بقلم ولاء علي الجزء الثاني "نبض الحياة "
اكتر من كده ..
غمغمت تلك الطبيبه الحاقده التي تدعي
ناريمان ببرود وخبث شديد
اخرصي.. اخرصي خالص واطلعي برا
العمليات وإياكي تقولي أن جوليا حصلها حاجه..
غمغمت حياه پغضب وعيون مشتعله...ونظرت لمازن...
من فضلك يا دكتور الدكتوره دي وجودها هنا هيضعف همه الدكاتره
كلام مظبوط يا دكتوره... برا يا دكتوره
ناريمان من غير نقاش كتير وتضيع وقت في
حياة بتضيع مننا وحضرتك بتأذمي الوضع أكتر
غمغم مازن بقوه غير قابله للنقاش
فخرجت تلك الطبيبه بحنق وڠضب من تلك الطبيبه...
أما حياه فكانت تحاول إنقاذ رفيقتها... فنظرت لتيم الأطباء المتواجدين معها
يا ريت يا داكتره نظره الاستسلام دي
تغيروها لنظره قوه واصرار.. في حاجه غلط حصلت لازم نعالجها بأسرع وقت دقات القلب
بتقل وده مش في صالحنا... محتاجين ....... وحقنه ....
فنظرت للسيروم المعلق بيد رفيقتها ولا تعلم لما أزالته سريعا ... بسرعه محتاجه سيروم تاني... فأزالت الإبر ووضعت أخرى بشكل سريع
ومتمرس وأكملت تركيب السيرم في يد رفيقتها
مع عمل مساج للقلب وبعد الصعقات الكهربائية للقلب ...
فكانت حياه تشعر بخمول جسدها بشكل كبير وأعصابها من كثره خۏفها ... فأخذ مازن الصاعق من يدها وقام هو به وسط خفقان دقاتها بړعب وخوف ولكنها لم تدع للاستلام طريق ودعت الله بنجاه صديقتها...
فظهرت ابتسامه راحه عندما عاد انتظام دقات القلب..
فنظرا لها مازن بابتسامه.. و أشار لها لتكمل الجراحه..
فاستعادت توازنها وابتدا عملها بتركيز شديد
وسط انبهار الجميع من ذكاء تلك الطبيبه الصغيره.. انتهت الجراحه أخيرا على خير
وسط خفقات قلبها بسعاده لنجاه رفيقتها...
فأزالت المسک ولثمت جبين رفيقتها وغمغمت بحب
حمدالله على سلامتك يا جولي
فهنأها الجميع وخرجوا من الباب الآخر لتدخل جولي العنايه لبعض الوقت للاطمئنان على حالتها
فنظر مازن لحياه بعيون يزداد بهم لهيب العشق والإعجاب الذي أخفاهم سريعا لكي لا تلاحظهم
مبروك ليكي يا دكتوره لنجاه رفيقتك ولنجاح بحثك بشكل مبهر وكمان بقدرتك على معالجه الأمور والسيطره عليها بشكل متمرس
فغمغمت حياه بابتسامه
ميرسي للاشاده الكبيره دي عليا يا دكتور مازن
بس الحقيقه إن دا بفضل ربنا سبحانه وتعالى وبعدين حضرتك وباقي الدكاتره .. أكيد من غير وجودكم ومن غير دعم حضرتك في وقت كدت استسلم فيه ما كنتش هقدر أعمل حاجه
فأبتسم ونبضاته تعلو وتزداد تعلقا بتلك
الجميله الفاتنه
أهو ده إلا نقدر نقول عليه تواضع العظماء يا دكتوره
العظمه لله وحده يا دكتور.. بجد شكرا
لحضرتك على كل حاجه.. بس لازم نطلع
نطمن جاسر
فأوما لها بإبتسامه إنقلبت لقلق... لانقلاب
ملامح وجهها پخوف وضعف
..... مالك يا دكتوره
فنظرت له وعبراتها تنحدر من مقلتاها بدون
اراده ويدها على قلبها المټألم وغمغمت بخفوت
زين.. زين
فنظرا لها بعدم فهم ولكنه وجدها تهرول
سريعا للخارج.. فصدمت من النحيب من المتواجدين...
