رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧
وانتهت المحاكمات فلقد كانت محاكمات صارمه سريعه ټضرب بيد من حديد لكل من شارك في الفساد وسرقه البلاد.... و قاموا بتطبيق اقصى العقوبه عليهم.. و بالاشغال الشاقه في الخدمه العامه للبلاد
واعيدت الاموال المنهوبه التي استخدمت لتحسين اوضاع البلاد و احوال الشعب واصبحت بلادنا.. تعم بالسلام والرخاء..
وبعد مرور سنتين في بيت الصفواني و في احتفال كبير يجمع الجميع ليس من اهل الصفوانيه فقط... فلقد اتوا من جميع انحاء جمهوريه مصر العربيه الذين ارادوا ان يشاركوا الصفوانيه فرحتهم بزفاف انس ودنيا
خرج انس ممسكا بيدي حبيبته دنيا..ووقف الجميع لاستقبالهم وهما يصفقون.. اقترب انس ودنيا من رضوان وقاموا بتقبيل يديه وقام هو بتقبيل جبينهم والدعاء لهم..
كان ريان يقف بجوار حياه حاملا ابنه رضوان الصغير وكانت حياه حامله ابنتها سميه...
وبجوارهم يقف عاصم يحمل طفله الرضيع... ومراد يساعد زوجته لتجلس فهي في شهور حملها الاخيره
و رفع حازم يدي ملك يقبلها وهو يدعو الله ان يمر هذا العام ايضا لكي يجتمع بحبيبته... وقف وائل بجوار سهيله و هو يهمس في اذنيها فضربه ابراهيم علي كتفه فقد كان واقفا بينهم في المنتصف .. فجلس وائل وهو يتصنع البكاء... وضحك اليف واميره...وكنان وبوسي ...
وافتتح انس ودنيا الرقص برقص هادئه
كانت الطاولة تجمع الشباب والبنات
ريان بابتسامه تفتكرو ليلة دخلتهم هتعدي على خير ولا هتبقى زي ليلتنا
مراد بضحك اظن انها مش هتعدي.... اصلها بقيت طقوس عائليه خاصة بعيلة الصفواني
حياه بابتسامة ياساتر عليك انت وهو اتمنوا ليهم الخير...
عاصم بابتسامه لا يا اختي اشمعنا هو يعني الليله تعدي على خير والله لو ما حصل اكشن لاعمله انا الاكشن
روسيلا بابتسامه والله لو البلد كلها ولعت حوالينا انس ودنيا ما هتفرق معاهم دول مستنين اليوم دا من سنتين
يميل ريان على عاصم قولي بتفكر تعمل ايه عشان نقلبها لهم اصل انا معاك و هاساعدك
يضحك عاصم شكلك فرحان لاخوك اوي...و نعم الاخوه ونعم الاخوه
حياتي بابتسامه على فكره بقى لو عملت حاجه اعمل حسابك انك هتنام في اوضه تانيه
ريان بابتسامه لا وعلى ايه.. خلاص كله الا ده رفعت الرايه البيضه مقدرش على بعدك يا جميل
حياه بابتسامه ولا انا يا حبيبي اقدر على بعدك ربنا يخليك ليه ما يحرمنيش منك ابدا
ريان يقبل خدها طب قومي يا قمر نرقص اصل وحشني حضنك
شارك الجميع الرقص و كانت ليله مليئه بالسعاده والحب... وجاءت اللحظه المنتظره وانتهى الحفل و امسك انس يد حبيبته..وشكر انس ودنيا الجميع والتفتوا ليصعدوا الى غرفتهم ...
ولكن ما ان التفتوا سمعوا صرخه قويه اطلقتها داليدا.. فوقف الجميع ينظرون الى بعضهم البعض ووقف انس ودنيا ينظرون إلى داليدا التي تصرخ پألم وصدمة
وبعد استيعاب ما يحدث اطلق الجميع ضحكاتهم عاليا
وذهبوا جميعهم الى المشفى لاستقبال مولود جديد
بقلم_ولاءيحيي
النهايه تم بحمد الله