش حد يسرقكم...و كان كل واحد هيأخذ مرتب على قد تعبه
ويفضل رأس مالكم يكبر علشان ولادكم لما يكبروا يكون شغلكم أكبر ... ويحسوا أن اهاليهم تعبوا وشقيوا علشانهم 
علشان لما يكبروا ويبصوا للأرض اللي اتملت خير... بعرق أهلهم وتعبهم ... يخافوا و يحافظوا عليها... لكن مين اللي هيزرع ارضكم لو انتم مش هتزرعوها... تفتكروا حد من نجع الصفوانيه أو من أي نجع تاني هسيب أرضه ويروح يزرع ارضكم....
احد الهلالية هنجيب ناس أغراب يشتغلوا عندينا وهنأجر الأرض ليهم هم يزرعوها...... ونأخذ احنا الايجار كل سنه.....
أو حتى يشتروا الأرض هنبيعها ليهم يقوم بعض من الهلالية بتأييد كلامه ويصمت البعض الاخر دون إعطاء رأي 
تنظر لهم حياه پغضب شديد هتدخلوا ناس اغراب نجعكم وتسكنوهم وسط بناتكم وحريمكم... علشان تاخدوا قرشين كل سنه هيتصرفوا في شهر ولا شهرين....
عاوزين تبيعوا ارضكم يا هلاليه... وبدل ما تبقوا انتم اصحاب الارض تبقى انتم الأغراب... ويطردوكم من بيوتكم و ارضكم انتم وعيالكم ومايبقاش في نجع أسمه نجع الهلالية وتعيشوا اغراب كل يوم في بلد واهلها يتحكموا فيكم ...وتنظر لهم پغضب شديد والله تبقوا تستهلوا العاړ اللي هتجيبوه لنفسكم ولعيالكم يا هلاليه
تنهي حياه كلماتها وتصمت قليلا و تنظر لهم و هم ينظرون الى بعضهم البعض ثم تقول
حياه بقوة اختاروا يا هلاليه لنفسكم عاوزين تعيشوا وتعيشوا عيالكم ازاي.... وانا هاعمل ليكم اللي انتم عاوزينه...
عوزين الفلوس هاروح معاكم ونصفي الشركة وتأخذوا فلوسكم... وانتم احرار فيها زي ما قولتم..... تأكلوها ټحرقوها ټولعوا فيها.... انتم احرار لكن مالكمش عندنا غير الربع نصيبكم
لكن لو عايزين تشتغلوا فيها وتحافظوا عليها وتكبروها فكلها ملك ليكم ولعيالكم.....انا معاكم...وهساع كل واحد فيكم علشان يشتغل في المكان اللي يناسبه... ويعرف يحافظ عليه وينجح فيه
اللي عاوز يشتغل في الشركة أو المصنع هيشتغل ..... و اللي عاوز يشتغل في الاراضي يشتغل... وكل واحد ياخد مرتبه على قد تعبه....وتفضل ارضكم ورأس مالكم يكبر ليكم ولعيالكم..... قرروا يا هلالية واختاروا مستقبل عيالكم... يا يكبروا في أرضهم ونجعهم ... يا تشردوهم بين النجوع والبلدان أغراب يشتغلوا ويتعبوا في ارض الناس
تصمت حياه وتنظر لهم وهم ينظرون الى بعضهم البعض.... وينظرون الى وجوه الصفوانيه الذين ينظرون لهم بقوة
منتظرين ان يسمعوا قرارهم هل سيعملون ويحافظوا على أرضهم و يعمروا بلدتهم...
تم نسخ الرابط