رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧
المحتويات
ويبنون مستقبل لأبنائهم..... أم سيختارون الاموال و يبيعون أرضهم ... ويشردون نسائهم وابنائهم
الهلالية جميع بصوت واحدا وابتسامة هنشتغل يا دكتوره
احد الهلالية بابتسامه .هنحافظ على ارضنا و بلدنا هنبني مستقبل لعيالنا في أرضنا .... مش هندخل حد غريب وسطينا... وهيفضل النجع للهلالية ليوم الدين
فرحه شعر بها الجميع....عبروا عنها كل منهما بطريقته فالنساء تزغرد... ورجال الصفوانيه قاموا بضم الهلالية يهنئوهم بقرار هم...
ضحكت حياه فرحا بقرارهم .. وخرج رضوان من داخل البيت واقترب منها بكرسيه وهو على وجهه ابتسامه ويرفع راسه فخرا بها.... ما ان رأته حياه جلست على قدميها أمامه وقبلت يديه ...وقبل هو راسها ووضع يده على خدها فرحا
واقترب منها ابيها عبد الرحمن ووضع يده على كتف ابنته الصغيرة التي قامت وضمته وهي ترى دموعه التي لم يستطيع منعها...فلقد شعر بالفخر بها
واقترب يحيى من أبيه ووضع يده على كتفه يهنئه بتربيته لحفيدته
ويصفق الشباب والبنات وهما يصفرون.. شاركتهم اميره بصوت عالي رغم شعورها پألم چرح الولادة
اميره بفرحة يعيش الهلالية مع الصفوانيه يعيش يعيش.... يعيش جدو رضوان ويجمعنا يعيش يعيش.... تعيش حياة تعيش تعيش... تعيش حياة
ضحك الجميع و وكانوا يقولون خلفها حتى كمال وحكمت شاركوهم الهتاف
وعلى جانب اخر من الهاتف كانوا يشاركونهم التصفيق والهتاف ... وشعر ريان بالفرحة وهو يرى زوجته الحبيبة تقف أمام الهلاليه وتدافع بقوه لتحقق حلم ووصية جده حامد وأمه سميه وتجعلهم يحافظون على أرضهم .. ولكنه ما ان سمع الجميع يهتف باسمها... حتى حاتم ويوسف ورأى نظرات الإعجاب من الجميع بيها... شعر بغيرة شديدة وتمنى أن يضمها ويخفيها عن اعينهم جميعا
وفي جانب آخر.... كان يجلس داخل سيارته يتابع ما يحدث من بعيد... بعد أن أرسلوا عناصر مدربه.... تقنع الهلالية بأن ريان و الصفوانيه... لن يعطوهم شيء وأنهم يريدونهم أن يعملون لدى الصفوانيه... ولن يعطوهم حقهم.... اخرج هاتفه و قام بالاتصال
دايف پغضب خطتك الاولى فشلت ناتالي ... الدكتورة اقنعتهم انهم يشتغلوا ويحافظوا على ارضهم. وينظر الى حياة پغضب هي مش هتوافق تشتغل معانا ابدأ.....لازم ټموت
ذهب الهلالية الى النجع واجتمعوا سويا... ليقرر كل منهما اين سيعمل وكيف سيراعون ارضهم.... و جلسوا يتفقون وينتظرون قدوم حياه
دخل الجميع الى بيت الصفواني وهم فريحين برجوع أميرة وابنتها... ومرحبين بكمال وحكمت واولادهم
رضوان بابتسامه يا اهلا وسهلا يا دكتور كمال....يا مرحب نورتم بيتكم التاني... وينظر إلى كمال انا من يوم ما فوقت في المستشفى وعرفت اللي حضرتك عملته علشان تنقذ حياتي .... و انا عاوز اقابلك و اشكرك... والله لولا اني ما قادر اقف على رجلي لسه انا كنت جيت لحد عندك في القاهرة اشكرك بنفسي...على وقفتك مع عيالي وأهلي وقت العملية
و ينظر الى اميره بحب وبعد ما عرفت ان اميره بنتنا كانت عندكم وعايشه وسطكم وان مراتك هي اللي راعتها وكبرتها وربيتها احسن تربيه... وجوزتها للراجل الزين اللي محافظ عليها و شايلها فوق رأسه.... فأنتم جميلك فوق راسنا ومهما عملنا مش هنقدر نرد ليكم ولو جزء بسيط منه.... جميلكم دين في رقبة الصفوانيه كلهم ليوم الدين... يترد ليكم ولعيالكم وعيالهم وعيال عيالهم...
كمال بابتسامه والله يا حج رضوان لو على رد الجميل فاحنا اللي مش عارفين نرد جميلكم وينظر الى حكمت بابتسامه اميره ربنا بعتها لينا لتكون سبب في رجوعي انا وحكمت بعد فراق سنين طويلة ربنا يكتب لينا نتقابل بسببها علشان نتجوز ونجيب والادنا ...
اميره بنتنا وفرحتنا انها لقيت أهلها ما تتوصفش .. ولما عرفنا ان جدها يبقى الحاج رضوان الصفواني اللي قدر يزرع حبه في قلوب أهل بلده اللي انا شوفت حبهم وخوفهم عليه بنفسي..... وساعتها تمنيت اني اشوفك و اقعد و اتكلم معك زي ما انا قاعد دلوقتي...
النهارده انا لازم اشكر اميره واليف انهم نسيوا نفسهم وفضلوا قاعدين في المزرعة وأميرة تولد هنا.... علشان احنا نيجي النهارده ونشوف ونسمع الدرس الرائع اللي شفناه وسمعناه من دكتوره حياة... وينظر إلى حياه يا دكتوره انا بهنيكي على كل كلمه قولتيها.. وكنت اتمنى ولادي يكونوا أكبر من كده ويقدروا يفهموا معنى كلامك
كانت حياه جالسه بجوار اميره تحمل بين يديها ابنتها الصغيرة وكان قلبها يدق
ابتسمت حياه بخجل متشكره يا دكتور بس انا ما قولتش حاجه غير الحقيقة وفتحت عنيهم علشان يشوفوها
تنظر لها حكمت بابتسامه وانا سعيدة جدا اني قابلت حد بيقول الحقيقة بقوه زي ما انتي قولتيها و قدرتي تقنعيهم انهم يحافظوا على بيتهم و ارضهم....
اتمنى كل الناس وكل العرب توصلهم رسالتك ويسمعوكي النهارده يا دكتورة.... لو فيه ناس زيك يقدروا يقفوا في وش كل إنسان يفكر يبيع حبة رمال من أرضه ويفهمه الحقيقة زيك كان حال العرب كله اتغير وتنظر إلى رضوان بابتسامه وده مش غريب عن بنت اتربت على ايد انسان عظيم زي حضرتك... تسلم تربيتك يا حج رضوان وتسلم رسالتك...اللي خرجتها للناس
متابعة القراءة