بقلم ولاء علي الجزء الثاني "نبض الحياة "
المتمسكه بوالدها فابتسم على حركتها تلك وسعد قلبه بتمسكها بيه ولكنه لا يعلم ما بها لما متوتره لتلك الدرجه
فاراد إخراجها من حاله التوتر تلك فأمسك
وجهها بكفيه وغمغم بنبره هادئه حنونه
إيه رأيك نتوضأ ونصلي ونتعشى ونسمع
مسرحيه العيال كبرت.. بتحبيها
فابتسمت بشده واومات له
فقل جبينها بعشق وقام بحلها وهو
يغمغم بمرح مغلوف بعشق
أميرتي الحلوة ما ينفعشي تمشي لازم تتشال لاوضتها...
فلاعب أنفه بانفها... فابتسمت بخجل وحاوطت
رقته بيدها... فغمغم زين بشغف عاشق متيم
بعشقك يا فاتنتي يا عشق الزين وروحه وحياته.
فرفعت راسها بخجل وغمغمت بعشق هي الأخرى والزين ملك قلب فاتنته من أول لحظه عيونها
شافت عيونه.
فشد على احتضانها بسعاده.. فوضعا على التخت ببطى كأنه يضع قطعه ألماس ثمينه
ېخاف عليها ان يكسرها.. فقل جبينها ببطئ
عاشق ثم تنهد بصبر
حبيبي أنا هتوضىء في الأوضة التانيه
يا حياتي ولو احتاجتي مساعده نادي عليا...
فغمز لها بشقاوه فاخفضت نظرها بخجل
فخرج وهو يقهقه على فاتنته الخجوله البرئيه .
اما فاتنتنا فأبتسمت بحب على عشق ذلك
العاشق لها زوجها وحبيبها.. زينها ومالك قلبها نبضها الذي ينبض من أجله... فحاولت تنظيم انفاسها لتهدي ضربات قلبها العاليه فهي تثق به بشده... ولكنها خائفه... فذلك طبيعه اي فتاة
تتزوج وخصوصا شخصيه بطلتنا الرقيقة
صاحبه الحياء والخجل والهدوء..
فبرغم حديث فدوة معها ولكنها خائفه وخجله بشده فهي دائما كانت محتشمه أمام الجميع
حتى في بيت أبيها كانت دايما بملابس محتشمه
وحجابها.. لوجود كلا من يوسف وفارس معها
في نفس المنزل فكبرت على الاحتشام دائما
لذلك هي غير متعوده على الظهور بشعرها
وبرغم زواجها من يوسف كانت دائما بحجابها
فتنهدت بسأم من نفسها وتفكيرها العقيم
فذلك زوجها وحبيبها زينها الذي حارب كثيرا
من أجلها وتعب كثيرا بسببها..
كيف تخاف وهو من تشعر بالأمان بحضرته!
فقامت وحاولت نزع فستانها ولكنها لم تستطع
فتح تلك الازرار... فتنهدت بضيق فماذا تفعل فجلست على التخت مره اخرى تفرك يدها
بخجل فحسمت أمرها لتخرج لزينها الحبيب
ليقوم بفتحه لها.... فخرجت على استحياء بخطواتها الهادئه.
اما ذلك العاشق توضأ وارتدي تيشيرت وبنطلون.
وخرج وجلس في الريسيبشن وقلبه يرفرف من السعاده برغم انه كان يتمنى ان يكون الرجل
الأول في حياه معشوقته... ولكن يكفيه انه
متأكد انه عشقها الأول والأخير......
فتنهد وأبعد عن عقله أي افكار سلبيه فحبيته
معه.. فاتنته أصبحت له ملكه وحده
سيفتح عيونه كل يوم على وجهها وابتسامتها ورقتها الآخاذه
فابتسم بعشق... فاستمع لصرير فتح باب
غرفه فاتنته.. فنظرا لها فاستغرب فستانها التي
ما تزال ترتديه ولكن رأي توترها الظاهر
فذهب لها.
مالك يا حياتي ما غيرتيش ليه عشان نصلي!
_
فغمغمت بخفوت ووجهها يكاد ينصهر من
شده الخجل
مش عارفه أفتح أزرار الفستان.
_
فابتسم بمكر فهو عندما رأي ذلك الفستان.. أعجبه بشده ورأي فيه معشوقته... كان لا يعلم
وقتها هل سيأتي يوم وترتديه ولكنه أحبه بشده.. وعندما رأي الفستان بسحاب طلب تعديله بأزرار غير سهله في الفتح ولا يعلم لما طلب ذلك
والان تذكر فعلته وعلم أن القدر كان يسوقه لمعشوقته.. فنظرا لها وجدها تنظر للارض
فاحتض nها بعشق
فغمغم بعشق وحنو
حياتي انتي مراتي وحبيبتي ومعشوقتي الأولى والأبديه.. بلاش الخجل دا كله يا قلبي.. احنا
الاتنين الا مسموح نشوف بعض في أي وضع فهماني يا نبضي!
فخجلت بشده من مغزى حديثه...
فقههه على صغيرته الخجوله فحلها مره اخرى هههههه تعالي لما نحل مشكله الأزرار يا روحي.
