بقلم ولاء علي الجزء الثاني "نبض الحياة "
زين بغيظ
مافيش يا خويا.. يله نلعب..
فجلسوا وابتدوا اللعب.. فهزروا وسعدوا كثيرا.
فكانت سيدرا وحياة فريق واحد... وفي النهاية
كانت النتيجة بفوزهم على الشباب...
فقهقت سيدرا بسعادة.... واستطاعت حياة
إخراجها من حالة الحزن التي تملكتها.
حياة بغرور وانف شامخ
مش قد اللعب بتلعبوا ليه! يله يا نجمتي
عشان تنامي... وسيبهم يخرجوا من حالة
الصدمه.. بسبب هزيمتهم الساحقه.
سيدرا بقهقه وشماته
عندك حق يا حياتي.. كفايه عليهم كدا..
بون وي يا خسرانين ههههه...
فذهبت للداخل هي وحياة.
زين بفم مكوس مرح
شكلنا بقى زباله أوي يا واد يا فارس.
فارس هههه فعلا .
زين بجديه
مالك يا فارس. ليه عيونك حزينه كده!
فارس بتنهيده قويه وهدوء
مخڼوق أوي يا زين... حاسس بوحده... حاسس بۏجع... أبويا قرر يتجوز ودا حقه بعد إلا امي عملته بس أعمل إيه! دي أمي في الأول
وفي الأخر ..
شعور صعب لما تحس إنك مشتاق لأب أو أم
برغم وجعك من تصرفهم وحزنك العميق
بسببهم... حاسس بشعور حرمان واجعني أوي ....
فاهمني يا زين عايز أقول إيه
زين بابتسامه ساخرة وحزن عميق
أنا أكتر واحد فاهمك يا فارس.. لأني عايش
بقالي خمسة عشرة سنة 15 سنه
شعورك دا.
فتنهد ووغير مجري الحديث
عن أبيه ليخفي وجعه الدفين الغائر...
بس إنت حواليك كتير يا فارس.. برغم صعب
علي غيرتي أقول كده بس دي الحقيقه..
انت معاك حياة.. واقفه بتساندك علطول
بتقويك وتدعمك.. الشعور إلا
هتحسه وإنت لوحدك عمره ما هيكون نفس
الشعور وإنت معاك إلا بيساندك وبيشد من أزرك ..
فظهر شبح ابتسامة علي شفتاه..
تعرف من أول ما قلبي إتعلق بحياة وأنا
بغير منك وبحسدك.. كنت دايما بشوفك
معاها وقريب منها.. بتضحكوا وبتلعبوا
وبتسندوا بعض. كنتوا زي التؤام
كنت بتمنى دايما يكون عندي الشخص
اللي أبوح بكل اللي جوايا من غير تردد أو
غموض ومكابرة.. بس للأسف أنا شخص كتوم جدا..
فتنهد بثقل.. فالاوجاع تكاتلت على قلبه
وذكره لأبيه ستكشف چروحه الغائرة
وضعفه أمامه ..
أنا همشي بقى الوقت أتأخر ... قول لحياة اضطريت أروح عشان أمي..
كانت تقف حياة تستمع لحديث معشوقها
وقلبها يأن بالألم والحزن من أجله.. فانتبهت
على خروجه.. فلحقته قبل أن يصعد سيارته
زين.
فالټفت لها ببسمة بسيطة ليخفي ألمه
كعادته مع الجميع بلا استثناء ...
أيوا يا حياتي اومريني.
فنظرت له بحزن مصطنع..
كده يا زينو كنت هتمشي من غير ما أحضنك !
فابتسم بحب وفتح لها ذراعيه.. فألقت
بنفسها بداخلهما.. وظلت تتمسح بيه كالقطه الوديعه... وسط خفقان دقات قلبه بسعادة
وعشق.
