رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧

موقع أيام نيوز

يده على النافذة وهو يقود سيارته ويستمع الى صرخاتها وهي تصف له كيف شعرت في بعده كيف كان احساسها وهي ترى كل حبيب مع حبيبته وهي وحيده كيف علمت بحملها وكانت تنتظر ان تخبره وظلت تصرخ انه قد عاد من اجل اطفاله وليس من اجلها ظلت تصرخ وهي تبكي وتقول انها لا تريده... وكان هو صامت ينظر لها ويبتسم... منتظر ان تهدى او تتعب او تنام... ولكنها ظلت هكذا ساعه ونصف إلى ان شعر بتعب فصړخ
ريان پصرخة بسسسسسس ستوب بقى... كفاية ابوس ايدك... والله عرفت اني غلطان واني مكنش المفروض ابعد وانك اتعذبتي في بعدي... حقك عليا حقك عليا بس والنبي اسكتي اسكتي
صړخة حياه عاليا متقوليش اسكتي انا مش هسكت انا مش هسكت انا بقالي خمس شهور ساكته مش هسكت رجعني
وعادت الى صړاخها مره اخرى و صمت مره اخرى وبعد نصف ساعه اخرى من الصړيخ.... نامت حياه وهي تتحدث وظل هو صامتا إلى أن صمتت
ينفخ ريان بتعب اوووووف اخير سكتت... راسي ھتنفجر.... يا نهار دا صوتها لسه پيصرخ في وداني.... و يتصنع البكاء انا اللى استاهل انا اللي جيبته لنفسي... منك لله يا سونيا انتي واللي معاكي...تقعي تحت ايدي بس... وديني لحط صرصار اليل في ودانك... وينظر الى حياة التي هدأت بحب وشوق.. ويرفع يده ليبعد شعرها ويضع يده على خدها بحب فتبتسم وهي نائمه 
ريان بحب بحبك.. عارف اني عذبتك... بس وحياتك عندي لاعوضك... مش هسمح لحد أو لحاجه تفرقنا تاني
وبعد ساعة وصل ريان الى المزرعة... وكانت خلفه سيارة دايف... وما ان علم مكانهم ذهب مسرعا وخلفه كنان الذي أخرج هاتفه
دايف اجهزوا انا جاي... هنصفيهم الليله...
وفي سيارة آخر كنان ايوه يا فندم... هو عرف مكانهم... وأظن رايح المنظمة.. انا وراه ... وياريت حضرتك تبعت قوة تحمي ريان...
رشاد حازم في الطريق مع قوة هو عارف المكان كويس وهيقدر يحميهم ... خالي بالك من نفسك انت يا بطل...علاء وياسر في طريقهم ليك... ربنا معاكم يا ولاد
وقف ريان بالسياره أمام بيت المزرعه...واقترب منها ووضع يده على شعرها بحب
ريان بحب حياة حبيبتي.. حياة فوقي حبيبتي
تفتح حياه عينيها بابتسامه وهي تنظر له...
حياه بنوم ريان حبيبي انت رجعت... والا انا بحلم
يقبل ريان خدها رجعت يا قلبي... رجعت ومش هسيبك انتي و ولادنا تاني ابدا
افاقت حياة عندما سمعت صوته.. وبرقت عينيها.. واعتدلت في جلستها ونظرت حولها
حياه بغيظ انا فين... انت جبتني هنا ليه... انا مش هقعد هنا اتفضل وصلني البيت في الصفوانيه...
نزل ريان من السياره وفتح الباب الذي بجوارها
ريان بابتسامه يلا يا حبيبتي خليكي شاطره و اسمعي الكلام و انزلي
تربع حياه يديها بغيظ قولتلك مش نازله وديني بيت الصفواني انا هستناهم هناك انا مش هاقعد معاك هنا
يتنهد ريان واقترب منها وامسك يديها ويخرجها خارج السياره ويقوم بحملها على اكتافه... و لكنها تظل ټضرب بيه بيديها وقدميها ... وهي تصرخ
حياه پغضب وصړيخ نزلني نزلني اه بطني اه بطني نزلني
شعر بالخۏف عندما سمعها تصرخ بأن بطنها تؤلمها
انزلها على الارض پخوف ويمسك وجهها وينظر لها
ريان پخوف حبيبتي... حبيبتي مالك يا حبيبتي مال بطنك مالها الولاد حصلهم حاجه
ټضرب حياه قدميه بغيظ فيجلس بالارض پألم وتجري هي ولكن دقيقة و يجري خلفها وظللت تجري وهو يجري خلفها وهو ينادي عليها
ريان بغيظ يا مجنونه مجنونه ارجعي بطلي جري انتي 
حامل يا مجنونه العيال هيقعوا منك حياه اقفى
اقترب منها ريان وامسكها...وقام بحملها كالاطفال... وهي تصرخ وتبكي وتضربه
حياه بدموع وحزن الولاد العيال هما دول اللي يهموك رجعت عشانهم.... ودلوقتي خاېف عليهم لكن انا مفكرتش فيا.... بتفكر فيهم و بس من ساعه ما عرفت ما بتقولش غير ولادك ولادك وبس
وصل ريان أمام باب البيت و فتحه وانزلها ونظر لها
ريان بابتسامه اتفضل يا حبيبتي
وقفت حياه بغيظ رافضه ان تدخل... فشد يدها وادخلها... وإغلق الباب بالمفتاح
ريان بابتسامه يااااا اخيرا وصلنا البيت...حمدالله على السلامه حبيبتي
دخلت حياه جلست وهي تأخذ أنفاسها بصعوبة فلقد شعرت بتعب
ابتسام ريان شكلك تعبتي.. طبعا لازم تتعبي دا انتي فرهضتيني يا شيخه... عموما هعمل فطار لينا.. وناكل وندخل نرتاح وينظر لها ويغمز هريحك آخر راحه... بس قبل ما نرتاح لازم حضرتك تتغذى كويس وتشربي حاجه مسكره و تاكلي اكل صحي هاخد بالي من صحتك زي ما طنط فاطمه قالت علشان الولاد ينزلوا حلوين كده مقلبظين زيك يا قمري انتي
كانت تنظر له حياه بغيظ...اخرج ريان زجاجه ماء من البراد ووضع بعض منها في كوب اقترب من حياه...
ريان بابتسامه اتفضلي يا قلبي اشربي.... اخذت منه حياه الكوب فلقد كانت تشعر بالظماء ... ولكنها قبل أن تشرب سمعته يقول 
ريان بابتسامه زمان العيال اللي جوه ريقهم نشف من كتر الرغى اللي انتي بترغيه من امبارح لا و بتكملي عليهم وتجري كمان حرام عليك اللي بتعمليه فيهم ده.... إذا كان
تم نسخ الرابط