بقلم ولاء علي الجزء الثاني "نبض الحياة "

موقع أيام نيوز


ما يشيب... بس إياك تلقيني عجزت.. تروح تبص لغيري.. انا بحذرك 
فضمھا بشده بداخل احضانه بعشق جارف 
وتملك متيم 
ستات الدنيا كلها تتلخص فيكي يا رهفي وحياتي ونبضي وكياني.. اسف على غبائي وبعدي عنك سامحيني يا فاتنتي... 
..... فنظرا لعيونها الفاتنه.. وغمغم بشغف..
عشقي لكي تعدي البحار والمحيطات 
عيونك تغرقني في بحور العشق 
ونظرتك تخطفني لمتاهه الجنون
لمسه يدك توقعني صريع 
نبض قلبك بالقرب مني هو الحياه 
فلا معنى لحياتي بدون وجودك يا فاتنتي
اغير عليكي من أبيكي وأخيكي 
من نظره عيونك على الجماد
اغير عليكي من الهواء الذي ېلمس بشرتك
ارحمي عشقي وغيرتي وهوسي 
وادخلي لداخل قلبي لاخفيكي عن العيون 
فلقد وصلت عتبه الجنون بدون عناء 
فأنتي هي الداء والدواء 
LoLo ALI... بقلم. 
فنظرت له والسعاده تتراقص داخل مقلتاها.. وقلبها تكاد تشعر بخروجه من قفصها الصدري 
من قوه النبض 
بعشق كلامك يا زيني... بحس اني الوحيده في الكون كلامك سوفنيه بتطرب اذاني وتزيد 
رتم خفقات قلبي
فقبل جبينها بعشق جارف.. واعتصر جسدها داخل احضانه 
ما فيش كلام في الدنيا يقدر يوصف إلا في 
قلبي ليكي يا حياتي
اححم... آسف للمقاطعه.. بس لازم نمشي يا 
زين يا اخويا... لو هنبتدي شغل المحڼ دا.. 
يبقى كده المصنع مش هيشتغل.. 
..غمغم جاسر باستفزاز وهو يراقص حاجبيه لزين
فخجلت حياه بشده وتلون وجهها بالاحمر القاني... فنظر لها زين بعشق ...ثم نظر لجاسر
پغضب وتوعد 
لو شراكتك هتقرفني.. يبقى بلاها دي شړاكه 
يا راجل... وبناقص المصنع كله
أه يا خاېن يا غدار.. بتبعني عشان مراتك.. ما طمرش فيك الكوفته والكرشه ولحمه الراس والممبار.. الا كنت بعزمك عليهم.. 
غمغم جاسر بدراما مرحه
فنظر له زين بتهكم 
إلا كنت انا بحاسب عليهم مش كده
جوليا بضحك ومرح 
ههههههه قصف جبهه يا جسوره
فنظرا لها بغيظ 
انتي مراتي ولا مرات ابويا يا بنتي انتي دايما شماتنه في بعلولتك كده
فضحكت حياه بشده.. فأبتسم زين بحب 
وسعاده على ضحكتها
فنظرت جوليا لحياه بغيظ مصطنع 
بتضحكي على ايه يا هانم.. ما فعلا ناس ليها 
جوز وناس ليها بعلول يله يا بعلولتي 
سكه السلامه
فضحكوا جميعا وودعوهم... وذهب زين 
وجاسر للاجتماع
في الداخل.. في المطبخ
كانت تجلس كلا من فدوه وأمينه فدخلت 
حياه وجوليا
بتعملوا إيه يا مامي
اسكتي يا حياه يا بنتي دي المامي بتاعتك دي مش عارفه تعمل كيكه.. فقولت اكسب صواب واعلمها.. غمغمت أمينه بمرح
ههههه والله يا خالتوا أمينه أنا إلا عايزه اتعلم بدل بعلولتي ما يبلعني.. غمغمت جوليا بمرح جعلتهم يقهقوا
فرن هاتف حياه في تلك الاثناء.. فكان فارس
فاستاذنت منهم.. وخرجت تحدثه في الحديقه
فكانت ترتدي فستانا باللون الأسود واسعا يخفى بطنها ببراعه.. وحجابا باللون الأبيض كبياض 
قلبها.. فكانت مثال للفتنه والجاذبيه.. فذهبت وجلست على مقعد بالقرب من تلك الورود المتواجده في الحديقه.. العاشقه لرائحتها... 
