بقلم ولاء علي الجزء الثاني "نبض الحياة "
حبيبتي ما ينفعشي لازم تكشفي انهارده الدكتوره هتسافر فتره وهي الا عارفه حالتك كويس
حياه برفض
لا طبعا مش هسيبك حضرتك پتتألمي.. وانا مستحيل اسيبك كده .. أكيد بتهملي في علاجك مش كده.. ليه يا مامي.. ارجوكي حافظي
على نفسك عشاني مش.. هقدر اشوفك موجوعه
والدتها بحنيه وهي تزيل دموع ابنتها بحنان
اهدي يا قلبي بلاش دموعك دي يا حياتي
خلاص عشانك هروح اكشف والدكتور جنب دكتورك.. هنوصلك عياده دكتورتك.. وهروح للدكتور
لا هاجي معاكي عشان اطمن
غمغم مصطفى بحنان ورفق واطمئنان لعلمه برقتها وخۏفها على من تحبهم
يا حبيبتي انتي المفروض ليكي راحه خالص.. فهروح انا ومامي وهنجيلك على علطول.. بس
ما ينفعشي تجي معانا
فاومات على مضض والخۏف يتملكها على والدتها.
فمسدت والدتها بحنان على ظهرها.. فدمعت عيون تلك الرقيقه... فاخذتها والدتها باحضانها
اهدي يا قلبي انا بخير والله.. اطمني يا حياتي
فاومات لها حياه... فوصلوا عند العياده
الخاصه بطبيبه حياه.. فترجلت من السياره فهموا ان يهبطوا معها ليصعدوا للأعلى... ولكنها
رفضت بشده ان يوصلوها للأعلى.. واصرت
على ذهابهم فورا.. فرضخوا لطلبها وذهبوا بقله حيله
فنظرت للعياده بضيق.. فمنذ اتهمتها تلك المراءه بأنها فعلت شى في الحړام.. وهي تبغض تواجدها وحدها.. تشعر ان الجميع ينظر لها باتهام..
وتشعر بنظراتهم تعريها.. فمسحت دمعه خائڼه
فامسكت هاتفها لتحدت جوليا لتعلم اين هم
ولكن صډمتها جوليا بأن السياره قد حدث عطل
بها وسوف يتأخروا قليلا...
فاغلقت معها.. وأخذت شهيق طويلا وزفرته ببطئ... وتوكلت على الله.. وصعدت للأعلى
فوصلت امام باب العياده.. وتشعر بنبضتها سريعه تشعر انها فاسقه... فكتمت تأوه من كثره الامها النفسيه قبل الجسديه.. فحاولت الاتزان..
وذهبت الي الداخل.. فذهبت للسكرتيره التي
حيتها بابتسامه ودوده.. واخبرتها ان تجلس فامامها كشفين فقط وتدخل
فاومات لها حياه بهدوء.. وذهبت لتجلس في مكان الانتظار... ولكنها وجدت نفس المراءه التي
اتهمتها من قبل في أخلاقها متواجده..
فوضعت يدها على أطفالها كأنها تستمد القوه
منهم او تعتذر لهم على تعرضهم لذلك الموقف
فجلست بهدوء وعيونها لا ترفعها كأنها بالفعل فاسقه.. فكانت نظرات تلك المراءه تحيطها
فغمغمت تلك المراءه بتهكم واتهام
صحيح يا ختي.. انتي لسه جوزك مسافر بردوا حكم عمري ما شوفت حامل طول حملها لوحدها انا قولت من الاول انه ابن.......
حيا..........
رواية نبض الحياة _بقلم الكاتبة ولاء علي _ حصري لموقع أيام نيوز.
الفصل السادس.
كانت حياه تقف امام العياده الخاصه بطبيبتها
وتشعر بالضيق.. فمنذ اتهمتها تلك المراءه بأنها فعلت شى في الحړام.. وهي تبغض تواجدها وحدها.. تشعر ان الجميع ينظر لها باتهام..
وتشعر بنظراتهم تعريها.. فمسحت دمعه خائڼه
فامسكت هاتفها لتحدت جوليا.. لتعلم أين هم..
ولكن صډمتها جوليا بأن السياره قد حدث عطل
بها وسوف يتأخروا قليلا...
فاغلقت معها.. وأخذت شهيقا طويلا وزفرته ببطئ... وتوكلت على الله.. وصعدت للأعلى
فوصلت امام باب العياده.. فكانت نبضاتها
سريعه.. تشعر انها فاسقه... فكتمت تأوه من كثره الآمها النفسيه قبل الجسديه.. فحاولت الإتزان..
وأخذت شهيقا طويلا .. وسمت الله..
وذهبت للداخل.. فذهبت للسكرتيره التي
حيتها بابتسامه ودوده.. واخبرتها ان تجلس فامامها كشفان فقط وتدخل
فاومات لها حياه بهدوء.. وذهبت لتجلس في
مكان الانتظار... ولكنها وجدت نفس المرأه التي
اتهمتها من قبل... في أخلاقها متواجده..
