بقلم ولاء علي الجزء الثاني "نبض الحياة "

موقع أيام نيوز


يا دكتور مازن الدكتوره إلا كانت
معاكم مش عايزه أي حد يتكلم معاها في 
إلا حصل خالص والتعامل يكون عادي..
نعم ازاي دا يا ماسه.. انتي مش شايفه الا
حصل لبنتي ...
غمغم جاسر بانفعال وڠضب
صوتك يا حيوان.. هتعلي صوتك على مراتي
وفي وجودي كمان... إيه يا جاسر هبت منك ولا إيه... 
غمغم الفهد بنفعال غاضب
جاسر بمحاوله ضبط أعصابه 
انا آسف يا فهد بس مش سامع الكلام الا بتقوله.. إزاي افرط في حق بنتي
ومين الا قال إنك هتفرط في حقها.. حضرتك سيبني اكمل الاول.. الموضوع دا عندي يا جاسر وأظن أنت عارفني اني عمري ما هتهاون فيه ولا ايه رايك.. انا بس في حاجه في دماغي عايزه 
اتأكد منها مش اكثر
فتنهد وغمغم باقتناع 
تمام يا ماسه أنا واثق فيكي وآسف على انفعالي
مقدره الا انت فيه.. المهم يا دكتور مازن
الدكتوره دي ما حدش يتكلم معاها
تمام يا ماسه... هي اصلا خلصت النبطشيه بتاعتها ومشيت علطول
حلو اووي.. كريم عايزه كل المعلومات عن الدكتوره دي.. كل تفصيله يا كريم مهما 
كانت تافهه وعايزه نسخه من الكاميرات هنا
وفي المول الا كانت فيه مدام جوليا فهمتني
فهمتك طبعا... الله يكون في عون الا هيقع
تحت إيدك انتي والشبح هيتفرم
لا اطمن يا كيمو أكيد هتتفرموا كويس اووي
بس مش هنا يا حبيبي. 
غمغم الفهد بتوعد واستهزاء...ونظر للماسه..
يله بينا يا حبيبتي عشان الولاد دوشوا دماغي 
من كتر الرن
فاومات له 
اكيد هنيجي تاني نطمن على جوليا وسيدرا يا جاسر...وحمدالله على سلامتهم مره تانيه
شكرا يا ماسه على وجودك انتي والفهد
فابتسمت له ونظرت لحياه الناظره لزوجها الغاضب بقلق... فامسكت يدها وحدثتها بخفوت أقوى يا حياه وهكلمك عشان اطمن عليك... 
واي وقت احتاجتيني مش محتاجه اقولك
كلميني فورا
فابتسمت حياه برقه 
ميرسي لوجودك ووقوفك معايا يا حور.. مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه
بلاش الكلام ده يا حياه... لازم أمشي دلوقتي وعلى إتصال بإذن الله
انتهى اللقاء واحتضن الفهد الماسه من كتفيها
وسار بجوارها وغمغم برفعه حاجب
نظرتك دي وراها بلاوي يا حبيبتي.. ربنا يستر
فرمقته بنظره برئيه 
تعرف عني كده يا فهودي
ههههه اهي نظرتك دي الا مصبراني على
العصابه إلا في الفيلا يا ملاكي... بحببك وهتتحاسبي على صوت ضحكتك العالي يا قلبي بردوا
انهي حديثه بتوعد جعلها تزبهل فرمقته بغيظ 
فابتسم لها بعشق جعلها تبتسم له بقله حيله... 
بالداخل كان الوضع مختلف بتاتا...
ممكن تدخلي ترتاحي بقى يا دكتوره.. 
