رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧
المحتويات
ليا انك حامل
حياه بابتسامة استهزاء اقولك هو انت كنت فين عشان اقولك...ونظرت له پغضب شديد بقالك خمس شهور بعيد ومفكرتش ترجع فيهم مره واحده علشان تشوفني وتتطمن عليا.... بقالك خمس شهور مفكرتش ترفع سمعت التليفون تتصل بيه علشان تطمن عليا.... كنت هاقول لك ازاي وفين... كنت فين علشان اقولك.... انت كنت فين يا ريان وانا بقالي خمس شهور تعبانة وپتألم لوحدي ومحدش جنبي لاني مش عاوزه غيرك ... انت كنت فين و ابنك بيكبر جوايه طول الخمس شهور ... كنت سايبني كنت بعيد انا ما قولتش ليك يا ريان علشان انت ما رجعتش
ريان پغضب و انتي ما اتصلتيش بيه و قولت ليه.... انتي لو كنت قولتيلي كنت هرجع... ليه محدش في العيله قالي ...طبعا انتي منعتيهم يقولولي ويقترب منها پغضب لو كنتي قولتيلي كنت رجعت ومابعدتش .... لكن عندك وكبريائك منعوكي انك انتي اللي ترجعيني ليكي... كنت عايزاني ارجع ليكي لوحدي.. طب ليه انتي مترجعنيش علشان انتي انانيه يا حياة
حياه پصدمة يعني ايه... يعني انت كان ممكن ترجع لو عرفت اني حامل يعني قرار البعد والرجوع كان باختيارك ما كنش ڠصب عنك..وتنظر له بعين مليئة دموع يعني انت كنت هترجع علشان ابنك طيب وانا.. انا يا ريان مااستهلش انك ترجع علشانى....
كبريائي.... كبرياء ايه اللي بتتكلم عنه... كان فين كبريائي و انا مستنيه انك ترجع اكتر من 22 سنه... مستنيه انسان معرفش أن كان هيرجع والا لا...كان فين كبريائي وانا باربط حياتي بحياتك من قبل ما اشوفك ... دا انا حبيبتك من وانا طفله صغيرة....كان فين كبريائي لما وافقت اتجوزك مع انك انت رفضت... انت رفضت حتى انك تشوفني.. ورغم كده انا وافقت... وافقت علشان أحميك... .لكن انت وافقت عشان تذلني..
وبعد دا كله انا اللي أنانية... انانيه علشان عاوزاك مره واحد في حياتي تختارني انت بنفسك ...انانيه علشان مش عاوزه اعيش معك وانا حسه انك مجبور عليا....انانيه علشان حبيتك و مرضيش افرض عليك حبي
وتنظر له بقوة لا يا ريان مش انا اللي انانيه... انت اللي اناني انت اللي عاوز تأخذ كل حاجه ومتديش...عاوز حبي واهتمامي ووجودي وانتظاري ليك وصبري على بعدك وعازوني كمان انا اللي ارجعك... عاوزني انا اللي اعمل كل حاجه علشان اثبت ليك اني بحبك...مع اني ما عملتش حاجه في حياتي من يوم ما اتولدت غير اني احبك... لكن انت... انت مافكرتش تعمل حاجه واحده علشان...
بس خلاص خلاص يا ريان... انا تعبت وانت ضيعت كل حاجه... انا مابقاش عندي ليك حاجه اديهالك... والا هستني منك حاجه يا ريان ... انا مش هكمل المسرحية دي مش هفضل اضحك على نفسي... واوهم نفسي انك بتحبني...لان انت ما بتحبنيش.. ماحبيتنش يا ريان..
يقترب منها ريان ويحاول أن يمسك يديها ولكنها تبتعد
ريان بضيق حبيبتي انا م...
حياه بدموع وڠضب اسكت اسكت... مش عاوزه اسمع صوتك.. مش عاوزه اشوفك.... طلقني يا ريان... طلقني
قالت حياه كلماتها وجرت مسرعة وهي تبكي.. وما ان تحرك ليذهب وراها.. سمع صوتا يوقفه
رضوان بهدوء لو رحت وراها دلوقتي مش بعيد تضربك پالنار
الټفت ريان خلفه وراى جده يسير و هو متكئ على عصاه.
ريان بابتسامه جدي و جري مندفعا الى احضانه
رضوان بابتسامه بالراحة يا ولدي هتوقعنا..... رجل جدك متستحملكش
ينظر له ريان بابتسامه انت واقف على رجلك يا جدي... واقف على رجلك.. حمد الله على سلامتك
رضوان بحنان وحب الله يسلمك يا ولدي... حمد لله على سلامتك انت.. مع ان غيبتك طولت و قلبك بقى قاسې علينا
ريان بضيق وحزن حتى انت يا جدي هتقول زيها... انت اكتر واحد عارف انه كان ڠصب عني... انت عشت نفس ظروفي يا جدي وعارف يعني ايه تخاف على اللي بتحبهم... انا بعدت خوف عليها... بعدت علشان احميها... انا اكتر واحد تعب واتألم في بعدها.. هي كانت معاكم لو تعبت فهي وسطكم هتخففوا عنها... لكن انا يا جدي كنت بمۏت لوحدي من غيرها
رضوان بابتسامه خابر يا ولدي خابر .... انت بعدت وفاكر انك بتحميها.. بس كل واحد فيكم يبقى لحاله مش حمايه .. انت عرضتها للخطړ في بعدك....
كان ريان سيتحدث ولكن رضوان اكمل
انت بعدت ونسيت انك لازم تحميها بقربك من خطړ أكبر .. انت محمتهاش من نفسها .. محمتهاش من خۏفها في بعدك... محمتهاش من ضعفها واحتياجها ليك محمتهاش من برد الليل وهي محتاجه دفيء حضنك ...انت رمتها في الخطړ يا ولدي
ضعف النفس والاحتياج اكبر خطړ على أي إنسان. والاحتياج خطره بيبقى أكبر على الستات لأنهم بتحكمهم عواطفهم ومشاعرهم.. مش عقلهم.. الست اللي تحس باحتياج العاطفة في وجود جوزها ... خطړ بېقتل كل حاجه حلوه فيها
بېقتل روحها...ېقتل حبها...ېقتل ثقتها في نفسها...ېقتل قلبها... ېقتل عمرها... ولو الست يا ولدي...ماكنتش عارفه ربها وپتخاف منه وتخاف تعصاه...وكانت متربيه زين..كانت ممكن تخون يولد..... احتياج المشاعر
متابعة القراءة