بقلم ولاء علي الجزء الثاني "نبض الحياة "

موقع أيام نيوز


لم
يصل لتلك المكانه لدي حياة.
أما هو فظل يفكر لمتي سيشعر أنه لا يملك 
نفس مكانه فارس في قلب شقيقته .. لا يعلم
لما كل تلك الغيرة من فارس.. وحتى انه يغار
عليها من زين.. فأفاق على رنين هاتفه.. فوجد حياة المتصله 
فابتسم بسعادة وحب أخوي صادق.
السلام عليكم.. حياتي عامله إيه يا قلبي... 
وحشاني اوي يا حبيبتي.
وعليكم السلام يا أبو علي... وطالما وحشاك
يا بكاش ما قعدش يومين كمان ليه.. دانتا
حتى مشيت من غير ما أشوفك وفضلت
أرن كتير عليك بس فونك كان مغلق..
على أساس زين باشا هيسمحلي إني أقعد معاكي.. دا مذنبنا يا بنتي
ههههه أوعى تكون پتخاف يا أبو علي 
دانتا كنت ضابط حراسه جامد.. هي الاجازه المفتوحه الا أخدتها هضيع الهيبه ولا إيه!
مش خوف على قد ماهو ثقه إنك حبه كدا.
فتنهدت حياة وغمغمت بنبره صادقه 
محتاجه أتكلم معاك يا حسن.. محتاجه نقعد ما 
بعض وأحكيلك مخاۏفي إلا مش قادره أحكيها 
لحد خالص.. بطمن إلا حواليا بس بجد محتاجه 
إلا يطمني.. زين كان بعيد بقاله فتره كبيره
ودا كان وجعني أكتر .. كل حاجه من حوليه ضاغطه على أعصابي .. محتاجه أظهر إلا جوايا..
ومحتاجه أسمعك إنت كمان.. وأعرف إيه واجع أخويا حبيبي قولتهالك قبل كده يا حسن... 
فارس أخويا وصاحبي ومتربين سوا وبنفهم 
بعض.. بس أنت كمان أخويا وسندي.. 
مكانتك ما تختلفش عن مكانته.. لا
دانتا كمان فيك أوبشن زياده محتاجاه
أووي.. زي إني اترمي في حضنك..
وحجات حلوه كتير نفسي أحسها وأعيشها
معاك وأعوض سنين بعدنا..
كان يستمع لها بفرحه وسعاده لأن شقيقته
لجأت له.. وأرادت أن تتحدث وتفضفض بما
في مكونات قلبها.. وأيضا شعرت به... 
فبادر بدون نقاش ولا رجعه فيه.. 
فشقيقته تحتاج له 
أنا جايلك يا حياة ومن غير نقاش يله سلام..
فاغلق معها ووقف يحضر حقيبته .. فشقيقته 
بحاجه إليه.. ولن يكون أخا جيدا وينام بسلام
بعد استشعاره لحزن شقيقته
___________________________
اما على الناحيه الأخرى في الأسكندرية
كانت حياة تنظر للهاتف في يدها.. وهي ترمش بذهول وصدمه.. فلم تكن تتوقع ذلك بتاتا.. فهي كانت تتحدث معه بما يجيش بداخلها.. وتوقعت 
إنه سيأتي لها ولكن بعد إنهاء ما ورائه.. على 
الأقل يمر عده أيام.. وأيضا كانت راضيه بذلك 
لعلمها بالمسئوليات على كاهله وخصوصا
وفارس هنا.... فوجدت ابتسامه سعاده تظهر
على محياها من حنان أخيها الحبيب ودعمه ومساندته لها.
__________________________
على الصعيد الاخر في منزل الحرابيق
كانت تلك الحقود رانيا تغلى من كثره الحقد والغيظ.. فكانت تتحدث كالمجنونه
أنا يطنش معادي ويقولي مش فاضي.. حياتي 
عندها ميعاد كشف ومش هقدر اتأخر واسيبها لوحدها... أنا بيساويني بالجربوعه مراته.. وربي لأندمه وأخليه يجي يبوس إيدي من إلا هيتعمل 
فيه.. إن ما خليته هو إلا يطلب يتجوزني بعد ما يطلق مراته ويرميها في الشارع ما بقاش رانيا
فنظرت لاختها الناظره لها باهتمام 
الشيخ الا انتي روحتيله قبل كدا.. عايزه ميعاد معاه 
فكانت عيونها تنبض بالشړ والتوعد
فياترا ماذا ستفعل تلك الحيه 
ولماذا شقيقتها ذهبت لذلك الرجل ..