فقامت بالرد
السلام عليكم.. ابو الفوارس عامل ايه يا حبيبي
وعليكم السلام يا قطقوطه .. ههههه شكل زين مش جنبك ولا إيه
بغيظ وملامح ضيق طفوليه 
بطل غلاسه وقولي مالك في حاجه مضيقاك صح
فتنهد... 
لسه بتفهميني يا روفا... ولا أقول حياة
مافيش اختلاف بينهم.. بس أنت عارف غيرته عشان إيه.. المهم قولي إيه الا مضايقك 
ووصلتوا القاهره ولا لسه
ما سافرتش اصلا مع حسن.. انا لسه هنا.
شكل الموضوع كبير انا عند مامي وهبات 
إيه رايك تيجي ونتكلم زي زمان
هههه بتهزري صح... بقى زين المتلك.. العاشق الغيور.. وافق تباتي برا إيه التعويذه الا عملتها عشان يوافق يا قطه
فضحكت حياه بقله حيله 
بطل غلاسه يا بني هتيجي امتى
اممم.. خليها على بليل اشوف عمتي ونتكلم
أوكي يا بو الفوارس.. بس اتمنى ما تعملش اي عك وتصرفات تأذيك .. لوقت ما تيجي
بملامح يغلفها الذهول 
.... عرفتي منين
فتنهدت لتأكيد شكوكها 
فارس إنت اخويا إلا اتربينا وعشنا حياتنا لحظه لحظه سوا.. وحاسه إنك متغير بشكل غريب.. وداخل على طريق نهايته وحشه... 
فحاول التبرير ولكنها منعته...
مش عايزاك تبرر حاجه هسمعك ونتكلم... بس ارجوك ما تغلطش عشان ما تندمش شوف 
أقرب جامع للمكان إلا أنت فيه.. وقوم فورا 
وأدخله.. وأتوضي وصلي.. وادعي ربنا ينور بصيرتك.. ياله يابو الفوارس ما تضيعش وقت
فغمغم بحب اخوي صادق
حاضر يا حبيبتي.. ربنا يباركلي في وجودك دايما معايا يا اجمل قطقوطه... هعمل كده حالا يا 
قلب اخوكي
ربنا يوفقك يا فارس... يله بقى في رعايه الله فاغلقت معه وتنهدت واغمضت عيونها
ولم تلاحظ من يتاعبها من اول ما جلست 
وينظر لها بانجذاب غريب... فاستغرب حالته 
فهو رأي فاتنات كثيرات.. بحكم حياته في الخارج لكن تلك الفاتنه تختلف كثيرا... فكيف يبغضهم والان مسحور لتلك الجالسه أمامه.. 
ولكن من تكون! هل يعقل ان تكون عامله في 
فيلا السيد مصطفى فهو يعلم انه ليس لديه 
أبناء.. 
