بقلم ولاء علي الجزء الثاني "نبض الحياة "

موقع أيام نيوز


الكلمتين إلا قولتهم لزين
عشان أنا أكتر واحده في الدنيا دي حفظاك وفهماك قبل ما تنطق حتى.
فابتسم بحب 
تعرفي يا حياة كل ما أقول إنك بقت ليكي
حياتك الخاصة وبعدتي عني.. وأوقات 
كتير بشتاق لأيامنا سوا خصوصا كمان 
مع غيره زين من كل الرجاله في 
العيلة.. دي حتى وصلت غيرته من خالي
حسان .. وبرغم كل دا.. بس وقت الجد ووقت
ما بحس إن الدنيا ضاقت عليا.. بلاقي طاقه نور بتشديني من ضلمتي.. بلاقي حياتي من تاني..
انتي يا حياة طاقة النور والحياة إلا بترجعني لطريقي من تاني.. 
ربنا يديمك في حياتي يا أحلى حياة وأخت 
في الدنيا.
حياه بحب أخوي 
ويديمك ليا يا أجدع أخ... المهم قولي بقى مالك.. 
وإيه إلا وجعك أوي كدا يا فارس 
فذهب ذلك الوجه المرح المبتسم.. وظهر
سحابة الحزن على قسمات وجهه وداخل عيونه 
كلامي لزين كان من ضمن إلا واجعني يا حياة.. وكلامه ليا فيه كل الحق... لما نلاقي إلا بيسندنا 
وقت وجعنا.. الۏجع بيقل أو على الاقل بنحس 
إننا لازم نخرج من حالتنا دي عشان في طرف 
تاني موجوع عشانا.. . بس أنا مش لاقي نصي التاني الموجوع علشاني أو حتى مهتم بيا وبمشاعري.. 
زين لما كان بيتكلم معايا كانت عيونه كلها
ۏجع حتي لو كان بيخبي مشاعره..
بس قبل ما يمشي بمجرد ما لقاكي جنبه 
بتسانديه وتهوني عليه.. عيونه اتبدل حزنها لسعادة.. فهمتي قصدي إيه يا حياة
فاستمعت لحديثه باستغراب.. فهي تعلم
كم ندا قلبها حنون وعطوف.. فغمغمت
لتهون عليه 
شئ طبيعي يا فارس تكونوا لسه مش فاهمين 
طباع بعض.. إنتو يا دوب كم شهر جواز بس.. 
وكمان مافيش حد يعرف بالا حصل كله غير 
جوليا وماما أمينة وجاسر وطنط رهف..
يعني لا ندا ولا غيرها فاهمين وجعك يا حبيبي.
فنظرا لها بتهكم موجع.. 
هو أنا مولتلقيكش إني معرف ندا كل حاجه.. 
فضحك بصخب لا يمس المرح بشيء.. 
طيب تعرفي إن ندا بتذليني بالكلام إلا قولته
ليها.. لا وكمان بتاخد حبوب منع الحمل.. 
بتقولي مش عايزه أخلف من الشخص إلا أمه وأخوه بالشكل دا... 
فهبطت دموعه بكسرة ونظرا لها فوجدها 
تضع يدها على فمها پصدمه ودموعها لا تتوقف... 
إتوجعتي من الكلام بس يا حياة مش كدا.. 
طيب المفروض أنا وفي الموقف وبسمعها أعمل 
إيه وقتها.. كان نفسي اضړبها بكل القهر والۏجع 
إلا جوايا من كلامها الا قتل رجولتي وكرامتي...
بس تعرفي وقتها إفتكرتك.. إفتكرت ضړب
يوسف ليكي ووجعك وكرهك ليه..
إفتكرت كلامك ليا 
اوعي يا فارس إيدك ترفعها على مراتك مهما 
كانت تصرفاتها.. مافيش حاجه تقهر الست غير 
إهانه زوجها ليها باي شكل.. عمرها ما هتنسي وهتفضل شيله في قلبها وهيتكون كره ليه 
جواها مهما حاول يصلح ويعتذر مش هيقدر 
يمحي إلا عمله....
لقيت نفسي بخرج وبسيبها.. كانت حالتي صعبه... حسيت إني وحيد. يتيم.. انتي الوحيدة إلا
كنتي هتسنديني.. بس حتى انتي بعيدة .. 
فأخذ شهيقا وزفره ببطء.... 
ما كنتش عارف أروح فين أو لمين... لقيت
نفسي بكلم موظفه متعينه جديد عندنا... 
كانت بتحاول تلفت انتباهي دايما... خرجت 
معاها أكتر من مره وعلاقتنا إطورت... 
انهي حديثه وهو يخفض انظاره بخجل.
حياه پصدمه
تقصد إيه يا فارس إوعي تكون
إلا في دماغك كان هيحصل انهاردة... 
