بقلم ولاء علي الجزء الثاني "نبض الحياة "
فتنهدت وتحدثت بجديه..
كنت بهرب يا حسن.. فنظرا لها باستغراب... فاكملت.. بهرب من زين.. من حبه وعشقه ليا
إلا خلاني بحس بأحاسيس جديده وغريبه عليا...
عيونه من أول لحظه خطفتني يا حسن.. كلامه
ليا كان بيقلب كياني بشكل قاسې... كنت خاېفه..
خاېفه أجرحه في وقت كنت مچروحه فيه من كل
إلا حواليا... كنت محتاره ومتوتره وموجوعه... دقات قلبي كانت هتفضح إحساسي ليه... لو تلاحظ وقتها إنه كان بيتجنب الكلام الكتير
معايا.. يا دوب سلام بس عيونه كانت سحر بيجذبني..فجاه بقيت استنى يجي يتكلم واسمعه.. قوه مشاعره كانت ربكاني.. كنت بسأل نفسي فيه حب كده.. تعرف يا حسن اني عمري ما غيرت خالص.. حتى وأنا موهومه بمشاعر مش حقيقيه تجاه يوسف بس عمري ما حسيت بضيق وغيره عليه.. برغم كنت بشوفه مع بنات كتيره... بس سيدرا لما كانت معاكم في المستشفى وجابت
سيره خالتها إلا كانت خطيبه زين...
حسيت بغيظ وڠضب وغيره صعبه قوي... يمكن وقتها كنت بتكلم بهدوء بس قلبي كان نااار.. كان نفسي أقوم أعضه جامد يمكن غيرتي تقل شويه وغيظي أتحكم فيه.. كنت عايزة أعيط.. واترمي في حضنه وأسمعه يقولي انه بيحبني أنا لوحدي .. هروبي كان عشان أفكر في حجات كتير...
ويا ترا هينفع نكون مع بعض ولا لا
كنت عايزه تحسبيها وتشوفي اذا كنتي هتقدرى تعيشي حياتك مع شخص مستواه التعليمي اقل
بكتير منك.. وكمان مستواه المادي. صح...
يتبع...
___________________________
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كما ينبغي لقدره ومقداره العظيم.. اللهم يا ربي ويا سيدي ويا أملي.. ويا من بيده قبول عملي وحسن خاتمتي.. نسألك بدنا خاشعا بين يديك.. وعينا تبكي شوقا إليك..
اللهم اجبرنا عند وقوفنا بين يديك.. وتقبل دعاءنا ويسر غيوبنا.. وصل اللهم وسلم وبارك على أول العابدين.. والحمد لله رب العالمين
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد كما ينبغي لقدره ومقداره العظيم.. اللهم يا ربي ويا سيدي ويا أملي.. ويا من بيده قبول عملي وحسن خاتمتي.. نسألك بدنا خاشعا بين يديك.. وعينا تبكي شوقا إليك..
اللهم اجبرنا عند وقوفنا بين يديك.. وتقبل دعاءنا ويسر غيوبنا.. وصل اللهم وسلم وبارك على أول العابدين.. والحمد لله رب العالمين.
رواية نبض الحياة _بقلم الكاتبة ولاء علي _حصري لموقع أيام نيوز _
الفصل الخامس عشر _ 15
كان حسن سعيد من حديث حياة الصادق الذي وصل لاعماق قلبه.. ولكنه نظرا لها بتذمر..
وطالما كدا ليه لما خرجتي من المستشفى
معرفتنيش أو حتى قعدتي عندي.. ومشيتي مع فارس وكمان ثلات شهور بحالهم معرفش مكانك
ههههه يا ساتر عليك دانتا قلبك ابيض بشكل صعب... بتحاول تدور على اي حاجه تضايق بيها نفسك
فنظر لها بغيظ وادار وجهه.
هههه خلاص يا أبو علي هقولك السبب.. فنظرا لها باهتمام.. فتنهدت وتحدثت بجديه..
كنت بهرب يا حسن.. فنظرا لها باستغراب... فاكملت.. بهرب من زين.. من حبه وعشقه ليا إلا خلاني بحس بأحاسيس جديده وغريبه عليا...
عيونه من أول لحظه خطفتني يا حسن.. كلامه ليا كان بيقلب كياني بشكل قاسې... كنت خاېفه..