فنظرت له بتلك العيون الناعسة خاصتها
المهلكه لذاته.. وغمغمت بنبره دلال ناعمة
ورقيقه وجرائة بالنسبه لها غير مسبوقة ..
واحشني حضنك أوي يا زيني.. فحاوطت رقب بيديها الناعمتان ووقفت على أطراف اأصابعها وقب قب رقيقة بجانب فم... وسط إضطراب كيانه لقربها المهلك له وجحظان عيونه لجرائتها الغير مسبوقه...
فتجمدت أطرافه وعدم مقدرته على رد فعل..
فغمغمت بدلالها المهلك وسط بلهاته في
ردود افعاله..
عارف يا زيني إن حضنك دا بينسيني نفسي والدنيا كلها.. .
فملست بأناملها على وجه..وهي تتمتم... .
وبعشق ملامحك.. بحب رزانتك وهدوئك وغيرتك المجنونه.. إللي بتخليني طايره من السعادة...
انت معايا يا حبيبي..
فاوما لها وما زال مټخدر من تصرفاتها..
فاكملت..
لما بشوفك زعلان أو مضايق... بحس پخنقه وضيق في قلبي.. بحس إن روحي مش مرتاحه...
فانتبه لحديثها ونظرا لداخل مقلتاها لتلك العيون الأسرة له... فوجد كل معاني الصدق والعشق..
قلبي إتخلق عشانك يا زيني.. إنت الروح
والحياة.. إنت نبض الحياة إلا معيشني..
وصدقني يا حبيبي كل حاجه هتتحسن
وقلبك هيرتاح من كل إلا وجعه.. طول ما
إيدينا في إيد بعض دايما.. هنقدر نتخطى
كل صعب بأمر الله..
حبيبي طول عمره طيب وعمره ما أذى
أي إنسان بالعكس بيساعد كل إلا بيلجأله.. عشان كده ربنا هيعوضك يا نبضي.. خلي قلبك مليان باليقين والثقه بعدل الله..صدقني مستعده أعمل أي حاجه طالما هتفرحك
وأشوف لمعه عيونك اللي بتسعد قلبي.
فغمغم بنبره متحشرجة صادقه من كم
مشاعره لتلك الفاتنة الجميلة قلبا وقالبا..
ربنا عوضني بوجودك جنبي يا حياتي.. طول ما إنتي معايا عمر ما في حزن وۏجع يدخل قلبي.. الدنيا كلها تهون طالما فاتنتي بجواري وداخل أحضاني ..
فاكمل بمشاكسه وخبث ..
يعني إنتي مستعده تعملي أي حاجه
عشان أفرح.. مش كده
حياه بجديه ونبره صادقه
... أكيد طبعا يا حبيبي
خلاص إلا هيسعدني بجد دلوقتي إنك
تديني بوسه زي الأولنية..
ف أحمر وجهها بشده من كثرة الخجل فهي تملكتها الجرأة.. وفعلت ذلك لتخرجه من حزنه.. فنظرت له وجدت إلتهافه لتفعل ذلك... وعيونه تناديها... فلم تجد غير تلبيه النداء.. فأقتربت منه وقبل بجوار ش بكل رقة وحب...
ولكن إذ فجأتا وجدت تلك الق
تحولت لأخرى شغ و فة
.. فتصاعد اللون الأحمر لوجهها... فكانت فتنه... فوضع جبي على ج
.. وسط أخذ أنفاهم .
فغمغمت حياة بتلعثم خجل
ااايه االا عملته دا... على فكره كده عيب
يا زين... بصراحه بقيت قليل الأدب أوي.
فقهقه على خجلها وحديثها فغمغم بمشاكسه....
وأنا ذنبي ايه يا روحي.. مانتي إلا كنتي
بتغرغري بيا وبتجريني للرذيله ..
