بقلم ولاء علي الجزء الثاني "نبض الحياة "
ودا موقفك هتكون بسيطه وعاديه... موقفك دا يا حسن كان السبب إني أقوى وأتحمل صدماتي وۏجعي.. حبك ومكانتك في قلبي زادت بشكل ما تتخيلوش يا حسن.. بسببك قدرت أصمد وأتحدى ۏجعي.. وجودك جنبي حسسني بشعور مهما حاولت أوصفه مش هقدر أعبرلك وأفهمك إلا جوايا ليك..
اذا كان فارس أخويا فإنت أبويا يا حسن..
وأظن مكانه الأب في حياه بنته بتكون مميزه وخاصه قوي...
سعيد من حديثها الصادق الذي وصل لاعماق قلبه.. ولكنه نظر لها بتذمر..
وطالما كدا ليه لما خرجتي من المستشفى
معرفتنيش أو حتى قعدتي عندي.. ومشيتي مع فارس وكمان ثلات شهور بحالهم معرفش مكانك
ههههه يا ساتر عليك دانتا قلبك ابيض بشكل صعب... بتحاول تدور على اي حاجه تضايق بيها نفسك
فنظر لها بغيظ وادار وجهه
هههه خلاص يا أبو علي هقولك السبب.. فنظرا لها باهتمام.. فتنهدت وتحدثت بجديه..
كنت بهرب يا حسن.. فنظرا لها باستغراب... فاكملت.. بهرب من زين.. من حبه وعشقه ليا
إلا خلاني بحس بأحاسيس جديده وغريبه عليا...
عيونه من أول لحظه خطفتني يا حسن.. كلامه
ليا كان بيقلب كياني بشكل قاسې... كنت خاېفه..
خاېفه أجرحه في وقت كنت مچروحه فيه من كل
إلا حواليا... كنت محتاره ومتوتره وموجوعه... دقات قلبي كانت هتفضح إحساسي ليه... لو تلاحظ وقتها إنه كان بيتجنب الكلام الكتير
معايا.. يا دوب سلام بس عيونه كانت سحر بيجذبني..فجاه بقيت استنى يجي يتكلم واسمعه.. قوه مشاعره كانت ربكاني.. كنت بسأل نفسي فيه حب كده.. تعرف يا حسن اني عمري ما غيرت خالص.. حتى وأنا موهومه بمشاعر مش حقيقيه تجاه يوسف بس عمري ما حسيت بضيق وغيره عليه.. برغم كنت بشوفه مع بنات كتيره... بس سيدرا لما كانت معاكم في المستشفى وجابت
سيره خالتها إلا كانت خطيبه زين...
حسيت بغيظ وڠضب وغيره صعبه قوي... يمكن وقتها كنت بتكلم بهدوء بس قلبي كان نااار.. كان نفسي أقوم أعضه جامد يمكن غيرتي تقل شويه وغيظي أتحكم فيه.. كنت عايزه أعيط واترمي
في حضنه وأسمعه يقولي انه بيحبني أنا لوحدي .. هروبي كان عشان افكر في حجات كتير...
ويا ترا هينفع نكون مع بعض ولا لا
كنت عايزه تحسبيها وتشوفي اذا كنتي هتقدرى تعيشي حياتك مع شخص مستواه التعليمي اقل
بكتير منك.. وكمان مستواه المادي. صح...
___________________________
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
رواية نبض الحياة _بقلم الكاتبة ولاء علي حصري لموقع أيام نيوز _
_الفصل الحادي عشر .
في فيلا مصطفى
حامل!! غمغمت حياه بذهول وصدمة.
هي مين دي اللي حامل!
غمغم فارس بذهول وهو يدخل وبجواره زين.
فغمغمت فدوة بحزن
أنا عارفه إنك زعلانة بس دي إراده ربنا و...
فافاقت حياة وارتمت ب أحضان
والدتها بسعادة
مبروك يا مامي.. أنا مش مصدقه انه
هيجيلي أخ صغنن هههه أنا فرحانه أوي.
فرفعت وجهها بابتسامة خلابة...
بس أعملي حسابك أنا اللي هسميه
بنفسي.. فاهمه يا دودو .
فدوز بتوتر
بجد فرحانه يا حياه ومش زعلانه مني
فنظرت لها حياة باستغراب
وأزعل ليه يا مامي! أزعل من نعمة ربنا علينا
أزعل علشان ربنا هيعوضك عن حرمانك
من تربيتي
أنا كده هكون جاحده وأنانيه اوي يا مامي.
فقبلت جبينها بحب وحنان...
لازم ترتاحي وتتغذي كويس عشان البيبي
يكون بخير وحضرتك كمان.
فنظرا لها الجميع بحب وتقدير لتلك الصغيرة الرقيقة صاحبه قلب الألماس.
وزين الذي ينظر لها بعشق واحترام..
فماذا كان سيفعل في حقها.!
