بقلم ولاء علي الجزء الثاني "نبض الحياة "
ووعي للبيحصل حواليا مامي حياه دايما كانت بتقولي كده وكانت وهي مسافره دايما بتسجلي قصص توعويه بصوتها وتحط عليها صور كرتون متحركه عشان تجذبني ليها وتوصلي المعلومه بخفه ومن غير
ضغط ولا مصطلحات تعقدني
عشان كدا هتلاقي عقلي ناضج عن الأطفال الا
في سني ودا كله بفضل ربنا قبل كل شي وبعدين مامي حياه نبض الحياه ليا
كانت نظرات إمبهار موجه لتلك الصغيره الجميله
مازن بنظرات محبه لتلك الطفله وأيضا ذكرها لتلك الرقيقه جعل قلبه يدق فحاول الخروج من سحرها فهي في الاخير متزوجه فتنهد ونظر لتلك الصغيره ببسمه
واضح يا سيدرا انك بتحبي دكتوره حياه اوي
فعلا يا اونكل مامي حياه أغلى واحده في قلبي تقدر تقول مامتي الأولى اهتمت بيا في الوقت الا مامتي الا ولدتني عمرها ما اهتمت بيا ولا بوجودي فتنهدت انا شبعت عن اذنكم
فارس بحزن عليها
استنى يا سيدرا هاجي معاكي عن اذنكم
نظرا سيف باسي وحزن على تلك المشاكسه
مازن باستغراب
غريبه يا مصطفى بيه إلا سيدرا بتحكيه لما
شوفت مامتها وبباها كان واضح انهم بيحبوها وحنينين عليها
فدوه بتنهيده
جوليا مش مامتها الحقيقيه مامت سيدرا منفصله عن بباها وجاسر وجوليا متجوزين من أقل من سنه ومع ذلك بتحبها جدا وبتعاملها كبنت ليها وسيدرا كمان بتحبها بس حياه ليها مكانه خاصه شويه عندها
فاوما بتفهم
مصطفى
صحيح يا دكتور... عبد الرحمن هيجي أمتي
بكره بإذن الله
يبقى بكره كلكم معزومين عندنا على الغدا وكمان عشان تحدد مع حياه ميعاد عشان تشوف بحثها
فاوما له بالموافقه... وهو لا يريد أن يتقابل مع تلك الرقيقه مره اخرى فهو يشعر انه سيتورط بمشاعر مستحيله
في الحديقه...
كانت سيدرا تجلس بجوار الزهور وتتمعن في
تلك الزهور المتفتحته وفارس بجانبها
سيدرا
تعرف يا اونكل ان الورود دي على قد ماهي جميله وتجذب الناس للنظر ليها بس لو ملقتش اهتمام بتدبل وټموت وبيكون منظرها بشع وتخلينا نبعد عنها بنفور بتشبهنا زي ما بتحتاج رعايه احنا كمان محتاجين رعايه وحب واهتمام وقلبنا بېموت من قله الاهتمام والحب
فارس بحزن وشرود
وممكن من قله الاهتمام دا نحاول نعوض النقص الا حاسين بيه دا ووقتها مش هنقدر نحدد الصح من الغلط بس طول ما نبض الحياه موجود جنبنا هيرشدنا ويفوقنا
فتنهدوا وتأملوا تلك الورود
________________________
علي البحر عند زين وحياه
فكان زين أنهى حديثه وما زالت حياة
باحضاه ولم تصدر رده فعل
زين باستغراب
حياتي انتي نمتي يا قلبي!
حياة
تؤتؤ صاحيه يا زيني
أمال مش بتردي عليا ليه!
أول ما اخذتني جوه حضنك
وشميت ريحتك الا بعشقها حسيت
إني في دنيا تانيه مش عايزه اخرج منها أبدا.
