رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧
المحتويات
عايشه عايشه يا ماما... انا لما فوقت دلوقتي خفت أسال عليكى... بس انتي عايشه يا ماما انتي عايشه... وانا رجعت لك يا ماما انا رجعت... قولي حاجه يا ماما متسكتيش قولي حاجه
بقلم_ولاءيحيي
رفعت اميره نظرها ونظرت الى وجه امها منتظره ان تسمع صوتها... ولكن امها اشارت لها بيديها.. انها لا تتحدث انها فقدت النطق عندما فقدتها هي وابيها
بكت اميره اكثر عندما فهمت.. وقامت بضم امها مره اخرى
اميره بدموع وابتسامة متزعليش يا حبيبتي متزعليش.. انا بتكلم كتير اوي انا هتكلم معاكي انا هتكلم كتير اوي انا مش بسكت مش هسكت يا ماما انا هتكلم عني وعنك انا انا انا هتكلم كتير اوي اوي حاجات كتير اوي هحكيلك وانا صغيره هحكيلك عن ندا وتيتيه فاطمة واحكيلك على الابله حكمت وقصه حبها مع أبيه كمال.... هحكيلك ازاي شوفت اليف ازاي حبيبته وتجوزته.... كل حاجه ماما هحكيلك كل حاجه حبيبتي.... وانا مش عايزه اعرف حاجه تاني انا مش عايزه اعرف غير انك عايشه و معايا
كانت اميره تتحدث بدموع وسط ابتساماتها التي تحاول ان ترسمها و ترفع يدها وتمسح وجه امها الغارق بدموع.. وامها تمسك يديها وتقبلها وهي تبتسم بفرحه وتضعي يديها على راس ابنتها وتنظر لها بحب وشوق...
سقطت دموع الجميع وهم يشاهدون هذا المشهد امامهم وكان رضوان سعيد بفرحه احلام ويتذكر العڈاب الذي عاشته بعد مۏت ابيها وما عاشته بعد مۏت أحمد..
وفي صباح يوم جديد في بيت الصفوانيه... كان الجميع منتظرين حضور الضيوف و كان البيت مليئة بأهل الصفوانيه الذين اتوا ليشاركونا كبيرهم فرحته عقد قران... عاصم وروسيلا ..ومراد وداليدا...وانس ودنيا
وخطوبه حازم وملك وائل و سهيلة
و عقد قران وزفاف كنان و بوسي
فبيت الصفوانيه كان يجمع العشاق بعضهم بعضا... وكانت حياه واقفه منتظره حضور حبيبها وعشيقها وكانت سعيدة عينيها لا تفارق الباب منتظره دخوله... الى ان دخل شمندي الغفير يعلن حضور الضيوف من القاهرة
خرج الرجال لاستقباله وخرجت النساء إلى الحديقة... ووقفت حياه بداخل البيت منتظرة دخول حبيبها
و لكنها طال انتظارها و حبيبها لم ياتي الى الداخل فخرجت هي تبحث عنه... فكانت عينيها تبحث عنه في جميع الوجوه..... تريد ان تراه ولكنها لم تجده ... فدق قلبها بالخۏف.. فذهبت الى كناني وحازم ووقفت امامهم ما ان جاءت عينهم في عينيها... اخفضوا بصرهم ارضا بحزن... فعلمت ان حبيبها لم يفي بوعده ولم يأتي ... تجمعت الدموع داخل عينيها... فدخلت إلى البيت وجرت الى غرفتها...رأتها سهر فذهبت ورائها مسرعة... وجدتها تجلس على الارض تبكي
سهر بقلق وخوف حياة.. مالك يا حياة حصل ايه
حياة بدموع واڼهيار ضحك عليا قال راجع ومارجعش.... مارجعش زي ما وعدني...سابني لوحدي سبني وانا محتاجه لية... ريان سابني يا سهر ومارجعش... سابني انا وابنه...ضمتها سهر تحاول أن تهديها
سهر بحزن حياة اهدي يا حبيبتي اهدي وكل حاجة هتتصلح... و ترفع وجهها وتنظر إليها ودلوقتي لازم تنسى وتهدي وتمسحي دموعك... و تخرجي تقفي جنب اهلك واخواتك
تمسح حياه دموعها... وتنظر لها
حياه بقوة ايوه يا سهر... انا هانسي... هو مايستاهلش اني ابكي واحزن واسيب عائلتي علشان... استنيني هاظبط نفسي ونخرج نرحب بالناس.. واعيش مع اخواتي فرحتهم
وبعد تلات ساعات... وقد عقد قران.. وارتداء الدبل...وكان الجميع يشعرون بالسعادة والفرحة ونجحت حياة في إخفاء حزنها... وشاركت أخواتها واهلها فرحتهم.... وكان حازم وكنان يحاولون أن يجعلوا حياة تتصور معاهم ولكنها رفضت... فانتظر كنان أن تنشغل ليصورها... وما ان وجد أحد يقترب وانشغلت هي بالحديث معه اقترب ليصورها
كانت حياه واقفه... فسمعت صوت من خلفها فالټفت وصدمة ما ان راءته يقف امامها
ازيك يا دكتورة
بقلم_ولاءيحيي
ملكتني فاكتملت
بقلم_ولاءيحيي
البارت الواحد والأربعون
وبعد تلات ساعات... وقد عقد القران.. وتم ارتداء الدبل...وكان الجميع يشعرون بالسعادة والفرحة.. ونجحت حياة في إخفاء حزنها... وشاركت أخواتها واهلها فرحتهم.... وكان حازم وكنان يحاولون أن يجعلوا حياة تتصور معاهم ولكنها رفضت... فانتظر كنان أن تنشغل ليصورها... وما ان وجد أحد يقترب وانشغلت هي بالحديث معه اقترب ليصورها
كانت حياه واقفه... فسمعت صوت من خلفها فالټفت وصدمت ما ان راءته يقف امامها
دايف ازيك يا دكتورة
حياه بقوة الحمد الله
انتظر دايف أن تقوم حياة بالترحيب بيه او سواله عن سبب حضوره الى بيتهم دون دعوه.. ولكن حياه لم تتحدث وظلت تنظر له بقوه
دايف ببرود اكيد بتسالي نفسك انا هنا في بيتكم بعمل ايه
حياه بقوة بيت الصفواني دايما مفتوح للغريب قبل القريب... عمر ما حد سأل حد دخلوا انت هنا ليه أو عاوز ايه
حتى لو اللي الشخص دا آخر مخلوق على وجه الأرض نحب نشوف وشه
دايف بابتسامه باردة ليه كده بس يا دكتوره... دا انا جاي لحد بيتك علشان اعتذر ليكي
كان كنان يصورهم... ولفت نظره ملامح حياه الغاضبه التي لم تستطيع اخفائها... رغم ابتسامة البرود على وجه الشخص الذي معها.. و لكنه سمع بوسي تنادي عليه فذهب ليها بعد أن التقط لحياة.. صورتين
متابعة القراءة