رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧
المحتويات
مش غريب عليا ومش حضرتك وبس كلكم.. حسه اني واحده منكم
نظره وائل واليف الى بعضهم البعض
نجوى بابتسامه واحنا والله حبيناكي زي بناتنا بالظبط وخلاص احنا بنعتبرك بنتنا واحنا اهلك زي ما قولتي
اليف بابتسام اصلا اميره باباها من هنا علشان كده حاسه انها وسط اهلها
رضوان بابتسامه ابوكي من قنا طب مش تقولي يا بنتي... انتم من عيله مين في قنا
وائل هي اميره ما تعرفش هي من عيله مين يا جدي هي متعرفش غير اسم باباها وجدها
اميره انا اتربيت في الملجأ... لما كبرت و شفت الملف اللي رحت بيه الملجأ.. كان في صوره من بطاقه بابا وعرفت انه من قنا وانا رحت الملجأ و انا عندي خمس سنين بعد ما اهلي عملوا حاډثه بالعربيه و وبابا وماما ماتوا في الحاډثه... واهلي وتنظر الى الارض بحزن قصدي اهلهم خدوهم من المستشفى و رفضوا يستلمونى..
ينظر لها رضوان بشك و يدق قلبه
رضوان لا حول ولا قوه الا بالله...ابوكي اسمه ايه يا بنتي
اميره بلهفه اسمي اميره احمد عادل.. بابا كان دكتور... دكتور احمد عادل
يقف كريم سريعا وينظر لها ثم نظر الى رضوان
كريم باستغراب احمد عادل عمي.. صح يا جدي هو اللي ماټ في حاډثه
رضوان بابتسامه وعيون مليئه دموع يااااا يا بنتي ده انا واحلام دورنا عليكي كتير..اوي
اميره بدموع ولهفه واليف ويمسك يديها لتهدء
اميره بدموع يعني انتم و دورتم على يا جدي مسبتنيش في المستشفى
اليف مين احلام اللي كانت بتدور عليا مع حضرتك
رضوان بابتسامه احلام مرات احمد
تقف اميره مصدومه ماما هي ماما ما ماتتش هما قالوا إنها ماټت.... اليف اليف اليف ماما مامتتش.. مامتتش
قالت كلماتها و وسقطت ارضا بين يد أليف ... صړخ الجميع.. وجري إليها
اقتربت حياه مسرعه من اميره ثم نظرت الى اليف
حياه لازم تتنقل المستشفى حالا المياه حولين الجنين نزلت
بقلم_ولاءيحيي
ملكتني فاكتملت
بقلم_ولاءيحيي
البارت الأربعون
سقطت اميره ارضا بين يدي اليف صړخ الجميع وجروا اليها.... اقتربت منها حياه
تنظر حياه الى أليف لازم تروح المستشفى المياه اللي حوالين الجنين نزلت
اليف پخوف بس دي لسه في الثامن
حياة مطمئنه متقلقش ان شاء الله هتبقى بخير... يلا نلحقها بس على المستشفى.. وانا هاكلم دكتور النسا يجهز العمليات على ما نوصل المستشفى ..
اليف پخوف ممكن تحضري معاها العملية انا مش هاقدر احضر و عايز اكون مطمن عليها
حياه بابتسامه وانا مش هسيبها متقلقش يلا بينا
حملها اليف ونظرا الى رضوان الذي اقترب بالكرسي وعينيه مليئة بالدموع والحزن..
ينظر رضوان لها نزلها يا ولدي ابوس رأسها... يبتسم اليف ويقترب من رضوان.. الذي وضع يده على راس اميره... وقبلها ربنا يقومك بالسلامة يا غاليه يا بنت الغاليين
اليف بتسامه يا رب يا جدي ادعيلنا
يقول كلماته و يخرج مسرعا... وخرج معه وائل وعاصم وروسيلا وسهيلة ونجوى و فاطمه... وقبل ان يخرج كريم معاهم
رضوان كريم يا ولدي تعال
يقترب كريم من رضوان نعم يا جدي
رضوان بصوت منخفض بلاش يا ولدي تقولهم ان احلام مش هي امها
كريم بابتسامة متقلقش يا جدي انا عمري ما كنت هاقول... لأني عمري ما حسيت زمان أن البنت الصغيرة مش بنت اختي..والحزن اللي عاشت فيه احلام طول السنين اللي فاتت... حزن زوجه وأم فقدت عيلتها..... اسمحلي يا جدي اروح اطمن عليها.... وانا هسيب حضرتك اللي تبلغ احلام برجوع اميره ويقول بدموع تملا عينيه لأني مش هاقدر ابلغها أن ابوي هو فعلا السبب في مۏت جوزها وان بنته لسه عايشه زي ما كانت هي بتقول.. مامتيتش ودافنت زي ما ابويا قال
ينظر له رضوان بحزن الطمع والكره ضيعوه واهو الحق هيرجع لأصحابه .... الله يسامحه ذنبه كبير قوي و يتنهد روح يا ولدي اطمن على بنت عمك وانا هاروح لاحلام
تقترب سهر من حياه التي كانت أنهت حديثها مع الطبيب.. وتلتفت لتذهب الى المستشفى معاهم
سهر حياة انا همشي انا..
تنظر لها حياه تمشي تروحي فين انتي خلاص مش هتمشي من هنا تأتي... هتعيشي معانا هنا
سهر پصدمه لا يا حياه. مينفعش هعيش هنا ازاي
قبل ان تتحدث حياه جاء صوت من خلفهم
رضوان بابتسامه هتعيشي زي اي بنت من بناتنا عايشه في بيت جدها... احنا معندناش بنات تعيش بعيد عن بيتها وأهلها و ينظر الى حياه روحي انتي يا حياه الحقي اميره بنت عمك... و ابقي طمينني اول ما تولد ان شاء الله بالسلامة وماتقلقيش على سهر
تقترب بوسي من حياه حياه انا هاجي معاكي.. مدام هدى قالت هتاخد بالها من عمر.... و انا عايزه اطمن على اميره
حياه بابتسامه اوكي يلا بيناوتنظر الى سهر مش هتاخر عليكى هارجع على طول ونقعد نسهر و نتكلم كتير مع بعض
تخرج حياه وبوسي مسرعين...وتنظر سهر الى رضوان
سهر بدموع انا يا حاج رضوان
قطع رضوان كلامها اسمي جدي... لما تنادي علي تقولي جدي... تقولي ايه بقى سمعيني
تبتسم سهر بدموع جدي
رضوان بابتسامه و بعد ما قولت جدي مفيش داعي لباقي الكلام اللي
متابعة القراءة