بقلم ولاء علي الجزء الثاني "نبض الحياة "
تطمع في ذلك الطبيب الوسيم لمكانته العلميه ومستواه الاجتماعي..
فارادت تخريب تلك الجراحه وإفشال تلك الحياه... حتى لو كان ما ستفعله سيتسبب في خساره حياه أسره كامله وفقدانهم أعز ما لهم بسبب حقد وغيره وشړ وقلب أسود
كانت الجراحه تسير بسلاسه وتوفيق واستطاعوا توليد جوليا وإخراج أطفالها بخير مع الإحتفاظ بسلامه جوليا إلى الأن وتنظيم ضربات قلبها وسحب الډم المسمم وتعويضها بآخر...
فتعالا صړاخ طفلين يعلنون بخروج حياه لقلبين...
فتولت حياه الإهتمام بهم.. فنظرت لهم بحب وشغف وسعاده.. فحملتهم وإقتربت من أذن جوليا المغيبه وسط صراخاتهم التي تشرح القلب
فغمغمت بابتسامه ودموع فرحه
جولي أطفالك وصلوا للحياه ومستنينك يا قلبي.. كملي معانا مقاومتك أوعى تستسلمي خلاص هانت وترجعينا يا روحي.. ولادك في انتظارك
فنظرت للطفلين بابتسامه تملئ ثغرها وتولت مهمه تنظيفهم وإطمئنت عليهم وعلى وضعهم الصحي.. وأعطتهم للنيرس ليفحصهم طبيب الأطفال بشكل متمرس...
ولكن حدث شئ أوقع قلبها... عندما استمعت لصافره جهاز القلب الذي يوحي بنهايه الحياه.. فتيبث قدماها وتوقف العالم من حولها وهي ترا الأطباء يقومون بإنعاش القلب بدون فائده... فدارت الحجره من حولها ومر شريط حياتها مع رفيقتها وإبتسامتهم وبكائهم ولعبهم ومغامرتهم وأسرارهم ... انتهى الوقت وتوقف القلب
في الخارج
كان الجميع ذهب للصلاه والدعاء وأتوا مره
اخرى وجلسوا في إنتظار من يطمأنهم..
فكانت كلا من أمينه ورضوي وفدوه.........
يقرأو القرآن... وجاسر يقف بقلب ملتاع يدعوا
الله بنجاه زوجته وأطفاله وسيدرا تمسك بيده وتدعوا الله هي الأخرى بنجاه جوليا وأشقائها..
فخرجت تلك الطبيبه الخبيثه بملامح مكفهره ولكن تلك نظره الإنتصار والخبث التي تلتمع بمقلتاها يصيبوا بالفزع ... فأقترب الجميع منها وفي مقدمتهم جاسر
طمنينا من فضلك مراتي عامله إيه
ماتتت....
بكل برود وجحود وعدم شعور بالشفقه أخبرتهم
صډمه حلت على الجميع وشهقات تتعالا.. فصړخت سيدرا بفزع وصدمه ودموعها تتسارع على وجنتيها الطفوليه وفقدت وعيها..
فانتبه لها فارس فحملها سريعا لأحد الغرف
للكشف عليها وخلفه رضوي وندا وزين الصغير..
فكشف الطبيب وأخبرهم بتعرضها لصدمه ومن الممكن أن تفقد النطق.. فشعروا بالصدمه والقلق وحزنوا لما أصابهم من إبتلاء.. فالأول خسرانهم لجوليا والآن مرض تلك النجمه الجميله
اما جاسر فكان غير مستوعب شئ.. يشعر
إنه في كابوس... فكان غير شاعرا بشئ حوله
أما زين فكانت حاله من الضيق تستولي عليه... فكان نافر تواجده مع الجميع.. فشعر برغبته
بالتقئ فحاولا الثبات والقرب من صديقه
المنكوب ولكنه لم يقدر وشعرا بالألم يسري
بجسده.. فتقئ بدون إراده فجحظت عيون
الجميع مما راؤه... فزاغت نظرات زين واغمض عيونه وذهب لعالم آخر
في نفس اللحظه في غرفه العمليات وضعت
حياة يدها على قلبها پألم فأغمضت جفنيها باستسلام وآخر حروف على شفاها.. ز ي ن
في مكان آخر
تتعالا القهقات والغناء والسعاده لأجل الزفر
والفوز بما يريدوه.. فاخيرا تحقق النصر لهم
رانيا بسعاده..
