بقلم ولاء علي الجزء الثاني "نبض الحياة "
بابتسامه رزينه... ولم ينتبه الي الآن لكلمه أحفادنا او اولادنا.. التي تلقى امامه...
ولكن حياه ذهبت لوالدتها بقلق وخوف
مامي عامله ايه.. والدوكتر قالك ايه
غمغم مصطفي بضحك
اطمني يا حبيبتي مامي كويسه.. والدكتور طمنئ وادها علاج جديد تستعمله..
فوضع يده على رأسها بحنيه وحب أبوي.. ولكنها أشعلت ڼار الغيره بزين
فاكمل مصطفى بخفوت...
اجري يا حياه روحي لجوزك الا هيقلب تنين دا
من كتر الغيره
فابتسمت له... وذهبت لزينها.. الذي رمقها بضيق ولكنه أمسك يدها بحنان وحب.. ودخل للكشف
بالداخل في غرفه الطبيبه
الطبيه بابتسامه بشوشه
اهلا وسهلا.. اتفضلوا عامله ايه يا دكتوره حياه
بخير الحمد لله.. أحسن كتير يا دوكتر
باين أوي إنك أحسن بكتير من كل مره حضور استاذ زين فرق اوي يا ريت تتواجد دايما يا
استاذ زين عشان السعاده الا على وشها دي
بإذن الله مش هسيبها لحظه بس لو سمحتي طمنيني على حالتها لحد دلوقتي
فغمغمت الطبيبه بلهجه عمليه
حالتها زي ما قولتلك قبل كدا يا استاذ زين
مستقره لحد دلوقتي... ونفسيتها لها دور كبير
قوي في حالتها.. عشان كدا بقول ان الحاله النفسيه اهم بكتير من اي علاج
فغمغمت حياه بعدم فهم
لحظه بس... حضرتك تعرفي زين منين.. وحالتي قولتله عليها أمتي
الطبيبه بابتسامتها البشوشه
إستاذ زين دايما بيسأل عن حالتك اول بأول يا دكتوره
فنظرت حياه له بابتسامه عاشقه.. وسعاده تغمرها.. فبرغم بعد زينها عنها.. ولكنه لم يخذلها ابدا..
مرا بعض الوقت في الاسئله الاعتياديه من الطبيبه عن حاله حياه
تمام اوي... يله بقى يا حياه على سرير الكشف
فاومات لها.. وذهبت وساعدها زين بالاستلقاء فاتت الطبيبه ووضعت الجل على بطنها وحركت الجهاز
في تلك اللحظه شعرت حياه بالسعاده لرؤيتها لابنائها.. ومعها حبيبها وعشقها الابدي.. يشاركها أجمل اللحظات التي تمر على اي زوجين عاشقين .. وهم ينظروا لثمره عشقهم
غمغمت الدكتوره بتسأل
حابين تعرفوا نوع البيبيهات ولا لا
لا... حبه أخليها مفاجئه..فاوما لها الطبيبه.. وطمانتهم على حالتهم... وجعلتهم يستمعوا
لنبض قلبهم.. فابتسمت حياه بدموع سعاده
أما زين فكان يشعر باحساس رائع وغريب..
فلأول مره يرا أولاده... فصدم... أولاده... فعقله انتبه للكلمه التي تلقى أمامه... فنظر لحياه والطبيبه
انتي حامل في تؤام
فاومات له حياه بابتسامه رائعه.. فسالت دموعه
بدون اراده... فتركتهم الطبيبه.. فقامت حياه وامسكت وجهه زينها وقبلت جبينه وغمغمت برقتها... حبيبي
فطوقها زين باحضانه. وغمغم باعتذار والم وڠضب من ذاته
سامحيني يا نبض قلبي وحياتي.. فوضع يده على بطنها البارزه.. سامحوني يا حبايبي اغفرولي غبائي
فوضعت حياه يدها على شفاه لتمنعه من الأسترسال في ذلك الحديث وغمغمت بحنانها
الذي ليس له مثيل
حبيبي مش غبي.. من فضلك ما تقولش كدا وبعدين هنفضل هنا كتير الدكتوره مستنيانا
فاومالها بابتسامه.. فخرجوا.. واخبرتها الطبيبه بضروره التغذيه الجيده لصغر حجم أطفالها..
وعدم المجهود الكبير.. فشكروها وخرجوا
فدخلت جوليا... بعدما اطمئنت عليها.. وبعد بضعه دقايق خرجت جوليا ... فخرج الجميع من العياده
فجاء اتصال لزين من رانيا.. فزفر بضيق ولم
يرد.. ولكنها أعادت الاتصال مره اخرى... فاعتذر منهم ليجيب علي هاتفه.. فذهب بعيدا قليلا ليتحدث وسط غيره وضيق حياه.. فتنهدت
ونظرت لجاسر واستغلت انشغال جوليا
بالحديث مع الباقيه.. وحدثته بخفوت
جاسر كنت عايزه اتكلم معاك في موضوع مهم
اكيد يا حياه اومريني
الكلام عايزاه بعيد عن زين وجوليا بالذات
قلقتني يا حياه طيب الكلام بخصوص ايه
طليقتك ومش هقدر اتكلم اكتر من كده
ربنا يستر حاسس انه كارثه
لو ما اتصرفناش.. ممكن توصل لكارثه وخړاب بيتك
هي طالما فيها مريم فمش هستغرب اي كوارث
هكلمك وهشوف نتكلم فين.
