رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧

موقع أيام نيوز

قلبها حاولت تتمسك وتقول هيرجع هو بيحبني.. بس انت مرجعتش
وفضل قلبها دقاته تختفي وتقل وتضعف في كل لحظه وكل ثانيه وكل يوم وكل اسبوع وكل شهر في بعدك ..وقبل ما قلبها يقف جيت انت وعملت لها صدمة و سمعت صوتك وانت بتزعق وتقول انك راجع .. اديتها امل وقلبها رجع يدق... بس انت طلعت بتلعب بيها وصډمتها تأني و مرجعتش ولا فكرت انك تكلمها تفهمها... و بالصدمه دي قلبها وقف وماټتوتنظر له بقوه رغم دموعها التي اغرقت وجهه فمتتعبش نفسك وتدور عليها اصل المېت ما بيرجعش قالت كلماتها و مشت فمسك يديها فوقفت بجانبه
حياة بحزن ودموع خير يا ابن عمي نسيت حد..... اه صحيح نسيت.... نسيت البنت اللي كتبوا كتابك عليها ڠصب ..دي بقي بقالها خمس شهور مستنيه انك تبعت ليها ورقة انهاء مسؤوليتك عنها... المسؤولية اللي انت قولت انك ما كنتش عامل حسابك انك تشيلها ووافقت عليها بس علشان تنفذ مهمتك ... مش دا كلامك لها قبل ما تمشي.... بس واضح انك كنت مشغول ونسيت تنهي مسؤوليتك ... فياريت وانت فاضي كده تنهيه ...
قالت كلماتها ومشيت مسرعة... وظل هو واقف مصډوم انها لتاني مره تطلب منه أن ينهي ما بينهم
ذهبت مسرعة واقتربت من المصعد و ظلت واضعه يديها تطلبه أن يصعد بسرعة فهي تريد الاختباء بداخله .. وصل المصعد ودخلت وقبل أن يغلق وضع هو قدميه ومنعه من الإغلاق ودخل ... إغلق باب المصعد وقام هو بإيقافه والټفت ونظر لها واقترب منها فرجعت إلى الخلف إلى أن صدمت بالجدار... واقترب هو وحاصرها بيده التي وضعها على الجدار حولها
ريان بجديه انا عارف انك زعلانه و غضبانه .. و ليكي حق لأنك مش فاهمة ... وعلشان انت مش فاهمة هسيبك تطلعى غضبك فيا لحد ما تهدي وافهمك..... بس اقسم بالله يا حياة لو سمعتك بتقولي ننهي اللي بنا تاني...... فانا هنهي بس هنهي حياتك انتي...
ويقترب منها أكثر فرفعت يديها الى صدره لتدفعه بعيد.. ولكنه لم يتحرك واقترب أكثر... وأصبحت انفاسه تلفح وجهه وهو يتحدث ويشم رائحتها فلقد اشتاق إليها...
ريان بحب وهمس في اذنيها انتي ليا انا...بتعتي وملكي من يوم ما اتولدتي... شعر بها وهي تدوب بين يديه...فلقد ارتخت يدها التي على صدره.. فأنزل يده وحاوط خصرها وقربها منه وهو يقبل وجهها
ريان بحب انتي ملكي...اغيب وابعد واسيبك.....و لما ارجع والاقيكى مستنياني..و مش هتقدري تبعدي عني... حتى لو بعدت سنين مش شهور
ما ان سمعته يقول انه سيغيب مره اخرى فاقت وقامت بدفعه پغضب وغيظ.. وظلت تتحدث وهي تدفعه وتركله بقدميها
حياه پغضب تبعد وتسيبني تاني ....طب ابعد ابعد وابقى شوف مين اللي هنستناك..... استناك ليه هاااا ليه اشترتني... والا ما فيش غيرك....انت فاكر نفسك مين علشان حياه الصفواني تستناك... انت ولا حاجة ابعد وغيب وأن شالله عنك ما رجعت ابدا... انا مش هستني حد والا هرجع ليك ابدا
كانت تضربه وتدفعه وهو يضحك ... وكانت ضحكاته تزيدها غاضب... قامت بضړب الازرة لفتح المصعد... وما ان فتح دفعته لتخرج.... فقام بضمھا من الخلف... فكانت يده تحت صدرها تطوقها وتضمها إليه .....يمنعها من الحركة
ريان بضحك يا مجنونه والله مجنونه... بس احلى مجنونه...وهمس في اذنيها عندما هدأت مره اخرى بين يديه ېخرب عقلك... بحبك بكل حالتك
انخفضت يده وطوقتها من خصرها فلمست يده بطنها فشعر بها كبيرة تحت يديه
ريان باستغراب هي بطنك مالها.... انتي طلع ليكي كرش... لااااا يا حبيبتي انتي لازم تخسي احسن انا كده هبعد ومش هرجع تاني
قاله كلمته وهو يضحك ... ولكن شعر بركله في بطنها تحت يديه ... ولكن اصطحبتها ضړبة قويه من حياه تحت الحزام فتركها وهو وېصرخ ألم... وجلس ارضا پألم... وخرجت هي مسرعة بغيظ وڠضب بعد أن ضغطت ازرة المصعد لكي يصعد بيه مره اخرى ولا يلحقها.... وخرجت إلى الحديقة تلطقت أنفاسها... ولكنها شعرت بركله قويه في بطنها فوضعت يديها عليها وابتسمت
فطفلها ما ان شعر بيد ابيه... ركلها اول ركلاته... ولم يتوقف عن الركل... فوضعت يديها على بطنها ونظرت لها وابتسمت
حياه بابتسامة هو انت كنت مستني رجوع بابا علشان تتحرك... عاوزه يعرف انك هنا... مش تصبر لما نعرف هيفضل معنا والا هيسبنا تاني ويمشي ... من اولها كده هتتفق معاه ضدي...ركلها بقوه بطنها فابتسمت اااه طيب اهدي.... شكلك هتتعبني معاك زاي ابوك
ريان پصدمه انتي حامل
كانت تتحدث مع طفلها.... ولم تشعر به وهو يقف خلفها مصډوما ... فلقد خرج مسرعة من المصعد قبل أن يغلق.. وسمعها وهي تحدث طفلها... فعلم بحملها... ألتفت ونظرت له پصدمة
ريان پغضب ردي عليا انت حامل.. صمتت وهي تنظر له بقوه.. ولكنها كانت واضعه يدها على بطنها.. وكانت اجابه على سؤاله انت ازاي ما تقوليش ليه انك حامل... ازاي محدش قالي انك حامل... بقالك خمس شهور و متقوليش
تم نسخ الرابط