بقلم ولاء علي الجزء الثاني "نبض الحياة "

موقع أيام نيوز


ولازم نقولها
واحنا مقتنعين بيها من جوانا.. لازم نتأدب
مع الله سبحانه وتعالى.. وبعدين خليكم 
واثقين إن مستحيل أذي يصيبكم طالما
ربنا سبحانه وتعالى لم يشأ 
. إذا اجتمع الأنس والجن على أن يضروك لن
يضروك إلا بما كتبه الله لك. 
يعني اطمن... كل إلا علينا إننا ندعوا الله
أن يخفف علينا فجعه اقدارنا
أنا بحبك اوووي يا مامي..
غمغمت سيدرا بحب وهي تحتضن حياة
فنظرت لها حياة بحب وسعاده إنها 
استطاعت التحدث.. فتلك النكبه التي هم بيها
افضل ما حدث فيها أن سيدرا استعادت
صوتها منذ استيقظوا ووجدوا أنفسهم 
في ذلك المكان.. فضمتها حياة بحب وحنان
وأنا بحبك أكتر يا قلب مامي.. يا أجمل بنوته
..شايفين يا شباب رب ضره نافعه.. 
برغم الموقف الصعب ده.. بس أجمل مافيه 
ان نجمتي رجعلها صوتها.... وكمان أوسم 
شابين قالولي يا ماما.. فيه أجمل من كده
فأبتسموا لها الشباب بحب.. ورمق سيف
سيدرا وغمغم بمناغشه لها.. فهي لا تتحدث 
معه مطلقا 
النجمه بتاعتك يا ماما رجعلها صوتها وهتقرفني
فرمقته سيدرا بغيظ 
رخم بشكل.. أنا هسكت بس احتراما لمامي 
والموقف إلا إحنا فيه
هههه كتر خيرك والله مش عارف كان 
هيحصلي إيه من غير كرم أخلاقك
فنظرت سيدرا لحياة وغمغمت بذهول 
إلحقي يا مامي دا بيضحك عادي زينا
فقهقه الجميع على حديثها.. واحتضنتها
حياة بحب وهي تقبل جبينها..
حلو اووي الجو ده يا دكتوره حياة..لسه برضوا
بتضحكي وتبتسمي وتهوني عن إلا حواليكي
فنظرت حياة للمتحدث..فصدمت بشده.. 
فحاولت الوقوف.. فساندها زياد وسيف 
فغمغمت بذهول وعدم فهم 
انتي!! إزاي... وليه!
يا ترا مين دي!! 
_________________________
_________________________________
رواية نبض الحياة _بقلم الكاتبة ولاء علي _
حصري لموقع أيام نيوز _
الفصل التاسع والعشرون . قبل الأخير.
29.
في فيلا عائله الدالي في الاسكندريه
كان الجميع بلا استثناء متواجد..
فالنساء يبكون خوفا على حياة ومن معها.
وجاسر يشعر بالړعب على طفلته وأيضا
قلق على حياة فهي بمثابه الأخت له.
ومازن القلق على أخيه وولده.. وحياة 
وسيدرا
أما بطلنا فكانت حالته لا توصف.. كان يقف 
بجمود ظاهري ... يخفى خلفه ړعب وقلق
ضاني على فاتنته.. وبالطبع خائڤ على سيدرا
ومن معها.. ولكنه شعرا بقلق على أخيه بشكل 
لم يتوقعه بتاتا .. 
يريد الصړاخ والإنهيار بكل الۏجع والخۏف 
الذي يشعر بهما ويحملهما.. ولكنه صامد
بقوه وشموخ من أجل فاتنته ووعده لها فقط.
فأخرج الجميع من حالتهم وخوفهم علي من
لهم .. دخول شخصان لم يتوقعوا قدومهم 
حياة مالها يا حسن.. طمني عليها 
غمغم فارس بلهفه وهو يدخل مع والدته وأخيه
فتفاجئوا بقدوم يوسف ولمياء...
بنتي مالها ي حسان.. هي فين 
لقتوها مش كده 
غمغمت لمياء بلهفه وخوف
بنتك!! دلوقتي بنتك ي لمياء.. ماكنتش بنتك وانتي بتخططي وبتدمريها طول السنين
دي كلها.. 
