رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧

موقع أيام نيوز

وهتأخذ قرار الانفصال....
وانت لازم تكون الشخص اللي هيقف جنبها ويهتم بيها.. و يسمعها. الفترة دي..... وده يخليها تثق فيك... وساعتها نبتدى نستغلها في شغلنا بطريقه غير مباشره.... لحد ما تلاقي نفسها لازم تبقى معانا يا ټتسجن بجد وعائلتها لمايعرفوا هيا اتورطت في ايه... وثقه الناس فيها تتدمر... وده هو الشيء اللي يدمر العيلة دي... ان اهم وأقوى شخص.. منهم يقع ويغلط.. وبعدها هاندمرهم كلهم
وفي القاهرة في مبنى المخابرات .. دخل ريان وعلاء وياسر.. إلى مكتب ريان...
علاء بضيق طب هاربوهم ليه لما هم ھيقتلوهم..
ريان پغضب موتهم ولاد اللي........علشان يثبتوا لينا أن في اللي اكبر من الراجل اللي كنا فاكرين ان هو الكبير... وان هو وإيهاب ما كانوا غير كلاب شغالة عندهم قضت مهمتها وانتهى دورها فضړبوهم بالړصاص
ياسر بحزن شديد وليه يقتلوا الظباط والعساكر....ذنبهم ايه.. ييتموا اولادهم
ريان بحزن وضيق دايما الحب و العشق بيكون ليهم ضحاېا
الانسان بېموت ويضحي بنفسه علشان يحمي اللي بيحبهم.. واحنا بنحب البلد دي...و بنحب ناسها وأهلها الطيبين وبنضحي بأرواحنا لآخر واحد فينا... علشان نحميها وعمرنا ما نستسلم وهنفضل نحاربهم.... لآخر نفس مش هنسيبهم ولا هنسلمها لأعدائنا...
و بعد قليل خرج علاء وياسر.... وظل ريان جالسا في مكتبه يفتح صورة حياة التي إرسلتها سونيا.... والتي لا يظهر بها غير عينيها..... لارتدائها قناع الوجه الخاص بالأطباء
بقلم_ولاءيحيي
ريان بابتسامه حزن حتى في صورة الټهديد مغطيه وشك انتي متفقه مع الكل عليا..... و يتنهد بحب وحشتيني يا روح.... وحشتني عينك .... بس انتي ليه غضبانه
فتح باب المكتب بقوه ودخل كنان وحازم وهم غاضبون..
حازم پغضب انت ايه اللي بتعمله في مراتك دا انت اټجننت ازاي تقولها انك راجع... وبعد ساعه تتصل بيه تقولي انك مش جاي ... انت بتلعب بمشاعرها انت ايه حرام عليك يا أخي لو مش عاوزها طلقها وابعد عنها... و سيبها تتجوز اللي يستاهلها
يقف ريان أمامه پغضب ويلكمه في وجهه بقوه وڠضب فيسرع كنان ويمنع ريان من الاقتراب من حازم فلقد كان يهجم عليه
ريان پغضب وغيره انت متتدخلش بيني وبين مراتي وماتنساش نفسك...ويقترب منه پغضب وغيره شديدة ولكن كنان يمسكه جيدا حياه مراتي انا وعمرها ما هتكون لغيري....
كنان بهدوء اهدي يا ريان حازم بيتكلم من خوفه عليك وعلى بيتك وحياتك اللي هتضيع منك بسبب عندك وبعدك عن مراتك
ريان بضيق وڠضب انتم فاكرين انه سهل ابعد عنها وعن اهلي...فاكرين انه سهل عليا محضرش فرحه اخواتي الصغيرين اللي اتربوا وكبروا على أيدي... فاكرين انها سهله عليا ما كنش واقف جنب ابويا وامي في فرحتهم باخواتي و اكون انا سبب حزنهم.... في يوم زي ده... فاكرينها سهلة اني مش جنب عائلتي وهم بيفرحوا فاكرينها سهله اني اسيب مراتي وهي شايفه كل حبيب واقف جنب حبيبته.... فاكرينها سهله و انا عارف ان زمان عمي زعلان مني وبيفكر يطلق بنته مني بسبب الحزن اللي انا مسببوا ليها وليهم...... لا مش سهله ويجلس وهو يبكي.. وكانت أول مره يراه حازم وكنان يبكي والله ما سهله انا بمۏت كل لحظه وانا بعيد عنهم ومن غيرها... والا انتم مش شايفين حالتي الايام اللي فاتت انا مش عارف انام بقالي شهر و نص بسبب بعدي عنها ...انتم شايفني و انا هاموت و هاتجنن علشان بس اعرف اخبارها او اشوف صورتها... شايفني وانا بټعذب قدامكم ومافيش واحد فيكوا
عاوز يريحني و يطمني.... كلكم اتفقتوا عليا اكني عدوا ليكم امال لو مش عارفين الخطړ اللي احنا فيه وانى بعمل كده خوف عليها
يقف حازم وهو ممسك بفكه يشعر بالألم... و ينظر الى ريان الذي جلس على المقعد واضعا وجهة بين يديه ليمنعهم من رؤيه الدموع التي تجمعت بعينيه.... اقترب منه حازم وكنان وجلس بجواره
حازم بحزن ريان احنا عارفين انك خاېف عليها بس مين قال ان البعد يحميها.... وبعدين ما كلهم اتمسكوا والمحاكمات و عمليه التطهير ابتدأت انت ليه بعيد عنها ليه بټعذب نفسك وتعذبها وتعذبنا معاك ريان احنا اصحابك واخواتك مش قادرين نشوفك پتتعذب كلنا عايشين حياتنا رغم انها في خطړ زيك
يقف ريان پغضب وينظر له كلهم اتمسكوا امال مين اللي ھجم على عربيه الترحيلات وهرب الراجل الكبير وايهاب وقتل الضباط العساكر وقتل بعديهم الراجل الكبير وإيهاب... هما كده اتمسكوا..... اللي موجودين بره أخطر واكتر من اللي موجودين جوه... الخطړ علينا كلنا ايوه لكن التهديدات اللي بتوصلكم كلها بتهدد بموتكم انتم لو موقفتوش حمله التطهير والمحاكمات... كلها علشان شغلكم...
لكن انا التهديدات وصلاني ان ابعد عنها .... اني لو قربت منها هتموتها و ټحرق قلبي عليها.... اثبتت لي انها قريبه منها عارفه كل تفاصيل حياتنا.... قادره تعرف في اقل من ساعه اني قولت اني راجع... ويمسك الهاتف ويعطيه لهم شوفوا بعتالي ايه بعتتلي صورتها في اوضة العمليات.... وشوفوا كاتبه ايه بتقولي لو رجعت ليها هتموتها عارفين
تم نسخ الرابط