خاېفه أجرحه في وقت كنت مچروحه فيه من كل إلا حواليا... كنت محتاره ومتوتره وموجوعه... دقات قلبي كانت هتفضح إحساسي ليه... لو تلاحظ وقتها إنه كان بيتجنب الكلام الكتير
معايا.. يا دوب سلام بس عيونه كانت سحر بيجذبني..فجاه بقيت استنى يجي يتكلم واسمعه.. قوه مشاعره كانت ربكاني.. كنت بسأل نفسي فيه حب كده.. تعرف يا حسن اني عمري ما غيرت خالص.. حتى وأنا موهومه بمشاعر مش حقيقيه تجاه يوسف بس عمري ما حسيت بضيق وغيره عليه.. برغم كنت بشوفه مع بنات كتيره... بس سيدرا لما كانت معاكم في المستشفى وجابت
سيره خالتها إلا كانت خطيبه زين...
حسيت بغيظ وڠضب وغيره صعبه قوي... يمكن وقتها كنت بتكلم بهدوء بس قلبي كان نااار.. كان نفسي أقوم أعضه جامد يمكن غيرتي تقل شويه وغيظي أتحكم فيه.. كنت عايزه أعيط واترمي في حض نه وأسمعه يقولي انه بيحبني أنا لوحدي .. هروبي كان عشان أفكر في حجات كتير...
ويا ترا هينفع نكون مع بعض ولا لا
كنت عايزه تحسبيها وتشوفي إذا
كنتي هتقدرى تعيشي حياتك مع شخص
مستواه التعليمي أقل بكتير منك.. وكمان
مستواه المادي. صح...
فنظرت له بابتسامه وغمغمت بصدق
من أول لحظه زين إمتلك فيها قلبي.. عمري ما فكرت ولا جيه على بالي اصلا
إنه أقل مني..
بالعكس زين بشوفه عالي أوي.. ومش الشهادة الجامعية إلا هتعليه.. زين عندي بألف شهادة وجامعة .. زين كبير أوي في عيني وقلبي.. زين
ما كملش دراسته مش عشان فاشل بالعكس دا كان متفوق جداا وأنت خير من يعلم .. زين كان راجل بجد إتحمل مسئوليه كبيره على سنه..الموضوع
مش موضوع إنه يجيب فلوس ويصرف على
أهله.. الموضوع أكبر من كده وأهم من الفلوس..
قادر تستوعب يعني ايه طفل او نكون أكثر دقه مراهق ما كملش 15 سنه.. يكون هو الأمان والاحتواء لوالده.. وأخته إلا لسه طفله محتاجه الحنان والاحتواء.. محتاجه أب يكون حمايتها..
أب يعلمها ويفهمها دينها.. أب يمسك بإيديها
يوريها الدنيا من عيونه هو.. يشبعها حنان وحب عشان يحميها من حرمان تحاول تعوضه بره البيت... أب يكون سكن ليها.. أب لو غلطت يفهمها ويوعيها بحب وحنان وصبر.. أب مهما كان جاي من شغله تعبان يجري عليها يلعب معاها ويذاكر ليها الا مش فهماه وعرفاه..
زين كان الأب والأخ والابن البار.. كانت مسئوليته
مش مجرد شويه فلوس يجبها وطلبات مامته
واخته محتاجين ها و ينفذهالهم.. زين كان جدار لبيته يستره ويحميه.. تفتكر كم شخص يقدر يوصل أهله لبرا الأمان كده غير لما يكون شخص مميز.. إنسان بكل شجاعه إتخلى عن حلمه عشان يقدر يحقق إلا أسرته محتاجينه... إنسان حرم نفسه من حجات كتير أوي عشان خاطر أخته ووالدته..
شخص ما إرتحش يوم.. ولا عاش زي إلا في سنه... شخص بني نفسه بنفسه.. ربي أخته وعلمها كويس لحد ما إتجوزت وخلفت وبردوا عمره ما إتخلى عن مسئوليته تجاها.. دايما يودها ويعرف أخبارها.. بيحاول بكل قوه ما يحسسهاش للحظه بحرمانها
من الأب...إبن بيبذل جهده عشان ينسى قلب زوجه حرمانها من سندها..
عارف إحساس الزوجه لما تحس اإن سندها إتخلى عنها... بعد ونسيها بتكون قاتله للقلب إزاي ..
زين بيحاول ينسى ۏجع على قلب والدته لسه لحد دلوقتي.. زين بيجاهد يسعد إلا حواليه برغم إن
قلبه وجعه ومجروح.. زين مش من النوع إلا بيشتكي ولا بيحكي إلا جواه لأي شخص..
ودي حاجه صعبه أوي عليه.. لأنه بيجي وقت من
كتر الكتمان والضغط وبيحصل انفجار.. انفجار
ممكن الشخص دا يخسر إلا بيحبهم
زين من الصعب يسامح الا وجعه بسهول وهيجي
وقت هينفجر في أقرب ما ليه.. هيخرج كل إلا جواه تركماته وكتمانه وقت لما يخرجهم.. تأكد إنه وصل
لذروه الاڼهيار
عارف يا حسن برغم إني عارفه ان زين بيحبني قد ايه.. بس لسه ما قدرتش أوصل لنقطه معين عنده.. فاستغرب حسن.. مستغرب مش كده.. بس دا إحساسي زين في قلبه ۏجع من إلا والده عمله..
