رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧

موقع أيام نيوز

المعلقة والطبق روح انت وانا هغرف يأخذهم حازم مره اخرى
حازم انا ماينفعش انا رايح اخطب بكره... اروح وانا مضړوب والا مكسور.. يقولوا ايه
وظلوا الاتنين يخطفوا الأطباق... من بعضهم البعض ويتهرب كل منهما من الذهاب إلى ريان
وفي غرفة مروان بعد أن إغلق الهاتف... ظل يفكر كيف يصور حياه.... ويرسل الصور الى ريان لكي يحميها من الاشرار...و بعد قليل خرج خارج من الغرفة وذهب الى أمه التي كانت واقفه في المطبخ مع النساء
مروان ماما ماما
نجاه وهي مشغولة في المطبخ..
نجاه نعم يا مروان عايز ايه
مروان عايز تليفونك
تنظر له نجاه باستغراب و انت عايز تليفوني ليه.... تليفونك انت فين
مروان الموبايل بتاعي مش بيصور....وانا عايزه اتصور صوره جديده عشان احطها على الفيسبوك 
تضحك حسناء هو انت عندك فيسبوك يا مروان
مروان بابتسامه وعندي تويتر و انستجرام و سناب شات وعندي فولورز كتير
ضحك جميع النساء التي كانت في المطبخ
نجاه بضحك ياختي انا مش عارفه..... القرد دا بيعرف يتعامل مع الحاجات دي ازاي ... ده انا بقعد جنبه اشوفه بيعمل ايه ابقى مش فاهمه اي حاجه خالص
هدى بابتسامه الجيل الجديد التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي.... بقيت جزء من حياتهم... ويعرفوا يستخدمها احسن مننا 
مروان بضيق يووووه... انتم هتقعدوا ترغوا كتير.... فين الموبايل يا ست انت
نجوى بضحك ردي يا ست انتي علي ابنك بدل ما ييجي يضربك... هدى اعضائك يا عم مروان
مروان اختك بتحب الرغى يا نجوى شوفيلك حل معاها ... كل ما كلمها تفضل ترغي
تشهق نجوى سامعين الواد بيقولي نجوى من غير خالتي و تقترب منه وتقرص خدوده ااااه لو ماكنتش بحبك كنت هقطع لك لسانك ده..
نجاه بضحك علشان يا اختي تبقى تدافعي عنه و تيجي تحوشي .. وتنظر إلى مروان روح يا لمض التلفون بره على الترابيزه
مروان بابتسامه ما كنتي تقولي من بدري. طلعتي روحي..
تنظر له نجاه طب تعال بقى انا هطلعها بجد
جرى مروانامسكيها يا نجوى ....وهو يجري يخبط في فاطمة 
فاطمة بابتسامه حاسب يا مروان هتوقعني
مروان اوقعك ازاي انا صغير وانتي كبيرة كده وينظر الىها هي ابلة حياه جت 
فاطمة بابتسامه ايوه حبيبي جت بس نايمه وتضع يده على رأسه وسيبها نايمه علشان شكلها عندها دور برد
اخذ مروان هاتف أمه.. وذهب إلى غرفة حياه.. ودخل بهدوء وبعد عدة دقائق عاد إلى غرفته واخرج هاتفه.. وقام بالاتصال بريان
كان ريان جالس ارضا... يضع رأسه بين قدميه.. بحزن شديد...فرن هاتفه بجواره
ريان بحزن ايوه يا مروان
مروان بابتسامه ابعتلك الصورة على ايه
وقف ريان بفرحة شديدة صورتها ازاي
مروان اخذت تلفون ماما وصورتها...
ريان بفرحه اوعى تكون قولت لحد يا مروان...
مروان بضيق يووووه على فكره انت رغاي زي امي انا هبعتها لك على ماسينجر... اصل انت هتعقد ترغي لحد ما ماما تاخد التلفون
يضحك ريان زي امك... طب ابعت يا لمض...ولما ارجع لك بس
يذهب ريان سريعا إلى لاب توب ويقوم بفتحه... وما ان وصلت له الرسالة.. فتحها وبرق عينيه پصدمة شديدة
فعندما دخل مروان الغرفه كانت حياه نائمه ترتدي بادي اصفر كت... وهوت شرت ابيض... وكان شعرها يغطي وجهها... فاحضر مروان غطاء وصعد إلى جوارها ووضع الغطاء عليها...... فلم يظهر منها غير وجهها الذي يغطيه شعرها... فقام مروان بوضع رأسه بجوارها.. والتقط صور سلفي له معها.... صوره وهو يبتسم ببراءة... وصوره وهو يحول عينيه... وصوره ممسك بخلصه من شعر حياه... ووضعها كشنب على وجهه
ريان بغيظ ايه الا انت مصوره ده يا زفت.. ومالها حياه عامله كده ليه
مروان ما هي كانت نايمه وانا صورتها وهي نايمه
ريان بغيظ ومتغطيه ليه كده دا حتى الجوي حر
مروان لا هي ماكنتش مستغطيه ..... انا اللي غطيتها قبل ما صورها... اصلها كانت لابسه بدي كت وهوت شورت... فغطيتها
تخيل ريان حياه وهي ترتدي ما قاله مروان... فيعض يده بغيظ
ريان بغيظ وغطيتها ليه يابن....ويصمت قبل ان يشتمه
عمتي
مروان پغضب هاتدي الصور ازاي للظباط وهي باللبس ده
ماينفعش حد يشوفها باللبس ده عيب... انا بعد ما صورتها شيلت الغطاء وبوستها وخرجت
ريان پغضب وغيره بوستها كمان... يعني مش كفاية انك شوفتها و هي كده .... وبعدين انت ايه اللي نيمك جنبها ومصور نفسك ليه معاها
مروان بابتسامه علشان تقولي للظباط يحموني انا كمان احسن الاشرار ممكن يخطفوني علشان انا صغير
ريان بغيظ شاطر يا مروان يا حبيبي شاطر.... وينظر الى الصور بغيظ دا انت حتى مش مصور وشها..... فين وشها مش باين ليه في الصورة
مروان ما بقولك هي كانت نايمه و شعرها على وشها.... وانا لما سالت عليها طنط فاطمه.... قالت مصحيهاش علشان هي عندها برد... وانا لو كنت حطيت ايدي علي شعرها كانت هتصحي....فصورتها كده.... بص شكل الصور مش عجبتك انا هروح اصورها تاني... بس هاغطيها
ريان پغضب تروح فين.....طب على الله يامروان تدخل عليها الاوضه وهي نايمه تاني... ويلا يلا امشي روح رجع التليفون لعمتي وا مسح الصور والرسايل ....... وانا هبقي اتصل بيك
تم نسخ الرابط