بنبضات قلب تتسارع من حديث فاتنته فابتلع رمقه وحدثها بوله وهو يشدد علي احتضانها
ارحمي لوعه قلبي يا فاتنتي مش بستحمل كلامك دا ولا رقتك هعشقك أكتر من كده إيه بس! ولاحظي إننا ممكن نتمسك بفعل فا ضح
في الطريق العام
فرفعت رأسها بشهقه ووجهه يكسوه
حمرة الخجل ... فقهقه على تعابير وجهها
وكاد يقترب منها ليلثم جبينها ولكن....
الله الله حلو قوي المشهد المبتذل ده.
فرفع زين بصره فوجد ضابط ومعه اثنان بزي
العسكري.. فوقف وأخفي حياة خلفه
وسط خجلها وتوترتها.
في نفس التوقيت كانت هناك سيارة
تمر.. فلاحظ من بها ما يحدث... فأوقفها
من بداخلها وهبط ليرا ما الأمر..
زين بهدوء ظاهري
خير يا حضرة الظابط!
يا بجحتك ياخي بقى قاعد عيني عينك
وعمال تفعص في البت كده من غير أي
احترام.. وبتسأل في إيه.. فيه سواد عليك يا خويا.
زين پغضب وانفعال
ما تحترم نفسك يا حيوان اللي بتتكلم
عليها دي بتكون مراتي.. فخلي بالك من أسلوبك.
كمان بتغلط.. هاتوه يابني وسيبولي المزة
دي أخدها أنا بنفسي..
زين بانفعال أشد وعيون حمراء يخرج
منها الشرر
وربي اللي هيقرب من مراتي لأكون قټله..
وأنت يا كلب وربي ما هسيبك على وقحتك
دي.
فاشتبك زين معهم .. فقاما بتسديد بعض
اللكمات القويه لذلك الضابط الوقح
وسط خوف حياة على زين....
فاخرجا ذلك الضابط سلاحھ ليستهدف
به زين على غفله..
ولكن اوقفهم صوت حاد قوي..
إيه إلا بيحصل هنا ده
____________________
رواية نبض الحياة _بقلم الكاتبة ولاء علي
_حصري لموقع أيام نيوز .
الفصل الثاني عشر
اللهم إني أسألك معينتك فقد ثقل الحمل ..
وأعني على تربية أولادي تربية صالحة وأجعلني أرى ثمار تعبي
______________________
علي شاطئ البحر
زين بنبضات قلب تتسارع من حديث
فاتنته.. فابتلع رمقه وحدثها بوله وهو
يشدد علي احتضانها
إرحمي لوعه قلبي يا فاتنتي مش بستحمل
كلامك ه ولا رقتك هعشقك أكتر من كده
إيه بس!!
ولاحظي إننا ممكن نتمسك بفعل فا ضح
في الطريق العام
فرفعت رأسها بشهقة ووجهه يكسوه
حمرة الخجل..
فقهقه على تعابير وجهها.. واقترب منها
ليلثم جبينها ولكنه استمع...
الله الله حلو قوي المشهد المبتذل دا.
فرفع زين بصره فوجد ضابط واثنان
بالزي العسكري..
فوقف باستغراب وهو يخفي حياة
خلفه وسط خجلها وتوترها .
في نفس التوقيت كانت هناك سيارة
تمر.. فلاحظ من بها ما يحدث... فأوقفها
من بداخلها وهبط منها ليعلم ما يحدث..
زين بهدوء ظاهري
خير يا حضره الضابط!
يا بجحتك ياخي بقى قاعد عيني عينك
وعمال تفعص في البت.. وبتقولي خير.
زين پغضب وانفعال
ما تحترم نفسك يا حيوان الا بتتكلم عليها دي بتكون مراتي
كمان بتغلط هاتوه يابني وسيبولي المزه دي اخدها بنفسي
زين بانفعال أشد وعيون حمراء يخرجج
منها الشرر
وربي الا هيقرب من مراتي لاكون قټله.. وأنت
يا كلب وربي ما هسيبك على وقحتك دي.