غمغم زين بعيون مشتعله
محتاجه ارجع البيت عشان اجيب شويه 
حجات عشان جوليا والبيبهات
خليكي يا حياة وقولي إلا انتي عايزاه وانا هجيبه.. انتي محتاجه الراحه 
غمغم جاسر
لا يا جاسر مش هينفع غيري.. وبعدين أنا بخير 
ومرتاحه جدا.. خليك جنب سيدرا بس.. فنظرت 
لزينها واقتربت منه بتوجس وأمسكت يده بتوتر
وخوف من رده فعله ولكنها ابتسمت له بحب 
ممكن يا زيني نروح سوا
كان يريد الرفض وابعاد يدها ولكن نظرتها العاشقه له وأيضا خۏفها الذي وصل له جعله 
يستعيذ من الشيطان الرجيم... ويكره ذاته أكثر 
من تصرفاته الموجعه لحياته... فاوما لها بهدوء
وداخله حرب قائمه بشده.. ولكنه يحاربها بكل 
قوه وصمود 
وذهبوا
فأبتسمت له وضغطت على يده بقوه... 
الي المنزل.... فصعدوا للأعلى بدون حديث 
يذكر بينهم طوال الطريق.. فصعدت حياه لشقتها التي تعلو شقه حماتها وطلبت من زين ان ينتظر
هو بشقه والدته فاوما لها ودخل وترك الباب 
مفتوحا وجلس واغمض عيونه بحزن وضيق
بالأعلى اخذت حياه ما تريده... فهي كانت 
تشتري الثياب وكل شئ يحتاجونه هي وجوليا ويضعوه في الأعلى... فانتهت مما تريده 
وحملت تلك الحقيبه وهبطت للأسفل لشقه 
حماتها فدخلت 
ولكنها جحذت عيونها پصدمه مما رأت...
زييييييين !! 
يتبع...
22
. غفر الله لى ولمن اغتبته بقصد 
أو بدون قصد ولمن شهد تلك الغيبة.
هذه كفارة الغيبة كرروها دائما.
اللهم أجبر بخواطرنا كما جبرت بخاطر 
حبينا وشفيعنا وقدوتنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم 

رواية نبض الحياة _بقلم الكاتبة ولاء علي _
حصري لموقع أيام نيوز _
الفصل الثاني والعشرون .22

بالأعلى اخذت حياة ما تريده... فهي كانت تبتاع الثياب
وكل شيء يحتاجونه
هي وجوليا ويضعوه في الأعلى.
فكانت تريد حقيبة فوق أحد الأرفف 
بعيدة نسبيا عليها فلم تستطع الوصول وقلقت من الوقوف على المقعد لتسقط 
من عليه.. ففكرت بمهاتفة زوجها الغاضب فقامت بالاتصال به.. ولكنه لم يرد 
فضغطت زر الاتصال مرة أخرى .. 
فأجاب بجمود وبجملة واحدة تحذيرية
غير قابلة للنقاش
خليكي فوق دلوقتي فاهمة.. معايا 
رجالة هنا ما تنزليش غير لما أرن عليكي أو أطلعلك فاهمة. 
فأغلق دون انتظار ردها.. وظهرت شبح ابتسامة على شفاه.. وهو يحمل ذلك 
الكوب بيده ويتجرع ما بقي به على دفعة واحدة وذهب للداخل.
أما في الأعلى.. 
فنظرت حياة للهاتف بإستغراب.. وأيضا 
أصابها خوف وقلق مبهمين... فحملت ما 
معها وهبطت للأسفل غير آبهة بتحذيره.
في الأسفل قبل تصال حياة بقليل
كان زين يجلس على كرسيه مغمض
الجفن بحزن وضيق وقلق وڠضب 
مشاعر كثيرة متداخلة مع بعضها.. فشعرا بأحد بجواره..
فأعتقد إنها حياة فطلب كوب ماء فحلقه يؤلمه دون أن يفتح مقلتاه... 
فوجد الكوب بين يديه وكاد أن يتجرعه ولكن أوقفه رنين هاتفه برنه مخصصة بحياته... ففتح مقلتاه بإستغراب على 
من تنظر له بخبث مغلوف بحزن ودموع 
تماسيح .. فتفاجئ بها 
رانيا إنت إيه جابك هنا! ولبسه إسود ليه!