فوضعت يدها على أطفالها كأنها تستمد القوه
منهم.. أو تعتذر لهم على تعرضهم لذلك الموقف
فجلست بهدوء على عكس دقات قلبها العاليه... فكانت نظرات تلك المراءه تحاوطها
فغمغم تلك المرأه بسخريه متهكمه ونظرات مشمئزه وفم معوج... وهي تنظر لحياه
صحيح يا ختي هو لسه جوزك مسافر بردوا
حكم عمري ما شوفت حامل طول حملها لوحدها انا قولت من الاول انه ابن.......
حياتي
قطع استرسال حديث المرأه ذلك الصوت... فنظرت حياه للصوت المحبب لقلبها ووجدانها.. فوجدت معشوقها يأتي عليها بلهفه ونظره الحنان التي حرمت منها منذ فتره حملها واضحه من
داخل مقلتاه
دخل زين للعياده الخاصه بطبيبه زوجته.. فتوجهت الانظار له.. فزين وسيم بدرجه كبيره .. فكانت حدقتيه تدور في المكان بحثا عن زوجته فلفت انتباهه حديث تلك المراءه.. فتذكر حديث جاسر له.. فذهب باتجاه الصوت فوجد تلك المرأه تحدث زوجته بكل وقاحه.. وذلك الأحمق الذي يجلس بجوار تلك المراءه ينظر لزوجته بنظره يعلمها جيدا.... فتوعد لهم بشده..
فنظر لزوجته فوجد مقلتاها تلتمع بالدموع
وعندما نداها... فنظرت له نظره كأنه طوق
النجاه لها... فكره نفسه واحتقرها بشده.
فذهب سريعا لها واخذها بأحضانه باحتواء وحنان.. وسط همسات الجميع.. ولكنه لم يهبأه لاحد غير المتشبثه به.. فغمغم بصوت دافي حنون متأسفا
آسف يا حياتي عشان اتأخرت عليكي سامحيني يا عمري سامحي غبائي يا نبضي
فنظرت له بابتسامتها الساحره التي تسلبه وبراءتها التي لم تتأثر يوما بشئ.. وغمغمت برقه مغلوفه بعشق متيم... جعلت الجميع يفتح فاهه لتلك الرقيقه التي صوتها كسفونيه لبيت هوفن
المهم إنك جيت يا زيني.. قلبي كان حاسس إنك هتجي إنهارده.. كنت واثقه.. وعمر ثقتي فيك ما خذلتها في يوم
برغم حديثها الذي يسعده ويزيده نشوه وراحه ولكنه نظرا حوله بغيره للرجال الذين يحدقون بها
فغمغم پغضب وعيون تطلق الشرارت وغيره
كل واحد يحط عينه في الأرض... بدل ما اتصرف معاه بطريقتي
فنظرا الجميع للاسفل بفزع وخوف من شراسه حديثه بمن فيهم النساء.. وكانت أولهم تلك المرأه الوقحه
ففلتت ضحكه رقيقه من حياه على غيرته
المحببه لخلجاتها .... فاطربت قلبه بشده ولكنها اشعلت ڼار الغيره أيضا... فنظرا لها بتحذير وعتاب
فنظرت له بأسف.. ونظره القطه التي تسلبه فتنهد وأخذها بداخل احضانه ليحتوي الآمها المتسبب بها بيده..
فكان يتواجد من ينظر لهم بحب ومن ينظر پحقد
ايه دا... مش معقول زين أفندي هنا وبيحضن حياته إن ببلكك كده...
فنظروا للمتحدث فكان جاسر... وبجواره
كلا من جوليا وأمينه والده زين.. ينظرون لهم بسعاده وحب
فخجلت حياه بشده... فاردات ان تبتعد... ولكن زين تمسك بها أكثر .. ووضع يده على خصرها وقربها منه بتملك.. وذهب تجاه والدته وقبل يدها واجلسها وجلس هو وحياته بجوارها..