كنا هنكتب ورقه عرفي ونقضي يومين مع بعض.
بعيون جاحظه وعدم استيعاب 
انت يا فارس تعمل كدا! مش معقول! لا.. لا
مستحيل تعمل كدا.. أنا عرفاك كويس.. لا يمكن 
تفكر تغضب ربنا.. رد عليا يا فارس مش كدا
غمغم بخذلان وخجل من شقيقته الغالية 
لا كنت هعمل كدا فعلا.. بس مكالمتك 
وكلامك ليا أنقذوني من إلا كنت ناوي أعمله..
فزفرت أنفاسها براحه.. 
الحمد لله إن ربنا أنقذك من ذنب زي ده.. 
فنظرت له بعتاب... 
مش مصدقه إنك توصل لكده 
يا فارس.. مهما كانت أسبابك ومهما كان 
وجعك...كان ممكن بسهوله تقرب من ربنا 
وتدعيله ينور بصيرتك ويخرجك من أزمتك.. 
بس إنت استسهلت الغلط يا فارس.. مش عارفه المفروض أهون عليك ولا أعاتبك علي إلا عملته وإلا كنت هتعمله... 
قوم يا فارس إتوضىء وصلي وإدعي ربنا يفك 
كربك ويزيل وجعك ونام.. شكلك مرهق..
بكرة نكمل كلام.
فنظرا لها بحزن وتخاذل من ذاته 
بلاش انتي بذات تزعلي مني يا حياة.. مش
هقدر على زعلك والله.
ببسمه رقيقه محبه وهي ترتب على كتفه
أنا مش زعلانه منك يا فارس.. زعلي عشانك.. 
إنت اخويا إلا مستحيل أتخلى عنه..أو أسيب 
إيده ..والحمد لله إنك ما إتمادتش في الغلط 
أكتر من كده... 
قوم يا حبيبي صلى وإرتاح وبإذن الله 
هنلاقي حل.. وخليك دايما فاكر إن 
العسر يليه يسر بأمر الله...
فارتاح قلبه وأوما لها بشبه ابتسامه وذهب للداخل
فنظرت لطيفه بحزن وۏجع...
ربنا يريح قلبك يا فارس.. الۏجع دا كله
كتير عليك فتنهدت وأمسكت هاتفها وقامت بمهاتفه رضوي... فتحدثت معها في بعض
الاشياء واتفقوا علي شي واغلقت معها.. 
بعدما تحدثت مع زين الصغير قليلا..
فهو عشقها الثاني.. فابتسمت برقه
فزوجها العزيز يغير كثيرا من حبها لزين الصغير.. وذلك الصغير المشاكس يغير كثيرا من خاله 
ودائما يفعل ما يبغضه خاله
فلم يتم عامه الرابع بعد... ولكنه مشاكس
كثيرا وعقله سابق لعمره.. فبرغم ملامحه 
المتقاربه معها ومع أبيه حسن.. ولكنه ورث تلك العيون التي تشبه الصقر من زينها.
فعيونهم سبحان من خلقها.. بها لمعه تجذبك
لها بشده.. فوقفت وذهبت للداخل لتطمئن علي والدتها وتذهب بجوار سيدرا بانتظار مكالمه زينها
_____________
كان يتاعبها منذ جلسوها مع فارس دكتور مازن.. فشعرا بالغيرة تكتسحه من ذلك الفارس وقربها منه.. فلا يعلم لما ينجرف لتلك المتاهه التي ستنهي عليه
فهي بالاخير متزوجه.. والواضح إنها عاشقه لزوجها..
زوجها يا له من محظوظ بتلك الرقيقه... ماذا يفعل ليتخلص من تلك اللعنه على قلبه .. قلبه الذي لم يدق لإنثي من قبل... وخصوصا بعدما خانته تلك الزوجه الحقيره التي جعلته ينبذ كل بنات حواء 
لكن تلك الصغيره أتت لتهدم ما بناه طوال تلك السنوات.... قذفت به للهاويه بدون رحمه... 
وياليته يوجد أمل للقرب. فماذا يفعل وكيف ينهي كل تلك المشاعر..
وأي نهايه سينهيها وتلك الصغيره ستكون جواره 
من أجل بحثها!! .. فتمني أن يكون بحثها غير 
مجدي ليرفضه وتنتهي دوامته... فاغمض عيونه ليبعد صورتها من أمامه... ولكن يبدو أن خياله 
أيضا لا ينصفه... فتنهد بسأم ودخل ليشغل نفسه بقرائه بعض الكتب العلميه...
________________________




رواية نبض الحياة _بقلم الكاتبة ولاء علي _حصري لموقع أيام نيوز _
الفصل الرابع عشر.

