بقلم ولاء علي الجزء الثاني "نبض الحياة "
اكيد فكراكي طبعا.. العقرب
ههههههه لا ألم.....
ماااااسه ...
غمغم الفهد بغيره وڠضب وتحذير عندما استمع لرنه ضحكتها
فنظرت له الماسه وهي تكتم ضحكاتها
واعتذرت بعيونها له... فنظرت لحياة وتحدثت بخفوت مرح...
تعالي ندخل الأوضة ونتكلم بدل الفهد ما يجي ياكلني يا بنتي.. قادر ويعملها
فابتسمت لها حياة ولكنه غمغمت بقلق
بس أنا عايزه اطمن على سيدرا إيه إلا حصلها
فأومات لها الماسه ونظرت الباقيه الناظرين
لهم باهتمام
ممكن يا جماعه تقعدوا وتهدوا شويه.. يا ريت
يا دكتور مازن لو تخلي الكل يقعد في اوضه ويرتاح شويه لان واضح الإجهاد على الجميع... فاوما لها.. تمام انا هدخل مع حياه عشان
محتاجه اتكلم معاها شويه واطمنوا بإذن الله خير ... فين أوضه سيدرا بقى
فاوموا لها وغمغمت سهير بحزن
دي يا بنتي اوضتها...
فاومات لها باحترام وامسكت يد حياه وذهبت
بها للغرفه وسط نظرات زين الغاضبه لمازن
في الغرفه حيث ترقد سيدرا فنظرت لها حياة واقتربت منها سريعا
يا حبيبتي.. نجمتي إيه إلا جرالك يا قلبي.. من فضلك يا ماسه عرفيني إيه إلا حصلها
يا سلام يا دكتوره مانا من شويه كنت العقرب عرفتيني إزاى دلوقتي
طمنيني يا بنتي وبلاش هزارك دا دلوقتي
اممم هسامحك بس عشان إلا أنتو فيه المهم سيدرا حصلها صډمه احممم واحتمال كبير تفقد النطق لفتره بسيطه طبعا
فشهقت پصدمه وسط حجذان عيونها
إيه! ازاي!! ... سيدرا حبيبتي نجمتي أنا
جنبك يا قلبي طمنيني عليكي.. قلبي مش
هيتحمل وجعك يا قلب مامي.. نجمتي
ففتحت تلك الصغيره مقلتاها وهي تستمع
لصوت حياة القلق والحزين
فوجدتها حياه تفتح مقلتاها فحدثتها بلهفه
نجمتي انتي كويسه يا قلبي طمنيني يا روحي
فبكت سيدرا باڼهيار وارتمت في أحضان حياه التي بدورها احتضنتها باحتواء وحنان
شششش بس يا قلبي اهدي جوليا واخواتك
بخير... جالك أخين يا نجمتي
فرفعت سيدرا وجهها ونظرت لحياه پصدمه.. فازالت حياه دموعها بحنان
أيوا يا قلبي جوليا بخير ... شويه وهتفوف بس... نجمتي حاولي تتكلمي عشان تشوفي جوليا واخواتك
فابتسمت سيدرا بسعاده وراحه وحاولت
إخراج الكلمات من حلقها ولكنها لم تستطع
فدمعت عيونها وعيون حياه بحزن
فتدخلت الماسه التي ظلت صامته وجلست
بحوار سيدرا على الجانب الاخر وامسكت يدهابحنان
ممكن ما تبكيش يا سيدرا.. أنا طنط حور
صديقه مامي حياه... وكانت بتحكيلي عنك
كتير قد إيه أنتي ذكيه وجميله... تعرفي إني
حصلي صډمه زيك كده وأنا صغيره وقعدت
فتره مش بتكلم
فنظروا لها باهتمام فاكملت بابتسامه
بس ما زعلتش عارفه ليه.. فنظرت لها بمعنى لماذا... فاكملت..
عشان في الفتره دي شوفت مين الا بيحبني
بجد واتحملني ودعمني ودا طبعا كان بيحفزني عشان لازم أقوى واحارب حالتي... وبردوا
شوفت مين الا كان بيمثل انه بيحبني ومش اتحملني في وقت ضعفي وسابني لوحدي
وبرودا دا حفزني عشان أخرج من حالتي..
عارفه ليه عشان أثبت لنفسي قبل الكل إني
أقوى من بعدهم وخسارتهم دي كانت ليهم مش ليا...وإنه هيجي اليوم إلا هيندموا على فعلتهم وتخاذلهم معايا..
اتعاملي مع حالتك المؤقته دي إنها إختبار قدري للقربين منك أصحابك او حتى إلاشخاص الا
كنتي بتتضيقي من التعامل معاهم شوفي
نفسك كنتي غلطانه فعلا في المعامله دي ولا
كنتي على حق... إيه رأيك يا نجمه هانم موافقه على التحدي
انهت حديثها بابتسامه وغمزه مشاغبه جعلت
سيدرا تتبسم براحه واقتناع واومات لها...
