بقلم ولاء علي الجزء الثاني "نبض الحياة "

موقع أيام نيوز


حسن أثناء تحدثها مع عمتها.. فوقف بصمت
بجد يا حياة مسمحاني كرم أخلاقك 
وطيبتك بتوجعني أكتر وبتحسسيني بحقارتي
ربنا يسعدك ويعوضك خير يا بنتي.. ويبعد عنك
كل شړ..ويريح بالك وتفرحي بأولادك
فأنهت حديثها وأعطت الهاتف سريعا لفارس 
وذهبت للداخل بخجل وحزن مما اقترفته في 
حق تلك الملاك... شعور الذنب والندم ېقتلها
شكرا يا حياة إنك ماكنتيش قاسيه مع ماما
شكرا! إحنا بقى بنا شكر يا فارس.. واضح
إنك فعلا بقيت شخص تاني غير فارس أخويا 
شخص بيعاملني كأني غريبه عنه.. عموما مش
هطول عليك أكتر من كده عليك.. كتر خيرك
إنك طمنتيني عليك.. ماليش الحق إني أقولك 
إني محتجاك جنبي... محتاجه كل إلا بحبهم 
في الوقت دا بس خلاص فقدت الحق في كدا... ربنا يريح بالك يا فارس.. لا إله إلا الله 
فأغلقت الهاتف بدون أن تترك له المجال للرد
فنظرت لأخيها فأحتضنها بحنان 
ليه قولتي كدا وانتى واثقه إن فارس بيحبك
عشان لو ما عملتش كدا مش هيرجع تاني.. 
فارس أنا حفظاه وعارفه تفكيره.. فارس 
هيسيب نفسه للموج لحد ما يبلعه.. فارس 
إتغير بعد إلا حصله وعشان يرجع تاني محتاج
مجهود كبير.. وأنا لازم ألحقه قبل ما يغرق
فتنهد حسن وهو حزين على شقيقته وما 
تحمله فوق كاهلها.. فهي تهتم بالجميع.. فملس
على رأسها بحنان وأراد أن يشاكسها ليخرجها
من حزنها 
أيوا يا هانم إظهري وباني كده.. عشان لما 
بقولكبتحبي الواد فارس أكتر مني بتزعلي
فخرجت من حضنه وابتسمت بحب 
ربنا يباركلي فيك يابو علي وماتحرمش من 
وجودكم كلكم جنبي
ولا يحرمنا منك يا حياتي.. صحيح مبروك 
لطنط فدوه ع الحمل هههه وكمان مش بس
هي إلا هتجيب بيبي في العيله هههه في حد 
كمان
إيه يا حسن رضوي حامل
ههههه لا أمي
فنظرت بعيون جاحظه ومحاوله استيعاب 
تقصد طنط رهف هي إلا حامل.. فاوما لها
فقهقت بسعاده ههههه مش معقول.. يعني 
هيكون عندي أخوات من مامي وبابي كمان 
واووو... شعور روعه وانت في السن دا 
يجيلك اخوات مش كده
هههه والله يا بنتي أنا مش عارف هيكون 
خواتي ولا عيالي.. دا زينو هيكون اكبر من
عمه أو عمته
دي أحلى حاجه في الموضوع يابو علي.
حياة سيدرا مش معاكي.. غمغم جاسر بقلق وهو يأتي في اتجاههم
فنظرت له حياة بإستغراب 
لا يا جاسر.. سيدرا مش معايا..انت مش
لاقيها!
لا... دورت في كل مكان في المستشفى 
وملهاش أثر .
فقلقت حياة بشده عليها 
أكيد اتخضت من إلا حصل ... طب فوني معاها رن عليه كده.