فرضوي تبكي بشده وحسن يحتويها ويحاول
أن يطمأنها برغم دموعه التي تملئ مقلتاه... وأمينه وسهير والبقيه يبكون باڼهيار....
وجاسر الواقف بتوهان وكريم بجواره يحاول
دعمه فأتى لكريم اتصال فكانت ... فبعد عنهم قليلا ولكنه كان يستمع لحديثهم...
فاقتربت حياه منهم وغمغمت پخوف
مالكم في إيه يا جاسر.. مالكم يا ماما أمينه
وزين فين وفارس وسيدرا
جاسر بدموع أطلقت العنان من مقلتاه
وانكسار
جوليا راحت خلاص يا حياة... أنا خسړت
حبيبتي.. كل سعادتي ضاعت مني.. ياريت
كانت الطلقه إلا في دراعي صابت قلبي ومت
ولا عشت اللحظه
فشهقت حياة پصدمه من حديثه ولكن مازن
تولي مهمه الرد
ايه الكلام دا يا حضره الضابط المدام بخير واطفالكم كمان.. الحمد لله الدكتوره حياه قدره تنقذ مدام جوليا
فنظرا جاسر والجميع التفوا ووقفوا بجوارها پصدمه ممزوجه بفرحه... واقترب جاسر من
حياة وأمسك يديها بعدم استيعاب وانتباه
بجد يا حياه جوليا بخير.. قولي الحقيقه بالله عليكي
وقبل أن ترد حياة وجدت من يمسك بيد
جاسر ويبعدها پحده ويغمغم پغضب
من بعيد يا حيوان.. وبعدين ما الدكتور قالك
انها بخير هيكذب يعني.
غمغم زين پغضب وإنفعال برغم شحوب وجه وجسده المرتخي بعد ما حدث واصحابه قبل
قليل و إسناد فارس له وادخاله احد الغرف
ليفيق من حاله التقئ تلك
فنظرت له حياة وتسرب لوريدها السكون
والراحه والاطمئنان عليه برغم عدم رفع نظره
لها ولكن يكفيها إنه بخير
جاسر بإبتسامه راحه
أنا آسف يا زين ما أقصدش.. بس من فرحتي وسعادتي ما اخدش بالي ... انت اكتر واحد هيحس بيا ويعرف كنت حاسس بأيه الدقايق
دي.. فاوما له زين وضيقه ما زال حاضرا
أمينه بابتسامه
بجد يا بنتي جوليا والأطفال بخير
ايوا يا ماما الحمد لله جولي بخير.. بس حاليا
في العنايه كم ساعه بس عشان نطمن عليها
اكتر لان الوضع ما كانش سهل خالص
والبيبهات النيرس هتيجبهم كمان شويه..
بس ليه بتقولوا كدا وفين سيدرا
فنظرا جاسر بانتباه حوله لإخفتاء ابنته
صحيح فين سيدرا.. أنا بعد الدكتوره الزفت دي وكلامها ما حستش بنفسي خالص
دكتوره إيه.. مش فاهمه
فغمغ جاسر پغضب
في دكتوره للأسف ماينفعش يتقال عليها
انسانه أصلا خرجت من العمليات وقالت إن
جوليا ما.... مش قادر انطقها اصلا
فشهقت حياة پصدمه وڠضب.. ونظرت لمازن الذي ڠضب هو الآخر..
فاوما باطمئنان لحياه انه سيتصرف معها..
ولكن تلك النظره البريئه أخرجت الشيطان
بداخل معشوقنا الذي يعتبر في حاله غير طبيعيه بالمره... ولكنه لم يتحمل تلك النظرات البريئه
بينهم
فرمق حياة بتوعد وشړ جعلها ترهبه لأول مره وتخاف مما سيفعله معها فشعرت بدقات قلبها عالية وخمول جسدها غلبها.. فاستسلمت له واغمضت جفونها وتراخي جسدها فجحظت
عيون الجميع...