فلو تقابل اليوم مع تلك الرانيا كان سيندم
ندم عمره.. لانه سيؤذي معشوقته ونبض
الحياة له فهو يتحمل كل شئ إلا نظرة حزن
وۏجع لها... بيكفي غبائه في الشهور المنصرمة وتفهمها وتحملها.. فيكفي أن يجعلها تتأذى
يعلم جيدا إنه لديه عقدة ونقص في السند والدعم.. فهو لا يستطيع أن يرا شخص ضعيف بدون أب ويتركه وحيدا لأنه ذاق مرار الحرمان أجل سيساعد رانيا... ولكن بشكل لا يؤذي نبضه وبدون مقابلتها.. وسيخبر حياته ما حدث
لتكون معه في كل شئ.
فافاق من دوامه تفكيره فنظرا لها وجدها
ترمقه له بعتاب مغلوف بعشق فتهرب من
نظراتها. فلم يتحمل ان يرا ألما وخذلانا
مرسوما بمقلتاها..
فأدارا نظراته في المكان.. فوجد ذلك الشاب
المسلط ب أنظاره على حياته
فشعرا بالڠضب والغيرة تكتسحه
فحاولا تهدئة نفسة ..فتريث لكي لا يرتكب
چريمة الآن.. فهو في الأخير ليس في
منزله... فتقدم من والدة زووجته وزوجته بابتسامة وسيمةة.. وغمغم باحترام
مبروك يا فدوة هانم مبروك يا مصطفى بيه.
فدوة بابتسامة محبة
ربنا يبارك فيك يا حبيبي.. بس مش هتبطل
كلمة هانم دي.. قولتلك قولي يا ماما..
ففلتت ضحكة رقيقة من حياة
سوري يا مامي بس زين مش بيقول لماما
أمينة يا ماما هيقولها لحضرتك!
أصله بيقول كلمة ماما دي للشباب الصغير
والبنات.. إنما هو يقول يا ست الكل.. أمي...
وبعدين كويس إنه أوقات بيقول يا طنط.
_فنظرا لها زين برفعه حاجب برغم غيرته
من ضحكتها الرقيقة
شايف الدكتورة حياة مش عاجبها كلامي.
فارس بضحك وخبث مرح
أنا من رأي يا زينو تسيب حياة يومين تلاته
هنا عقاپا على تفوهها بذلك الحديث.
فنظرا له زين وغمغم بحديث ذات مغزي
خير يا فارس شايف صحتك في النازل..
ليكون نفسك تقعد في المستشفى يومين
تلاته كده يا حبيبي.
فكتمت حياة ضحكتها بصعوبه لفهمها لحديث
زوجها الغيور.
فرمقها فارس بغيظ وتهكم
اضحكي ياختي ما تكتمهاش عجبك بتك يا فدوة
فدوة بابتسامة محبه.. ففارس يمتلك مكانة
كبيرة في قلبها فهو دائما ما كان بجوار ابنتها ويحميها ويقف معها
هههه لا يا حبيبي غلطانه.. تعالا جنبي
عشان أجيب بيبي شبهك.
مصطفى بغيرة
يجي جنبك فين! وتجيبي شبهه ليه.. أمال
أنا روحت فين إن شاء الله!
حياة لاخراجه من حاله اليأس والۏجع التي
تراها بعيونه ويحاول اخفائها بمرحه
المشكله يا اونكل لو بنوته هيبقى كارثه لو شبهه كده ضمنا انها هتقعد جنبنا من غير جواز دي ندا انقذته من العنوسه لما وافقت عليه واتجوزته
فنظرا لها بحزن وغمغم بتهكم خفي
فعلا عملت معروف كبير اوي ما كنتش استاهل حياه كده فعلا...
_فلاحظت حياه ولاحظ زين أيضا نبرته المتهكمه الحزينه
مصطفى
تعالا يا زين يا بني أعرفك على دكتور مازن إبن صديق عمري وانشاء الله هيشوف بحث حياه ودول بقى زياد اخوه وسيف ابنه
صدم زين ان ذلك الشخص من سيشرف على بحث صغيرته فتحكم في نفسه وسلم عليه.. ونظرا لهؤلاء الاولاد وصدم من الشبه بينه وبين ذلك الزياد كما صدموا هما أيضا
فاكمل مصطفى
ودا بقى أستاذ زين جوز حياه
صډمه أخرى وقعت على رأس مازن
فهل هي متجوزه من ذلك الشاب فاغتصب ابتسامه على مضض..
فلاحظ زين ذلك وضحك بتهكم فاخذ بيد حياته
وهو يغمغم لهم
بعد إذنكم هاخد حياه مشوار وهرجعها تبات مع حضرتك تاني
تمام يا حبيبي... بس اتعشوا الأول معانا
هتعشي انا وحياه برا يا طنط...
