رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧

موقع أيام نيوز

يعني ايه تقدر تخش جوه اوضة العمليات وتصورها ...... عارف يعني ايه تقول انها تقدر توصل ليها حتى في اوضة نومها..... عارفين يعني ايه تقدر توصلها في بيت الصفواني وفي الصفوانيه اللي انتم عارفين هي قد ايه امان وان مفيش حشره ممكن تعدي وتدخل بيت الصفوانيه.... عارفين يعني ايه تسمعني وانا بتكلم في تليفون حازم اللي هو متأمن ضد التنصت... يعني قادره تسمعني من جوه بيت الصفواني.. اللي هو اامن مكان
التهديدات اللي بتيجي ليا كلها بيها هي... واني لو قربت منها ھتموت... وان في بعدي حمايتها... عاوزين ازاي ارجع واعرضها للخطړ.... انا مش هارجع غير لما اقبض عليها.... واموتها بأيدي
يقف امامه حازم وكنان باستغراب هربوا وإيهاب والراجل كبير... ومين اللي عايزك تبعد عن مراتك و وبتهددك بيها
ريان پغضب سونيا بنت الا....... هي اللي بتهددنى و هي اللي على اتصال بالمنظمة بره... يعني اللي معاها و تحت ايديها أخطر من الكلاب اللي احنا مسكناهم
وينظر لهم بحزنانا عاوز ارجع وأفضل معاها معاهم كلهم انا ضعيف من غيرها لو يهددوا بمۏتي انا عمري ما كنت هبعد... انا موافق انهم ېموتوني لو ھموت في حضنها.... لكن مش هستحمل حد ېلمس شعره منها .
بقلم_ولاءيحيي
ينظر حازم وكنان إلى بعضهم بضيق وحزن....
يقترب منه كنان بابتسامه مكنتش اعرف يا واد انك رومانسي كده.... ده انا كنت فاكرك جبيله و ما بتحسش ... متخافش يا صاحبي احنا معاك مش هنسمح لحد ېلمس شعره منها أو يفرق بينكم....
ريان مفيش اخبار جديده... قدرت تعرف مكان ناتالي
كنان بضيق وڠضب لا لسه بس قريب اوي هنوصل.... سافرت اسرائيل ومن ساعتها اختفت ومعرفناش نوصل لسه لأي اخبار عنها
ريان پغضب انا متأكد ان هي نزلت مصر وهي اللي ورا كل العمليات اللي بتحصل دلوقتي
حازم باستغراب مش هي المفروض لما تنزل مصر تتصل بعاصم...
كنان بضيق واضح انها عرفت ان لعبتها على عاصم... انكشفت واكيد بتحضر لي حاجه تانيه
ريان اهم حاجه دلوقتي انا مش عايز حياه تعرف اي حاجه .... وعازوكم كمان وانت هناك تدوروا على الكاميرات و الأجهزة اللي بيتنصتوا... لازم نعرف هما قدروا ازاى يدخلوا لبيت الصفواني... ويصمت ريان قليلا ويفكرو ينظر لهم الأجهزة مش في بيت الصفواني الأجهزة فى بيتنا احنا
حازم باستغراب بيتنا احنا انت قصدك ان اجهزه تنصت في شقتنا
وقف ريان أمامه ايوه اجهزه التصنت في بيتنا احنا مش في بيت الصفواني.... اولا انت ملك لما بتكلمك بتكون قاعده في اوضتها أو من الجنينة... النهارده واضح ان ملك كانت بتكلمك... من الجنينة لان حياه كانت رايحه المستشفى فأكيد..قابلتها وهي خارجه... ووقفت تتكلم معاكم.. و انا اخدت التليفون و زعقت وقولت انا راجع... وهم صعب يحطوا اجهزه في الجنينة.. غير ان الرسالة وصلت لما انا جيت المكتب .. وكانت حياه وصلت المستشفى ويمسك الهاتف و يقرب منهم ولو بصينا علي التوقيت اللي على عداد الكاميرا وقت التصوير بين المكالمة....فهي الفترة اللي الحياه وصلت المستشفى و دخلت العمليات... يعني معرفوش يصوروها الا لما خرجت بره الصفوانيه ووصلت المستشفى.... وكده تبقي اجهزه التصنت في شقتنا احنا... مش فى بيت الصفواني...
ريان كنان عاوزك هناك تعملي تحريات و تعرف مين اللي كان حاضر العملية مع حياه... تجيبوا ليا الأسماء علشان اعمل تحريات عن كل واحد فيهم... لازم نعرف مين اللي شغال في المستشفى في سرية تامة طبعا
كنان بابتسامه تمام يا صاحبي... وقريب هانوصل ليهم وترجعوا تتجمعوا انت وحياه مره ثانيه
ريان بابتسامه حزينة اظن تخلوا عندكم ډم و تصوروها صور كتير... ابوس ايديكم تكون صور وشها باين فيها
بقلم_ولاءيحيي
حازم بابتسامه مع اني مش عارف رد فعلها هيكون ايه لما هنروح من غيرك... بس هنحاول نصورها لك
ينفخ ريان بضيق انا عارف انها مش هتفهم او تسامحني غير لما اشرح لها وافهمها.... و هتفضل تعذبني
في مستشفى الصفواني... كان اليف يقف امام غرفه العمليات بقلق وخوف... و يقف امامه وائل وعاصم ومراد وانس وكريم
أليف پخوف يا ريتني ما كنت جبتها وجيت هنا ... هو انا يعني كان لازم ادور على اهلها
يضحك وائل ده على اساس ان انت لو ماكنتش جيت ماكنتش هتولد
عاصم بضحك تحس انه لسه مكتشف ان مراته حامل.... دكتور ايه ده اللي حتى مش عارف يحسب مراتي في الثامن والا في التاسع
انس بضحك كان شكله يفطس من الضحك وهو بيتهزق في التليفون لما بيقولهم دى لسه في الثامن وهي بتزعق وتقوله يا متخلف مراتك في التاسع من اسبوع. هي مين اللي كانت بتهزقه
وائل بضحك دي اكيد ندى.... ولسه لما ابله حكمت توصله هتعلقوا...
اليف بغيظ والله ما حد هيتعلق غيركم يا جزم غور ياض من هنا انت وهو انا مش ناقصكم
مراد بضحك طيب فهمني الاول انت خاېف على مراتك ولا خاېف من الناس اللي جايه
ينظر له أليف پخوف هو في الحالتين انا
تم نسخ الرابط