فاومات له..فأتي زين ..وأصر مصطفى على
أن يأتي الجميع معه ليتناولوا الغذاء ..
فوافقوا بعد اصراره الشديد
نبض_الحياة صغيرتي الفاتنة ج _بقلم الكاتبة ولاء علي _حصري لموقع أيام نيوز.
الفصل السابع.
في فيلا مصطفى زوج والدة حياة
كان يجلس الجميع على سفره الطعام يتناولون غذائيهم
ف فبادر مصطفى بتسأل لحياة
صحيح يا حياه ايه اخبار بحثك.
فتنهدت حياه وغمغمت بهدوء
من وقت حاډثه دكتور مارتن وفقدانه الذاكره ومش لاقيه طبيب يتابع البحث ويشرف عليه.. خصوصا اني محتاجه انفذه عملي واشوف حالات تقبل.. بس للاسف كل الدكاتره الا عرضت عليهم البحث رفضو وقالوا دا مستحيل يحصل
فنظر لها زين بحب وغمغم بثقه
يمكن كتير رفضوه.. بس واثق ان بحثك هينجح وهتقدري تاخدي الدكتوراه بجداره.. وكل الا
حاول يحبطك هما اول ناس هيقفوا ويصقفولك
وهيندموا على تفكيرهم الغلط
فبادلته حياه نظراته بشغف وعشق وامتنان لتحفيزها ودعمها على النجاح والوقوف موازرا
لها فغمغمت بصدق
اهم حاجه عندي إنك تكون واثق فيا.. مش
فارق معايا حاجه تانيه كفايه اشوف في عيونك فخر ودعم ليا
فابتسم لها بعشق متيم.. لا نستطيع وصفه
ببضع كلمات عشق خاص عشق تعدي الصعاب والازمات عشق تعدي كل معنى ووصف..
ولكن هل انتهى اختبار حبهم.. وصمودهم أم
ما زال القادم أقصى وأصعب بكثير.. وسيجدوا
عقبات عده بسبب عقده الماضي المؤثره بشكل
لا إرادي على تفكير زين .. لنرا
فتدخل جاسر وغمغم بمشاغبه ومرح لزين
احمم.. لاحظوا وجودنا يا جماعه.. بلاش
رومانسيه بزياده ارحمونا.. انا واحد مراته بتصحيه كل ليله عشان تاكل..
فنظرت له جوليا بغل
شايفه البيه مش عجبه.. وبعدين ما تسيبهم
يا ظالم.. دانتا قطاع أرزاق فعلا
فنظر لها جاسر وغمغم پصدمه مصطنعه
قطاع أرزاق! فنظر لحياه.. إحلفي انها جايه
من لندن... وكانت بتقولك ارف.. عشان مش
عارفه تنطق الاسم إحلفي يا حياه إنها مش مغشوشه ولا استبدلت.. كده كتير والله يا
جماعه عليا
فضحكت حياه برقه مع الجميع.. فجاسر
وجوليا.. روحهم المرحه دائما تضيف جوا من
البهجه للمكان
فغمغم مصطفى بضحك
هههه والله يا بني الا يسمعك ما يقول انك مقدم عموما يا حياه يا بنتي.. فيه ابن صديقي لسه
جاي من أمريكا من كم شهر هو وابنه واخوه دكتور ممتاز.. وعنده مستشفى كبيره هنا..
وكمان جارنا.. انا ممكن أكلمه وتتقابلوا
وتعرضي عليه بحثك
فنظرت حياه لزين لأخذ رأيه.. فأبتسم لتلك الفاتنه التي دائما تقدره .. ولكنه غمغم بقلق لا
يخلو من الغيره على فاتنته
وحضرتك واثق فيه وفي أخلاقه
أدرك مصطفى غيره زين وخوفه على حياه.
هو إنسان محترم... يمكن عصبي شويه.. بس
كمان المشكله انه بيكره التعامل مع الستات
جوليا باستغراب مرح
ليه يعني امال متجوز ازاي.. هي مراته مش
محسوبه من الستات ولا ايه يا اونكل.
ههههه يا بنتي هي مراته متوفيه.. وكان
بيحبها جدا.. بس بعد ۏفاتها فجأه كره التعامل
مع أي ست.. غير والدته الله يرحمها طبعا...