جواه چرح كبير بس عمره ما فكر يخرج إلا جواه
دا لأي شخص..
حتى أنا.. عمره ما حاول يكلمني في الموضوع دا يمكن يرتاح.. أيوا اتكلم مره معايا عن حياته وإلا حصله لما كنت في لندن بعد موضوع الخطڤ وزواجي منه.. بس عمره ما تكلم معايا من غير ما يخبي مشاعره وإحساسه ووجعه.. أنا حاسه بيه
بس حابه انه يخرج التراكمات الا جواه عشان يرتاح..عشان ما تجيش اللحظه الا بقولك عليها وينفجر ويخسر كتير اووي ..
نفسي أشيل عنه الۏجع والحمل إلا جواه.. أوقات بقول ليه مش بيفتح قلبه ويظهر ضعفه ليا...
بحتار كتير أوي وبعذره أكتر .. قلبي دايما
بيلاقيله ألف عذر وعذر.. يا ريت أقدر أوصل لثقته ويسيب نفسه من غير ما يخبي ويداري..
فتنهدت بثقل ...
عارف يا حسن لما بفكر في السنين إلا فاتت من
أول ما قابلت زين لحد دلوقتي بكتشف إني سبب لوجعه لحد اللحظه دي.. حتى من قبل ما أعرف
بحبه ليا زين كان بيتالم وبيتوجع... ساعات بقول
يا ريتني ما قبلت زين عشان ما أوجعهوش كده..
بس بسرعه بفوق لنفسي وبستغفر ربنا.. لأن كل دا مقدر لينا وحكمه من ربنا ما نعرفهاش..
أنا بعشق زين وعمر ما قلبي هينبض غير لقلبه..
زين كبير أوي ومقامه عالي وبرغم الصعاب إلا بنمر بيها اكيد هنلاقي الراحه..... فابتسمت بحب..
تعرف مين القليل على التاني...
أنا إلا قليله جنب زيني يا حسن مش العكس.. برغم غيرته عليا بس بيحبش يشوف حزني.. عزه نفسه كبريائه بحبها وبتزيد عشقي ليه... مش بقدر أعيش بعيد عنه يا حسن.. عارف أنا ما قدرتش أنام خالص عشان هو مش موجود في نفس المكان..زين بقى جزء لا يتجزء من دمي وروحي ونبضي.. يعني يوم ما زين يبعد مش هيكون في حياه فيا.. عرفت بقى
يا سياده المقدم مين هو زين عندي
أخذ حسن شقيقته بأحضانه بدون حديث.. وهي تثبشت به بقوه.. فكانت تنام على صدره وهو يمسد على رأسها بحنان.. فكانت تغمض عيونها ووتتنهد.. فيوجد بداخلها الكثير بعد.. موجوعه كثيرا.. تريد البكاء على صدر أخيها الحنون لعل ذلك يريح ما
بها.. خائفه بشده ضائعه.. تشعر بشئ سئ قادم
سيقلب الموازين رأسا على عقي
كان من يقفوا و يستمعوا لذلك الحوار .. منهم من ذهب بهدوء قبل أن يستمع لرد حياه على سؤال حسن.. ومن ظل واقفا لنهايه حديثها وردها كاملا....
ولكن من المؤكد إنهم ذهبوا بحاله أخرى.. دموع تلتمع داخل مقلتاهم بشده تأثرا وحزنا على تلك الرقيقه الحنونه
حسن بشعوره بما بداخل اخته فغمغم بدعم
إبكي يا حياه.. خرجي إلا جواكي يا قلب اخوكي
وكأن بكلماته تلك أعطاها الأذن لټنفجر تلك الدموع.. فبكت وبكت وشقيقها يحتويها بحنان
ولم يوقفها بتاتا... تركها تخرج ما بها من كبت
وۏجع تخفيه عن الجميع.. فظل جسدها ينتفض باحضان أخيها...
في ذلك الوقت كان عتمه السماء تختفي ويحل محلها شروق يوم جديد.. جديد بكل ما فيه.. صدمات ستصيب البعض.. وخذلان سيكسر الاخر.. وإنهزام سيكون بدايه النهايه.... حقائق ستظهر
ستغير كثيرا ما في القلوب.. إتفاقيات ومؤمرات ستبدأ بالظهور والنتائج وخيمه بالفعل ..
وإختبار قوه الحب سنعيشه..