رواية رائعة بقلم ولاء يحيي ج٧
المحتويات
كده كده مېت ولو بعد الشړ اميره او بنتها جرالها حاجه انا ممكن اروح فيها... إنما أن شاء الله لما تخرج بالسلامة انا بردوا ھموت على ايد امها واختها
ينظر له كريم باستغراب امها واختها مين... هو مش انت بتقول انها كانت في الملجأ وانها بنت الدكتور احمد عادل الصفواني.... يبقى ازاي امها واختها
ينظر له اليف باستغراب ازاي.... اااه ده موضوع كبير هنشرحوا لبعض بعدين ... و افهم منك و تفهمني بس بعد ما اطمن على اميره و ان انكتب ليا عمر جديد
يفتح باب العمليات وتخرج حياه وهي تمسح دموعها... جري اليف ويذهب لها پخوف.. ويذهب الجميع و بوسي و نجوى و فاطمه
اليف پخوف شديد حصل ايه اميره جرالها حاجه انت بټعيطي ليه
حياه بابتسامه متخافش اميره كويسه وهيخرجوها على اوضة عاديه دلوقتي
أليف والجميع بفرحه الحمد لله الحمد لله
تنظر لها نجوى امال انت بټعيطي ليه
حياة بابتسامه مش عارفه اول ما شوفت النونو اللي بسم الله ما شاء الله زي القمر مقدرتش امنع دموعي.. وكنت حاسة اني اختي اللي ولدت
بقلم_ولاءيحيي
أليف بابتسامه هي بنت اختك و بنت اخوكي كمان احنا هنا حسينا ان احنا وسط اهلنا و محسناش بالوقت اللي عشناه وسطيكم لدرجه ان احنا نسينا معاد الولادة يضحك الجميع
حياة بابتسامه مبروك يا دكتور... انا هاروح اخلص شويه شغل على أميرة وبنتها مايتنقلوا الاوضه و هاجي اطمن عليها
ذهبت حياة إلى مكتبها.... وتغلق عليها وبعد قليل خرجت و ذهبت الى معمل التحاليل بمستشفى الصفواني ودخلت الى المعمل... الذي كان مغلق وقامت بتحليل حمل في الډم لنفسها... وبعد قليل خرجت النتيجة وما ان راتها حياه ابتسمت وفرحت ودمعت عيناها
حياه بابتسامة وهي تضم بطنها بيديها انت هتكون احلى هديه... اقدمها ل بابا بمناسبه رجوعه لينا...
و بعد ساعه عندما اطمئن الجميع وعلى اميره وابنتها الصغيرة... ذهب الجميع الى بيت الصفواني وظل اليف فقط .. بعد ان رفض ان يجلس احد غيره مع زوجته... ولكن كريم ظل جالسا بالخارج رفض ان يذهب معهم... واستغرب اليف من اهتمامه وشعر بالغيرة
اميره ابتسامه وتعب وعيون مليئة دموع لقيت اهلي يا اليف.. طلعوا كانوا بيدوروا على...
أليف بابتسامه وهو يقبل راسه. مش قولتلك يا حبيبتي اكيد في حاجه انت مش فاهماها... شوفتي طلعتي حفيده الصفواني الراجل اللي حبيته من قبل ما اشوفه و دلوقتي عرفت انتي حبيته علشان انت حته منهم...
اميره بابتسامه شفت جدي حلو ازاي عيلتي كلها حلوه قوي يا أليف انا حبتهم كلهم من اول ما شوفتهم
أليف بابتسامه هو انا حبيتهم كلهم ماعدا واحد بس بصراحه..
اميره باستغراب مين ده
أليف بغيظ اللي اسمه كريم.... مرضيش يمشي وفضل قاعد بره وبيقول مش همشي لما يطمن.. لما شكلي هاخرج اموته يدق باب الغرفة ده شكله هو طب والله لاضربه
اميره بابتسامه اعقل يا مچنون ده ابن عمي
أليف بغيظ بت احنا هنبتدئ استعباط ولا ايه.. ابن عمي وابن خالي... اتعدلي بدل ما اديكي بوكس يفقدك الذاكرة و ارجعك يتيمه تاني
بقلم_ولاءيحيي
يقوم اليف يفتح الباب... فيجد أمامه رضوان على كرسيه وخلفه ابراهيم.. كريم يضم امراه تبكي وتنظر له وتتحدث بلغه الإشارة ... و فهم اليف من الإشارة ما تقول له...
احلام بلغه الإشارة مش قولتلك يا كريم ان بنتي عايشه... مش قولتلكم اني متأكدة وقلبي مبيكدبش... عرفت ان اختك كانت بتقول الحقيقة ما بتكدبش
كريم بدموع سامحيني يا احلام سامحيني يا اختي كان صعب عليه اصدق... انا اسف يا اختي انا كمان ظلمتك
كانت اميره تنظر الى أليف باستغراب... وهو واقف صامت يشاهد شيء ما
اميره بتعب مين اللي بيخبط يا اليف هو انت واقف ليه يدخل رضوان و ابراهيم يدفع الكرسي
اميره ابتسامه جده انت جاي تطمن عليا
يقترب رضوان بابتسامه ايوه يا حبيبتي جاي اطمن عليكى... و جايبلك احلى هديه... هديه استنت رجوعك سنين طويله اوي... و ما فقدتش الأمل ابدا في انك عايشه و هاترجعي
دق قلب اميره بقوه و امتلاء عينيها بالدموع ونظرت الى اليف تستنجد بيه ليقترب ويمسك بيديها... اقترب منها وامسك يديها هي تنظر الى باب الغرفة منتظره أن تدخل
دخل كريم وهو يمسك بيدي..امراه في الثالثة والاربعون من عمرها... رفيعة ترتدي ملابس محتشمة... جميله الملامح رغم الحزن الواضح انه يسكن ملامحها منذ سنين طويله... كانت تنظر الى اميره وهي تدمع عينيها تعلقت عين اميره بها... بعض المشاهد الصغيرة التي تجمعها وهي طفله مع امراه تضحك وتقبلها وتضمها وتلعب معها ابتسمت اميره لهذه الذكري وسقطت دموعها و نظرت الى المرآه
اميره بدموع ماما انتي ماما انا افتكرتك انتي ماما
كانت أحلامي تهز راسها بدموع وموافقه على ما تقول.. اقتربت منها وضمتها وهي تقبل وجهها و راسها و ايديها ضمتها بشوقي ونسيت اميره الام الولادة وقامت تضم امها تختبئ في حضنها... وهي تبكي وتضحك
اميره بدموع و ضحك ماما انتي ماما ايوه انت ماما انتي
متابعة القراءة