رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧
المحتويات
يضيع اللي انت عملته... مش هاسمح ليهم يا جدي مش هاسمح لهم.. انا هاروح وألاقى القنبلة.. وهاوقفها.. متخافش يا جدي... بس ابوس ايدك.. ويمسك يده يقبلها بدموع ابوس ايدك اوعي تسيبنا يا جدي... أقوى واصمد.. علشان خاطرنا يا جدي... علشان خاطر تستلم احفادك مني.. اتماسك يا جدي
رضوان بتعب النجع يا ولدي النجع
يقف ريان مسرعا حاضر يا جدي حاضر... انا هرجع ليك يا جدي... استناني
ويلتفت ليخرج ولكنه ينظر لها ويقترب منها وهي تبكي
ريان يرسم ابتسامه حياه حبيبتي احنا بعد كده هنقضيها اخواتي و الحمد لله ان ربنا رزقني بعيلين كفايه اوي علينا يا حبيبتي مفيش داعي ندمر العالم
تضحك حياه بدموع انا برده باقول كده حرام الناس الابرياء اللي ھتموت بسببنا
يقبل ريان جبينها وينظر لها انا هطلب منك طلب حبيبتي عاوزك تقنعي الكل انهم يخرجوا من النجع.. لحد ما نوقف القنبلة
تنظر لها حياه بقوة لا يا ريان.. مش هنسيب بلدنا.... مش هنسيبهم ينتصروا ويفرقونا.. ھنموت فيه... ونبقى ذكرى للعالم احنا لو خرجنا من هنا هنتفرق.. ولو اتفرقنا هنضيع... والضياع مۏت يا ريان... فلو مكتوب لينا المۏت... ڼموت في بلدنا ونجعنا واحنا ايدينا في ايد بعض... وتنظر له بحب وانا متأكدة انك هتلاقيها... ارضنا مزروعة طيبه يا ريان...مش هتقبل زرعة الشړ.. هتلاقيها يا ريان
ريان بابتسامه أن شاء الله هنلاقيها... ونحافظ على ارضناينظر ريان الي اليف وأميرة اليف تعال اخرج انت وأميرة
ينظر له أليف وتقترب أميرة وتمسك يده
أليف نخرج نروح فينا يا ريان... احنا مكانا معاكم ووسطكم..
اميره بابتسامه دي بقيت بلدنا احنا كمان... ومش هنسيبها... حتى لو ھنموت... تنظر إلى أليف بحب كفاية اننا ھنموت سوا
ريان بابتسامه أن شاء الله محدش ھيموت... يقبل ريان حياه قبلة سريعة ويخرج... وهي تدعوا الله
اقتربوا من رضوان.. الذي كان يقرأ القرآن ويستودع اهله وبلدته عند الله
وصل ريان الى بيت الصفواني.. الذي كان مليء بالقوات ورجال المفرقعات... و اهل البلد يقفون خارج البيت جميعا يصطفون صفوفا وايديهم بايدي بعضهم البعض رجال و نساء و اطفال و شباب ويعلوا صوتهم و كان يقف في الصفوف الاولى عائله رضوان الصفوانى جميعا.. وجميعهم صوتهم يعلوا بكلمه واحده
الصفوانيه الله اكبر الله معنا... الله اكبر الله معنا...
كانت كاميرات حاتم الانصاري ويوسف اباظه الذين يشاركون الناس الحقيقه و ما يحدث لحظه بلحظه تنقل الأخبار في بث مباشر
يوسف پغضب قنبله في ارض الحق... قنبله يريدون بها انهاء المدينه الفاضله يريدون قتل النفس الطيبه... يريدون ايقاف حملتنا لتتطهير... ولكن كلمه الله هي العليا والله لا ينصر الظالم ودائما يقف مع المظلوم... لقد رفض اهل الصفوانيه ترك ارضهم ترك نجعهم فأما يموتوا او يعيشوا فيه... انهم من قال الله عنهم إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص
ويسمع اصوت تدخل الى الصفوانيه وتعالت بكلمه
الهلاليه جميعا الله اكبر الله معنا الهلاليه مع الصفوانيه..
يقترب الهلاليه يقفون بين الصفوانيه لا تستطع أن تفرق من بينهم الهلالي ومن صفواني... فجميعهم ايديهم بايدي بعض أصبحوا يدا واحده رجال ونساء وشباب اطفال
ينظر يوسف الى الكاميراه صوته مليء بدموع فرحه لهذا المشهد فرحه اضاعت الخۏف بقلوب الجميع... فرحه واثقه بان الله سوف ينصرهم
يوسف وهو يشير اليهم بيده وها هم الهلاليه اتوا ليصطفوا صفوفا مشاركين الصفوانيه مصيرهم
هم يعملون بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قالالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا
يوسف والدموع غلبت صوته والله اني ارى النصر وان كلمه الله هي العليا.... ولو كتب لنا الله المۏت اليوم على تراب هذه الارض لڼموت فرحين بهذا المشهد العظيم
يمر الوقت وتدق الساعات تعلن اقتراب وقت النهايه
وكلما يمر كلما علت الاصوات اكثر بكلمات الله اكبر الله اكبر
حبست الانفس خلف الشاشات.. ينتظرون أن يروا ماذا سيحدث لاهل الصفوانيه و الهلاليه... وهما يشاركونهم دعائهم ومنهم من سقطت دموعه و هو يدعوا الله لهم . ومنهم من قام راكعا الى الله يدعوه بالنصر
كان رضوان نائما في سريره ينظر الى السماء يستودع بلدته واهله وابنائه واحفاده عند الله و الله لا تضيع ودائعه
وقبل انتهاء الوقت خرج ريان من بيت الصفوانى وعلى وجهه ابتسامه فرح... ونظرا الى اهل بلدته ورفع يدى بالقنبله بعد ان قام بايقافها..
وهنا سجد الجميع الصفوانيه والهلاليه وسجد أيضا جميع من كانوا خلف الشاشات التلفاز سجد الجميع شكرا لله لنصره عباده الصالحين
فرحه عارمه ملات البلد وليست الصفوانيه فقط فجميع المصريين وجميع والعرب يحتفلون.... يشاركهم محبي السلام في جميع البلاد الغربيه
وطلب الجميع بمحاكمه دوليه لهذه البلد التي تدعم الإرهاب وتريد ان تدمر العالم...
وخرج المسئولون بهذه البلد وبعض البلاد التي تناصرها...
بتقديم الاعتذارات وشجب وإدانة ما يحدث وقد أعلنوا عدم مسئوليتهم عن مثل هذه الأعمال وعدم مسئوليتهم عن هذه المنظمه التي دعوها بأعداء السلام...
وبعد مرور شهور
نهضت بلادنا الحبيبه بقوه.. بعد نجاح حمله التطهير التي ساعد فيها الجميع
متابعة القراءة