بقلم ولاء علي الجزء الثاني "نبض الحياة "

موقع أيام نيوز


لمياء
كانت بتديني حبوب عشان تسيطر عليا.
ايه الا بتقوليه دا يا فدوة... انتي اټجننتي
هي دي لعبتك الجديده عشان نرجع لبعض.
غمغم حسان پغضب.
فنظرت له فدوة وغمغمت بصدق 
يمكن كنت بحبك فترة بعد جوازنا يا حسان
بس من وقت ما اخترت إسم بنتنا على 
اسم حبيتك وأنا فوقت وخرجتك من قلبي
أو اكتشفت إني ما كنتش بحبك دا كان 
مجرد تعود مش أكتر 
زي رهف ما كانت فاهمه مشاعرها غلط إتجاه يوسف.. والسبب كان لوهم لمياء انا مش
بكدب في كلامي يا ريت تسمعوني للآخر.
لمياء كانت بتغير مني ومن وإحنا صغيرين 
وكانت تعمل المشكله وتوقعني فيها وكانت پتكرهني بزياده لما تلاقيكم بتسامحوني
وبتتعاملوا بحنان معايا وقدرت تخليني زي العروسة إلا خيوطها في ايديها تحركها 
براحتها وزي ما بتحب..
فضلت فترة طويلة تديني العلاج دا.. ومش 
بس كده دي كانت بتديني علاج منع الحمل... وجات وقالتلك إني إلا باخده واقنعتك ما
تعرفنيش حاجه.. وطبعا إنت من اقتنعت وما قولتش ليا غير لما فاض بيك.. وسألتني وانا اعترفت لأني بنفذ كلامها.
وفضلنا في صراع لوقت ما أنت بعدت وحبيت 
رهف وأتجوزتها.. في الفتره دي كانت لمياء
مسافرة و الدواء إنتهى مفعوله قبل معاده 
ووقتها فوقت على تصرفاتي وأسلوبي إلا أنا 
نفسي كرهته.. ولما أنت جيت واعترفتلي إنك متجوز وإحنا لازم ننفصل بهدوء... ما زعلتش 
لاني عارفه إن دا حقك بعد تصرفاتي البشعة
الا كنت بعملها
ورجعت لمياء وبكل غباء مني روحت واجهتها بالحقيقه وعرفتها إنك متجوز... وإنها قدرت 
ټنتقم مني كويس.. بس اتفأجات بصډمتها من جوازك! 
المشكلة إنها مش عايزاك تتجوز خالص.. 
جنون المال والسيطرة على الأملاك خلوها
أنانيه وعامية.
وهددتني لو ما اتصرفتش مع رهف بالطريقة
الا كلكم عرفتوها هتديها من الحبوب إلا 
كانت بتديهالي.. وهتخليك تشوفها وهي ما
واحد تاني.
ولما رفضت جنانها دا.. قالت إنها مش بتهزر 
وتقدر تعمل كدا... وورتني فديو مباشر.. لراجل أجرته يدخل لرهف الشقه وهي نايمة ويرش
على وشها مخدر ويتصور معاها بشكل حم
وفعلا دخل لها وكل دا بث مباشر ليا....
فوقت من صدمتي قبل ما يأذيها.. وقولتلها
توقف كل حاجه وإني هنفذ كل إلا هي عايزاة.
فهددتني لو فكرت أقولك.. هتعمل فيا وفي
رهف كده.. وفعلا نفذت كلامها..
بس والله دورت على رهف كتير عشان أفهمها ونفكر في حل يحميها.. بس ما قدرتش ألاقيها
حتى معاملتي مع بنتي كانت بسبب تهدديها 
ليا إنها ھتأذيها.. كانت دايما عايزاها بعيدة 
عني وتكررهني.. وحصل كم موقف خلاني
أخاف أعارضها وأعمل كل تصرفاتي دي عشان بنتي ما تتأذيش منها.

صډمه وقعت فوق رآس كلا من حسان 
وخليل.. وسط ودموع وشهقات رهف..
