بقلم ولاء علي الجزء الثاني "نبض الحياة "
كان لعبه... زين بيستغفلني هو ومراته
طب وربي هخليه يجي يبوس إيدي ويترجاني
أرحم ست حياة... وهي بقى بعد ما كنت هرحمها
واموتها علطول دلوقتي هخليها تترجاني
عشان اموتها وارحمها من العڈاب إلا هتشوفه
مني بعد محرمها من إلا في بطنها الأول
فنظرت لها والدتها پصدمه من كم الحقد والكره
الساكن بقلب إبنتها.. فوقفت لها بالمرصاد ورفعت
كفها وهبطت پقسوه على وجنتها لعلها تفيق
ممن فيه... واردفت بحزم
انتي اټجننتي فعلا.. بس أقول إيه ودا غلطي
من الأول.. أنا السبب في الا انتي فيه ده..
كنت بعديلك كتير وأقول سيبها يا بت بكره
تكبر و تعقل..واديكي كبرتي وكبر چنونك معاكي
دا غلطي لوحدي وآن الأوان أصلحه..
فرفعت سبابتها في وجهه الأخرى المنصدمه
من ضړب والدتها لها.. فتلك المره الأولى ..
فاكملت الأم وهي تقف في وجهها
خروج من هنا مش هيحصل وهتبعدي عن زين
فاهمه
فنظرت لها رانيا پغضب والجنون يتراقص
بداخل مقلتاها..التي تحول لونهما للأحمر الداكن
وملامح متحفزه للقتل بكل برود... فغمغمت بنبره
مخيفه مغيبه تماما عن ماهيه من تكن أمامها
ومين إلا هيوقفني بقى انتي!
استحوذ الخۏف على الأم من نظرات ابنتها
المخيفه الغير طبيعيه وتسلل الړعب لنبضاتها
الثائره ولكنها غمغمت بقوة ذائفه
أيوا أنا إلا همنعك من جنانك ده.. أنا أمك
فأقتربت رانيا من والدتها وهي تغمغم پقسوه وجحود
وعشان انتي أمي بقولك إبعدي عن طريقي
احسنلك.. أنا مش هبقي عليكي لو وقفتي ضدي وقتها هتكوني من أعدائي فاهمه.. وأنا أعدائي
ديتهم عندي روحهم.. فأجتنبي ڠضبي وقلبتي
عليكي يا أمي.. أنهت حديثها بنبره متهكمه مخيفه
فتصبب العرق من جبين الأم.. وابتلعت رمقها
پخوف.. فمن أمامها إنسانه مريضه عقليا.. ولكنها
أقسمت أن توقفها ولن تسمح لها بأذيه حياة
وأطفالها.. فرجعت للوراء وهي تستند على باب
الشقه وغمغمت بحسره على ما به إبنتها
مش هسيبك يا رانيا مهما تقولي..خروج من
هنا مش هسمحلك.. واحمي حياة من شرك
ذنبها إيه هي في أنانيتك دي.. زين زمان خطبك
عشان اترجيته.. مع إنه كان مش حامل أي
مشاعر ليكي.. بس كان راجل وعملك بالحسني
بس انتي إلا كنتي طماعه وحقوده.. بدل ما
تحمدي ربنا على شخص زيه.. تقومي تبيعيه
عشان الأغنى منه.. كنتي بتتكسفي وتستعري
من شغلي.. ولما ربنا كرمه بحياة الا هي أصلا
غنيه عنه ودكتوره كمان.. وكانت بتعشقه
وشيفاه حاجه كبيرة ومفرقش معاها كمل
تعليمه ولا لا..او ميكانيكي او مهندس.. وعاشت
معاه ووقفت جنبه... لوقت ما قدر يكبر في
شغله ومكانته.. كل ده وأكتر وبدل ما تبعدي
عنهم لا بأنانيه خططي عشان تخربي سعادتهم
وبيتهم.. مع انك كنتي متجوزه راجل محترم
وبيقدرك وكنتي بردوا بتفتري عليه انه بيظلمك
ويضربك.. ولما طلبتي الطلاق.. وافق بكل
احترام... و وحتى لزين وعملتي فيلم خادع
عليه عشان تثير شفقته عليكي ويساعدك
للأسف انتي شيطان.. حياة وزين ما أذوكيش
في حاجه عشان تأذيهم كده.. اتقي الله يا بنتي
وإبعدي عن كل دا بدل ما تلاقي عقاپ ربنا
ينهيكي.
خلصتي رطك الكتير ده.. اسمعي بقى زين
مش هسيبه غير ياهو مېت يا أنا مېته.. قدره
معايا.. وأيوا أنا شيطان مش بيرحم وماحدش
يقدر يقف قدامي ولا يمنعني عن حاجه عايزاها
وأنا إلا هفوز... فاهمه
غلطانه يا بنتي.. عمر الشيطان ما بيقدر يفوز
مهما طال شره.. عقاپ ربنا ليه شديد.. ربك
وحده القادر على كل شئ.. وعمرك ماهتفوزي
لإنك مريضه وحقوده وقلبك دا أسود..
