رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧
المحتويات
في العالم
ضمھا عاصم وهو ينظر الى وجهها..
عاصم بابتسامه عارفه يا روسي كنت خاېف اوي لما يتقفل علينا باب الجناح احس انك خاېفه مني بس انا مبسوط دلوقتي انا شايفك مرتاحه و مبسوطه
ومش خاېفه
روسيلا بحب انا الصبح لما صحيت وافتكرت ان النهارده فرحنا خۏفت وقعدت افكر في حاجات كثير قوي علشان اهرب منك النهارده... بس دلوقتي وانا معاك و بين ايديك مش خاېفه.... ازاي اخاڤ وانت الأمان بالنسبه لي.... ازاي اخاڤ و انا من النهارده هانام في حضڼ حبيبي انا مش خاېفه يا عاصم انا فرحانه فرحانه ان انا بقيت مراتك وانت بقيت جوزي وحبيبي و دنيتي ابتديت معك.....
يقبلها عاصم بحب وشوق... ويبتعد قليلا وينظر لها
عاصم بحب يلا حبيبتي هنبتدى دنيتنا وحياتنا بطاعة ربنا... وهادعيه يباركلي فيكي وفي حياتنا و يرزقني منك بذريه صالحه..
صلى عاصم وروسيلا ركعتين شكر لله ووضع يده على جبينها وقال الحديث كما أوصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم
وما ان انتهي اقترب منها... ولكنها وقفت فنظر لها باستغراب
عاصم بابتسامه انتي رجعت في كلامك وخۏفتي
ابتسمت روسيلا وقبلته في خده لا يا حبيبي مخفتش انا هادخل اغير هدومى و اجهز نفسي... وتقترب منه وهي تهمس انا طول عمري بسمع ان الليله دي اهم ليله في الحياه الزوجيه انها مش بتتنسي علشان كده انا عايزه اجهز لحبيبي علشان لا انا و لا هو عمرنا ما نانسها ..
قالت روسيلا كلماتها وقبلته قبله رقيقه وذهبت الى غرفتها... ارتدت قميص يظهر جمال جسمها.. بعض من مساحيق التجميل التي اظهرت جمال ملامحها.... وصففت شعرها... ووضعت أجمل العطور وذهبت إلى الفراش وقامت بوضع بعض من عطرها عليه... و مسكت هاتفها وقامت بتشغيل الاغنيه التي جهزتها وما ان سمعها عاصم ډخلها اليها و واقفه ينظر لها وهو مبهور بجمالها
عاصم بإعجاب شديد بسم الله ما شاء الله...
اقترب منها امسكت يديها لترقص معه وهي تغني كلمات الاغنيه ...
روسيلا بغناء في أحضانه امتى هشوفك وهنتكلم
وتلمس ايدي واغمض واحلم
انا وياك يا نصيبى وقدري
إديني فرصة العمر بيجري
لسه في عمري ايام لسه
لأول لمسة وآخر همسة
قلبي بيدفى من نظراتك
روحي بتصفى من لمساتك
احضن ايدي ونن عنيا حلوة الدنيا بالحنية
خدي في خدك وانا مش قدك
ومفيش قبلك ومفيش بعدك
لسه في عمري ايام لسه
لأول لمسة وآخر همسة
قلبي بيدفى من نظراتك
روحي بتصفى من لمساتك
كانت نظراتهم إلى بعضهم ولمست يديهم... لغة الحوار ... التي اخذتهم الى عالم اخر من السعادة لي يبنوا بيت واسره سعيده
اما في الجناح الخاص بمراد وداليداا ... وبعد أن ادو صلاتهم... جلست داليدا على المقعد... وجالس مراد ا امامها وهو بنظر لها باعجابي وفرحه...ظلوا صامتين اكثر من 10 دقائق
داليدا بخجل مرادي حبيبي انت ليه قاعد كده
مراد بابتسامه بملي عيني منك يا حبيبت... مش عارف اشبع منك.. كل يوم بشوفك احس انك وحشاني واني اول مره اشوفك.. قولت لنفسي يوم فرحنا أفضل ابص ليك كتير و اشوف امتى هشبع منك
داليدا بابتسامه و لسه ما شبعتش
يتنهد مراد بحب لا يا ليا مشبعتش ومش عارف اشبع منك.. كل ما ابص ليك اشتاق اكثر... انتي عامله زي البحر اللي بغرق جواه... مش عايز حد ينقذني...
تنظر له داليدا بخجل للدرجه دي بتحبني
يقترب مراد ويجلس إلى جوارها ويمسك يديها ويقبلها برقه وحب وهو ينظر داخل عينيها... ويقبلها وهو يهمس في اذنيها
مراد بهمس انا مش بحبك وبس انا بعشقك... بدوب فيكي... انا اتولدت يوم ما شوفتك قلبي مادقش غير يوم ما عيني شافتك ... انتي دقات قلبي يا داليدا انت الانفاس اللي بتدخل صدري علشان اعيش... انت حبيبتي وحياتي وعمري ومراتي والجنه اللي بقدمها لاولادي ...
ويقبلها قبله طويله غابت معها انفاسهم... وذهبوا سويا الى عالم آخر من الحب والسعاده
وصل الجميع الى فيلا يحيى الصفواني... وكانت سيارة ريان اخر سياره دخلت الى الفيلا وكان الجميع داخل الى البيت ... فتحت الابواب ونزلوا من السياره حياه وسهر وكريم... استقبلتهم هدى... وقبل ان تدخل
ريان بابتسامه حياه حياه استنى عايزك
وقفت حياة امام باب البيت وهي تنظر اليه بضيق وڠضب... اقترب منها
حياه بضيق خير نعم عايز ايه تاني مش عملت اللي انت عايزه وجبتني هنا... بس يكون في علمك هنا برضه هنام مع سهر والبنات في نفس الاوضه.... وتقترب منه بغيظ وانا وانت يا ريان مش هيجمعنا مكان لوحدنا ابدا.... انا وافقت ان انا اجي هنا علشان خاطر جدي و عشان خاطر العيله لكن انا وانت خلاص موضوع وانتهى فأبعد عني و ياريت تحترم قرارى... لو سمحت الاسبوع اللي احنا هنقعده هنا ملكش دعوه بيا خالص
ريان بابتسامه قرارك... بصي يا حبيبتي حطي في بالك أن انا وانتي مستحيل حاجه تبعدنا عن بعض و انا وانتي مش هنقعد معاهم
.
قال كلماته وقام بامساكها وكتم صوتها وادخلها داخل السياره وقام باغلاقها وذهب مسرعا وركبها من الباب الاخر وهي تصرخ ..
متابعة القراءة