فنظرت لفارس فوجدته يظهر على ملامحه
الجمود علي عكس مقلتاه الواضح بهما الألم.
فوقفت وذهبت له وجلست بجواره..
فنظرا لها ما لبث ان ارتمى في احضانها..
وعيونه تزرف الدموع الموجعة المنكسره...
فمسدت على ظهره بحنان أم... وسط غيره 
زين الشديد.. فكانا جمره من ڼار
فأدار وجهه بضيق.. لان الموقف لا يتحمل
وفارس في لحظه ضعف.
فغمغم فارس بۏجع وحزن وكسرة 
أنا عرفت كل حاجه.. سمعتهم.. . 
سمعت أمي والحيه مرات يوسف هما
السبب في كل حاجه هما السبب في الدوا
إلا أذى رهف.. والسبب في عڈاب عمتو.. 
امي السبب.. واخويا معاها وساعدها في
خطڤ رهف.. وهو إلا هددها پقتل زين
أما كنا في المطار وبعدها أغمى عليها
كان يتحدث وشهقاته تعلو وأبيه وخاله
يستمعان بذهول وصدمه..
فأخبرتهم رهف أيضا حمايه والدتها لها وانها 
اتفقت مع جوليا لتكون بجوارها وتساندها.. 
كما انها طلبت من جاك أن يوافق على ما تريده لمياء لكي يستطيع حمايتي.. 
وان موضوع الزواج كان بالإتفاق مع فارس..
فنظرت لزين بخجل وأكملت.. لكي يطلب
من زين هو من يتزوجني 
لكي يبطل العقد الآخر وتستطيع إبعاد يوسف وعمتها عن طريقها.
فصدم زين من ذلك... فيوجد الكثير من
علامات الاستفهام تحوم في عقله.
كان يجلس كلا من حسان وخليل بحزن
وۏجع وصددمة.
فنظرا خليل لشفيقته بخزي من نفسه وغمغم
سامحيني يا فدوة ما كنتش الأخ إلا يساندك ويقف جنبك ويفهمك... إستحملتي الا ما حدش يقدر يتحمله... 
فقام واحضتنها بحنان وآسف.. وسط
دموع رهف وتأثرها.
فغمغم حسان بخجل وحزن 
سامحيني يا بنت عمي علي إلا حصلك مني.. 
ومن اختي كرم أخلاقك عدي الوصف.
فاومات له بصمت... فقامت رهف واحتضنت 
أبيها كدعم ومسانده... ثم ذهبت لولداتها 
وخالها وإحتضانتهما معا بحب.
فغمغم زين بخفوت وغيظ وغيرة 
الهانم مش مبطلة أحضا من اول القاعدة
حضت الكل.. وأنا واقف خيال قدامها
استغفر الله العظيم واتوب اليه صبرني يا رب.
فغمغمت رهف بهدوء 
بابي خالو أنا ليا طلب عندكم... 
فنظرا لها باهتمام... فتنهدت بعمق... 
عمتو مش لازم تعرف حاجه وياريت تسامحوها.
خليل پصدمه 
إيه إلا بتقوليه دا يا رهف! اذا كان مش قادر
أسامح يوسف لحد دلوقتي على إلا عمله معاكي عايزانى اسامحها.. وهي السبب في كل الخړاب والآذي إلا حصلك انتي وفدوة.
رهف بهدوء وتعقل 
فكر في فارس يا خالو.. أنا مش هقدر أسامحها 
على إلا عملته في مامي.. يمكن حقي مسامحه
فيه لكن حق مامي وزين مش هقدر أفرط واسامح بسهوله 
من فضلكم مش عايزه حسن أو أي 
شخص يعرف حاجه... وخبر موتى خليه
معروف حاليا قدامها.. لكن حسن.. زين 
هيجيبوا هنا وهشرحله الموقف بعيدا عن
موضوع عمتو
بعد إذنك يا بابي حضرتك كنت كاتب ليا ولحسن 
بعض العقارات والأملاك.. أنا متنازله عن حقي لعمتو من فضلك كمل الإجراءات.. وأنا همضي
عقد تنازل.. وفي الوقت المناسب هسلمهولها وهواجهها بس حاليا مفيش الطاقه عندي إني اواجهها .