فاشتبك معهم .. فقاما بتسديد بعض اللكمات القويه لذلك الضابط الوقح وسط خوف حياة
على زين.... فاخرجا ذلك الضابط سلاحھ
ليضرب بيه زين على غفله... ولكن اوقفهم
صوت حاد قوي.
إيه الفوضى اللي بتحصل هنا دي!
فنظروا لمن يتحدث بقوه... فوجدوا فتاة
جميلة جدا.. تنظر لهم بقوة وشموخ وثقه
و بجوارها فتاة أخرى جميلة أيضا .
فغمغم ذلك الظابط بوقاحه
وإنتي مالك يا مزه إيه دخلك
فغمغمت الفتاة الأخرى پخوف
يا وقعة مربربة.. بينه هيكون مرار طافح
الله يحرقك جبته لنفسك.
فنظرت له تلك الفتاه الأولى بثقة
وتقدمت بهدوء مريب وخطوات محسوبة....
فنظرا زين لزوجته فوجدها تقف مرتعبه.. فاقترب منها واحتواها... ووجه حديثه
ل تلك الفتاه التي أمامه
من فضلك ممكن تأخدي زوجتي وتبعدوا عن المكان عشان أخلص حسابي مع الكلب ده.
_فاستمرت تلك الفتاه بالتقدم من ذلك الوقح وغمغمت ببرود وتوعد
ركز بس مع المدام.. وسيبلي التافه دا..
فأصبحت أمام ذلك الوقح الناظر لها بنظرات متهكمه متستهزئه ووقحه..
فابتسمت بتوعد وعلى حين غفله... قامت
بتسديد اللكمات القوية له.. أسقطته على
أثرها أرضا هو يتأوه ألما.
وايضا قامت بتسديد اللكلمات للإثنان
الاخران الذان معه... وسط صډمه
وذهول كلا زين وحياة من قوتها وسرعتها.
فبعدما انتهت تلك الفتاة من هولاء الحمقى.. أخرجت كارت من جيبها ووضعته أمام وجه
ذلك الوقح المسجي أمامها بإنهاك..
الناظر لها پغضب وتوعد لها.
فنظرا لما اخرجته بضيق وتوعد..
تحول لصدمة ونظرات الزعر سيطرت
على ملامح وجهه...
وغمغم بتلعثم وخوف وزعر وترجي
اااا انا اااآسف يا عقرب باااشا ما كنتش
أعرف سيادتك يا فندم... أناااا بعتذر
أرجوكي سامحيني.
الماسه ببرود وتهكم
عملك الأسود وقعك في طريقي.. هات
بطاقتك أنت والحو ش إلا معاك دول....
فأخرج بطاقته وأعطاها لها هو ومن معه
بيد مرتعشه..
فابتسمت بتوعد عندما نظرت للأسم المدون
تصدق يالا إني فيا شىء لله... دانا كنت لسه هستدعيك بكرة.. حظك المنيل جابك
لطريقي وبقضيه جديده كمان... ماشاء الله
ملفك مليان يابني..
شوف بقى أنا عشان طيبة وذو مش
هأذيكم ..يا دوب تحويل للتحقيق وإيقاف
عن العمل وسحب الإشارات بتعتكم
لوقت سجنكم.. وخصوصا أنت يا أمور...
هتشوف الذل.. ما تقلقش هوصي عليك
بنفسي والله.. بكرة الصبح ألاقيكم
في الإدارة عشان التحقيق.. وأنا بنفسي
هكون موجودة وأشارك فيه.. ما تقلقش هوصي عليك عشان تشوف أحلى أيام... ودلوقتي
بقي إعتذر للأستاذ والمدام بسرعة وغورو
من وشي.. عشان تلحقوا تناموا بهدوء آخر
ليلة في بيتكم.
انهت حديثها بسخرية لاذعه.
فأعتذر پخوف وذعر مما سيحدث معه..
فالعقرب ليست هينة بالمرة.. فهي عندما
تعد تصدق ..