فحاول الاتصال ولكن الهاتف كان خارج 
التغطيه فقلقوا أكثر ولكن قدوم زياد اتجاههم بلهفه واستماعه لحديثهم
اطمنوا يا جماعه سيدرا بخير.. هي بس 
كانت مضايقه شويه فخرجت وسيف معاها
نعم سيف معاها ليه.. وإزاي أصلا يأخدها
ويمشي بدون إذني 
غمغم جاسر بضيق
فتوتر زياد ونظرا لحياة لتنقذه.. فعلمت أن 
هناك شئ آخر فقلقت ولكنها غمغمت بهدوء 
مصطنع 
خلاص يا جاسر حصل خير.. وأنا هروح أجيبها 
بنفسي ... خليك انت جنب جوليا وانت يا حسن
خلي بالك من رضوي أكيد مضايقه عشان زين
يله يا زياد لو سمحت وصلني ليهم
اتفضلي يا دكتوره... 
فذهبت حياةمع زياد.. فصعدت بجواره في 
سيارته...
في إيه يا زياد..سيدرا مالها طمني عليها
مش عارف والله يا دكتوره تفاصيل.. كل إلا 
سيف قالهولي أشوف حضرتك واوديكي عندهم
عشان سيدرا بټعيط ومضايقه بسبب مامتها
مامتها!! وهي شافت مامتها فين
إلا عرفته إنها كانت في المستشفى غير كدا
ما عرفش
ربنا يستر.. يا ترا عملتي تاني إيه يا مريم 
فتنهدت وشردت قليلا ولم ينتبه كليهما للسياره
المتتبعه لهم منذ خروجهم من المشفى
احمم دكتوره هو آبيه زين بيكرهني
فنظرت له حياة وابتسمت بحنان 
تأكد يا زياد ان زين عمره ما هيكرهك.. يمكن 
مصډوم من الموقف شويه.. بس تأكد انه 
عمره ما هياخد موقف منك.. بالعكس دنا 
متأكده إنه فرحان بيك والأيام هتثبتلك كدا.. 
وهتقربوا من بعض جدا
فنظرا لها.. فأومات له بتأكيد
مرا قليل من الوقت ووصلوا لمكان تواجد 
سيدرا وسيف.. فوجدوهم يجلسون على مقعد 
بجوار الشاطئ.. وسيدرا تبكي بهستريه
وسط محاوله سيف المستميته لتهدئتها
ففزعت حياة واقتربت منهم بلهفه.. فرفعت
سيدرا رأسها عندنا استمعت لنداء حياة لها
فوقفت سريعا وارتمت بأحضانها وأخذت 
شهقاتها ترتقع أكثر وسط احتضان حياة لها 
بحنان ومحاوله تهدئتها إلى أن سكنت داخل 
أحضانها بعدما جلسوا .. فنظرت حياة لسيف
المتأمل تلك الصغيره بحزن.. ليخبرها بما حدث
فتنهدت بثقل واخبرها بما استمعوا له من تلك 
الأم البعيده كل البعد عن معنى الأمومة.. 
فتنهدت حياة بحزن من أجل تلك الصغيره 
برغم ارتياحها بسفر تلك البغيضه صاحبه 
القلب الأسود... فتحدثت مع سيدرا قليلا 
لإخراجها من حاله الحزن المسيطره عليها 
الي ان نجحت في رسم ابتسامه داخل عيون
تلك الصغيره وليس وحدها فقط بل إبتسامه 
كل من سيف وزياد.. المفتقدين لحنان الأم 
ولقرب أبائهم المشغولين دائما بأعمالهم
مرا قليل من الوقت.... انقلبت الجلسه لمرح
بينهم... واستعدوا للرحيل بابتسامه مشرقه 
انقلبت لفزع... عندما سدت طريقهم سياره 
ما وخروج رجالا أقوياء البنيه وقاموا برش
شئ على وجوههم جميعا وحملهم لداخل 
السياره والفرار سريعا 
فمن يكونوا وماذا سيحدث لحياة ومن معها 
كل ذلك انتظروا إجابته الحلقه القادمه بإذن الله
مزيد من التشويق والمغامره والحزن والفراق
والخسارة والندم.... سنجده في القادم!!
____________________







اللهم استرنا تحت الأرض وفوق الأرض ويوم العرض عليك.. 

