رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧

موقع أيام نيوز

اطمن عليها ... وانت ياض اوعى تقول لحد اني كلمتك ويقول بغيظسلام يا مروان
اغلق ريان الهاتف و اغلق اللاب توب بغيظ... ذهب الى فراشه.. وفرد جسده... وحاول ان ينام لكنه ظل يتخيل شكل وحياه وهي نائمه بالملابس التي وصفها مروان... فزادت نيران شوقه لها... وظل يتذكر أوقاتهم. وهو يضمها الى احضانه ويستنشق رائحتها و يقبل شفتيها.. ظله يتذكر لحظاتهم... زادت نيرانه 
فقام من على فراشة .. وذهب الى الحمام ووقف تحت المياه .. كان يحاول اطفاء نيران شوقه
كان رضوان قد نقل الى مستشفى الصفواني... وكانت قد تحسنت حالته ولكنه لم يستطيع تحريك قدميه و كان إثر ناتج عن العملية .. وكان وائل يعطيه جلسات علاج طبيعي ليحرك قدميه مره اخرى.... وكان معاهم عاصم ويحيى
يحيى بابتسامه انا ملاحظ يا دكتور وائل.... الحمد لله فيه تحسن والرجل بتستجيب للعلاج.... وبابا بدا يحرك صوابعه
وائل بابتسامه فعلا فيه تحسن ما شاء الله وينزل الى رضوان ويبتسم جدي رضوان كلها فتره بسيطة و هيرجع يمشي على رجله...بس انا كان نفسي يفضل يكمل علاجه هنا في المستشفى بس هو اللي مصمم يروح .. وانا خاېف لما يروح يكسل يعمل التمارين
رضوان بابتسامه بقالي شهر في المستشفى مش بشوف غير وشك انت و البت حياه..وكل شويه تدخل تعملي تمارين....لما كرهتك انا هروح بيتي ومش عاوز اشوف وش حد منكم
يضحك وائل انسى يا حج انك تخلص مني ده انت هتشوفني كل يوم وهعمل التمارين ومن بكره هتلاقينى نايم عندكم دا أنا بفكر اجيب المأذون وانا جاي انا واهلي علشان اتجوز على طول .. بما اننا هنعيش معاكم انا وسهيلة... فانت يا عاصم جهز ليا الاوضة اللي هاتجوز فيها
يضحك عاصم اه لو ابويا سمعك... دا وافق على الخطوبة تحت ضغط من العيلة كلها... تيجي تقول جواز.... دا مش قادر يتصور اني في حد هياخد منه سهيلة..
رضوان بضحك اهو ابراهيم اللي هيخلص منك التمارين اللي بتعملها ليا ...و هيخليك تقول حقي برقبتي
يحيى بضحك انت هتخوفه ليه ده ما فيش اطيب من ابراهيم.. هو اينعم اول ما تجوزت هدى قعد فتره مزهقني بس اهو ربنا هداه
عاصم هدى مين بس يا خالي انت ما تعرفش... ده كان كل ما يطلب من ماما تعمل حاجة.... وهي تطنش وتتأخر.... يقولها لو هدى اختي كانت هنا كانت عملت ليا. اللي انا عاوزه . اخوكي خطڤ اختي مني... وزمانها بتعمل له كل اللي هو عاوزه.... ماما تضحك ويصعب عليها.... وتقوم تعمله اللي طلبوا يضحك الجميع
ينظر يحيى إلى وائل ربنا يستر يا وائل...وميرجعش في كلامه بكرا
وائل بضحك لا يرجع مين انا اصلا هخلي جدي رضوان اللي يطلبها منه... ويبقى يورينا هيرفض ازاي
رضوان بضحك بتوقفني انا في وشه... علشان يفضل يقول انا السبب.. ماشي يا وائل علشان خاطر جدك عارف الله يرحمه
وائل بابتسامه ربنا يخليك لينا يا جدي...
رضوان بابتسامه ابقى قول للدكتور صاحبك.. ومراته بيجوا بكره معاكم... الكام مره اللي جم يزروني ما عرفتش اتكلم معاهم. كان يبقى في ناس كتير عندي
عاصم بابتسامه انا هروح اجيبهم.. و اجيب مدام بوسي وابنها
ينظر يحيى إلى عاصم بحزن هو مفيش اخبار عن ريان
عاصم بابتسامه اطمن يا خالي ريان كويس انا بطمن عليه.... وبكلمه و هو دايما بيسأل عليكم
يحيى بضيق ولما هو كويس بيكلمك مكلمناش احنا ليه..... ما بيكلمش مراته ليه..... انا مش عارف الواد ده بيعمل ليه كده.... هيفضل تاعبني وشاغلني العمر كله
رضوان بابتسامه انت اللي شاغل نفسك ريان راجل ومسئول و بيشوف شغله وعدم كلامه خوف عليكم و اكتر واحد تعبان ببعده عننا...
يحيى بضيق انت وهدي يا ابويا على طول بتدافعوا عنه.... شغل ايه اللي يسيب مراته اللي ملحقتش تفرح.... دا هو من تاني يوم جواز في مشاكل وهي واقفه معاه وجنبه...يقوم
يوم ما يخرج يسيبها ويمشي. و يروح على شغله. ويكسر فرحتها ويكمل بحزن وحياه حاطه حزنها في قلبها لا بتتكلم ولا بتشتكي وبتهرب لشغلها والمستشفى عشان تهرب من عين ابوها وامها .....و الله انا مش عارف ابص في عين عبد الرحمن اخويا اللي بشوف عنيه حزينه وهو بيبص على بنته....... انا ليا حساب مع ريان بس لما اشوفه ولا اكلمه
رضوان انت واخوك ريحوا بالكم...حياه عارفه و فاهمه ومقدره...و هم هيعرفوا يتصرفوا مع بعض
يحيى بحزن وضيق تفهم ايه بس يا بوي... تفهم ان جوزها سابها ما بيسالش عنها... طب هي فاهمه ومقدره لكن هو ما عندهوش ډم.... مش عارف انها محتاجه وهي شايفه فرحه اختها وبنات عمتها بي خطابهم ... لا يا بوي اللي بيحصل ده ما يرضيش ربنا... والله لو بنتي لاطلقها منه
يصمت الجميع فهم يعلمون ان لا احد يتعذب و يشعر بالألم لبعد ريان كحياة
كانت حياه نائمه و استيقظت علي رنين هاتفها
حياه بنوم وتعب الو
الممرضه رجاء دكتور حياه انا رجاء
حياه
تم نسخ الرابط