فذهب سريعا هو ومن معه ليستعد لهلاكه
القادم لا محالة.. بسبب أعماله الغير أخلاقية
واستغلال وظيفته لمصالح شخصية.
فزفرت حياة براحه ونظرت للماسه بشكر
وغمغمت برقتها الشديدة المهلكة
ميرسي ليكي بجد يا عقرب.. برغم إسمك مش
لايق على جمالك ده خالص.
فغمغمت ملك ببلاهه
يا حلاوه يا ولاد باربي أهيه... قولي يا مزة
ده صوتك بجد ولا جرافيك!
فنظرت لها الماسه وهزت رأسها بيأس
وقله حيله من تصرفات أختها المچنونة.
لا يا حبيبتي دا عملي أنا المهبب
عشان أتجوزتك.
فنظرت ملك للمتحدث بغيظ
في إيه يا عم دانت فضلت تحوم حولي
عشان أرضى وأوافق عليك... سيادتك لو
ناسي أفكرك بالذي مضى.
أيوا فعلا يا حبيبتي..معاكي حق في
موضوع الحوم ده.. بس ده عشان إنتي
مسجله خطړ.
_فنظرت له بحزن مصطنع
كده يا أبو الفهود بقى الكلام دا كله يطلع
منك انت يا قاسې يا جارح إحساسي.
فنظرا بطرف عينيه للماسه الغير مهتمية
بوجوده فتنهد بحزن... ونظرا للشاب
الذي أمامه.. وتقدم منه...
فتعارف الجميع وأخذت الماسه رقم حياة
واعطتها رقمها إذا أرادوا تقديم
شكواة من ضمن الكثير من الشكاوي
المقدمة في حق ذلك الضابط.
فذهبت الماسه ومن معها.. ولم تنظر للفهد
نظرة واحدة.. مما أغضبه بشدة..
فخطط لفعل شيئا لتلك العنيدة رواية اڼتقام الماسة
حياة برقه وبرائه
جميله أوي الماسه.. وملك كمان ډمها شرباتات..
فنظرا لها زين بابتسامة وعشق جارف
انتي الجميلة والشرباتات يا حياتي تعالي بقى نتعشى وتتكلمي معايا في إللي سمعتيه.
فأ وماټ له بابتسامة وسعادة لما أخبرها به.. فسعدت بشدة.. عندما أخبرها إنه
لم يتقابل مع تلك الفتاة المدعوة رانيا..
ف دائما حبيبها لم يخذل ثقتها به يوما.
انتهت السهرة وسط رفض زين ترك حياته..
ولكنها أخبرته بضرورة وجوده بالغد
مع الجميع على الغداء..
. فأوما لها بضيق لبعدها...
فلا يعلم كيف سيغمض جفونه بعيدا عن
وجود حياته في نفس المكان معه!
________________________
في فيلا مصطفى منصور زوج والدة حياة
كان كلا من فارس... وسيدرا ما
زالا يجلسان في الحديقه.. بصمت وشرود
فأقتربت حياة منهما وجلست بجوارهم
إيه دا الحلوين ساكتين ومؤدبين ليه كدا!!
إيه إلا حصل.. شكلكم زعلان!
فانتبهوا لوجودها.. فابتسما بحب وسعادة.. .
سيدرا بحزن
. حياتي اتأخرتي ليه كده
آسفه يا نجمتي.. إيه رايكم بقى نلعب
كوتشينه تغير مود شوية.
فارس بتأييد
أنا عن نفسي موافق طبعا.
سيدرا
وأنا كمان موافقة.
طيب ينفع تاخدوني ألعب معاكم أنا كمان
حياه بنتفاجئ...
زين إنت لسه هنا !
زين بابتسامة
نسيتي الشنطة دي يا حبيبتي .
فنظرت لما معه
إيه دا أنت اشتريت شيكولت وشيبسي..
بس دا غلط عليا.. عشان الحمل .
ماهو دول مش ليكي يا حبيبتي..
دول لسيدرا حبيبة عمها زين.
سيدرا بسعادة