هههههه دلوقتي بقي أول خطوه حصلت وزين
بقى ليا وقريب أوي هتجوزه
مريم بقهقه وشړ..
ههههه مش مصدقه إن جاسر هيرجعلي كمان
بعد ما خسر مراته وعياله... ههههه مافيش قدامه غيري... يا حرام صعب عليا... دانتي طلعتي
شيطان يا بت يا رانيا... بس حطتي الدوا لزين والمرحومه الاجنبيه إزاي هههه
رانيا بتذكر
فلاش باك...
كان زين يعود إلى منزله حزين بعدما إستمع
لحديث فاتنته مع أخيها حسن.. سعيد بمعرفتها
له وحزين لشعورها بالكسره والحزن.. يعشقها
ولا أحد يملك مكانتها مطلقا ومن المستحيل أن يأخذ أي شخص مكانتها في قلبه.. بالفعل هو
كتوم معها لا يخبرها بما بداخله من قلق
وتشوش والم ولكن ذلك خوفا عليها... لا يريد
رؤيه حزنها وۏجعها.. وايضا لم يتوقع انه مقروء بشكل واضح لها.. فهو الغامض طوال حياته لم يستطع احد ان يفهمه ويعلم ما بداخل قلبه
وعقله.. ولكن تلك الفاتنه كسرت كل شئ وعلمت ما به.. أصبح كالكتاب المفتوح لها...
لم يعلم أن بصمته معها خوفا عليها.. سيكون اقسي بكثير على قلبها من حديثه معها وراحته... كان يتمنى ان يظل واقفا يستمع لردها على
أخيها فهل ستكون نادمه او ستشعر بالندم من زواجها منه.. ولكنه لم يقدر على الانتظار للاجابه الصريحه.. عقله يجعله مشوش.. ويدخله في متاهات ستأذيه قبل الجميع.. فتنهد بحزن
وغيري مسرى عودته للورشه فهو يريد الانفراد بذاته قليلا... ففتح الورشه وجلس بمكتبه...
فشعر بالصداع يفتك راسه... فاغمض عيونه
قليلا فشعر بأحد يفتح باب مكتبه.. فشعر بالاستغراب فلم يأتي اي عمال بعد فما زالا
الوقت باكرا... ففتح عيونه فتقاجئ بتلك الرانيا تنظر له بخبث مغلوف بحزن مصطنع.. فبادرت بالحديث
كده يا زين ما تقفشي جنبي وتساعدني
عموما انا مش هضغط عليك والراجل المفتري
الا متجوزاه هيطلقني من غير شوشره بعد ما تنازلت عن كل حقوقي..
زين بتفاجئ انتي هنا دلوقتي ليه يا رانيا.. وبعدين ايه الكلام دا.. وايه الا جد يعني عشان يوافق
انا جيت دلوقتي عشان اقدر اكلمك شويه
وبعدين همشي علطول
يا ريت تمشي يا رانيا احنا لوحدنا ومفيش
عمال هنا خالص.. يعني ما يصحش تواجدنا في مكان واحد.. ولما تحبي تتكلمي معايا بعد كده
هيكون في وجود مراتي.. ودلوقتي امشي
فنظرت له بغيظ وغل وكره لتلك الزوجه..