ما إقدرتش ما أكونش معاك في الظرف
دا يا زين.. أكيد جاسر موجوع دلوقتي وإنت تعبان وزعلان عشانه أووي يا حبيبي إشرب يا زين الماية إشرب ي حبيبي عشان ترتاح.
غمغمت بحزن مصطنع وخبث وعيون ماكر.
فنظرا بإستغراب وعدم فهم لحديثها
ولكن رنين هاتفه أخرجته من حالته 
فوجد حياته من تهاتفه... فنظرا لتلك 
الخبيثه وغمغم بمشاعر غريبة 
طيب يا رانيا إقعدي هنا لما أرد على الموبايل وأجئ تفهميني إلا حصل وكلامك
إلا مش فاهمه دا عن إذنك.
فأومات له بحزن مصطنع... فأخذا الكوب وذهب إلى البلكونة وأجاب على الهاتف.. فكان يعطيها ظهره
فكانت تلك الخبيثة تتابعه فوجدته يرفع كوب الماء ويتجرع منه... فظهرت ابتسامة خبيثه ولكن أوقفها عن متابعته رنه 
هاتفها.. فكانت شقيقتها الأخرى الخبيثة.
أيوا يا مريم بترني ليه دلوقتي 
غمغمت بضيق.
أوعي تكوني إتكلتمي مع زين وقولتله حاجة. 
غمغمت بزعر وقلق.
ليه يعني!! عموما إتكلمت في حجات بسيطة ولسه هكمل.
إوعي تتكلمي معاه وتفهميه إنك عارفة حاجه عن إلا حصل.. أمك رنت على أم جاسر وقالتلها إنهم بخير وإن مرات جاسر ولدت والولاد كمان عايشين.
نعممم! فأخفضت صوتها وهي تكز 
على نواجزها پغضب ... 
إزاي دا حصل! وناريمان الزفتة دي 
قالتلنا كدا إزاي وليه
معرفش معرفش كل إلا قالته لأمك إن مرات زين هي اللي أنقذتها... أنا هتجنن 
من لما عرفت.. أدي أخرت إلا يسمع كلامك ويمشي وراكي.
شسششش إخرسي وبلاش صداع دلوقتي خليني أفكر هتصرف إزاي مع زين 
عشان ما يشكش فيا.. بس إلا مطمني إنه أخد الجرعة التانية يعني كلها ساعات ويكون تحت سيطرتي... إقفلي عشان جاي.
فنظرت له فوجدته يضع الكوب الفارغ 
على المنضدة وينظرا لها بنظرة لم تفسرها 
خير يا رانيا في إيه! ومالك بقى
ففكرت قليلا وقررت المجازفة معه 
في شيء محظور في قانونه.. 
زين أنا بحبك أوي. 
فأقتربت منه بشكل مبالغ به وفجأته 
بفعلتها ... 
فجحظت عيونه لفعلتها الوقحة
وقبل أن يتصرف أو يصدر ردة فعل
استمع لصوت حياة الغاضب 
أما حياة فحجظت عيونها پصدمة
وعدم استيعاب وۏجع وغمغمت پقهر
داخلي وڠضب 
زيييين! 
فأبعد زين تلك الخبيثة عنه سريع.. 
وما زال لا يستوعب ما حدث.. وعيون 
حياة الملئيه بالۏجع والخيبه كانت كالخڼجر الغارز في أعماق قلبه.
أما تلك الخبيثة فأصابها الذهول والصدمة
من جمال تلك الحياة الفاتن وشعرت 
بالحقد والكره يزداد أكثر وأكثر بداخلها
لتلك الحياة.
فأقتربت حياة بتيه وعدم استيعاب 
ونظرت لزين بقوة وغمغمت بنبرة هادئة
أو لنقل مصډومة مصعوقة من هول 
تلك الفاجعة لقلبها 
إيه دا يا زين إيه إلا شوفته دا! 
دا بجد يا زين! عيوني شافت صح!
رد عليا ما تسكتشي كده دافع عن 
نفسك حتى.
فتدخلت تلك الخبيثه ويا ليتها لم تنطق بتاتا فلقد جعلت وجه تلك القاتنة
الشرس يظهر بكل قوة زي...