فدخل الغرفه وانزلها ببطي واوقفها أمام
المرأه بهمس بجانب اذنيها.... بنبره سببت لها القشعريره في جسدها
انا المسموح ليه يلبسك ويقك مش حد تاني سمعاني يا فاتنتي.
فقاما بفتح أزرار الفستان وضربات قلبها تعلو
من شده دقاته ووجهها أصبح احمر قاني
فكانت تشعر انها على وشك الإغماء من كثره
التوتر والخجل التي تشعر بيهم فشعرت
بقشعريرا في سائر جسدها
اما ذلك العاشق حاله لا يختلف كثيرا فكانت ضربات قلبه عاليه فقام بفتح أزرار الفستان
بهدوء.. فنظرا لها في المراءه فوجد وجهها
يكاد ينصهر من شده احمراره.. والحراره
الخارجه منه فاحتضها ليبث لها الأمان قليلا
وغمغم بابتسامه
بعشقك يا عمري وحياتي.
فايامي لم تحلو غير بوجودك معي
وجدت الأمل في ابتسامتك
والعشق في قربك
والحنان في لمستك
والرقه في همسك
حتى خجلك يروقني ويجعلني عاجزا أمام تلك الفتنه التي أراها
فأنتي مسكرتي التي تذهب عقلي...
وتجعلني اغفل عن من حولي
ماذا بعد ستفعلي بي أيتها الفاتنه
فارحمي قلبي العاشق المتيم بيك
فقربك هو جنه الدنيا لي
وبعدك هلاكي ودماري
فاحسني القرب صغيرتي لينبض قلبي ويرتاح من كل ما لقاه فيما مضى
فازيلي خجلك وحياءك..
فأنت مع اقرب شخص مسموحا له أن
يراكي كيفما كان و كيفما كنتي.
ازيحي تلك الستار العازله بيننا
ودعينا معا بدون مرافق وعزول
دعيني استشعر نبضات قلبك فوق قلبي وانفاسك مع انفاسي لاشعر بحياتي
يا اغلى حياه في حياتي
دومتي معي وفي قلبي وعقلي
دومتي بسمتي وسعادتي ورفيقه دربي وسري وأماني walaa ALi
فأدارها له فقبل عيونك المدمعه بدموع السعاده والفرح وقبل جبينها بعشق واقترب من ثغها
قلها قله بث فيه عشق منقطع النظير وسط استسلامها واڼهيار حصوها أمام عشق ذلك
الزين
فابتعد عنها ووضع جبينه على جبينها
والتقطوا انفاسهم وغمغم بهمس عاشق
هستناكي برا عشان نصلي يا فاتنتي
فغمز لها وقبل ثغها سريعا وخرج.
فوضعت تلك الفاتنه يدها على قلبها النابض بشكل سريع.. فلم تتمالك اعصابها.. وجلست
على المقعد.. فحاولت تجميع نفسها قليلا
فوقفت بعد قليل ونزعت فستانها وذهبت
لدورةة المياة وأخذت حماما وتوضأت
وأرتدت اسدالها وخرجت لزينها .
نبض الحياه لها حياتها ثمره صبرها في الدنيا فخرجت بحياء ووجهها في الأرض فكان يقف
هو الاخر في انتظارها.. فانتبه على وجودها
فابتسم واخذ يدها وقبلها وغمغم بحب
يله نصلي يا نبض الحياه ليا..
فنظرت له باستغراب فهي أطلقت عليه نبض الحياه لها أيضا.. ولكنها اومأت له بخجل
فوقفت خلفه... فابتدا الصلاه بخشوع وصوت جميل عذب في تلاوه القرآن الكريم... فانهوا صلاتهم... وامسك اناملها وسبح عليهم..
ثم وضع يده على رأسها ودعا
اللهم ارزقني خيرها وخير ما جلبت...............
ثم نظرا لها وقبل يديها واخذها باحضانه وغمغم بعشقك لدرجه صعبه اوي يا فاتنتي... وخاېف يجي اليوم إلا ټندمي فيه على
جوازك مني.
فخرجت من احضانه... ونظرت له بابتسامه رقيقه لم تخلو من الخجل... وغمغمت برقه
منقطعه النظير
أنا فعلا هندم... بس عشان معرفتكش من زمان
وما مكنتش في حياتي بس برجع وأقول دا قدر وأكيد كان فيه الخير لينا زيني أنت أحسن
وأفضل حاجه وصلتلها وهوصلها..
فنظرا لها بعشق وكم حديثها أراح قلبه كثير
فاقترب منها............
______________________________
في صباح اليوم التالي
كان زين ينظر لفاتنته بعشق وسعاده لا توصف لا يصدق انه الأول في حياتها كم ارتاح
قلبه وخمدت غيرته بأن حبيبته وفاتنته له
هو فقط... الوحيد في حياتها....
فوجد فاتنته تستقيظ... ففتحت مقلتاها
الاسره له فلثم جبينها بحب وحنان
وغمغم بسعاده وراحه
صباح الجمال والسعاده يا حياتي...