من فضلكم دا طلبي الأخير مش هطلب حاجه تانيه.. عقابكم وبعدكم مش حل.. بالعكس
هيزود كرهها ليا ولحسن من فضلك يا بابي وحضرتك يا خالو حققوا ليا الطلب دا..
وفكروا في فارس ووجعه للموقف... كفاية
الشعور إلا هو حاسه دلوقتي.
فنظرت لزين وجدته ينظر لها بحنان وتشجيع 
ووالدتها أيضا..
وفارس ذلك الأخ الذي عوضه الله بأخت مثلها.. طيبة القلب رقيقة.. دائمة التفكير في غيرها.. تراعي مشاعر الجميع حتى لو على حساب نفسها.
فنظرا لها فارس بإخوه ومحبه وتقدير فدائما
تهون عليه.. فبادلته نظرته بابتسامة وحنان.
فكان ابيها وخالها ينظرون لها بحب وفخر 
فتلك الصغيره قلبها من ذهب
فغمغمت فدوه 
انا رأي من رأى بنتي يا خليل..وكمان نص نصيبي اكتبه ليها والباقي لبنتي..... انا مش محتاجه الفلوس دي.. كفايه عليا إن بنتي بخير ومعايا
فنظرت لها رهف فهي تعلم أن اسمها يذكر 
والدتها بآلالام الماضي فغمغمت رهف بهدوء
مامي حضرتك ايه رايك في اسم حياه
فنظرت لها فدوة باستغراب... فذلك الاسم
كانت ستسميها إياه ولكن حسان كسر فرحتها و قام بتسميتها بدون علمها على اسم زوجته الأخرى ...
لا تنكر أن ذلك الاسم يوجعها.. ليس كرها
لصاحبته ولكن إحساس القهر والحرمان
يذكرها بهم... 
لذلك لا تريد نطقه... فغمغمت بعدم فهم 
مش فاهمه! ماله الاسم ده!
أنا غيرت اسمي بقى اسمي حياة.. زين خلي
جاسر يتمم تغير الاسم بسرعه وسريه دا نفس الإسم إلا حضرتك كنتي هتسميه ليا صح
فدمعت عيون فدوة بتأثر.. فقامت رهف 
وأخذتها بحضها بكل حنان 
من فضلك يا مامي بلاش دموعك دي عشان بتوجعني.. وأكيد انتي مش عايزه توجعيني 
مش كد
فاومات فدوة على حديث ابنتها.
لم يعترض أحد منهم على الاسم.. بالعكس 
أحبوه بشدة..
فهي كانت كالحياة لهم دائما تلك الرقيقة.
أتفق أبيها على موعد حفل زفافها هي
وزين.. ف سعد زين بشدة لذلك.
فأخذتها فدوة معها إلى شقتها الجديدة
وسط اعتراض زين ولكنه اضطر لذلك.

فأتت والده زين وشقيقته وحسن.. 
وسرد لهم القصه كامله.. مع الاحتفاظ بحزئيه
ما فعلته عمتها.. وما كانت ستفعله.
فسعد حسن كثيرا لان شقيقته الصغيرة
حيه وذهب لها سريعا.. فقابلته فدوة بكل 
حنان وود واعتزرت له عن ما بدر منها سابقا....
وبرغم استغرابه لذلك التغيير الجزري.. ولكنه
تقبل اعتذارها باحترام وود.. وعندما رأي
شقيقته الصغيرة.. احتضها بسعادة 
ولهفة وحب أخوي. 
فدمعت عيونه وحمد الله على سلامتها.
فأخبرته له على تبديل اسمها لحياة..
فتفهم الأمر ولم يعارض.. بل سعد لبداية
تلك العلاقه الجيدة مع والدتها.
تحدد الزفاف بعد إسبوعين..وسط سعادة
غامره في قلب كلا من زين وحياة..
وأيضا سعادة الأهل لهما.