فنظرت حياه للماسه بامتنان على قدرتها على تهوين الأمر على تلك الصغيره بشكل كبير... فاحتضنت حياه سيدرا لتغفي قليلا
بعد قليل من الوقت خرجت حياه والماسه من الغرفه فنظرت حياه للماسه وهم يسيروا بجوار بعضهم وغمغمت
مش مصدقه إنك نفس البنوته إلا انقذتني كم
مره من معاكسات ومضايقات... لما شوفتك لما كنت أنا وزين على البحر ما عرفتكيش خالص.. انتي ليه كنتي بتغيري شكلك يا ماسه دا لولا اتصالك ليا بعد إلا حصل معايا ومع زين وقتها
ما كنتش هعرفك انهارده انك نفس الصديقه الا
فضلت معايا على اتصال دايما
فابتسمت الماسه بهدوء
دي قصه طويله اوي يا حياه يمكن احكيها في
يوم ليكي بس لما ترتاحي من الدوشه الكتير الا حصلتلك دي
فامسكت حياه يدها وغمغمت پخوف
انا خاېفه اووي يا ماسه مش عارفه أعمل إيه
شكرا انك جيتي... جوليا كانت أقرب شخص ليا وأسرارنا كلها مع بعض.. ورضوي مش هقدر احكيلها حاجه وأكيد انتي عارفه السبب.. يمكن
إلا مطمني إن حسن معايا وفي ضهري... وفارس كمان مش عارفه أهون ازاي عليه إلا هو فيه خصوصا
لما شوفت عيون ندا وتصرفاتها معاه... مش...
شششش اهدي يا بنتي كفايه... خدي شهيق .
ايه دا كله يا حياه دا غلط عليكي كده يا ماما.. بإذن كله كل حاجه هتكون بخير اهدي بس
وبلاش ضغط على نفسك... سيبيلي الموضوع
ده.. اوكي
فاومات لها حياة بابتسامه هادئه.. فوجدت الشباب يأتوا اتجاههم
حياه سيدرا عامله إيه طمنيني عليها.. وعملت
إيه لما ما قدرتش تت..
غمغم جاسر بحزن وخوف وقلق
اهدي يا جاسر سيدرا الحمد لله عرفت ان
جوليا وأخواتها بخير... وكمان استقبلت الخبر
بهدوء وفهم والفضل كله للماسه.. قدرت تهون عليها كتير من حده الموقف وخلقت جواها قوه وتحدي علي التعافي
طبعا ده الطبيعي للماسه... عندها قدره على
تهوين الأمور مهما كانت صعبه..
غمغم الفهد بعيون عاشقه متيمه جعلها تبتسم له
فنظرا لها جاسر بابتسامه
شكرا لوجودك يا ماسه انتي والفهد ودا مش
غريب عليكي
الماسه بابتسامه مغتاظه وتوعد
لا طبعا يا جاسر باشا إيه الكلام ده.. ربنا يحميهم ويباركلك فيهم وحمد الله على سلامه المدام والبيبهات.. بس وربي يا جاسر لهتتحاسب انتي والخفه إلا جنبك ده على العك إلا عملتوه في المداهمه...
انهت حديثها وهي ترمقه هي وكريم پغضب
فقهقه الفهد على خوفهم الظاهر ورمقها بشماته جعلها تغتاظ أكثر
كريم بقلق
اهدي يا لنبي.. وبعدين إحنا عملنا إلا علينا وكنا هنروح فيها زي ما انتي شايفه
فرمقته باستهزاء
الحساب مش هنا ظريف... بقى العقرب يخسر عمليه على آخر الزمن يا فرحه الشبح
وفريقه فينا
احمم ماسه أنا مصاپ وبنتي ومراتي
تعبانين... عفا الله عما سلف وقلبك ابيض
لا يا خفه انا قلبي بلاك.. بس خليني أسيبك
كم يوم تطمن على عيلتك ونتقابل في التدريبات بإذن الله... فنظزت لمازن...
لو سمحت يا دكتور مازن الدكتوره إلا كانت
معاكم مش عايزه أي حد يتكلم معاها في
إلا حصل خالص والتعامل يكون عادي..
نعم ازاي دا يا ماسه.. انتي مش شايفه الا
حصل لبنتي ...
غمغم جاسر بانفعال وڠضب
صوتك يا حيوان.. هتعلي صوتك على مراتي
وفي وجودي كمان... إيه يا جاسر هبت منك ولا إيه...
غمغم الفهد بنفعال غاضب
جاسر بمحاوله ضبط أعصابه
انا آسف يا فهد بس مش سامع الكلام الا بتقوله.. إزاي افرط في حق بنتي
ومين الا قال إنك هتفرط في حقها.. حضرتك سيبني اكمل الاول.. الموضوع دا عندي يا جاسر وأظن أنت عارفني اني عمري ما هتهاون فيه ولا ايه رايك.. انا بس في حاجه في دماغي عايزه
اتأكد منها مش اكثر
فتنهد وغمغم باقتناع
تمام يا ماسه أنا واثق فيكي وآسف على انفعالي
مقدره الا انت فيه.. المهم يا دكتور مازن
الدكتوره دي ما حدش يتكلم معاها
تمام يا ماسه... هي اصلا خلصت النبطشيه بتاعتها ومشيت علطول
حلو اووي.. كريم عايزه كل المعلومات عن الدكتوره دي.. كل تفصيله يا كريم مهما
كانت تافهه وعايزه نسخه من الكاميرات هنا
وفي المول الا كانت فيه مدام جوليا فهمتني
فهمتك طبعا... الله يكون في عون الا هيقع
تحت إيدك انتي والشبح هيتفرم
لا اطمن يا كيمو أكيد هتتفرموا كويس اووي
بس مش هنا يا حبيبي.
