رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧
المحتويات
يستطيعوا ان يمنعوا ضحكاتهم وهم يرون نظرات الغيظ التي يواجهها ابراهيم الذي امسك يد زوجته وهربا الى بيته
ومره شهرين ظل فيها ريان بعيد عن روحه.... التي كانت تضعف كل يوم في بعده..... وكان يؤلمها انها تعيش اشهر حملها الاولى وحيده فهي لم تخبر احد غير سهر التي علمت صدفه فهي لا تريد اخبار احد من أهلها قبله هو ولكنها اقتربت من إتمام شهرها الخامس... و بدات تظهر عليها معالم الحمل ولكنها ايضا استطاعت اخفاء بطنها فكانت ترتدي ملابس فضفاضه وكانت تقضي معظم وقتها بالمشفي... وكانت حالتها النفسيه تسوء كثير وكانت تحاول سهر ان تساعدها وتحسن حالتها
كان ريان ايضا في حاله من الحزن الشديد لفراقها ولكنه كان مشغول في عمله وفي حمله التطهير ليل ونهار... فلقد بدء التطهير بقوه في كل مكان وبدات المحاكمات للجميع وتم استرداد الكثير من الاموال العامه وبدأ في استخدمها لتحسين احوال جميع المرافق العامه التي يستخدمها الشعب وبدا فى عمل مشاريع صغيره للشباب و مساكن للشباب لتحسين احوال البلاد.... وكان ريان يبحث في كل مكان عن سونيا التي دائما ترسل له رسائل الټهديد مصطحبه بصور حياه من المستشفى... وحاول ان يعلم من في مستشفى قنا الذي له علاقه بسونيا ولكنه لم يصل الى شيء حتى تحرياته عن المدعو خالد ورغم شعوره انه راه من قبل ولكن لم يصل الى شيء
الى ان جاء يوم زفاف عاصم روسيلا و مراد و داليدا الذي سيقام في القاهره وحضر الجميع الى القاهره لتجهيز و حضور الزفاف.... كان ريان جالسا في مكتبه حزينا وهو يعلم ان جميع اهله وحبيته في القاهرة وبجواره ولكنه لا يستطيع ان يراهم الى ان دق باب مكتبه وفتح ودخل كنان مسرعا...
كنان بابتسامه رايان رايان وصلت لهم وصلت لهم.... عرفت مين في المستشفى. تابع المنظمه.... ومش كده وبس وهو كمان اللي هيوصلني لسونيا وكل اللي معاها
يقف ريان سريعا مين يا كنان
يضع أمامه كنان ظرف كبير مليء بالمعلومات... فتحه ريان وبعد أن رأه نظرا الى كنان
ريان پغضب خالد يبقى ابن خال سونيا.... يبقى انا كنت شفت صوره من وسط صورها زمان كانت بتوريني صور اهل مامتها..
كنان بابتسامه مسموش خالد اسمه دايفيد .. ام سونيا واخوها يبقوا يهود عرب من اللى هاجروا زمان مع اهلهم و كلهم بيشتغلوا في المنظمه لصالح اسرائيل... توفيق وهو مسافر بره يشتغل اتعرف على ام سونيا ولعبت عليه نفس اللعبه اللي كانت ناتالي بتلعبها على عاصم وفهمته انها اسلمت مع انه ما كنش يفرق مع توفيق اسلمت و لا لا كانت تفرق معاها هي عشان تعرف تعيش في مصر.... وبدأت تساعده وتوصله للمناصب والفلوس وعرفته على الراجل الكبير.. وكانوا بيجهزوه انه يمسك مكان رئيس المنظمه في مصر لو حصله حاجه.... ولما وقع توفيق سونيا حبت تدخل ايهاب مكانه
ريان باستغراب بس سونيا كانت مسلمه
كنان في الظاهر بس... لكن امها ربتها على عقيدتها اللي بتقول ان اي طفل يتولد لاب او ام يهوديه فهو يهودي
بس سيبك انت من القصه دي.... دلوقتي وخلينا في المهم هما عايزين ايه من حياه وليه بېهددوك عشان تبعد عنها مش عايزينك ترجع لية
ريان بقلق ليه
كنان بجديه دايف أو خالد بيلعب نفس لعبه اللي ام سونيا لعبتها على توفيق واللي ناتالي كانت بتلعبها على العاصم..... وفاكر أن حياة ممكن تحبه... لكن خطته فاشله لما حياه متدهوش اي فرصه انه يقرب منها وكان كل ما يكلمها تصده وتهزقه... بس الغريب بقى ان لحد دلوقتي ما تراجعش ولسه مصممين انهم يجندوا حياه بس ايه خطتهم اللي ناويين يلعبوا بيها ده اللي لسه مش واضح
يقف ريان پغضب و يخرج من خلف مكتبه وهو يسبهم ويلعنهم وخرج مسرعا فخرج وراه كنان
كنان باستغراب ريان انت يا ابني انت رايح فين وسايبني
ريان پغضب مصطحب بابتسامه وفرحه
ريان رايح لمراتي هكون معاها وجنبها انا فعلا غلطت من الاول البعد مش حمايه البعد عرضها للخطړ
ابتسام كنان طب بردوا سايبني ليه استنى يا ابني خدني معاك عايزه احضر الفرح يقترب كنان من ريان الذي يطير لا يمشي فهو يريد ان يذهب لحبيبته
كنان بابتسامه هو يركب العربيه إلى جواره ريان الذي يطير بيها
كنان على فكره هي مش هتسامحك بسهوله... وخصوصا لو رحت لها بشكلك دا.... اطلع يا ابني على اي مول نشتريلك بدله ونظبتك علشان نرجعك لعروستك
ريان بضحك عاليا راجعلك يا حياااااااه
وبعد ساعتين كانت حياه في الجناح الخاص التي تجهز بيه العرائس..جهزت كل من داليدا وروسيلا اللتين كانوا ملائكه في فساتينهم البيضاء... وكان يجلسون جميعا بانتظار حضور الشباب
وجاءت اللحظه المنتظرة ودق الباب وذهبت حياه لتفتح وكانت ترتدي فستان احمر ورغم انه واسع كثير لا يظهر اي تفاصيل جسمها ولكن حياه قد زادت في وزنها قليل وكان هذا زادها سحر وجمال.. وكانت تضع مكياج
متابعة القراءة