واقترب زين بسرعه البرق منها واحتضنها قبل
أن ېلمس جسدها الأرض... فحملها سريعا...
فأرشده مازن القلق لأحد غرف الكشف
فأدخلها زين سريعا.. ولكنه رفض أن يكشف
عليها مازن
فرضخ مازن للأمر برغم ضيقه من غباء ذلك
الزوج وغيرته في هذا الوقت... وأتى بطبيبه
سريعا
فخرج الجميع لكي تنتهي الطبيبه من كشفها
فخرجت الطبيبه فاقتربوا منها بلهفه وغمغم
زين پخوف تملك من قلبه
خير يا دكتوره مراتي مالها
اطمن يا أستاذ الدكتوره بس مرت بارهاق
بدني وعقلي قوي وهي في وضعها دا محتاجه الراحه النفسيه والجسديه.. إدتلها حقنه عشان حملها ما بتأثرث بمجهودها إلا حصل
هتفوق كمان شويه... المفروض ما تقومش من السرير الفتره دي ولا تتعرض لتوتر وزعل
شكرا يا دكتوره اتفضلي انتي.. ويا ريت
تبعتيلي الدكتوره ناريمان على مكتبي
تمام يا دكتور عن اذنكم... وألف سلامه على الدكتوره
فنظرا مازن لهم
أولا بعتذر عن إلا حصل وإلا قالته الدكتوره
ناريمان وانا أكيد هحاسبها وهتتجزا
هتحاسبها إزاي يا دكتور بعد إلا عملته..
حضرتك عارف إن بسبب كلامها ده سيدرا أغمى عليها والدكتورقال إن إحتمال كبير تفقد النطق بسبب الصدمه... حضرتك مستوعب إلا بقوله والا حصل معن انسانه غير مسئوله ومعډوم من قلبها الرحمه ..
غمغم فارس پغضب وانفعال
فصدم مازن مما حدث وشعر بالڠضب اكثر
من تلك الطبيبه الغير مسئوله
وغمغم جاسر بتيه
أنت بتقول إيه يا فارس. مين دي الا فقدت
النطق. بنتي أنا.. سيدرا الا مش بتبطل شقاوه وكلامها أكبر من سنها.. بتهزر صح... ه هي فين بنتي فين يا أمي
فنطرت له سهير بحزن
فالاوضه دي يابني بس بإذن الله هتكون بخير بعد ما....
فلم تستطع إكمال حديثها لان جاسر هرول
ليرا طفلته
انا بعتذر لحضراتكم مره تانيه واكيد الدكتوره هتتعاقب
تؤتؤ مش معقول يا دكتور مازن بتعتذر بنفسك حاجه غريبه الصراحه.. ما كنتش كدا في لندن يعني...
غمغمت تلك المتألقه دائما التي تقف بثقه
وتهكم واضح يشوبه مكر.. فنظروا للمتحدثه باستغراب
ماسه مش معقول ايه جابك هنا
فتقدمت الماسه بثبات وخطوات هادئه
ايه يا دكتور مازن هي المستشفى ممنوع
دخولها ولا إيه
ماسه جيتي بسرعه كده ازاي.
غمغم كريم باستغراب
ايه يا كريم ما تركز مانا كنت في المستشفى
الا كنتوا فيها عشان اطمن على جاسر والمسافه صغيره لهنا..
فنطرت لمازن.... عاش من شافك يا دكتور..
