رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧

موقع أيام نيوز

رقيق... وما ان فتحت باب الغرفه ووجدته يقف بكامل وسامته امامها
وما ان رأته صدمت صدمة افقدتها النطق والحركة ووقف الاثنان أمام بعضهم البعض... وعين كل منهم تتفحص وجهه الآخر... و أعينهم تنطق بالكثير من الكلام... والمشاعر المختلفة... كلمات شوق وعتاب وألم واعتذار وحب الكثير من الكلمات تخرج من عيون امتلأت دموع فاق كل منهم على صړخة اطلقتها داليدا وهي ترى أخيها يقف امامها وجرت إلى احضانه... وقامت هدى وحسناء وعماته والټفت الجميع حوله... وانشغل عنها لبعض دقائق... وما ان التف ليرها وجدها اختفت ... فتركهم وخرج مسرعا يجري وراها
بقلم_ولاءيحيي
ملكتني فاكتملت 
بقلم_ولاءيحيي
البارت الأخير الجزء الأول
وقفت حياه قليلا تستوعب ظهوره المفاجئ امامها فهي كانت فقدت آملها في ان يعود..
وما ان اختفى من امامها لبضعة ثواني هربت من الغرفة لتستعيد أنفاسها وترتب مشاعرها..... فهي تشعر بالكثير من المشاعر المتناقضة..... هي سعيدة بعودته...لقد اشتاقت إليه... ولكنها تسال حالها الكثير من الأسئلة
هل هو عاد من أجلها ام عاد لحضور زفاف شقيقتها.... وسيرحل مرة أخرى 
هل احبها حقا فان كان احبها كيف استطاع ان يتركها ويبتعد 
كيف استطيع ان يعيش دون أن يراها أو أن يسمع صوتها
كيف استطاع ان يتنفس انفاس غير أنفاسها .كيف كان يدق قلبه بدونها
فهي بعد مرور أسبوع من فراقهم ....شعرت أنها تقضي ايامها الأخيرة... وان أنفاسها ستنقطع..... عندما يتوقف قلبها الذي تضعف دقاته بدونه .... إلى أن بعث لها الله قطعة من حبيبها من روحه زرعها الله في أحشائها..... ليصبرها على
فراقه... فلقد كانت تتنفس من اجله ... وقلبها زادت نبضاته مع نبضات قلب صغيرها.... فهو من اعاطها القدرة على الصمود عندما لم يعود حبيبها .... ولكن حبيبها كيف استطاع ان يصمد على فراقها ...
كانت تسير في طرقات الفندق مسرعة وهي تفكر لم ترى من حولها... فلقد حاول عاصم ومراد إيقافها وهم في طريقهم إلى جناح عرائسهم ولكنها لم تراهم... وكان عاصم سيلحق بها ولكنه وجد ريان يجري خلفها ..
ريان حياه... حياة استني.. حياة
نداء صدر منه جعلها تقف مكانها ثابته..... وقفت واقترب هو ووقف امامها....... نظرت له تتفحص ملامح وجهه.... انه حبيبها الذي تعشقه منذ ان كانت طفلة صغيرة..... حبيبها الذي كانت تنتظر اخباره التي تصل الى جدها شهريا مع صوره...... لكي تطمئن عليه وتسرق صوره جديده له..... فلقد انتظرته سنوات طوال ليعود.... ولكن بعد أن عاد واذقها حلاوة قربه...تركها مرة أخرى ورحل.... لماذا رحل الم تكن كافيه سنوات الفراق السابقة....... وقفت أمامه وتذكرت كلماته الأخيرة التي قالها قبل رحيله ... كلمته التي جرحت قلبها... تذكرت وهي تجري خلف السيارة تتوسل له لكي لا يتركها ... ولكنه تركها ورحل... ظلت تنظر له وتتذكر إلى أن قطع تفكيرها صوته
ريان بابتسامه واشتياق روح وحشتيني يا روحنظرت له بجمود وقوه
حياه بقوه وحشتك بجد والله .... طب وحشتك بأي صفه علشان اعرف ارد.... يعني مين اللي وحشتك بنت عمك.... والا وحشتك البنت اللي غصبوا عليك تكتب كتابك عليها.. والا البنت اللي اتجوزتها ليلة واحدة وبعدها اديتها ظهرك ومشيت وسبتها .... عرفني مين فيهم اللي وحشتك علشان اعرف اتكلم معاك بلسانه
نظر لها ريان شعر بضيق والحزن من أجلها فهي مچروحة منه ... كان يعلم انها غاضبه...
يقترب ريان وېلمس يديها وهو ينظر الى عينها بحب
ريان وحشاني بكل صفه ليك في حياتي.... وحشاني يا بنت عمي ياللي من لحمي ودمي... وحشاني يا احلى بنت كتبوا كتابي عليها بعد ما خطفت قلبي من اول نظره ... وحشاني يا مراتي ياللي عشت معاها أجمل ليله في عمري قبل ما يأخذوني ڠصب عني و يبعدوني عن حضنها ... وحشاني حبيبتي وروحي وقلبي...وحشتيني يا روح
تسحب حياه يديها من يدها بقوه... وتنظر له
حياه بقوة وانا هرد عليك بكل صفه انت قلتها...
حياة بنت عمك. هتقول لكتنظر له بابتسامه اهلا بيك يا ابن عمي حمد لله على سلامتك كويس انك قدرت تيجي علشان تقف جنب عمي وتحضر فرح اختك و تكمل فرحتها وفرحه العيلة كلها بوجودك معانا وسطنا .... لان فرحتنا عمرها ما كانت تكمل من غيرك احنا بيك بنكتمل
وتنظر له بقوة وجمود مره اخرى
حياه اما البنت اللي اتجوزتها ليله واحده قبل ما يأخذوك من حضنها ڠصب.... فهي فضلت واقفه جنبك وبتحارب معاك و مستنيه لحظه رجوعك ...ويوم ما رجعت.. وقفت قدامها علشان تقولها انك ماشي و سايبها....ولما قالتلك خدني معاك... قولتها مهمتي هنا انتهت... وإنك كنت جاي تقوم بواجبك لشغلك وخلاص هترجع لحياتك اللي هي ما كنتش فيها ولا جزء منها .
سبتها ومشيت بمزاجك.... وانت اللي اخترت البعد .... حتى لما جريت وراك وفضلت تنادي عليك سيبتها وركبت عربيتك ومشيت.... سيبتها وانت سامعها وشايفها بتجري وراك بدموع وألم اقتربت منه ودموعها تتساقط پألم وحزن البنت دي بعد ما اختفت عربيتك من قدام عينها.....اختفت معاها نبضات
تم نسخ الرابط