رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧
تنظر له حياه ببرود تعتذر ليا!!!!! تعتذر عن ايه بالظبط
دايف بابتسامه اعتذر عن الكلام اللي قولته.. ولأنك زعلانه اني انا بقيت رئيس القسم... وعلى اني زعقت وقفلت التلفون في وشك بس دا كان من خۏفي على المړيض
بقلم_ولاءيحيي
تبتسم حياه باستهزاء لو انت جاي علشان كده فمكنش فيه داعي تتعب نفسك...اولا لأن رئيس القسم منصب للمحتاج يدي الناس اللي يشتغلوا معاه أوامر علشان ينفذ كلامه... لكن انا مش محتاجه ادي اوامر لحد انا وكل الناس اللي في المستشفى بنشتغل مع بعض بحب مش مجبورين.. وكل واحد فينا عارف مسئوليته وعارف واجبه و شايف شغله بدون اوامر من حد ...
اما بالنسبة انك زعقت ليا في التليفون وقفلت السكة في وشي... فانا اخذت حقي...... ولو انت زعقت في التليفون وممرضه أو اتنين سمعوك... فانا زعقت لك في وشك وانا واقفه قدامك وسمعت المستشفى كلها...
اما موضوع خۏفك على المړيض صعب جدا اني اصدقه.... اصل الدكتور اللي يوصل المړيض انه يفضل المۏت على أن الدكتور يكشف عليه.... فالمشاعر والخۏف احاسيس مش موجوده عنده لأنها لو موجوده مكانش اهان راجل كبير ومراته واتسبب في جرحهم..... فلو انت حاسس انك غلطت.. و محتاج تعتذر فالمړيض لسه موجود في المستشفى.. روح اعتذر ليه
دايف ببرود رغم غضبه الذي بداخله وانا هاعتذر للمريض لأني غلطت في حقه وهنته ... بس بعد ما اعتذر ليه هتكوني مديونه ليا بالاعتذار. وانا هستناكي تعتذري .. لأنك رديتي ليه الإهانة بعدها
حياه باستهزاء يبقى هتستنى كتير انا عمري ما اعتذرت ولا ندمت اني وقفت جنب الحق... و اني رجعت حق المظلوم من الظالم ولو حد.. مديون للثاني... فالمفروض انت اللي مديون ليا بالشكر..... واني قدرت اخليك تحس.... ويبقى لك مشاعر... تقدر بيها تحس بالناس و تحس بغلطتك.. بس انا لا كنت مستنيه اعتذار ولا هتستنى شكر بعد اذنك هاروح اشوف الضيوفوتحركت خطوتين ونظرت له بضيق البوفيه من هناك لو حبيت تأكل او تشرب حاجه قبل ما تمشي..... عن اذنك
تمشي حياه من امامه وهو يشعر بالڠضب والغيظ... ولكنه لن يستسلم... وسيكمل مهمته.. ظل ينظر حوله الى ان راي دكتور محمد مدير المستشفى.... يقف بجوار ابراهيم و حسين وعبد الرحمن... فذهب اليهم
دايف بابتسامه مساء الخير يا دكتور محمد
دكتور محمد باستغراب مساء النور دكتور خالد...اهلا وسهلا
دايف بابتسامه اهلا بيك... وينظر الى عبد الرحمن وحسين إبراهيم انا دكتور خالد رئيس قسم القلب في مستشفى قنا...و زميل الدكتورة حياه... انا اسف لو حضرت الحفلة.. من غير ما حد يعرفني بس ما قدرتش ارفض دعوه دكتورة حياه
يشعر الجميع بالاستغراب منه ومن حديثه.. ولكنهم ابتسموا مجامله
ابراهيم بابتسامه اهلا بيك يا دكتور نورتنا... البيت بيتك في اي وقت
دايف بابتسامه متشكر جدا وينظر الى دكتور محمد مش تعرفني يا دكتور
ابتسم دكتور محمد ابتسامه مجامله لخالد كما يدعي... وشعر الجميع بالاستغراب لهذا الشخص الذي فرض حاله عليهم... ويظل دايف نصف ساعة إلى أن ابتعد الكل عنه... فذهب وهو يشعر أن هذا البيت وهذه العائلة حصن منيع ليس بالسهل اختراقه
وفي القاهرة
كان ريان في مكتبه يجلس امام اللاب توب يشاهد بعض الصور من الحفل التي ارسلها له حازم... فكانت الصور تضم اهله جميعا...
ابتسم وهو يرى أخيه الصغير... يضع... يده في يد عمه وعينه تفيض حبا وهو ينظر إلى عروسة.... وصوره آخر عندما طلب منه حازم أن ينظر إلى الكاميرا..... فوضع يده على اكتافه كمن يضم نفسه...فهي رساله لأخيه بانه يتمنى ان يضمه...فما أن رأها ريان ضم نفسه هو ايضا
ودمعت عينه وهو يرى ابيه الذي يبكي فرحا وهو يضع يده في يد مراد ابن خالته... الذي غمز في إحدى الصور.. وهو يشير بإحدى يديه الى داليدا... وباليد الاخرى يشير الى عينيه... رساله الى ريان ان يطمئن علي اخته فهي في عينيه
و ضحك فرحا هو يرى صورة لامها هدى تقف بجوار ابيه الذي يقبل رأسها . عرفان منه بجميلها.... وهي تنظر الى الكاميرا وترفع يديها الى السماء.. كرساله منها بأنها تدعو له
ودمعت عينه وهو يرى صورة لأخته الصغيرة تبتسم بكسوف وخجل تضم بيديها سلسة على شكل قلب كان قد اهداها لها ريان عندما دخل إلى الأكاديمية...... وقال لها.... كلما اشتقت له تضم هذا السلسلة
وابتسم .. لصوره تضم عاصم وروسيلا... وهو يضمها من الخلف واضعا راسه على كتفها.. ويبتسم فرحا و هي رغم الفرحة الواضحة بعينيها... قامت بلوي شفتيها كالأطفال.. و إشاروا بأيديهم بعلامه قلب.. كرساله منهم انهم اشتاقوا اليه
بقلم_ولاءيحيي
وشعر براحة عندما إرسل له حازم صورة لجده. رضوان . وهو يبتسم.. ابتسامه اطمئنان وتشجيع..
وأرسل له حازم مع الصورة رسالة يقول فيها.... أن جده رضوان يقول له
ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين صبرا يا من ضاقت بك لو تعلم ما لك عند الله لبكيت فرحا...
دمعت عين ريان وهو