غمغم حسان بتهكم وحزن يتغلغل نبراته
فنظرت لمياء لأخيها بحزن وندم حقيقي سامحني يا حسان .. شيطاني كان عاميني.. صدقني عمري ما کرهت حياة.. بس غيرتي 
من فدوه وطمعي كانت مسيطرين على
مشاعري..وعامين عيوني وقلبي... واديني 
بأخد جزائي
فأقترب شقيقها منها پغضب واسئ 
جزائك!! انتي كده أخدتي جزائك.. انتي وإبنك
إلا أذى بنتي زيك بالظبط عايشين حياتكم
عادي... إيه إلا خسړتوه بنتي إلا بتخسر..
بنتي إلا إتوجعت وپتتوجع وبرغم ده كله
طلبت مننا ما حدش يوجعكم ولا يقسي عليكم
خالي اناااااا
انت تخرس خالص... أنا مش خالك.. 
غمغم حسان پغضب وحسم.. فأكمل بۏجع
أنا كنت بعتبرك إبني .. أنا إلا مربيك على
ايدي.. كنت دايما فخور بيك.. بس للأسف 
طلعت غلطان كنت بربي بإيدي دول تعبان 
أول ما لدغ كانت بنتي.. انتو مالكومش مكان
هنا إمشوا من هنا
حسان إهدأ الوضع مش متحمل... خلينا 
نطمن على الولاد الأول وبعد كده إبقى إعمل 
إلا إنت عايزه.. 
غمغم مصطفى بتريث.. فالوضع لا يتحمل صدام
فأوما حسان بحزن.. 
وصمت الجميع وسط بكاء النساء... 
ووقوف فارس بقلق بجوار حسن ليفهم ما حدث..
وثبات زين إلى الآن وانعزاله بتفكيرة عن
الجميع.. فلم يشغل عقله بمن أتى ...ومن
يتحدث.. فكل تفكيره ينحصر مع مع نبض 
حياته... كيف حالتها وماذا أصابها.. 
ينقبض قلبه بشكل غريب... يشعر أن فاتنته
ليست بخير.
فأخرجه من دوامه تفكيره رنين هاتف جاسر..
في مكان مهجور 
كانت هناك فتاه غامضه تخفي وجهها كاملا
فلا يظهر منها غير عيونها تتمشى بحذر وهي تتمسك بيدها بكاميرا..فكانت تتخفي في مكانا متواري عندما وجدت ضالتها.. 
فكان هناك بعضا من الأشخاص يتبادلون 
حقائب بشكل مريب.. ففتحت تلك الحقائق 
فظهر في إحداها الكثير من الأموال ذات العمله الامريكيه الدولار... 
والاخري كان بها العديد من الأكياس الممتلئه
بالسم الأبيض الهروي ين..... 
فأبتسمت الفتاه بزفر وهي توثق ما يحدث
بكاميراتها لتنشره في الصحيفه التي تعمل بها... فانهت التصوير وعادت أدراجها بحذر وسط توعدها لكشف هؤلاء الشياطين البشريه.. 
الذين يتاجرون بأرواح ومستقبل 
شباب.. ويقضون بكل جبروت على عقولهم
ويجعلوهم كالدمي بأيديهم..
فالبتأكيد لهم يوما سيقتص منهم الحقوق 
فعدل الله أتى بكل تأكيد.. فمن لا يرحم لن
يرحم.. ولكن في عودتها شعرت بشئ مريب
في إحد الأبنيه القديمة المنزويه في تلك 
المنطقه... فيوجد العديد من الرجال ذو 
البنيه الجسديه القويه.. فساورها الشق
فأعدت كاميراتها للاستعداد للتصوير..