رواية نبض الحياة _بقلم الكاتبة ولاء علي _
حصري لموقع أيام نيوز _
الفصل السابع_ والعشرون

في سيارة زين
بعدما ترك حياته وذهب بقلب يخفق لا يعلم 
إذا كان عشقا أو خوفا أم مزيجا بين هذا وذاك.. راوده إتصال فأوقف سيارته سريعا عندما علم
بهويه المتصل فأجاب بلهفه
السلام عليكم مدام ماسه طمنيني.. فيه أي 
أخبار جديدة
فتنفست الأخرى بضيق واستياء مما حدث وغمغمت بجديه 
وعليكم السلام في أخبار يا زين بس للأسف 
أخبار غير سارة مطلقا.
إيه إلا حصل بنبضات تتسارع غمغم
الدكتوره ناريمان إتقتلت 
تذكير الدكتوره الا كانت بتحاول تخريب عمليه ولاده جوليا وقټلها... بدافع من رانيا مقابل مبلغ مادىالبارت 21 
ماټت!! إزاي وامتي !
فأمسكت الماسة بطرف أنفها بضيق وڠضب.. 
إزاي وإمتي مش مهم.. المهم دلوقتي إنه
جالي إخباريه بجريمه قتل في عنوان بيت 
رانيا... وأنا في طريقي لهناك.. أنا لسه معرفشي 
مين المصاپ.. بس عندي شك كبير إن رانيا 
عرفت الحقيقه وليها يد في قتل ناريمان.. خلي 
بالك من حياة الوقت ده... وأكيد هبلغك بالجديد 
أول ما تقرير الطب الشرعي يوصلني وكمان 
أشوف الچريمه التانيه ومين المصاپ.. لازم 
أقفل. وهبلغك بالجديد..
فأغلقت سريعا وتركت الآخر مصډوما غير 
مستوعبا ما إستمع له.. 
فأفاق عندما إنتبه بوضع حياته الخطړ.. فقام
بتشغيل سيارته وأعاد ادراجه للمشفى سريعا 
وسط خفقان قلبه الذي ينبأه بوقع كبير.. فحاول الإتصال بحياته أو حسن أو جاسر ولكن جميعهم خارج التغطيه... فأسرع أكثر وأكثر كأنه يسابق 
التيار الجارف الذي يسعى لهدم راحته وهنائه.
لنذهب قبل ذلك بوقت
في منزل رانيا
كانت والدتها تقف لها وتسد طريقها عندما 
وصل للآخري خروج زين وحياة سويا من 
المشفى بأيادي متشابكه .. فكانت تشعر بالڠضب والهستيريه وأرادت أن تنهي حياة اليوم وتقضي
على عمرها... فأستمعت الأم لحديث الأخرى 
ع الهاتف وصدمت عندما علمت أن ابنتها قامت
بتكليف بعض المجرمين لمراقبه حياة .. فلم تكن تعلم ذلك قبلا.. فهي ما تعلمه إنها كلفت تلك 
الطبيبه ناريمان التي خانت قسمها النبيل 
لمهنتها وباعت ضميرها بسعر بخث هي وبعض الممرضات في المشفى المكلفين بمراقبة 
كلا من حياة وزين..... فلم يكن بمخيلتها أن 
جنون إبنتها سيجعلها تتفق مع بعض المجرمين
لمراقبة حياة وقټلها... ولكن السؤال هنا...لما تلك 
الأم تشعر بالاستغراب!! فإبنتيها اتفق معا من 
قبل عليقتل جوليا وأطفالها بكل جبروت وعدم
شعور بالذنب ... 
