رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧
المحتويات
والڠضب... ونظرت إلى المرأة التي سقطت دموعها فذهبت إليه وضمتها وقبلة رأسها.
وسمعت صوته بالخارج يسأل ممرضة عن أن كانت قد اتت...
فتحت الباب وخرجت ووقفت أمامه پغضب شديد وبعلو صوتها
حياه انت ..... انت فاكر نفسك مين علشان تكلمني بالطريقه اللي اتكلمت بيها معايا في التليفون و ازاي تسمح لنفسك انك تقفل التليفون في وشي...
صدم خالد وشعر بالڠضب فصوتها العالي جمع العاملين في المستشفى وزوجة الراجل المړيض تقف وتشاهد ما يحدث
خالد پغضب انا رئيسك...واستدعيكي في اي وقت.....ويكمل باستهزاء واللي انتي متضايقة من انهم اختاروا دكتور احسن منك يمسك رئيس القسم وبيبقي رئيسك
تضحك حياه عليا وتنظر له باستهزاء رئيسي واحسن مني... بإمارة ايه.... انك مقدرتش تخلي مريض يثق فيك ويقبل انك تكشف عليه... فاتصلت بيا علشان اجي انقذه...واقتربت منه پغضب وقرف والا بإمارة أن المړيض قرف من رحتك ورفض يخليك تكشف عليه..
ينظر لها پغضبي رحتي انا.... دا انا بستخدم ااغلي ماركات البرفان... هم إلا
وقبل أن يكمل نظرت له حياه پغضب ريحة الحقد والغل والغرور اللي ملت قلبك فحرقته.... ما بيضيعهاش اي برفان...إلانسان اللي لا عنده إحساس ولا ضمير ولا انساينه بيبقى قلبه مېت... ويبق چثة عفنة موجوده وسط الناس....ريحة البهايم انضف وأشرف منها..... الچثة اللي ريحتها نتنه مش محتاجه برفان... محتاجه ټدفن.. لأنها وباء بيضر الناس
قالت كلماتها و هي تنظر له بقوة والجميع ينظر لها بأعجاب وشماته في الطبيب المغرور
حياه بقوة جهزوا المړيض وجهزوا اوضه العمليات
تمشي حياه من امامه بقوه وهو يقف و ينظر حوله بغيظ وڠضب
وبعد ربع ساعه كانت حياه في غرفه العمليات وقد تم تخدير المړيض يفتح باب العمليات ويدخل دكتور خالد بقوه.. و يمسك هاتفه بيده و وينظر فيه وهو يتحدث
خالد استنى يا دكتوره انا اللي هاعمل العمليه... ويرفع وجهه وينظر لها بس لو حابه تكوني مساعده ليه وتتعلمي من خبرتي معنديش مانع
تنظر له حياه وتبتسم باستهزاء لا وفر خبرتك لنفسك يمكن تنفعك... انا هروح اقنع أهل المړيض انك انت اللى هتعمل العمليه
وضعت حياه ما بيديها وما ان الټفت لتخرج... وجدت طبيب التخدير و الطبيب المساعد والتمريض الذي كان سيساعدوها.. في العملية جميعهم تركوا ما بأيديهم ويخرجون وراءها
دكتور خالد پغضب انتم رايحين فين
دكتور التخدير بضيق احنا مش هنحضر العمليه دي لو دكتوره حياه مش هي اللي هتعملها احنا معندناش استعداد نواجه ڠضب اهل المړيض فلو حضرتك اللي هتعمل العمليه اعملها لوحدك محدش هيساعدك
وقفت حياه ونظرت له بقوه منتظره قراره
خالد پغضب انا ليه تصرف تاني الصبح كلكم هتتحولوا للتحقيق
قال كلماته وخرج غاضب.... واخرج هاتفه وقام باتصال
خالد پغضب ابعت الصور...و انا جاي في الطريق قابلوني حالا
وفي القاهره في مبنى اداره المخابرات كان ريان... ينهي بعض الأعمال... وصلت له رساله على هاتفه نظر الى الرقم فعلم انه الرقم الذي يرسل ټهديد... قام بفتحها فوجد صوره حياه داخل غرفه العمليات.. ومرفق بها بعض الكلمات
لو عدت لها ساقتلها ولن تستطيع حمايتها انا استطيع ان اصل لها حتى بغرفه نومها...... فان لم تكون لي فلن تكون لغيري....
وبنفس الوقت فتح باب مكتبه
علاء پغضب وضيق ريان حصل هجوم على عربية الترحيلات. و الراجل الكبير وايهاب هربوا وهم بيترحلو
ريان پغضب ازاي حصل وفين الشرطه اللي كانت بتامنهم
علاء الھجوم كان كبير فتح عليهم الڼار منهم اللي ماټ و منهم اللى الاټصاب... انا طالع بحمله الحقهم هما اكيد مبعدوش كتير..
ياخذ رياني مسدسه من على مكتبه ويخرج پغضب
ريان انا جاي معك... يلا بينا يمشي علاء إلى جواره ويخرجون مسرعين
علاء ياسر سبقنا بحمله... هنبلغ كنان وحازم
ريان بضيق وحزن لا خطوبه حازم بكره وكنان واللواء رشاد رايحين معه ماحدش يبلغهم حاجه
واخرج هاتفه اتصل بحازم
ريان بحزن حازم... انا مش جاي معاكم سافروا انتم انا مش هارجع
قال كلماته و اغلق الهاتف دون ان يسمع رد من حازم
وفي بيت الصفوانيه جلس الجميع على العشاء وكان اليف واميره وبوسي معهم على المائدة... و بعد قليل دخلت حياه ومعها اثنين... الذين وقفوا ينظرون الى الجميع بخجل
حياه بابتسامة سلام عليكم
الجميع بابتسامه وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
رضوان بابتسامه اهلا اهلا تعالى يا واد يا كريم اهلا يا سهر يا بنتي خشوا يا ولاد واقفين كده ليه رفعت سهر وجهها و كانت ستتحدث قاطعها رضوان لا سلام ولا كلام على طعام بعد الأكل... نبقى نسلم و نتكلم زي ما احنا عايزين... يلا كل واحد يقعد على كرسي... هات الاطباق يا بنات
جلس الجميع على المائده وبعد انهاء الطعام ذهب الجميع الى الحديقه يشربون الشاي
كانت اميره جالسه امام رضوان وتنظر له و تشعر انها تعرفه... رفع رضوان نظره فوجدها تنظر اليه
رضوان بابتسامه خير يا بنتي المرتين اللي شفتك فيهم كنت بتبصيلي كده... انت معجبه لو معجبه قولي بطلقك منه و اتجوزك ضحك الجميع
اميره بابتسامه وهدوء على غير عادتها
اميره حاسه اني عارفه حضرتك... و انك
متابعة القراءة