مافيش أجمل من كده في الدنيا الواحد يشوفه على الصبح يا فاتنتي
فغمغمت بخجل وعشق ورقه
صباح الخير يا حبيبي.
فغمغم بشغف ولوعه عاشق
يا الله ارحمي قلبي يا فاتنتي.. مش قد رقتك
دي همو.....
فقاطعته سريعا.. ووضعت أناملها على شفاه
بعد الشړ عنك يا نبضي ما تقولش كده من فضلك.
فنظر لها بعشق ولثم يديها برقه.
نهايه الفلاش باك
____________________
____________________________
رواية نبض الحياة_بقلم الكاتبة ولاء علي _حصري لموقع أيام نيوز .
الفصل العاشر.
______________________
البارت_العاشر
نبض_الحياه صغيرتي الفاتنه ج
لولو_علي
في حديقه الفيلا الخاصه بزوج والده حياة
كانت جالسه تتذكر ما حدث طوال العام الماضي
فأنتشل بطلتنا من دوامه الماضي.. وضع يد
جوليا على كتفها وهزها برفق .
فغمغمت جوليا بقلق على رفيقتها
مالك يا حياه فيكي إيه بقالي مده بكلمك
وكأنك في عالم تاني
فاخرجت حياة تنهيدة عميقة
كنت بفتكر إلا حصل.. وزواجي من زين.
تعرفي يا حياة مش قادرة أصدق إلا وصلتله
حياة كل واحده مننا..
أنا ربنا كرمني بجاسر وجو الأسرة والعيلة..
وسيدرا بنوته زي العسل.. وكمان اخواتها الجاين بحمد ربنا على كل حاجه حصلتلي ووجودك
في حياتي لأنك السبب في سعادتي
وحياتي الا كنت بحلم بيها.
حياة بابتسامة رقيقة ومحبة صادقة
انتي كنتي نعمه من ربنا ليا يا جولي.. وجودك
معايا في لندن ساندني كتير يا أجمل
أخت وصاحبة.
حبيبتي انتي يا احلى حياة.. مش قادرة
أصدق إلا حصل بعد جوازك وقرب جاسر..
وطلبه الجواز مني واعترافه بحبه ليا....
بس تعرفي لما بفتكر الا حصلك يوم فرحي
بتوجع قوي.. لما الحقېرة إلا كانت مرات يوسف عرفت إنك عايشه وحاولت تقتلك وأجرت شخص يعمل كده.. وفعلا ضړبك پالنار... للأسف كانت رصاصتين وكانوا السبب في دمار الكليتين
وكان لازم نقل كلية فورا.
فعلا كان يوما صعب خصوصا إني
كنت لسه عارفه إني حامل وكنت لسه عارفه
وقلت هفرح زين بليل.. بس حصل العكس..
خسړت حته مني بسبب حقد مالوش ذنب فيه.
كان موقف صعب قوي لما مالقناش حد
مننا أنسجة كليته متوافقه معاكي..
حالة زين كانت صعبة قوي وكمان والدتك
كانت مسافرة مع اونكل مصطفى يعملوا
عمره بعد زواجهم.. وفجأه نلاقي الدكتور بيدينا الأمل إن فيه متبرع وتوافق معاكي.. فرحتنا ما كنتش سعيانى ومكناش مصدقين.. وعدا الوقت وإحنا على أعصابنا لوقت خروجك بالسلامة واكتشافنا إن طنط فدوة هي المتبرعة.
حياة بحزن
فعلا لما فوقت وعرفت إن مامي هي إلا
اتبرعتلي كنت خاېفه عليها قوي وقلقانة
بس قلبي ارتاح لما قعدت معايا بنفس الأوضة.. وحالة زين كانت ۏجعاني قوي.. وفارس وحسن كانوا موجعين وخايفين..
فتنهدت.. وخصوصا فارس إلا كان بعيد عني
عشان زين بيغير ومضايق من قربة
وكمان ۏجعي لما الدكتور قال ممنوع الحمل
قبل أربع سنين بسبب الڼزيف والسقوط
والعملية الكبيرة دي ما ينفعشي حمل وإلا
هيكون خطړ على حياتي شوفت في عيون
زين كسرة وۏجع من جوايا كنت حاسة
بالذنب قوي إني السبب في حرمانه إنه يكون
أب كأن جوازي من يوسف كان السبب إن دا يحصل.
زين كان خاېف عليكي وكان عايز اولاد
منك يا حياة.
عارفة كنت بدعي ربنا يكرمنا بالذرية
الصالحة وإني أقدر أسعده وأجبله البيبي
إللي نفسة فيه تعرفي نظرته لما عرف بحملك وجعتني أوي برغم فرحته وسعادته لجاسر
بس قريت في عيونه إمتى أشوف فاتنتي
حامل.. إمتى أكون أب من حبيبتي حسيت
بۏجع فوق ۏجعي.
أيوا يختي عشان كده قررتي تحملي.
مش زين بس إلا نفسه يكون أب أنا كمان
كان نفسي أكون أم من زيني ويكون عندي
أولاد كتير بس صدمني لما عرف بحملي
وحطني في اختيار..