ولكن مظهر تلك الفاتنه لا يوحي بأنها عامله... فانتبه لبوق باص المدرسه الخاصه بابنه وأخيه
فنظر لها وجدها انتبهت للباص.. ووقفت وعلى وجهها ابتسامه رقيقه جذابه... واتجهت ناحيه الباص.... فلا يعلم لما هبط هو الاخر سريعا للخارج... كشاب مراهق وليس في رجلا في 
السابعة والثلاثون من عمره
رواية نبض الحياة _بقلم الكاتبة ولاء علي _حصري لموقع أيام نيوز
الفصل الثامن 1
البارت_الثامن 1
لولو_علي 
نبض_الحياه.. صغيرتي الفاتنه ج
في الفيلا الخاصه بزوج والده حياه 
كانت ما زالت حياه جالسه في حديقه تلك الفيلا 
بعد انتهاء اتصالها بفارس... فاستمعت لبوق 
باص الاسكول الخاصه بسيدرا.. فابتسمت بحب
ووقفت وذهبت لاتجاه الباص.. كل ذلك وكان 
ما زال يتابعها ذلك الغريب.. الذي كان منجذبا 
لتلك الفاتنه بشكل غريب... فلما وجدها تسير 
لاتجاه الباص وجد نفسه يهبط الدرج سريعا 
كشاب مراهق.. وليس رجلا في السابعه 
والثلاثون من عمره
عند باص الاسكول 
تهبط تلك الصغيره المشاكسه ويتبعها فتى مراهق بوجه محتقن غاضب في الخامس عشر من عمره.. ويتبعه فتى اخر يماثله في العمر... والغريب ان ذلك الفتى الڠضب ينظر لسيدرا تلك الصغيره الجميله بغيظ وثوران وهي بلا مبالاه وغرور 
وانف مرفوع... فغمغم ذلك الفتى بانفعال
انا عايز أعرف يا بت انتي ايه جابك 
الكومبوند بتاعنا
فنظرت تلك المشاكسه للسائق كأنها فتاه 
بالغه... ولم تعير بالا لذلك المنفعل 
دي الفيلا يا عمو... فاوما لها السائق بابتسامه
فذهب الباص فالقت بانظارها لذلك المنفعل 
برفعه حاجب وببرود 
اوعي يكون الكومبوند مكتوب باسمك وانا 
معرفش
فڠضب اكثر من تلك الجرئيه 
انا شكلي هعلقك على باب الكموبند يا اوزعه
فڠضبت من نعتها بتلك الكلمه التي تبغضها بشده 
هي مين دي الا اوزعه يا نخله أنت
بس في إيه... وانت يا سيف عيب كلامك دا وكفايه كده ويله نمشي.. غمغم الفتي الاخر 
بغيظ من تفاهات صديقه وابن أخيه الأكبر
فجاءت حياه واستغربت ما يحدث... ولكنه 
لمحت ذلك الشاب الذي يحاول تهدئه ذلك 
الغاضب... فيالا العجب فملامحه تشبه حبيبها 
زين بشده
يا بت اتلمي دانا لو نفخت فيكي هطيري
باستهزاء وتهكم 
تصدق خفت ياض... وسناني بتخبط في بعض 
من الخۏف
سيدرا..... غمغمت حياه برقتها المعهوده.... جعلتهم ينتبهوا لتلك الرقيقه القادمه تجاههم
سيدرا بسعاده وهي تحتضن حياه 
حبيبه قلبي يا حياتي... وحشتيني يا مامي يا عسل
هههه وانتي وحشتيني يا نجمتي.. بقالي كم 
يوم مش بشوفك
هي مين دي الا نجمه دي خسوف وضلمه 
وعتمه.... 
غمغم الفتى الغاضب باستتفزاز ليزيد حنق تلك الصغيره
ما تتلم ياض ب
بسسس.... غمغمت حياه بحسم وقوه جعلتهم 
يصمتوا.... فتنهدت وأكملت بهدوء.. 
ممكن افهم في ايه... وانتو مين كانت توشر على الشابين
انا زياد ودا سيف.. احنا مع سيدرا في نفس الاسكول.... غمغم الفتى الاخر بهدوء واحترام
واضح كده ان الموضوع طويل... ممكن نقعد لاني مش قادره أقف..
فاوموا لها... فالارهاق واضح على ملامحها
مالك يا حياتي ايه تعبك... 
