رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧
المحتويات
انا ريقي نشف
ما انا انهي كلامي قذفته حياه بالمياه في وجهه
حياه بغيظ اتفضل بل ريقك اللي نشف
نظرلها ريان بابتسامه وبرود رغم الغيظ الذي بداخله
ريان بابتسامه جميل يا روح قلبي انا فعلا كنت محتاج اني اغسل وشي.... هااا تحبي تفطري.... انا هاكلك اكل صحي اصل شكلك كده مكنتيش بتاخدي بالك من صحتك واكلك بصي انتي محتاجه كالسيوم... يعني بيض ولبن
يتحدث وهو يخرج البيض من البراد هي ووقفت بغيظ تنظر له... اخرج ريان مقلاه واقترب من البوتاجاز وأشعل الشعله وهو ينظر اليها ويبتسم
ريان بابتسامه هعملك بيض بالخضار اكل صحي... مفيد للولاد... ناوليني البيض يا حبيبتي
كان ريان ينظر إلى المقلاة... عندم سمع حياه تصرخ بغيظ وهي تقذفه بالبيض
حياه پغضب اتفضل خد اعمل اكل صحي للولاد... اهتم بصحة ولادك... خاېف على الولاد راجع للولاد.... الولاد الولاد... ايه حرام عليك هتكرهني في عيالي..... وتبكي پألم مهتم بولادك وخاېف على ولادك طيب وانا انا فين ليه مش خاېف عليا... ليه ما حبتنيش ليه... انت محبتنيش
اقترب منها ريان پغضب ووقف امامها
ريان پغضب انتي مجنونه.... مجنونه ياحياه... عيال ايه اللي هخاف عليهم.... العيال اللي لسه مشفتهمش... انا خاېف عليك انتي يا مجنونه... خاېف عليكي وعلى صحتك هما جواكي انتي لو جرالهم حاجه انتي اللي هتتعبي.. وهتتالمي... من إمبارح عماله ترمي اټهامات مره راجع علشان فرح اخواتي... ودلوقتي راجع علشان الولاد....
لا يا حياه.. انا مرجعتش عشانهم انا مكنتش اعرف انك حامل انا راجع علىشانك انتي... انا رجعت ليك.... وبعدت عشانك اصلا.... بعدت علشان كانوا بېهددوني بيكي... كنت..... خاېف عليكي.... انا اتعذبت اكتر منك
انا بحبك و اللي كان مصبرني على بعدك اني بدور عليهم علشان امسكهم و انتقم منهم... وارجعلك وانا مطمن ان مافيش حد يقدر يؤذيك..... لاني ماقدرش اعيش من غيرك انا طول عمري عايش ليك... انا بحبك... بحبك من قبل ما ارجع هنا بحبك من يوم ما شوفتك و انت عيله صغيره...
انا كنت وعدت ماما اني هاتجوز الانسانه اللي احبها... بعدها انتي اتولدتي و يومها بابا جيه وكان معاه صورتك اول ما شوفتك قلت لماما هي دي اللي بحبها هي دي اللي هاتجوزها فضلت تضحك هي و بابا... و فكروني باهزر بس انا كنت باتكلم بجد لاني حسيت انك ليا... كنت بستنا اليوم اللي بابا بيجي فيه علشان يجيب صوره ليكي... و كنت بازعل منه و اټخانق لو جيه من غير مايكون مصورك... كنت بستني صورك و كنت مستني اليوم اللي ارجع فيه الصفوانيه علشان اشوفك
نظرت له حياه باستغراب وجلست وهي تسمع له فابتسم وجلس امامها وقرر انه وقت الحقيقه وأنه يجب ان يعترف لها بكل شيء
انا لما جيت الصفوانيه اول مره زعلت منك يومها... زعلت علشان قولتي انك مش هتجوزيني .... لانك وقفتي مع جدك ضدي.... حسيت انك مش مستنياني زي ما انا مستنيكي كنت طفل عنده 8 سنين بس كنت غيران لما وقفتي جنب جدي ومسكتي ايده وسيبتيني....
خرجت يومها ڠضبان وبقول اني عمري ما هاتجوزك زي ما انتي قولتي ... بس كان كلام وقت الڠضب... انتي فضلت بقلبي .... في قلب طفل حبك بيكبر معاه كل ما هو بيكبر.... انا رجعت من بلاد بره علشانك رجعت علشان اخدك لانك ملكي من يوم ما اتولدتي وانتي بتاعتي وليه...
و في مره جيت الصفوانيه من غير ما حد يعرف..... كنت خاېف ومړعوپ حد يشوفني وانا عارف ان الهلاليه ممكن يمسكوني بس جيت علشان خاطر اخطفك
ولما وصلت شفتك قاعده مع عاصم بتلعبوا في الجنينه و شوفتك وانت بتضحكي و هو بيجري وراكي شوفته شايلك على كتفه و انت عماله تهزري وتضحكي
فكرته حبيبك..... حسيتك خاينه.....مشيت رجعت وحلفت اني مش هارجع الصفوانيه مره ثانيه... مش راجع قنا كلها لاني فكرتك ضعتي مني
انتي فاكره اليوم اللي جيتي فيه القاهرة اني معرفتكيش . لا عرفتك...اول ما شوفتك وانتي واقفه قدام العربيه فرحت بس افتكرت شكلك وانتي بتهزري و بتضحكي مع عاصم حبيت اضايقك زي ما ضايقتني انا اتعرفت على سونيا بعد ما روحت الصفوانيه و شوفتك مع عاصم .... لما ضربتك وقتها مضربتكيش علشان سونيا... ضربتك عشان كنت فاكرك خنتيني
وبعد ما مشيت ندمت ورجعت عشان اطمن عليك شفتك بتركبى تاكسي فضلت اجري واحاول اوقفه التاكسي بس المرور وقفني وملحقتش احصلك .... فضلت اسال نفسي انت جايه صدفه ولا كنت جايه عشاني بس خفت خفت ارجع الصفوانيه تاني اشوفك مع عاصم شكلك وانت بتضحكي و بتهزري معاه ما فارقش عنيا....
بتقول انهم ڠصبوني اكتب كتابي عليكي انا كنت عارفك من قبل كتب الكتاب.. كنت باعاكسك و انا عارفك كنت متعمد اضايقك .. انا جاي وعارف كل واحد فيكم بمعلومات من الشغل بس معلومه ان عاصم اخوكي ما كانتش موجوده عندي
و لما رفضت.... رفضت علشان محدش
متابعة القراءة