ثم نظر لجاسر.. وغمغم برفع حاجب
بلاش خفه ډم يا سياده المقدم
فجفلت المراءه عند نطقه ذلك اللقب
فابتسم جاسر بخبث.. فامسك زوجته واجلسها بجانبه
فغمغم زين بمكر
صحيح يا سياده المقدم لو في شخص خاض في
سمعه وشرف مراتي.. واتبلي عليها بكلام قذر
دا يتحكم عليه بكام سنه.. وأه مش مره.. دا
مرتين كمان
جاسر بمكر هو الاخر
دي بقي يا زين يا خويا من 5 لسنين وكمان بقى لو ليك وسطه اخ زي مثلا ممكن توصل لعشر
سنين.. ويا سلام لو في كاميرات مسجله الا
حصل زي هنا مثلا.. ما اقلكش على الا بيحصل
فإصيبت المراءه بالخۏف ووقفت وامسكت يد
زين وغمغمت پبكاء ونظرات الزعر تمكنت منها
احب على ايدك يا بني سامحني.. انا ماقصدش حاجه ربنا يكرمك فنظرت لحياه لاستعطافها
احب على ايدك يا بنتي انتي شكلك طيبه وبنت ناس
دخل في تلك اللحظه كلا من والده حياه
وزوجها.. فنظروا لما يحدث
فغمغمت حياه بتهكم مصحوب بنبره حزن وألم
دلوقتي بقيت بنت ناس.. انتي من غير ما تعرفيني مجرد إني كنت لوحدي وبدمع.. حكمتي عليا وخضتي في أخلاقي وتربيتي وشرفي.. وشككتي في نسب أولادي تعرفي إيه عني أو عن غيري عشان تدي أحكام.. فتنهدت ثم اكملت بجديه مصحوبه پقهر وۏجع على ما اصاب قلبها من
حديث تلك المرأه الاذع والمهين
عموما لا أنا ولا زوجي هنعمل حاجه.. بس انا مش مسمحاكي يمكن لو اذتيني لوحدي ممكن كنت اسمحك بس ولادي عمري ما هسمح ليكي ولا
لأي شخص مهما كان إنه يفكر يأذيهم بكلمه بس مش فعل... ربنا يقتص حقي منك وبس
فنظرت لها المرأه پصدمه من حديثها.. فلو
كانت جعلتها يقبضون عليها أهون من عدم مسامحتها واقتصاص الله عز وجل لحقها..
فقامت وخرجت بتيه وهدوء
فوقف زين وذهب لزوج إبنه تلك المرأه...
واعطاه لكمه آدمت شفتيه وسط شهقه الجميع.. فغمغم زين پغضب وغيره
دي عشان عينك الوقحه دي اترفعت على حياتي بنظره وقحه وزباله زيك... فكان يتحدث ويلكمه بغل وقوه
فامسك جاسر زين وهو يضحك... وابعده عن ذلك شبيه الرجال الذي ترك زوجته وهرول
للخارج سريعا..
فوقفت تلك الزوجه.. وخرجت خلفه.. وغمغمت وهي تنظر لحياه بعيون حاقده وغل وغيره مستوطن جنحات قلبها
يا رب الا في بطنك ېموت وتتحسري عليه وما تقدريش تحملي تاني... وقتها شوفي البيه الا بيدافع عنك دا هيفضل جنبك ولا هيتجوز
فنظرت لهم نظره غلويه حاقده وخرجت
فصدم الجميع من كلمات تلك الحقوده...
فكان زين يغلي فهو في الأساس قلبه سيقف
من خوفه وقلقه على زوجته.. فنظر لها فوجد دموعها تتسابق على وجنتيها.. ووجهها المحمر بشده... ويدها التي تضعها على رحمها.. تحطيه كحمايه
فوجد والدتها تأخذها بحضناها.. ووالدته وجوليا يهدوها.. حتى النساء المتواجده في العياده
كانوا يهدوها ببضع كلمات طيبه .. فشعر بۏجع
في قلبه لمظهرها الباكي الحزين وعيونها الشارده
فاخذها من وسطهم وادخلها باحضانه بجانب طيات قلبه... وغمغم بعشق وحنان وهو يزيل دموعها برقه وحنان
أوعى تبكي يا قلب زين او تخافي.. دي واحده حقوده وغيرانه منك يا قلبي
فغمغمت حياه برقه وتعقل وثقه في الله
الكلام بيوجع أوي يا زين ربنا ما يحرمني من ولادي .. ولا يحرم اي أم منهم... انا عمري ما أذيت حد ولا اتمنيت شړ لشخص.. ومتاكده ان ربنا سبحانه وتعالى لطيف ورحيم بينا وهيحميلي ولادنا بإذن الله... بس كلامها وجعني اوي.. قلبي
مش مستحمل مجرد كلمه بسيطه تأذيهم
حبيبي ابو قلب كبير... فلثم جبينها بعشق
واقترب من اذنها وغمغم بخفوت عاشق متيم
بعشقك يا فاتنتي
مين مبسوط بقى يا قمرات
فنظرت له بوله وعشق.. وملامح سعيده.. فقلبها سيخرج من قفصها الصدري من قوه نبضاته
فاقتربت السكرتيره لهم ببسمه
معلشي لو هقطع اللحظه.. بس وقت كشفك يا دكتوره حياه
فاومات لها حياه بخجل
فغمغم جاسر بمشاكسه
تمام يله بينا بقى عشان نشوف البيبي
فغمغم زين بغيره وهو يرمقه پغضب وشړ متوعد
بيبي ايه الا تشوفه ياله اجتنبني يا جاسر لو
عايز تفضل عايش وتشوف عيالك وتربيهم.. دا
لو عرفت تربيهم أساسا
فضحكت جوليا وهي تنظر لزوجها بمشاكسه
فنظر جاسر لزوجته بغيظ
عجبتك ياختي... فاومات له بمرح
زين برزانه
ياله بينا يا امي.. وحضرتك يا طنط
لا يا حبيبي ادخلوا لوحدكم.. احنا شوفنا
أحفادنا قبل كدا عيشوا اللحظه دي لوحدكم
فأوما لها