فشعرت الأم بالقلق والړعب لأنها لم تخبر حياة 
وزين بذلك الأمر ... ولكنها اتخذت قرارها بإيقاف جنون إبنتها اليوم مهما كلفها الأمر.. وللأسف 
الشديد أرادت أن تخبرها بشئ سيطيح پجنون 
ابنتها للأفاق فيزداد.. ويجعلها مقدمه بروح 
الإنتقام من الجميع بالبداية كانت لتلك الأم ذاتها
الأم بإستياء وحزن 
كفايه بقى جنان يا رانيا أنا مش هسيبك تفضلي 
في إلا بتعمليه ده.. خلاص بقى فوقي لنفسك
وسيبي زين في حاله.. لبيته ومراته وولاده
وانتبهي لمستقبلك... وبإذن الله ربنا يكرمك بإلا يحبك ويسعدك
فنظرت لها ابنتها پغضب وهستيره وتملك مرضى وجنون وقسوه 
لا يمكن أسيبهم.. زين بتاعي لوحدي بس.. فاهمه 
ليا أنا مش لمراته إلا خطفته مني.... هو قالي
إنه بيحبني وهيطلق التانيه وهنتجوز وأنا مش هسيبها تلوف عليه من تاني.. أنا كنت ناويه أقتلها
عيالها بس.. عشان زين ما يكونش ليه أطفال غير مني.. بس هي إلا جنت على نفسها لما حاولت 
تقرب تاني منه..
فصعقټ والدتها من حديث إبنتها الغير
معقول المچنوني .. فأرادت الأم أن تثنيها و
تكشف لها الأوراق جميعا لعل ذلك يوقف چنونها وتفكيرها في التفرقه... ولكنها لم تعلم إنها نشبت بعود ثقاب مشتعل وسط كومه ملئيه بالبنزين ستلتهم من يقابلها مهما كان فغمغمت بنبره حازمه 
بطلي تكذبي علي نفسك بقى وتعيشي في الوهم .. زين لا كان ليكي ولا عمره هيكون..زين من البداية
خطبك بطلبي ورجائي لية لما شوفت حالتك 
وقتها زين بيعشق مراته.. وكل جنانك ده مش 
هيفيد.. كل إلا حصل وقالهولك الفتره الا فاتت 
كان خطه.. بعد ما روحت لمراته حياة وعرفتها 
إلا ناويه تعمليه من بعد ما سمعتك انتي وأختك ناويين تعملوا عمل ليه عشان يسيب مراته يكرهها.. ووكمان إلا عملتوه في مرات جاسر وإلا عملته الدكتوره بأمر منك.. بس للأسف دا عرفته بعد 
الا حصلها .. وكل إلا حصل من زين وتصرفاته 
كانت خطه منه ومن حياة متفقين عليها.. 
يعني زين لا بعد عن حياة أو نفر منها
إيه! انتي بتقولي إيه ... مستحيل! .. يعني
إيه خطه! .. وزين شرب قدامي القهوه أول مره.. وبعدين شرب المايه لما روحتله الشقه.. فأنتهبت 
تلك الخبيثه لشئ.. فأول مره عندما ذهبت له وكان متواجدا في الورشه وحده.. لم يرتشف من القهوه غير رشفه واحده صغيره أمامها وبعد ذلك اصطنع
ألم رأسه... فخرجت لتجلب له مسكنا وعندما
عادت وجدته أنهى فنجانه بالفعل... 
والمره الثانيه عندما ذهبت له لشقته واعطته
الماء ليشرب منه... في تلك الاثناء ورده اتصالا 
وذهب لبلكونه الشقه وبيده المياة وأولاها ظهره وتجرع الماء كاملا.. ولكنها لم تتأكد هل كان الماء المراد أم أوهمها بذلك وقتها..
فنظرت لوالدتها بعيون ملتهبه حانقه متوعده... 
تشعر بإرتفاع الادرينالين في ډمها.. فكانت حالتها غريبه بعيونها الحمراء بشده المليئه بالشړ كأن أصابتها لعنه وتحولت لشيطان ولكن 
بالأساس هي شيطانيا على هيئه بشړ من
تفكيرها الخبيث وقلبها الأسود الغير آدمي 
بكم الكره والنقم والحقد به.. فغمغمت بشړ 
وتوعد وهي تدور حول نفسها پجنون 
بقى كل ده
 

تم نسخ الرابط