وصدقيني حياة هي إلا ھتحرق شيطانك
وتغلبك لأنها ببساطه صاحبه قلب نقي ونيه
صافيه.. لا ظلمت ولا إفترت.. حياة هتكون
الشوكه الا هتقف في زورك وعمرك ما هتقدري
تفرقي بينها وبين زين .. لأنهم ببساطه مظلومين
وربنا دايما بينصف المظلوم ولو بعد حين
خلي حقدك يقتلك وفي النهايه انتي إلا هتخسري
إخرسي بقي.....
غمغمت بهستيريه چنونيه وهي تحمل قطعه
انتيكه وتهوي بها فوق رأس والدتها بكل قوه
وقسوه... فجحظت عيون الأم پألم
وسقطت أرضا وتشنجت اوصالها غير قادره
على الحراك ..
سالت على وجهها وحولها.. فأغمضت الأم
جفنيها بإستسلام ... بعدما شعرت بنغزه قويه
ټضرب قلبه.. وغصه مريره تشكلت بحلقها...
كأنها نوت الرحيل سريعا بكل رحابه صدر ممن
لاقته على يد ممن تسمي بإبنتها
وسط نظرات الأخرى الزائغه.. التي چثت
بجوار تلك الچثة الهامده.. وغمغمت كأنها
مغيبه بشكل چنوني غاضب مخيف
انتي كويسه مش كده.. شوفتي حصلك إيه
مش لو كنتي سمعتي كلامي كان زمانك عايشه
بس انتي السبب... أيوا انتي السبب.. انتي الا
عصبتني لما جبتي سيره الزفت حياة.. هههه
أدى أخرت إلا يقف قصادي هههههه هههههه
أنا قتلتك ههههه فنظرت لكفيها التي امتلئت
بدماء والدتها وهي تضحك بهستيريه وفقدان
عقل.. فاكملت بشماته وتوعد..
بس تستحقي إلا حصلك عشان تبقى تعرضي
كلامي تاني ههههههه أنا قټلت أمي هههههه
فبرقت عيونها بشكل مخيف وحركت رأسها
بحركه چنونيه وبصوت بارد... لازم أخفي أي
دليل يدني.. وأي شخص عارف الحقيقه لازم
ېموت.. أيوا لازم.. ناريمان.. ناريمان لازم ټموت
دي عارفه حجات كتير.. والدور بعدها بقى ع
الست حياة هههههه و زين هيكون ليا... أمي
قټلتها .. وهقتل ناريمان.. وهقتل حياة هههههه
ظلت تتمتم بتلك الكلمات بهستيريه ونظرات
تاره حزينه وتاره سعيده متوعده... فنظرت
ليدها فقهقهت أكثر فذهبت لغسلها سريعا
وذهبت للخارج لتزهق روح أخرى... تاركه جسد فارقته الحياة... بدون أي شعور بالذنب أو الخۏف
من عقاپ الله .
نذهب لزين مره أخرى
نستمع لصرير سيارته القوي بفعل سرعته العاليه
أمام المشفى.
فركض بطلنا سريعا للداخل پخوف يستعمر
قلبه.. فدخل الغرفه المجتمع بها الجميع.. فكان
مازن أيضا متواجدا... فأقتحمه الغرفه وتنفسها
أصبح مسموعا بفعل سرعته وقلقه.. فنظرا له
الجميع بقلق... وسط تمشيطه للغرفه بحثا عن
نبض حياته..
مالك يا زين.. انت كويس يا بني
غمغم أبيه بقلق عندما وجد حالته
حياة فين يا حسن
بقلب وجل تسأل
فنظرا له حسن بإستغراب
حياة خرجت مع زياد
خرجت مع زياد فين وإزاي تسيبها لوحدها
يا حسن إنت اټجننت.
پغضب وانفعال كبير وجه له حديثه
هو اخوك يا بني هيأذيها
غمغم أبيه بحزن وأسئ بإعتقاد خاطئ أن زين
خائڤ علي زوجته من أخيه الصغير
فأنفعل زين أكثر ولم يهتم لحديث أبيه وغمغم بفقدان صبر
ما حد يرد ويقولي راحوا فين.. هاتوا رقمه اخلصوا بسرعه.
.
فنظرا له مازن وغمغم بهدوء
أنا هرنلك عليه
فأقترب زين منه بلهفه وغمغم
بسرعه من فضلك
فزاد استغرابهم... وقام مازن بالإتصال على
زياد فوجده خارج التغطيه.. فحاول مره أخرى
فكان الأمر كما هو.. فحاول بالاتصال على إبنه
سيف فكان الأمر سيان..
فتعصب زين أكثر عندما اخبروه أنهم لا يعلمون
لأين ذهبوا... فورده إتصال فنظرا بلفهه فكان
من الماسه.. فأجاب سريعا بإختصار بعدما فتح
مكبر الصوت بدون انتباه منه
طمنيني
والده رانيا يا زين إتقلت.. والتحريات الأوليه
القټل لا بدافع سرقه أو حتى فيه شئ يدل
على اقټحام البيت.. والجيران قالت انهم
شافوا رانيا خارجه بشكل مريب.. للأسف يا
زين كل حاجه بتدل إنها رانيا إلا قټلتهم..