ولكن نظرته القويه ونبرته الجديه جعلتها تهدي
من نفسها لتصل لمبتغاها.. فغمغت بضعف
حاضر يا زين همشي بس ممكن فنجان قهوه
عشان مطبقه ومصدعه اووي.. كان على وشك الاعتراض... ولكنها سبقته... انا عارفه ان
ما فيش حد هنا انا هعمله واشربه وامشي
علطول والباب مفتوح اهوه.. اوعدك همشي بسرعه
فاوما لها بضيق وصوره فاتنته أمامه غاضبه
فخرجت سريعا لتصنع قدح القهوه لها وله الذي سيغير الكثير وسيقلب الموازين.. فاتت بعد قليل واعطته فنجانا من القهوه كان سبرفضه
فنجان قهوه رافض تشربه مع بنت حتتك
واختك... هكذا غمغمت بحزن وكسره خلفهم
خبث وحقد
فاضطر زين لاخذه
طيب اشرب بقى واديني رأيك ومش همشي
غير لما تخلصه كله
فارتشف منه فشعر بطعم غريب ولكنه لم يتحدث.. فاخذ الرشفه الثانيه والثالثه... ولكنه
تذكر شئ.. فأغمض عيونه پغضب من غبائه..
فوضع يده على رأسه وفركها بأنامله
مالك يا زين في حاجه.. إنت تعبان
امممم صداع قوي.. فنظر لها..
فيه رف جنب جهاز القهوه فيه مسكنات.. هتلاقي حبوب للصداع ممكن تجيبهالي لو مش هضيقك يعني
بسعاده... لا طبعا حالا هجبلك العلاج
فعادت بعد وقت قليل فوجدته يرتشف أخر
رشفه في فنجان القهوه
إيه دا إنت خلصت الفنجان.. للدرجه دي عجبك
فأخذا شريط البرشام من يدها بقوه ونظرا لها پغضب..
إتفضلي إمشي بقي وماشوفكيش تاني هنا فاهمه
فخاڤت من نبرته ونظراته فاوما له وخرجت سريعا وهي تتنفس بقوه.. ما لبثت أن إبتسمت
بقوه لنجاح أول خطوه في مخططها الدنئ
نهايه الفلاش باك
ېخرب عقلك.. دماغ يابت .. يعني حطيتي
العمل في القهوه... كدا بقى هيطلق مراته صح
إبتدأ يكرهها وينفر منها بس لسه لازم أخليه يشرب مره كمان..لازم يشربه الا الراجل قال
عليه وإدهولي كله وإلا كده هيبقى الموضوع
مش كامل وبسهوله ممكن يخلص نفسه. لكن
المره التانيه بعدها يبقى صعب أوي يخلص من مفعوله ووقتها أقدر أسيطر عليه واخليه زي
الخاتم في صباعي هههه زي ما خليتك تسيطري على إلا ما تتسمى.. وتشمتي فيها وحياتها بتدمر دلوقتي فاكره يا ولا يا مريوم هههه
هههههه ودي حاجه تتنسي... دانا غليلي
بيشفي كل ما بيجيلي أخبار إلا بيحصل.. طيب
وإلا إسمها جوليا دي حطيتي ليها العمل أو السم الغريب دا إزاي
دي بقي كنت موصيه واحد واقف تحت العماره ويراقبهم... فحظها خرجت مع أم زين ودخلوا
مول فالواد كلمني.. فروحت وشفتهم قاعدين في كافتيريا.. فغمزت واد من الجرسونات وخليته يديني المشروب بتاعها وحطيت فيه المطلوب إلا هيخلص عليه وعلى إلا في بطنها... وهيأذي
القلب بتاعها عشان ما يكونش فيه طريقه
لنجاتها.. وفضلت ماشيه وراهم وشفت زين
مقابلهم عند المستشفى.. فستخبيت لوقت ما شوفت دكتوره هتدخل معاها كانت زميلتي
وبينا مصالح كتير قبل كده وعرفه إنها ټموت
على القرش .. فغمزتها بقرشين وقلتلها تعمل اي حاجه المهم ما يخرجوش من الاوضه غير على المقاپر ..
وبس أديها متصله قدامك وقالت الخبر السعيد
ههههه وأخيرا هنتسعد يا بت.. فنظروا لبعضهم وقهقهوا بخبث وشړ... ولكن السؤال هنا
هل نجحوا في مخطاطهم الدنئ والفوز حليفهم أم للقصه بقيه وعقاپ الله لا محاله..