فحاولت استكشاف ذلك المكان.. فلم تجد 
منفذ غير تسلق تلك المواسير.. فأستعدت 
لذلك وساعدها على التسلق بسهوله الألعاب القتالية التي تجيدها بمهاره عاليه.. فوقفت 
عند نافذه بالحديد عندما وجدت بعد الأصوات 
بالداخل.. فجهزت كاميراتها ووضعتها بشكل 
متوازن لتقوم بالتصوير.. فجحظت عيونها
پصدمه شديده وعدم استيعاب مما يحدث
أي جنون هذا الذي يحدث أمامها.. فإذا كانت
قامت بتسميه هؤلاء الحمقى الآخرين 
بالشياطين بالبشريه.. فما يحدث أمامها جعلها
تعجز عن وصفه وتسميته.. فقررت التصرف
سريعا.. فأخذت كاميراتها وحفظت الفديو 
وقامت بإرساله لأحد ما مع وجود رساله
منها
في مكان تواجد حياة 
حلو اووي الجو ده يا دكتوره حياة..لسه
بردو بتضحكي وتبتسمي وتهوني عن
إلا حواليكي
فنظرت حياة للمتحدث..فصدمت بشده.. 
فحاولت الوقوف.. فساندها زياد وسيف 
فغمغمت بذهول وعدم فهم 
انتي!! إزاي... وليه!
ههههه سيربرايز مش كده... كنتي مفكره حد
تاني... غمغم بخبث
هو الصراحه كنت فعلا مفكره حد تاني.. 
ما توقعتش انتي خالص
والحد التانى موجود بردو ي حياة.. وهياخد
حقه منك تالت ومتلت ي حلوه
فنظرت حياة للمتحدث وابتسمت بتهكم 
هو الصراحه المفروض أكون مصدومه أنكم 
الاتنين مع بعض.. بس الحقيقه وجودكم
سوا شئ مش غريب لأنكم ببساطه شبه بعض
نفس الحقد والغل إلا عامي قلوبكم
بلاش مواعظ ي ست الدكتوره.. وخافي 
عشان بينا طار وهخلصه منك انهارده
طار ومني!! هو المفروض أنا إلا أقول كده..
انتي الا كنتي بتحاولي دايما تأذيني.. فاكره 
عملتي ايه فيا وأنا في لندن.. فاكملت بحزن
ولا أجرتي حد ېقتلني وخسړت ابني او 
بنتي الا ملحوش يجوا على الدنيا..وكنت بين الحياة والمۏت.. بس ربنا نجاني وكان لسه
ليا عمر.. وبعديها حملي الا مكنش ينفع ليا غير 
بعض كم سنه والا هيكون خطړ على حياتي.. 
مين فينا إلا ليه طار عند التانى ي نيفين هانم
أنا إلا بدمرك دايما ولا انتي
ملوحظه نيفين إلا كانت متجوزه يوسف في
الجزء الأول
فنظرت لها نيفين بغل وكره بدون اي مبرر
منطقي 
أيوا أنا إلا عملت ده ومستعده أعمل أكتر 
انتي إلا اخدتي مني يوسف.. كنت بكره فيكي
دايما وبشككه فيكي وبرغم تصرفاته معاكي 
كانت عيونه كلها حب ليكي.. كان اوقات 
كتيره بيغلط في اسمي وهو معايا وينطق
اسمك انتي... فاهمه يعني ايه راجل وهو في 
حضڼ واحده وبينطق اسم غيرها.. دايما 
مميزه والكل بيحبك... كنت دلوعته وحاولت 
كتير ابعده عنك.. وفعلا قدرت.. بس إلا
مقدرتش عليه إني أشيل حبك من قلبه.. نااار
بتاكل في قلبي... أنا يتجوزني في السر وانتي
يتعملك فرح وتلبسي فستان والكل يتحاكي
عن جمالك ورقتك.. مافيش راجل بيشوفك
غير لما يحبك... سوا كصديقه او كأخت 
او كحبيبه... زي ما عملتي وسړقتي زين 
حبيب رانيا
انتي مش معقوله.. بجد لساني عاجز عن 
الرد عن حقدك وكرهك ليا.. أنا عمري ما أذيتك
ويوسف طالما كنتي بتحبيه أوي كده.. ليه
عملتي تصرفاتك الا انتي عرفاها... مش عايزه
أوضح كلامي أكتر من كده عشان فيه طفله.. 