فلفت نظرها زين الشارد فغمغمت
ازيك يا أستاذ زين أخبار مدام حياة إيه
فنظرا زين واستغرب الجميع من معرفتها بيهم
مش حضرتك العقرب
هههه أيوه تمام
دي عقرب دي... يا نهار من الجاحد إلا سماكي كدا.. دانتي نحله عشان العسل دا كله... انتي مرتبطه يا قمر .. اصل انا سنجل تعيس
غمغم فارس بمرح
فرمقته ندا پغضب وضيق فلاحظ نظراتها
ولكنه لم يعيرها اهتمام
أيوه مرتبطه يا عين خالتك وجوزها قدام
عينك.. هيوريك القمر على أصوله ويعيشك
تعاسه عمرك كله .
غمغم الفهد پغضب وتوعد فكانت عيونه مخيفه بشده..
فتدخل خليل والده سريعا
اهدي يا بني ده فارس بيحب الهزار وبعدين هو
أصلا متجوز.... فأكمل بمرح وتغزل....
وبعدين ماهو معذور وليه حق بردوا... بقى حد يشوف القمر ده كله وما يتكلمش وينطق ده
يبقى جاحد بقى
أنهى حديثه بنظره إعجاب ومشاغبه للماسه
فجحظت عيون الفهد والجميع وقهقه فارس بمرح
ههههه حلاوتك يا نمس..أخيرا ظهرت الجينات المنحر فه وعرفت انا طالع لمين يا خلبوص
فامسكت الماسه يد الفهد الذي يريد أن ينقض عليهم
اهدي يا أدهم وبعدين معاك.. هتتخانق مع
راجل قد والدك.. وكمان بيهزر شويه عشان
يهدي الأجواء
فرمقها الفهد بغيظ وغمغم بخفوت وهو يكز
على نواجزه
قولتلك خليكي بشكلك القديم إلا كنتي
مصدرهولي علطول أي نعم كنتي حلوه بردوا
بس اهو أهون من شكلك ده.. اعمل فيكي يا شيخه حرام عليكي
فهد وبعدين معاك ده وقته بزمتك.. وبعدين اسكت عشان بيبصولنا يا ادهومتي.
فتنهد بعشق
أعمل إيه بعد أدهومتي دي يا مفتريه.. ارحمي
قلبي شويه... مش كفايه البيت مش بعرف
اتكلم معاكي كلمتين على بعض بسبب العصابه
إلا فيه.. أروح منكم فين يا ظلمه
احممم عفوا على المقاطعه يا فهد.. بس إحنا
في مستشفى والكل عمال يبصولكم ونظراتكم المتيمه دي مفضوحه اووي..
غمغم كريم باستفزاز
فرمقه الفهد بتوعد ولكن حديث جاسر المنفعل أخرجهم من حرب النظرات
أنا عايز أعرف فين الدكتوره الزفت دي والله لاخرب بيتها.. أخليها تقول حقي برقبتي بعد ما يتشطب اسمها من النقابه
فنظرت الماسه لكريم بمعنى ماذا حدث! .. فاخبرها باختصار بما حدث
فذهب الفهد وباقي الرجال لاتجاه جاسر
ونظرت الماسه لمازن
هي فين الدكتوره دي يا مازن
بعتلها يا ماسه أكيد في عقاپ ليها بس يا
ريت شويه هدوء دي مستشفى وفي مرضى محتاجين الراحه
معاك حق يا دكتور مازن بس إلا حصل
ماكنش سهل.. انا مش عارفه حياة لما تعرف إلا حصل لسيدرا هتعمل ايه.
غمغمت فدوه بحزن على ما حدث
سيدرا مالها يا مامي..
غمغمت حياه بقلق جعلتهم ينظرون لها
پخوف علىها
فغمغم زين بضيق وعيونه ما زالت مشتعله مخيفه لها جعلتها ترهبه أكثر وازدادت دقات
قلبها
ممكن تدخلي جوه الدكتوره منعت حركتك خالص...
فلاحظت الماسه نظراته تلك وخوف حياة فتدخلت واقتربت من حياة وغمغمت بهدوء
ممكن تهدي يا حياه.. يا ترا فكراني ولا نسيتي
فنظرت لها حياة وابتسمت إبتسامه مهتزه واومات لها ...