فاحتواها بذراعه وخرجوا برغم جهلها لأي مشوار سيذهبان ولكنها نظرت لفارس
فارس استناني لحد ما ارجع... وسيدرا فوق هتنزلك دلوقتي
فسعد بوجود تلك الصغيره الشقيهفهو يعتبرها ابنه له فاوما لها بسعاده
_____________________
في سياره زين... كان ما زال يتمسك بيد زوجته
فغمغمت حياه بحيره
احنا رايحين فين يا زين... مشوار ايه الا هنروحه
فنظرا لها بعشق وشغف
وحشاني يا حياتي وعايز اقعد معاكي شويه لوحدنا... عندك اعتراض في كده
فابتسمت بشغف متيم
أنا بتمنى أفضل معاك لآخر لحظه في عمري يا زيني.. ونربوا ولادنا ونفرح بيهم
فلثم يدها بعشق
بإذن الله هنفرح بيهم وتفضلي معايا لآخر نفس
في عمري يا نبض الحياه ليا
فذهب الي مكان على البحر فوجدت اضاءه وطاوله عليها اطباق العشاء وشموع وورود
منثوره حولها والهواء المنعش وصوت المياه المتراطمه في الصخور
فنظرت له بسعاده
احنا هنقعد هنا يا زين....
فاوما لها بابتسامه.. واخذ يدها واجلسها على كرسيها وجلس بمقابلها
فغمغمت برقه
بجد المكان جميل اوي بس ما كنش فيه داعي تكلف نفسك يا حبيبي عشان تعمل كده
شيفاني مش هقدر اعمل كده يا حياه دي أقل حاجه اعملها عشان حياتي يا هانم
فابتسمت له ولثمت يده الممسكه بيدها برقه وحب
حبيبي عارف قصدي انت محتاج كل رأس مال معاك عشان المصنع يا حبيبي
فجاء دوره ليلثم يدها هو
مش عايزك تشغلي نفسك يا قلبي كل حاجه الحمد لله ماشيه مضبوط ومافيش حاجه هتأثر وفلوس المصنع بعيد.. وصدقيني لوصرفت كل إلا حيلتي عشان لحظه سعاده منك هيكون شويه عليكي يا نبضي.
فاقترب بكرسيه منها واحتضنها...
ممكن اتكلم شويه معاكي عارف انك هتزعلي مني بس سامحيني ارجوكي ومتتعبيش قلبك
فنظرت له پخوف بما سيردف.
اوعي اشوف الخۏف بعيونك يا حياه المۏت أهون عندي من خۏفك الا بېقتلني.
فارتمت باحضانه
بعد الشړ عنك يا حبيبي احكي يا قلبي انا سمعاك
فشدد على احتضانها... وابتدء يسرد لها ما حدث من اول وجود هؤلاء الافاعي في ورشته مع الاحتفاظ ببعض النقاط لكي لا تحزن..
وهي تنصت له بتركيز
_________________________
في فيلا مصطفى منصور زوج فدوه
كان يجلسون على طاوله العشاء.. وسط نظرات سيف المغتاظه والساخطه... لجلوس سيدرا
بجوار فارس وضحكها ومرحها معه
سيدرا باهتمام مرح وحب
كل يابو الفوارس صباع الكفته دا شكلك هفتان
يا حبيبي وندا حرماك
فقهقهوا على تلك المشاغبه الأكبر من سنها
فارس بضحك برغم ألمه لصحه حديثها
ههههه تصدقي يا سيدرا إنك وحياه بس إلا بتدلعوني
سيدرا بتأثر
معقول ندا مقصره للدرجه دي معلشي يا حبيبي هما بنات اليومين دول مبيعرفوش يدلعوا آخرهم يقعدواع الانستا والفيس... ويطلعوا القطط الفطسانه في ازواجهم هيييه جيل غير مسئول والله
فنظر لها الجميع پصدمه.. وبمجرد إنهاء حديثها أطلقوا ضحكاتهم.. حتى سيف الغيور عليها لم يتحمل ريأكشنها
فارس
ههههه بتجيبي الكلام دا منين يا بنتي بقى عندك 8سنين ولا 28
سيدرا بلماضه لبقه
السن مش مقياس لدرجه معرفتي ووعي للبيحصل حواليا مامي حياه دايما كانت بتقولي كده وكانت وهي مسافره دايما بتسجلي قصص توعويه بصوتها وتحط عليها صور كرتون متحركه عشان تجذبني ليها وتوصلي المعلومه بخفه ومن غير
ضغط ولا مصطلحات تعقدني
عشان كدا هتلاقي عقلي ناضج عن الأطفال الا
في سني ودا كله بفضل ربنا قبل كل شي وبعدين مامي حياه نبض الحياه ليا
كانت نظرات إمبهار موجه لتلك الصغيره الجميله
مازن بنظرات محبه لتلك الطفله وأيضا ذكرها لتلك الرقيقه جعل قلبه يدق فحاول الخروج من سحرها فهي في الاخير متزوجه فتنهد ونظر لتلك الصغيره ببسمه
واضح يا سيدرا انك بتحبي دكتوره حياه اوي
فعلا يا اونكل مامي حياه أغلى واحده في قلبي تقدر تقول مامتي الأولى اهتمت بيا في الوقت الا مامتي الا ولدتني عمرها ما اهتمت بيا ولا بوجودي فتنهدت انا شبعت عن اذنكم
فارس بحزن عليها
استنى يا سيدرا