__________________________
أتى أخيرا اليوم المنتظر بعد معاناه طويلة.
يوم زفاف العاشقان
فكانت ترتدي تلك الرقيقه فستانا خلابا مناسبا
لحجابها الذي يزيدها جمالا
فخدعك من أخبرك أن الحجاب والستر لبدنك يخفى جمالك وأنوثتك... فجمالك يزداد.. وبريق وجهك من طاعه الله تنير أكثر وأكثر 
بدون وضع أي أدوات تجميلية....
كان قد ابتاعه لها زين وهو في سفره بعد فشل زيجته السابقه 
بسبب أن الفتاة كانت أخلاقها غير جيدة.. 
فكانت تحاول التقرب من حسن 
بسكل سييء وعندما نبذها حسن بقسۏة..
ذهبت لزين وأخبرته بأشياء سيئة فعلها 
حسن لها ولكن زين لم يصدقها.. فهو خير
من يعلم صديقة..فأنهى تلك الزيجة قبل
الزفاف بأيام بسيطة
أما رهف فكانت فاتنة بدرجة كبيرة جدا 
أذهلت الحضور في ذلك الحفل البسيط .
فكان زين يشعر أن قلبه سيخرج من بين
أضلعه لشده سعادته فهل حلمه تحقق أخيرا! وسيحصل على فاتنته... هل دعائه استجاب.. 
كان يشعر إنه يحلم.. ولكنه ظل يتمسك بحلمه ويعيشه بكل ما فيه من سعاده...
يشعر انه إمتلك الكون لأن حبيبته تعشقه
مثل ما يعشقها.. لا يصدق إلى الآن حديثها
عندما أخبرته انها كانت تستمع له وهو يحادثها ويعترف بعشقه لها.. وكم كانت ترا تلك النظرة الحنون في عيونه فكانت تشعر بالأمان بحضرته.. وكم شعرت بالسند والضهر عندما عاقب ذلك اليوسف على ما اقترفه في حقها
انتهى الحفل الصغير... وقاموا بتوديع
أسرتهما ...فاحتضنتها فدوة بحب
ودموع سعاده.
فصعدوا لشقتهما التي تعلو شقه والده زين فدخلا الشقه... فكانت تقف حياة بتوتر كبير 
فكانت تنظر للأسفل وتفرك يدها بتوتر وخجل.
فلاحظ زين خجلها... فنظرا لخجلها 
باستغراب! لما كل ذلك الخجل والتوتر فهي
من المفترض أن تكون قد تعودت على وجودها بجانبه كما انها كانت متزو....
لم يستطع أن يلفظها عقله... فغيرته شديده
عليها كيف كانت لأحد غيره! كيف أحد
آخر رأي حبيبته وتقرب منها.. كيف
امتلكها غيره!
فشعرا أن الشيطان سيدمر سعادته... 
فاستعاذا بالله واستغفر ربه. .
ونظرا لها بابتسامة حنون وامسك يدها 
وجدها كقطعه من الثلج... فنظرا لها 
ووضع راحه يده على وجهها الأحمر فوجده دافئ بشده من كثره خجلها.. فغمغم بقلق
مالك يا حبيبتي إيدك متلجه ووشك دافي قوي
أما فاتنتنا فكانت قد وصلت لأقصى درجات الخجل.. فبرغم انها كانت متزوجه من قبل ولكن تلك زيجتها الأولى بالفعل لكن ماذا تقول له فخجلها وحيائها يمنعوها من التحدث معه في 
ذلك الحديث.... فرفعت مقلتاها ونظرت له بخجل وحاولت ان تخرج الكلمات من حلقها ولكن لم يسعفها
فاخذها باحضانه لتهدأ وغمغم بنبره
حنون دافئه حبيتي انتي خاېفه مني 
فنفت بهزه بسيطه من رأسها
فاخذا أنفاسه براحه لعدم خۏفها منه.... 
طيب تحبي ابعد... فنفت برأسها وتمسكت 
بملابسه كالطفله الصغيره
 

تم نسخ الرابط