حياة في خطړ يا زين..
فشهق الجميع پصدمه وړعب.. وزين
تهاوي على المقعد بقلب تكاد نبضاته تقف من
شده خوفه ورعبه.. وغمغم بخفوت حزين
حياة.. حياة مش موجوده يا ماسه.. حياة مش
عارفه أوصلها.. جيت لقيتها خرجت مع اخويا
حياة هتضيع مني
فأغمضت الماسه مقلتاها بضيق وكوره قبضه
يدها پغضب..
راحت فين.. ومن أمتي يا زين.. لو جاسر جنبك
خليه يكلمني
فأخذ جاسر الهاتف من يد صديقه التائه
وتحدث مع الماسه واخبرها بما حدث.. وسط
قلقه على ابنته أيضا.. فأخبرته بما يجب أن
يحدث.. وانها سترسل لمن يبحث عن حياة
ومن معها.. فاغلقت معه والجميع مصډوم
وحزين برغم عدم معرفه البعض بالخطړ.. وماذا
جري ولكن المؤكد أن الجميع قلبهم ملتاع على
من فلذات اكبادهم ..
فمن له إبنه.. ومن إبن.. ومن له اختا ومن
له زوجه..
فالجميع يبكي ړعبا عندما علموا بما حدث.
فماذا سيحدث يا ترا
فالحياة مليئه بالأوجاع.. فتاره تهزمك وتاره
تقاوم لتقف بوجهها.
فهل بطلنا ستهزمه الحياة أو سيقاوم بكل
عزيمة وقوة!
كل ذلك سنعلمه في الأحداث القادمه
بإذن الله !
يتبع...
________________________
28.
رواية_نبض_الحياة. بقلم الكاتبة ولاء علي _
حصري لموقع أيام نيوز _
الفصل الثامن والعشرون _
صلوا على من كان بشوش الوجه رحيم الطبع طويل الصمت..
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم.. ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. أعلم أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما.. اللهم إني أعوذ بك من شړ نفسي ومن شړ كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم..
الفصل الثامن والعشرون . 28.
في عاصمه فرنسا... باريس
مدينه الحب... التي تتألق بصيحات الموضه..
والمعالم السياحيه الخلابه.. فلاشئ يضاهي
رؤيه باريس ليلا من برج إيفل.. فباريس تعد
أحد أجمل المدن السياحيه التي تقع في فرنسا
ولن نبالغ إذا قلنا العالم أجمع..
في إحدى وأهم شوارع تلك العاصمه المشهوره
بها... شارع الشانزليزيه.. فهو يعد من أرقى
وافخم الشوارع السياحيه والتجاريه في العالم..
واطولها.. فيقع بجواره نهر السين.. وخلفه
قصر الاليزيه...
في إحدى المباني القديمه والجميله المتواجده بكثره به... فتتميز المباني به بالطراز الأوروبي
المزين بديكورات وزخارف جميلة جدا.. فقد
يصل عمر بعضها الي 400سنه
في إحدى شقق تلك الابنيه التي لا تختلف في
فخامتها ورقيها.. فهي تتميز بتصميم بسيط
أنيق مستوحي من مزيج متداخل.. بين
القديم والحديث
في تلك الشقه التي يمكث بها يوسف الدالي
ووالدته لمياء الدالي عمه حياة...وزوجه
يوسف سما
على طاوله الطعام
مالك يا فارس يا حبيبي مش بتاكل ليه
يمكن الأكل مش عجبه يا ليمو
غمغم يوسف بمشاكسه لأخيه الشارد
فنظرا لهم فارس وغمغم بهدوء
بالعكس الاكل جميل.. تسلم ايديك يا أمي
أنا عمري ما شوفتك بالحاله دي يا بني..
إنت عمرك ما كنت بتبطل ضحك وهزار..
قولي يابني إلا جرا بينك وبين مراتك موصلك للحاله دي .
مشاكل عاديه ي أمي بين أي زوجين..
ومالناش نصيب مع بعض.. بس إلا مضايقني
إن حياة بقالي يومين بتصل بيها فونها مغلق...
وأنا قلقان عليها
عند ذكر اسم حياة نبض قلب عاشق ما زال ولهان في عشقها.. ولكن أصابه القلق من حديث أخيه..
طيب جرب ترن على حسن يا فارس عشان نطمن
فأوما له أخيه.. فهو لم يرد الاتصال بأحد
منهم لكي لا يذكروه بما حدث.. ولكنه الآن لم
يجد طريقه أخرى غير ذلك للاطمئنان على رفيقته ..فتنهد ووقف واستأذن ليهاتف حسن..
حياة دي بنت خالكم وعمتكم يا يوسف
مش كده
فنظرا يوسف لزوجته واوما بهدوء
وابتسامه بسيطه
أيوا يا حبيبتي
غريبه علاقته بيها مش كده.. يعني ارتباطهم غريب.. من بعد