غمغم الفهد بتوعد واستهزاء...ونظر للماسه..
يله بينا يا حبيبتي عشان الولاد دوشوا دماغي
من كتر الرن
فاومات له
اكيد هنيجي تاني نطمن على جوليا وسيدرا يا جاسر...وحمدالله على سلامتهم مره تانيه
شكرا يا ماسه على وجودك انتي والفهد
فابتسمت له ونظرت لحياه الناظره لزوجها الغاضب بقلق... فامسكت يدها وحدثتها بخفوت أقوى يا حياه وهكلمك عشان اطمن عليك...
واي وقت احتاجتيني مش محتاجه اقولك
كلميني فورا
فابتسمت حياه برقه
ميرسي لوجودك ووقوفك معايا يا حور.. مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه
بلاش الكلام ده يا حياه... لازم أمشي دلوقتي وعلى إتصال بإذن الله
انتهى اللقاء واحتضن الفهد الماسه من كتفيها
وسار بجوارها وغمغم برفعه حاجب
نظرتك دي وراها بلاوي يا حبيبتي.. ربنا يستر
فرمقته بنظره برئيه
تعرف عني كده يا فهودي
ههههه اهي نظرتك دي الا مصبراني على
العصابه إلا في الفيلا يا ملاكي... بحببك وهتتحاسبي على صوت ضحكتك العالي يا قلبي بردوا
انهي حديثه بتوعد جعلها تزبهل فرمقته بغيظ
فابتسم لها بعشق جعلها تبتسم له بقله حيله...
بالداخل كان الوضع مختلف بتاتا...
ممكن تدخلي ترتاحي بقى يا دكتوره..
غمغم زين بعيون مشتعله
محتاجه ارجع البيت عشان اجيب شويه
حجات عشان جوليا والبيبهات
خليكي يا حياة وقولي إلا انتي عايزاه وانا هجيبه.. انتي محتاجه الراحه
غمغم جاسر
لا يا جاسر مش هينفع غيري.. وبعدين أنا بخير
ومرتاحه جدا.. خليك جنب سيدرا بس.. فنظرت
لزينها واقتربت منه بتوجس وأمسكت يده بتوتر
وخوف من رده فعله ولكنها ابتسمت له بحب
ممكن يا زيني نروح سوا
كان يريد الرفض وابعاد يدها ولكن نظرتها العاشقه له وأيضا خۏفها الذي وصل له جعله
يستعيذ من الشيطان الرجيم... ويكره ذاته أكثر
من تصرفاته الموجعه لحياته... فاوما لها بهدوء
وداخله حرب قائمه بشده.. ولكنه يحاربها بكل
قوه وصمود
وذهبوا
فأبتسمت له وضغطت على يده بقوه...
الي المنزل.... فصعدوا للأعلى بدون حديث
يذكر بينهم طوال الطريق.. فصعدت حياه لشقتها التي تعلو شقه حماتها وطلبت من زين ان ينتظر
هو بشقه والدته فاوما لها ودخل وترك الباب
مفتوحا وجلس واغمض عيونه بحزن وضيق
بالأعلى اخذت حياه ما تريده... فهي كانت
تشتري الثياب وكل شئ يحتاجونه هي وجوليا ويضعوه في الأعلى... فانتهت مما تريده
وحملت تلك الحقيبه وهبطت للأسفل لشقه
حماتها فدخلت
ولكنها جحذت عيونها پصدمه مما رأت...
زييييييين !!
20
رواية نبض الحياة _بقلم الكاتبة ولاء علي _حصري لموقع أيام نيوز.
الفصل العشرون
شجعها الجميع.. وتوسموا في بحثها الخير .. الجميع يقويها ويساندها ما عدا شخصا... نبض الحياه لها يقف ساكنا بعيدا.. لم
ينظر لها نظره واحده... نظره واحده كفيله بشد ازرها.. نظره واحده كفيله بإسعادها
وأزاله جميع الآلام من داخل ثنايا قلبها..
نظرة واحدة تحيها... كسرة قلبها من ذلك الجفاء لن تقدر عليه.. ستموت بكل تأكيد... ستنتهي الحياه ويقف النبض إذا لم تجد شئ منه يشعرها بقوته والمحاربه من أجلها.. ويعلمها ان مكانتها ليست بالهينه لأي دخيل يؤثر به وعليه.... تنتظر ان يروئ قلبها
وهي ترى