اخرسي 
غمغمت تلك الفاتنة بقوة وشراسة وهي 
ترفع أناملها وتلطم تلك الوقحة على
وجنتها بكل قوة وڠضب جعل شفاه تلك الخبيثه ټنزف.
فصدمت تلك الخبيثة وهي تضع يدها 
على وجنتها المټألمة بعيون جاحظة.
وأيضا صدمة زين لتصرف زوجته فلم يتوقع ذلك التصرف منها بتاتا... فرقتها
تحوم بين هذا وذاك بتاتا
فأكملت حياة بقوة وصرامة وهي ترفع 
سبابتها كتحذير.. جعلت زين يزداد ذهوله وعدم قدرته على أي تصرف 
اخرسي وإياكي أشوفك جنب زين تاني 
حركاتك الژبالة دي مش هتنفع معايا 
أنا ممكن أوديكي ورا الشمس إنت شكلك
ما تعرفيش أنا مين وبنت مين 
وإذ كان زين بيتعامل معاكي بشفقة
فأنا لا هدوس عليكي وأفعصك من غير لحظه شفقة على إنسانة خبيثة وحقودة زيك إبعدي عن عيلتي وإتقي شړ الحليم
إذا ڠضب ودلوقتي اخرجي برا بيتي
حالا.. 
وصدقيني هاخد حقي منك على كل 
إلا عملتيه.. ياله برا.
غمغمت حديثها الأخير بصړاخ غاضب وشراسة وقسۏة جعلت تلك الخبيثه ترهبها فخرجت سريعا ولكن داخلها يتوعد
بالكثير فيما بعد ولكن ليس في ذلك 
الوقت إطلاقا
أما زين فنظرا لحياة وحاول التحدث ولكنها أوقفته 
مش عايزة أتكلم يا زين حاليا يا ريت تدخل تاخد شاور تنضف نفسك من 
القذارة اللي حصلت وهدومك دي ترميها
في باسكت الژبالة.. إتفضل من فضلك 
من غير كلام مالوش معنى في الوقت الحالي.
فنظرا لها زين وتنهد پغضب وحزن وضيق... وذهب للداخل لينفذ حديثها 
فيكفي ضغطا عليها.
أما حياة فعندما إختفى عن أنظارها انحدرت دمعة ساخنة من مقلتاها فشعرت بالآلام تتكدس على قلبها وجسدها وذلك المشهد البزيء لم يغيب من عقلها..
فكتمت شهقاتها بيدها وأخذت الحقيبة وخرجت بخطوات ضعيفة مټألمة.. 
فهبطت للأسفل وأزالت دموعها بظهر
يديها كالأطفال وحاولت ضبط أعصابها وخرجت للشارع.
فظلت تسير شاردة حزينة.. فكادت أن 
تصدمها سيارة ولكن من يقود تلك 
السيارة وقف في اللحظه الأخيرة. 
فوقفت بهلع وسقط ما بيدها ووضعت 
يدها على رحمها كحماية لأطفالها.
دكتورة حياة حضرتك بخير.. أنا آسف والله بس حضرتك خرجتي من شارع 
جانبي فجأة. 
غمغم زياد بقلق وهلع عليها.
إنت لسه هتحكي يابني شيل الشنطة
إلا وقعت من الدكتورة.. وأنا هسند 
الدكتورة شكلها هتغيب عن الوعي.
بالفعل حياة كانت لا تشعر بشيء حولها وكادت تغيب عن وعيها.. ولكن سيف 
أسندها سريعا وأدخلها على المقعد الخلفي للسيارة.. فأغلق الباب وصعد سريعا 
بجوار زياد.
بسرعة يا زياد شكلها مش يطمن خالص ووشها بيزرق.
حاضر حاضر ربنا يستر... إتصل على 
آبيه مازن بسرعة وعرفه الوضع.
أه صح.
فأتصل بأبيه الذي هلع بشدة وخرج 
سريعا لينتظرهم
 

تم نسخ الرابط