غمغمت سيدرا بلهفه وقلق على والدتها الروحيه 
التي افضت لها من الحب والاهتمام الكثير 
ولم تبخل عليها بحنان وتوعيه ورعايه.. فهي 
تقضي معها معظم أوقاتها.. حتى دراستها.. هي 
الوحيده من تتابعها معها... برغم حنان جوليا 
معها ومودتها واهتمامها وحبها ..وايضا حبها لجوليا واحترامها... ولكن لن يماثل احد في 
هذا الكون مكانه تلك الحياه في قلب تلك 
الصغيره.. حتى والدتها البيولوجية
فابتسمت حياه برقه ونظره دافئه لتلك 
الصغيره التي حباها الله بها 
إرهاق بسيط يا شقيه... اتفضلوا اقعدو بقى
جنب الورود الجميله دي يمكن تهدوا شويه 
اممم مين بقى إلا هيحكيلي في إيه
سيف و سيدرا معا أنا
بس يا ماما الكبير الاول
بس ياض ما تخلنيش ازعلك
تزعلي م..
بسس في إيه... لا انتي ولا هو... اتكلم انت 
يا زياد يا بني
فابتسم المدعو زياد ببشاشه وغمغم بهدوء 
الموضوع ببساطه حضرتك أن سيدرا كانت
بتجري وخبطت في سيف.. والاتنين هزقوا 
بعض فسيدرا رفضت تعتذر... 
وسيف فضل يتعصب ويزعقلها
شوف يا زياد يا خويا أديك قولت كلمه حق.. 
الواد الملزق دا غلط فيا.. فشئ طبيعي ارد 
الإهانة ليه
فنظرت لها حياه باستغراب
سيدرا هي رقتك راحت فين يا قلبي
فغمغمت سيدرا بتأثر وتمثيل درامي 
ما ينفعشي رقتي في زمن الوحوش والكلاب الضاله يا رهوفه حياتي شوفي رقتك دي ما تمشيش في ذلك العالم القاسې.. الملئ بالذئاب المتوحشه
بذهول وتعجب غمغمت حياه 
انتي عندك كم سنه يا بنتي بتجيبي الشقاوه والكلام دا منين بس
سيدرا بنبره دارميه 
الدنيا ياما بتعلم يا حياتي
بيئه قوي.. غمغم سيف باستفزاز
فنظرت له سيدرا وغمغمت بحنق وبلطجه غير مناسبه لبرائه من بسنها 
واد يا نخلهك
نت.. مش عشان مامي حياه رقيقه ومالهاش في البلتجه هتفتكر هتغلبني... 
لا يا برنس مش انا يابا.. لعبت مع الشخص 
الغلط يا خويا
لا حول ولا قوة الا بالله... ممكن تهدوا بقى
فنظرت بسيدرا بعتاب لم يخلو من الرفق
والحنان
اولا... انتي غلطي يا نجمتي.. المفروض كنتي تعتذري لما خبطي فيه.. لا وكمان اسلوبك
مش ظريف خالص يا حبيبتي
يعني يشتمني ويهزأقني وأفرط في حقي 
وأسكت.. دا ضعفو حضرتك كنتي دايما 
بتقوليلي لازم ابقى قويه...وما اسمحش لاي
شخص يتعدى حدوده معايا... صح
فعلا قولت كده... بس قوتك مش إنك ټشتمي وتهزأي حد. ومش بقولك ما تاخديش حقك
بالعكس لازم تدافعي عن حقك.. بس بذكاء 
ممكن تكسفي الا قدامك وبنفس الوقت 
لسانك ما ينطقش بكلمه تتاخد غلطه 
عليكي وتضيع حقك
سيف باستهزاء و استفزاز وهو ينظر لسيدرا 
وهي يعني هتجيب الذكاء ازاي دي برميل غباء
فنظرت له سيدرا بكره.. وكادت ينفلت س
لسانها ويسحقه و لكن نظره.. من حياه 
جعلتها تصمت احتراما لها
فنظرت حياه لسيف وغمغمت بوجه
بشوش ولين
جميل اننا نكون كبار يا سيف... حاجه حلوه... 
بس لازم نكبر بعقولنا قبل جسمنا... لازم نتحكم 
في غضبنا ورده فعلنا على
 

تم نسخ الرابط