____________________________
في فيلا مصطفى وقت الفجر..
وقفت سياره حسن أمام بوابه الكمبوند..
فتحدث الحارس مع حسن ليعلم لاين يذهب 
ويتأكد من هويته.. فعلم انه أتى لفيلا السيد مصطفى.. فأخبره إنه سيدخل معه فالوقت ما زال مبكرا جداا لحضور أحد ..
فبرغم هيئه حسن المنمقه.. ولكنه أصاب بقليل من الشك لوجوده في ذلك الوقت..
فقدر حسن شك الحارس به..فهو للأسف من سرعته لم يحضر هويه عمله.... لذلك صمت... 
فالبفعل من المچنون الذي يزور أحدا في ذلك الوقت ..
فوصلوا لفيلا مصطفى ونزل حسن وبجواره
الحارس الذي بادر ليقوم بالضغط على الجرس
فأوقفه حسن 

لحظه ما ترنش الجرس.. كدا هتقلق البيت كله... 
أنا هرن على أختي الأول..
فاوما له الحارس بهدوء.. فحاول عده محاولات 
ولم تجيب عليه فزفر بياس.. فلابد انها نائمه الان
الحارس بتسأل 
الدكتوره مش بترد 

فنظر له حسن باستغراب 
إنت تعرف حياه.. يعني إتعاملت معاها 

الدكتوره حياه ربنا يكرمها ليها جميل كبير في رقبتي.. لولاها عمري ما كنت هلاقي وظيفه زي دي.. ربنا يسترها يا رب.. وكمان حضرتك شبهها قوي.. 
بس دا شغلي ولازم انفذه.. 

فرن هاتف حسن فكانت حياه.. فاجاب سريعا السلام عليكم... إيه يا حبيبتي إتصالي صحاكي 
ولا إيه 

وعليكم السلام يا حبيبي.. وأنا صاحيه أساسا 
بس كنت بصلي والفون سايلنت.. مالك يا حبيبي 
إنتو بخير 

بابتسامه محبه 
الحمد لله يا حياتي.. بس انزلي يله مش هفضل معطل الراجل جنبي كتير 

حياه باستغراب 
أنزل فين يابو علي مش فاهمه 

هههه إيه يا حياه نسيتي اني جيلك ولا ايه.. 
أنا قدام باب فيلا إستاذ مصطفى 

حياه پصدمه..
معقول يا حسن سافرت في الوقت دا.. أنا قولت الصبح حتى هتتحرك... 
فكانت تتحدث وهي تخرج من الغرفه.. فهي ما 
زالت ترتدي إسدال صلاتها.. ففتح الباب في آخر جملتها فنظروا فوجدوا تلك الفاتنه بطلتها الرقيقه 

فابتسم حسن وذهب إليها واحتضنها بحنان
وهي تبادله العناق بابتسامه رقيقه محبه 
وحشاني يا حياتي 

وإنت كمان يابو علي وحشتني اوي.. طلعت 
مچنون يا حسن... ينفع تسافر في وقت متأخر
زي دا.. إزاي رضوى سابتك تسافر متأخر كده! 

هههه بذمتك تفتكري رضوي تقدر تمنعني
وعارفه اني جيلك 

هههههه الصراحه لا.. 
فإنتبهت للحارس الواقف بابتسامه
ويخفض رأسه 
صباح الخير يا عبدالله.. أخبار المدام وابنك إيه. 

الحمد لله بخير يا دكتورة.. وبيسلموا على حضرتك والله. 

ربنا يباركلك فيهم يا رب. 

حسن
الكابتن دخل معايا عشان يتأكد إني 
اخوكي.. كان خاېف أكون حرامي. 

حياه بمرح 
عنده حق يا أبو علي.. بقى فيه زيارات 
دلوقتي يا راجل. 

بقى كدا.. يعني أمشي

فضحكت وامسكت ذراعه..
تمشي فين يا باشا دانا مصدقت شوفتك...
فنظرت لعبدالله.. ميرسي يا عبدالله تعبناك معانا. 

العفو يا دكتورة.. وآسف مره تانيه بس دا 
شغلي يا فندم.. مش قصدي أي إسائه 

حسن 
مافيش حاجه حصلت لإعتذارك وشكرا ليك.. فاستاذن منهم وذهب. 

تعالا بقى جوه عشان ترتاح شويه. 

لا يا قلبي تعالي نقعد في الجنينه ونتكلم شويه. 

يا حبيبي تعالا ارتاح بس شويه أكيد تعبان.. 
انت يا يدوب جيت من شغلك وما إرتحتش 
خالص وسافرت من القاهره لإسكندريه.. لو
أعرف إن مكالمتي هتخليك تتعب كدا ما
كنتش كلمتك في الوقت دا خالص. 

فاحتضنها بحب وهو يسير بجوارها 
مكالمتك دي أجمل حاجه حصلتلي.. وجات في 
وقت محتاجها بجد.. وبالعكس حاسس براحه وسعاده كبيره قوي يا قلب اخوكي

فابتسمت له.. ولكنها غمغمت باستغراب 
وإيه إلا في مكالمتي سبب سعاده سياده المقدم بالشكل دا! 

إقعدي بس يا قلبي عشان ما تتعبيش.. 
فأجلسها بجواره وما زال يحتضنها 
حسيت إنك حاسه بيا ودا حاجه فرحتني قوي.. وكمان نبره صوتك قلقتني عليكي.. حسيت انك موجوعه قوي. 