وأنا إنسان و ضعيف بصوت محمود عبد العزيز
فشهقت وسط حجظان عيونها وشعرت
بالحراره تشع من وجهها.. وأدمعت مقلتاها
من كثره خجلها.... وغمغمت ببرائة شديدة
جعلته يقهقه أكثر على كمية اللطافه
التي أمامه
أنا بقيت قليلة الأدب كده يا زين صح
فأخذها بأحضانه وسط ضحكاته
المجلجلة..وهو يغمغم بمشاكسة...
حبيبتي إنتي لو ما عملتيش كده هتبقى
فعلا قليله الأدب... دانا جوزك يا روحي وطيب وغلبان اوووي... أنهى حديثه بمكر خبيث.
فلکمته بيدها برقة على كتفه..
. بس بقى يا زين خجلتني خالص.
بحبك يا قلب زين وعقله ونبضه وحياته.
غمغم زين بشغف وخلجات قلبه تتراقص
من كثرة السعادة.
_فابتسمت برقتها..وحنانها المشع من أقل
كلمة وتصرف يصدر منها
سوق على مهلك... وطمني عليك يا زيني أول
ما توصل بإذن الله.
حاضر يا أميرتي ... أي أوامر تانيه لزينك.
ما يأمرش عليك ظالم يا حبيب حياتك.
___________________________
رواية نبض الحياة _بقلم الكاتبة ولاء علي _حصري لموقع أيام نيوز _
الفصل الثالث عشر.. 13
نبض_الحياه صغيرتي الفاتنه ج
لولو_علي
البارت_الثالث_عشر
فشهقت حياة بخجل وسط حجذان عيونها وشعرت بالحراره تشع من وجهها.. وأدمعت
مقلتاها من كثره خجلها.... وغمغمت ببرائة شديدة.. جعلته يقهقه أكثر على كميه اللطافة
التي أمامه
أنا بقيت قليله الأدب كده يا زين صح
فأخذها بأحضانه وسط ضحكاته المجلجله..
وهو يغمغم بمشاكسه...
حبيبتي إنتي لو ما عملتيش كده هتبقى
فعلا قليله الأدب... دانا جوزك يا روحي وطيب وغلبان اوووي... أنهى حديثه بمكر خبيث
فلکمته بيدها برقه على كتفه..
بس بقى يا زين خجلتني خالص.
بحبك يا قلب زين وعقله ونبضه وحياته.
غمغم بشغف وخلجات قلبه تتراقص
من السعادة.
فابتسمت برقتها..وحنانها المشع من أقل
كلمة وتصرف يصدر منها
سوق على مهلك... وطمني عليك يا زيني
أول ما توصل بإذن الله.
حاضر يا أميرتي.. أي أوامر تانيه لزينك
ما يأمرش عليك ظالم يا حبيب حياتك.
غمغم فارس بنبره لعوبة.
فخجلت حياة بشده لوجوده...
ونظرا له زين بغيظ وڠضب
فاكمل فارس بنفس النبرة اللعوبة
عايزين رومانسيه ودلع إدخلوا أوضه.. مش
إن بابلك كده في الكومبوند.. السناجل إلا
موجودة هيجلها جفاف عاطفي من كتر رومانسيتكم يا باشا ... خف علينا يا
أسطى زين مش قدك إحنا .
فأخفت حياه وجهها في صدر زين من شده
خجلها... فاحتضنها زين بحمايه وتملك....
ونظر لفارس بشړ وتوعد... وهو يغمغم
زود في أخطائك يا حيوان..
عشان كورس العلاج تاخده مره واحده مكثف.
فابتلع فارس رمقه پخوف من نظرات زين..
فهو يعلم جيدا أن زين قادر على مكوثه في
المشفى شهرا كاملا... فهو يصبح إنسان آخر
في أي شي متعلق بحياة فيصير كالتنين المجنح...
فغمغم فارس بتوتر..
ربنا ما يجيب مستشفيات يا زينو يا حبيبي...