وزي ما بتقولي يوسف بعدتيه عني وأنا كمان
كنت بعيده عنه وعمري ما قربت منه ولا 
حاولت اتكلم معاه كلمه واحده.. برغم اننا كنا
عايشين في بيت واحد.. ومن لحظه تصرفاته
وغضبه إلا غير مبرر ليا وانا كنت بعيده 
خالص... ما افتكرش مره كلمته.. موضوع
زواجي موافقتي كانت عشان خاطر عمتو
مش أكتر.. واكيد انتي عارفه كده.. ليه 
بتلوميني... بتلوميني وتحاسبيني على حاجه 
ماليش ذنب ولا يد فيها
لأنك كنتي بتحبيه وهو بيحبك ده ذنبك
أنا لا حبيت ولا هحب غير زين وبس.. زين 
استولى على كياني ونبضي وحياتي.
ما تخرجيش شيطاني ي بت انتي.. زين 
حبيبي أنا بس فاهمه. 
غمغمت رانيا پغضب
فنظرت لها حياة بهدوء 
وطالما بتحبيه كده ليه بعد ما اتخطبلك بطلب
من والدتك سيبتيه
كنتي عايزانى أعمل إيه وأنا مهندسه وكل 
إلا حواليا شباب أغنياء ومعاهم شهادات عاليه
وزين يا دوب معاه الثانويه وكمان بيشتغل
ميكانيكي.. يعني حياته شحم وزيت وقرف ..
ويا ريته كان غني.. كانت الفلوس
عملتله قيمه و...
فأوقفتها حياة پغضب 
ولا كلمه تانيه في حق زين .. زين قيمه 
لوحده بفلوس او منغير فلوس خالص.. 
وشغله ده يشرف مش يعيب.. زين أنا فخوره
بيه في كل تفصيله فيه.. شغله ده هو 
وسام شرف ليه... قدر يجتهد ويتعب لوحده
عشان يوصل بأمان بعيلته... ضحى براحته
ودراسته علشان إلا بيحبهم ومكنش بينتظر
مقابل.. والشحم والزيت الا مش عجبينك
هما كانوا أول سلمه في طريق اجتهاده وعمله
الا كله فخر.. ما تتكلميش عن الحب لأنك 
متعرفهوش... لو حبيتي زين ولو درجه واحده 
كنتي حبيتي كل حاجه فيه وفي حياته.. 
زي ما أنا عشقته بشحمه وزيته وقلبه وعنده.. 
وغيرته.. وغضبه.. حجات كتيره صعبه تفهميها 
يا رانيا لأنك مش بتحبي غير نفسك وبس
فكادت رانيا أن تهجم على حياة بغل.. 
وعلامات الجنون ابتدت بالظهور.. ولكن يد
نيفين منعتها سريعا وغمغمت بتوعد 
اهدي يا رانيا.. ما تخلهاش تعصبك.. هي 
معانا اهيه وهننتقم منها براحتنا.. 
فصمتت رانيا پغضب وتوعد
فتنهدت حياة بيأس منهم وغمغمت بهدوء 
ممكن افهم إيه إلا عايزينه بالظبط.. وطالما انتقامكم مني أنا جايبين الولاد معايا ليه في
حاجه مالهومش ذنب فيها.. رانيا دي سيدرا 
بنت أختك .. بلاش اختك لأني ما اعتقدتش
انك عنك مشاعر لحد اصلا خصوصا بعد الا
عملتيه في أختك واتفاقك عليها مع الشخص
إلا سافرت معاه... بس دي طفله وسيف 
وزياد مالهومش دخل في الدوامه بتاعتكم دي.. خليهم يمشوا
مش هسيبك يا ماما.. 
غمغم كلا من سيف وزياد بإصرار.. واحتضنتها سيدرا خوفا من فقدها.. فرمقتهم حياة
بتحذير من التحدث.. فصمتوا بضيق.
نفسي أعرف بتخلي الكل يحبك ويتجنن 
بيكي إزاي..
غمغمت نيفين پحقد
بتسحرلهم.. مفكره نفسها ملكه والكل 
رهن اشارتها
فنظرت لهم حياة بيأس من قلوبهم الحاقده.. ولكنها نظرت لرانيا وغمغمت بخبث وذكاء وهي تعلم ړعب تلك الحقيره من جاسر والقبض
عليها 
اسمعي يا رانيا وحاولي تفكري بشكل سليم..
انتي في وضع صعب.. اڼتقامك مني بس.. يبقى بهدوء تسيبي زياد وسيف
 

تم نسخ الرابط