فخرجت من احضانه ونظره له برفعه حاجب 
إنت لسه متصور إني بفضل فارس عليك يا حسن.. حسن إنت أخويه.. قولتهالك كتير قوي قبل كده وأرجع أقولها تاني وتالت فارس وعيت 
على الدنيا معاه حياتنا.. وتفكيرنا. وسفرنا...
وآلمنا.. ووجعنا.. وسعادتنا..كل دا عشناه سوا... سنين عمرنا كانت كفيله تخلي كل واحد فينا
يفهم التاني.. أنا وفارس إلا مرينا بيه خلانا
نفهم بعض من نظره وهمسه.. بس إنت أخويا
إبن أبويا.. احساسي وحبي ليك فطري..
قلوبنا بتحس ببعض حتى لو ما عشناش 
طفولتنا ومراهقتنا سوا.. 
مهما كنا بعاد مجرد ما نسمع صوت بعض هنحس 
بالا جوانا من غير كلام.. عارف يا حسن أول مره عرفت فيها إني عندي أخ او أخت.. يمكن وقتها إتصدمت شويه.. بس حسيت بفرحه كبيره قوي
إن ليا أخ أو أخت اكبر مني...
فاكر يوم ما قابلتني على البحر وإتصابت... 
فاوما لها وعيونه يغشيها طبقه رقيقه من الدموع 

فابتسمت وهي تتذكر ذلك اليوم الذي برغم ما شعرت به من ألم ولكنه كان بدايه جديده لها.. فقد أصبح لها أخ.. وأسرته أصبحت أسرتها كما تقابلت 
مع معشوقها ونبض حياتها.. 
قبل ما تجي وتكلمني كنت بدعي ربنا إني أوصل لأخويا أو أختي .. فجأه لقيتك بتكلمني... مشاعري وقتها كانت ملغبطه قوي.. كلامك ليا كان زي البلسم على جراح قلبي وقتها...حسيت براحه 
غريبه قوي كان نفسي أجري عليك وأترمي في حضنك... ووقتها استنكرت إحساسي.. وکرهت نفسي إني إزاي أفكر كده .. خصوصا إني ما ركزتش في ملامحك ولا لون عيونك إلا بتشبهني.. حاولت وقتها أهرب من نفسي وشعوري الغريب... ولما بصيت عليك ولقيت شعاع مسډس على قلبك كنت حاسه ان قلبي هيقف من خۏفي عليك.. ما فكرتش لحظه وجريت عليك.. منظرك وأنا شايفاك غارق في دمك صدقني لو قلتلك إني كنت باخد نفسي بصعوبه.....
اثناء حديثها كان هناك من يستمع للحديث الدائر
فاكملت حياه وهي تضغط على يد أخيها 
ربنا كرمني بأخ زي فارس عشان يعوضني 
وأعوضه حجات كتير كانت نقصانا..
هو كان بيعوض الأخ الشقيق إلا كنت محرومه منه.. وأنا كنت بعوضه إحساس الحرمان والأخ 
إلا للأسف موجود بس مش بيفكر غير في نفسه.. 
كنا خير عون لبعض في فتره صعبه قوي يا حسن.. وكرمني بيك في وقت صدقني لولا وجودك جنبي كنت إنهارت وضيعت.. كان نفسي أحس ان فيه شخص بيحبني غير فارس ... شخص بيحترمني ويقدرني.. شخص يسندني وقت الۏجع إلا 
بيصبني.. أنا وفارس كان الألم بينا متشاركين 
فيه.. فكان صعب نواسي بعض وهنواسي بعض بإيه أساسا وكل واحد فينا جواه هموم لو 
فتحناها هتكسرنا بكل قسوه..
فارس مكانته عمرها ما هتقل في قلبي.. فارس كان حصن كبير ليا في وقت كنت ضايعه.. فارس واحد بس في حياتي.. الصديق والأخ..
اما بقى حسن أخويا حبيبي.. كان بيسندني 
ويدافع عني.. تفتكر يا حسن وقت الكلام إلا 
حصل من يوسف وقاله زمان عليا.. وإلا ماما 
عملته معايا وقتها.. برغم إنها كان ليها أسباب 
قويه قوي لتصرفتها دي.. 
بس تفتكر لما ألاقي فارس بيدافع عني بقوه 
وبيكدب الكلام إلا إتقال عليا من غير دليل.. دا 
كان مفاجئه ليا أو غريب موقفه بالنسبالي.. تؤ 
موقف فارس كان طبيعي يا حسن لأنه عايش 
معايا وعارفني وعارف أخلاقي كويس اوي.. 
أسرارنا كلها مع بعض... 
بس إلا كان مفاجئه ليا موقفك ومساندتك ليا.. عيونك كنت بحاول ألاقي فيها ولو شك بسيط.. 
بس الغريب كنت واثق فيا ومن غير دليل.. أيوا 
أنا أختك والمفروض تدافع عني.. بس لما نكون 
ما عشناش مع بعض خالص ولا نعرف بعض كويس
 

تم نسخ الرابط