أدي كل الحكايه
فازداد قلق زين وخوفه على حياته
طيب ماهو ممكن يتعامل مع حياه بأسلوب مش كويس
٣ مصطفى باطمئنان له
اطمن يا زين.. هو لما يعرف ان حياه في مقام
بنتي.. هيتعامل معاها باحترام... وبعدين حياه اساسا بتفرض احترامها على الا قدامها
ايه رايكم أكلمه
فغمغمت حياه برقه وصدق
لو زين مقتنع وموافق يبقى اوكي حضرتك تكلمه لكن لو لا.. يبقى خلاص مش هينفع
فنظرا لها زين ببهوت وعشق... فماذا يفعل لرقتها وتفهمها لأبعد حد... اجل ڼار غيرتي ټحرق قلبي... ولكن فاتنتي تستحق اكثر بكثير... فتنهد
كلمه حضرتك فنظر في ساعته.. وغمغم
عندي ميعاد مع مسئول دلوقتي.. عشان المصنع مضطر امشي... يله بينا يا جماعه
معلش يا زين سيب حياه انهارده.. لاني محتجاها تبات معايا..
غمغمت فدوه والده حياه بهدوء
فنظر لها پصدمه... هل ستبيت فاتنته بعيدا عن دفء احضانه.. فبرغم بعده الأحمق عنها في
الفتره الفائته... ولكنه كان يذهب اليها ليلا
ليغمرها بين طيات قلبه .. ليتأكد من وجودها
معه.. ويستنشق عبيرها الذي ينعشه.. ويحفظ ملامحها التي تفتنه.... فنظر لحياته وجدها
تترجاه بعيونها بعدم إحراج والدتها حسنا لن يكون اناني اليوم.. برغم ۏجع قلبي على بعدها ...فاوما لحماته بهدوء على عكس نيران
قلبه من حرمانه من ملجأه
مافيش مشكله حضرتك خليها... فنظرا لفاتنته بتأكيد وتحذير... انهارده بس .
فضحكوا علي عشقه لتلك الفاتنه
فتنهد ونظر لوالدته... يله يا ست الكل
فنظرت له حياه وغمغمت.. برقه وابتسامه
تملئ ثغرها... تزيدها حسنا وفتنه
خلي ماما معانا... لما تخلص ميعادك تعالي خدها عشان متقعدش لوحدها.. وكمان جوليا عشان اتحركت كتير انهارده
أمينه بإعتراض
لا يا بنتي انا همشي.. عشان تقعدي مع مامتك شويه... وتقدرو ا تتكلموا براحتكم
فغمغمت فدوه والده حياه بعتاب
اخس عليكي يا أمينه.. هو يعني الكلام مش
هينفع قدامك قومي معايا خلينا نتكلم احنا مع بعض.. ومصطفى هيدخل مكتبه وبعدها هيروح الشركه
مصطفى بتاييد وترحيب
فعلا يأم زين انا بخرج دلوقتي للشركه. يا ريت تفضلوا منورنا... وكمان هطمن على فدوه وانتو معاها
جوليا بمشاكسه
قول كده يا اونكل إنك عايزنا حراس لطنط
شايف يا جاسر الخۏف والحب.. أتعلم يا حبيبي
جاسر برفعه حاجب
انا بقول نقوم نمشي يا زين احسن.. ونبقى نرجع ناخد الهانم وخالتي
فاوما له زين وملامح الضيق مرسومه على وجهه من بعد فاتنته عنه.
حياه بتسأل
صحيح مين هيجيب سيدرا هنا
انا كلمت مدير المدرسه.. واديته العنوان هنا
طيب كويس يله يا أمينه ندخل احنا جوه
أمري لله.. يله بينا.. فذهبوا للداخل
ودخل مصطفى لغرفه مكتبه لجلب بعض الأوراق
فذهبت حياه اتجاه زين وغمغمت بحب
شكرا يا زيني إنك وافقت
فلثم جبينها بعمق ودفء..
خلي بالك من نفسك اهم حاجه واعملي
حسابك هاجي بدري اخدك
فضحكت وأمسكت يده وقبلتها وعيونها يلتمع
بهم الشغف والعشق
بحبك يا زيني.. بلاش تبعد تاني.. لان دي
أكبر ۏجع ليا
فاخذها داخل احضانه بعشق وبنبره ملئيه
بالحزن والندم
اسف يا قلب زين... بس انتي عارفه عملت كده
ليه خاېف اخسرك بعد ما بقيتي اخيرا في
حضڼي.. فنظرا لداخل مقلتاها بعشق.. وخوف..
وهوس متيم.
انا استحمل اي ألم في الدنيا إلا ألم فقدانك..
المره دي بجد همو....
فوضعت يدها على شفاه تمنعه من تكمله حديثه
ما تكملش يا حبيبي.. احنا روحنا مرتبطه ببعض خلي عندك ثقه في حكمه ربنا دا اختبار من
ربنا لينا...
فابتسمت برقه تذيبه.. وثقه ويقين بالله
وبإذن الله... بكره نقعد نفتكر كل الايام دي
ونبتسم... ونحمد ربنا على فضله علينا انا بإذن
الله هكون بخير وولادنا هيكونوا بخير.. وهنفرح بيهم... وهنجوزهم ونعجز سوا.. وهفضل على
قلبك لحد شعري