رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧
المحتويات
ما هزعلها تاني هاشيلها في عنيه هي و ولادنا ما خلاص بنتك عرفت ازاي تربطني جنبها ومش بواحد لا اتنين
كان ريان يقول كلماته بفرحه وسعادة... ولكن كلماته كانت ټجرح حياه وهو لا يعلم... فانها تظن انه عاد من أجل ابنائه فقط
عبد الرحمن بابتسامه وانا مش زعلان منك يا ولد انا عارف اني مسؤوليتك كبيره الله يكون في عونك و يوفقك وينصرك.... اما عن حياه انا عارف انك بتحبها و ها تاخد بالك منها و لو مخدتش هي هتاخد حقها منك... يضحك الجميع
ريان بضحك من الناحيه دي اطمن يا عمي بنتك قايمه بالواجب ويقترب من فاطمه و يقبل خدها وحضرتك لسه زعلانه مني
فاطمه بابتسامه هو انا كنت زعلانه منك.. اصلك انت مش عارف هي كانت عامله ازاي في بعدك.... بنتي كانت بتتطفي قدامي كل يوم... وشها منورش غير النهارده لما شافتك بص شوف مراتك الحمل في توام شهرها الخامس ولا باين عليها لأنها لا بتاكل ولا بتشرب.. قاعده وسطينا واحنا معرفناش انها حامل... مسؤوليتك الاربع شهور الجايين تاخد بالك منها و تاكلها كويس هي و عيالك عاوزه اللي 4 شهور الجايين يعوضوا الخمس شهور اللي انت بعدت فيهم عنها
عبد الرحمن بابتسامه اه اعمل حسابك عيل ينزل اقل من اربعه كيلو مش هنستلم... وتبقى كده خسړت رهانك مع جدك...
يقف ريان ويقترب من حياه ويقبلها بخدوها فتغمض عينيها پألم وحزن فالجميع يتحدثون عن اطفالها وانه عاد من اجل أطفاله..
انتهي الزفاف واخده كله عريس عروسه وصعد الى غرفته اقتربت سهر من حياه
سهر بابتسامه انا هاروح انام في الاوضه مع دنيا و ملك و سهيله و هسيبلك الجناح علشانك انتي و جوزك
حياه بضيق انتي مش هتسيبى الجناح انت اللي هتباتبي معايا...
سهر يا بنت مينفعش عشان
وقبل ان تكمل كلماتها نظرت لها
حياه بيغضب والله يا سهر لو خرجتي بره الجناح لاكون واخده عربيه و طالعه علي قنا
سهر بابتسامه خلاص خلاص هبات معاك شكلك ناويه تربيه...
يقترب منها يا ريان بابتسامه
ريان بابتسامه ايه يا حبيبتي مش يلا بقى نطلع الجناح بتاعنا احنا كمان
حياه بابتسامة وبرود انا فعلا طالعه الجناح بتاعي بس طالعه انا و سهر... انت ممكن تبات مع اخوك انس اصل مااعتقدش ان فيه جناح اتحجزلك اصل بعد غياب خمس شهور فقدنا الأمل انك هترجع... بس ليه تبات اصلا في الفندق احنا في القاهره مكان ما انت عايش فممكن ترجع لشغلك... وتشوف مهماتك... الفرح خلص فارجع مكان ما جيت
قالت كلماتها ومشيت وقف ريان يفكر قليلا ... وقبل ان تصعد إلى المصعد قال بصوت عالي للجميع
ريان بابتسامه ايه رايكم يا جماعه بدل ما نقعد كلنا في الفندق... نروح الفيلا بتاعتنا هنا في القاهره الفيلا كبيرة وهتعجبكم قوي..
و هتبقى اريح من قاعده الفنادق حتى جدي هيكون مبسوط وبراحته اكثر من الفندق صح يا جدي
ابتسام رضوان انا لو عليا يا ولدي ما بحبش قاعده الفنادق و نفسي اروح بيتنا في البلد دلوقتي
تنظر حياه بتحدى الى ريان وانا والله يا جدي بقول ان احنا نروح البلد احسن ملوش لزوم نقعد هنا الليله.. العرسان هيسافروا الصبح بدري... نسافر احنا قنا ونرتاح في بيتنا
نجوى بتعب حرام عليك يا حياة ده احنا يا بنتي طول النهار واقفين على رجلينا عايزه تسفرينا قنا دلوقتي لا لا احنا ننام ونرتاح... و نبقى نسافر بكره ولا بعده...وبعدين انتي مستعجله ليه خلينا في مصر و هو نروق على نفسنا شويه...ونشتري جهاز البنات
يبتسم ريان بتحدى ويقترب من نجوي يبقى يا عمتو نطلع على الفيلا عندنا... هتعجبك اوي والفيلا جنبها المولات ومحلات كبيره و هتلاقي كل الحاجات اللي انت عايزاها لجهاز البنات... انتم تقعدوا اسبوع ولا عشر ايام تخلصوا الجهاز و الحاجات اللي انتوا عايزينها... رائيك ايه
نجوى بابتسامه هو في راي بعد رايك يا حبيبي نروح مكان ما انت عايز
يحيى بابتسامه عارف يا بابا انا كان نفسي تشوف بيتي انا عامل بيت حلو قوي وكنت باتمنى ييجي اليوم وتدخله
رضوان بابتسامه وادي ربنا كتب يا ولدي اني ادخله يلا نطلع على البيت اللي في مصر ونقعد نرتاح وتجيبوا شوار البنات براحتكم قولتوا ايه يا ولاد
وافق الجميع ماعدا حياة هي فقط من اعترضت .. ولكنها لم تستطيع الوقوف امام رغبتهم صعد الجميع لتغير ملابسهم... ونزلوا ليذهبوا إلى الفيلا...كان ريان يريدها أن تركب هي فقط معه سيارته ... ولكن سهر وكريم ركبوا معاهم
بدعوة من حياه... وظلوا يتحدثون طول الطريق عن العمل في شركات الهلالي
وفي جناح عاصم وروسيلا.. دخل عاصم وهو يحمل روسيلا كان ينظر إلى عينيها بحب وشوق... وهي تلف يديها حول رقبته بأمان وتنظر الى عنيه بعشق
انزلها وقفت امامها وهي تنظر له بابتسامه.. قبلها عاصم في جبينها
عاصم بابتسامه مبروك يا احلى عروسة في الدنيا
روسيلا وهي تلف يديها حول رقبته مبروك يا احسن راجل
متابعة القراءة