فلنرا هل الشړ سينتصر مهما طال الظلم أم لا
_______________________
رواية نبض الحياة __بقلم الكاتبة ولاء علي _حصري لموقع أيام نيوز..
الفصل الواحد والعشرين 21
فأبتدت الجراحه مع إعطاء التعليمات
للأطباء بكيفيه التعامل... فكانوا مصډومين
بشده لتلك الفكره أو البحث الذي يخصها..
فكانوا منبهرين بشده من ذكاء تلك الفاتنه
ولكنهم أيضا متخوفين.. فالجراحه تلك ليست بالسهله مطلقا ومجازفه كبيره..
فحاولوا ثنيها ولكن تدخل مازن بقوه ودعم لحياه.. وأخبرهم بإتباع إرشادات الطبيبه حياه.. فهي الأعلم بتخصصها..
فرضخوا للأمر.. ولكن كانت هناك طبيبه
عيونها تلتمع بالشړ والكره لحياه لجمالها الفاتن ولرقتها المهلكه.. وأيضا لملاحظتها لنظره
الأهتمام والشغف من مازن لحياه... فأزداد
حقدها.. فهي تطمع في ذلك الطبيب الوسيم لمكانته العلميه ومستواه الاجتماعي..
فأرادت تخريب تلك الجراحه وإفشال تلك الحياه... حتى لو كان ما ستفعله سيتسبب في خساره حياه أسره كامله وفقدانهم أعز ما لهم بسبب حقد وغيره وشړ وقلب أسود
كانت الجراحه تسير بسلاسه وتوفيق واستطاعوا توليد جوليا وإخراج أطفالها بخير
مع الإحتفاظ بسلامه جوليا إلى الأن وتنظيم ضربات قلبها وسحب الډم المسمم وتعويضها بآخر...
فتعالا صړاخ طفلين يعلنون بخروج حياة
لقلبين...
فتولت حياه الإهتمام بهم.. فنظرت لهم
بحب وشغف وسعاده.. فحملتهم وإقتربت
من أذن جوليا المغيبه وسط صراخاتهم التي
تشرح القلب
فغمغمت بابتسامه ودموع فرحه
جولي أطفالك وصلوا للحياه ومستنينك يا
قلبي.. كملي معانا مقاومتك أوعى تستسلمي خلاص هانت وترجعينا يا روحي.. ولادك في انتظارك
فنظرت للطفلين بابتسامه تملئ ثغرها
وتولت مهمه تنظيفهم وإطمئنت عليهم وعلى وضعهم الصحي.. وأعطتهم للنيرس ليفحصهم طبيب الأطفال بشكل متمرس...
ولكن حدث شئ أوقع قلبها... عندما
استمعت لصافره جهاز القلب الذي يوحي بنهايه الحياه..
فتيبث قدماها وتوقف العالم من حولها وهي
ترا الأطباء يقومون بإنعاش القلب بدون فائده.. فدارت الحجره من حولها ومر شريط حياتها
مع رفيقتها وإبتسامتهم وبكائهم ولعبهم
ومغامرتهم وأسرارهم ... انتهى الوقت
وتوقف القلب
فنظر لها مازن بقلق وغمغم بقوه
دكتوره حياه فوقي من فضلك.. لازم تقوى
عشان تقدري تنقيذي رفيقتك حضرتك إلا
بإيدك مساعدتها.
فنظرت له باستعياب وحاولت جاهده السيطره على اعصابها واومات له واقتربت من رفيقتها بتردد وخوف ولكن حديث تلك الطبيبه اخرج
المارد بداخلها
مافيش داعي للتعب يا دكتور مازن خلاص
الحاله توفت وكل دا تضيع وقت.. وأعتقد دا
كله بسبب بحث الدكتور وأكيد المسئوليه
كامله تقع عليها من إستهتار يا ريت الدكاتره
ما تضيعش وقتها