كملوا كملوا ولا كأن حاجه حصلت.. ولا كأني
جيت.. ب الأذن أنا بقى مش مستغني عن عمري.. فذهب للداخل ركضا.
_فغمغم زين بضيق
الحيوان دا فصيل اوي....
فنظرا لمن تقبع باحضانه وغمغم بنبره لعوب
ماتجيبي بوسه يا حياتي عشان نرجع
اللحظه إلا ضاعت دي .
فخرجت حياة من أحضانه وهي تشهق
وتعود للوراء
تصدق يا زين إنك فعلا بقيت قليل الأدب..
يله يا بيه إدخل عربيتك.. وتوكل علي الله
فنظرا لها وهو غمغم بدراما..
بتشتميني يا حياة في وسط الكمبوند.. ينفع
زوجه أصيلة تعمل كده وتقول كده بعلولتها!
فابتسمت بحب
طمني عليك لما توصل بالسلامة.. وما تتأخرش
بكرة أنت وماما وجوليا على الغدا.
تحت أمرك يا أميرتي.. يله ادخلي بقى
عشان اطمن عليكي.
فاومات له بحب وغمغمت
لا إله إلا الله.
سيدنا محمد رسول الله.
فذهبت للداخل.. وعيونه تتابعها بعشق
وشغف وسعادة.. فقد استطاعت تلك الرقيقة
أن تبدل حزنه لسعادة وفرح بكل سهوله.. فكم يعشق تلك الفاتنة.. فدعي الله من كل قلبه أن يحفظها له هي واولاده وأن تلد... وتخرج له سالمه....
فتنهد من صميم قلبه بعشق لن نقدر على
وصفه لنخطوه ببضع كلمات... فصعد
لسيارته.. وقلبه وعقله وكيانه معها وحدها....
________________________
بالداخل....
ذهبت تلك الرقيقة.. لفارس على استحياء
وخجل يشوبه غيظ منه.... فجلست بجواره
بوجهها الأحمر القاني..وهي تغمغم
على فكره أنت بقيت رخم أوي يا فارس.. ما
ينفعشي إلا قلته دا خالص.
فنظرا لها فوجد وجهها القاني من كثره خجلها فابتسم بحب أخوي صادق .. ف أخيرا
شقيقته حياتها تسري بسعادة وراحه
فرحان أوي لسعادتك الظاهره يا حياة...
الحمد لله إن زين رجع عن عنده وخوفه إلا
كان السبب في بعده عنك.
فتنهدت حياة وهي تحمد الله..
الحمد لله... فنظرت له بطرف عينيها..
قولي بقى مالك وإيه إلا موصلك لحالتك دي !
وما تقولش نفس الكلمتين إلا قولتهم لزين
عشان أنا أكتر واحده في الدنيا دي حفظاك وفهماك قبل ما تنطق حتى.
فابتسم بحب
تعرفي يا حياة كل ما أقول إنك بقت ليكي
حياتك الخاصة وبعدتي عني.. وأوقات
كتير بشتاق لأيامنا سوا خصوصا كمان
مع غيره زين من كل الرجاله في
العيلة.. دي حتى وصلت غيرته من خالي
حسان .. وبرغم كل دا.. بس وقت الجد ووقت
ما بحس إن الدنيا ضاقت عليا.. بلاقي طاقه نور بتشديني من ضلمتي.. بلاقي حياتي من تاني..
انتي يا حياة طاقة النور والحياة إلا بترجعني لطريقي من تاني..
ربنا يديمك في حياتي يا أحلى حياة وأخت
في الدنيا.
حياه بحب أخوي
ويديمك ليا يا أجدع أخ... المهم قولي بقى مالك..
وإيه إلا وجعك أوي كدا يا فارس
فذهب ذلك الوجه المرح المبتسم.. وظهر
سحابة الحزن على قسمات وجهه وداخل عيونه
كلامي لزين كان من ضمن