_في القاهره في فيلا الدالي_ 
في الجناح الخاص بفارس 
كانت ندا تجلس في غرفتها متكوره على 
نفسها وتذرف الدموع وتكتم شهقاتها لحتي 
لا تستمع إليها والدتها النائمه بالغرفه 
المجاوره لها
فماذا حدث يا ترا لتبكي تلك الفتاة بعدما 
جرحت وكسرت زوجها.. فهل يوجد سبب 
لتصرفها الأحمق مع زوجها وحبيبها أم ماذا
_____________________
_علي الجانب الأخر في جناح حس_
فكان يدلف حسن الي غرفته بعد يوم عمل 
شاق... فوجد زوجته وطفله المشاكس 
يتحدثون سويا.
حسن بارهاق 
مساء الخير عليكم يا حبايبي.. عاملين إيه
رضوي بابتسامة 
مساء النور يا حبيبي.
زين إبنه 
.. مساء النول يا سونه.
فنظر له حسن بذهول وهو يؤشر علي نفسه
سونه! إنت بتقولي أنا سونه يا آخرة صبري.
زين الصغير بلماضه 
وفيها إيه يا سونه ماهي مامتي بتقولك كدا 
جات على قرمط يعني!
فنظر له حسن بعيون جاحظه وفم مفتوح
ېخرب عقلك يا قرد.. بتجيب الكلام دا منين!
فنظرا له زين بغيظ طفولي وغمغم بټهديد
ما تقولش قرد لو سمحت.. عشان ما اقولش
لحياتي وتزعل منك.. وأكيد مش هتكون
حابب إنها تاخد موقف منك وتخاصمك.
ههههه موقف مني وتخاصمني.. هههه 
وكمان حياتك... .دا خالك لو سمعك بتقول كدا
يا لمض هيعلقك من قفاك.
زين بأنف مرفوع وغرور 
ما يقدرش... عشان حياتي هتزعل وټعيط
عشاني.. ف بالتالي مش هيقدر يشوفها بټعيط وهيسبني.. ف بالتالي هغيظه وأحضن حياتي وأبوسها وانام في حضنها براحتي
هههههه تنام في حضنها كمان... خيالك واسع
يا حبيب بابا... دا خالك كان فرمك وفرمني
معاك.. دانا اخوها يابني وبحضنها وهو مش موجود.. 
خالك دا مفتري يابني والله.. يله يا باشا روح
إلعب في أوضتك
أوكي يا سونه يا خلبوص.. بتوزعني. 
فنظرا له أبيه وهو يذهب وضړب كفيه في
بعضهم.. وضحك بقله حيله من لماضه ولده 
وشقاوته المحببه للجميع.
فكانت رضوي تقهقه على حديثهما... ولكنها
نظرت لزوجها بغيظ وغمغمت..
ما تقولش على أخويا مفتري يا حسن.. آبيه
بيعشق حياة وطبيعي يغير عليها.. إنت أكتر
واحد عارف تعب قد إيه عشان يوصلوا للحظه
دي سوا..
فجلس حسن بجوارها وإحتضنها بحب 
أنا أكتر واحد فرحان ليهم يا رضوي.. زين تعب 
طول حياته..وعمره ما قصر كإبن و أخ و صاحب.. وكمان حياة تعبت وإتوجعت في حياتها كتير.. بإختصار الاتنين عوض لبعض.. بس ما أنكرش 
إني بغير منه شويه.
فنظرت له زوجته باستغراب..
تغير منه ليه!
فتنهد وغمغم بتأثر
عشان أخد أختي مني قبل ما أشبع منها..
قبل ما نسطر بأيدينا ذكريات لينا لوحدنا تفضل معانا طول العمر.. كان نفسي أوي تعرف بوجودي من زمان .. 
كان نفسي نلعب ونجري سوا.. كان نفسي لما حد يضايقها تجري عليا وتقولي وأنا أخدلها حقها 
وأشوف فرحتها بكده.. كان نفسي أكون زي
فارس ونفس مكانته عندها.... كان نفسي تحس
بيا لما أكون زعلان زي ما بتحس ب فارس... 
تعرفي لما كلمته عشان اسأله عامل إيه ولسه 
نفسيته تعبانه..وهيجي أمتي قالي إيه
إيه!
فابتسم بحزن يطفو على مقلتاه وغيره أخويه 
قالي حياة كلمته وحست إنه مضايق وحزين 
وعايزه تقعد معاه شويه... لما قالي كده حسيت 
بغيرة منه مش كره ليه والله خالص.. بس كان 
نفسي أوصل عندها للدرجه دي.. تحس 
بزعلي زيه.. ربنا يعلم إني بحب ندا قد إيه
وهي أختي... 
بس برغم مشاغبتنا سوا عمرنا ما وصلنا
للقرب دا زي فارس وحياة.
يا خبر دا كله في قلبك يا حسن! 
. بس إنت عارف برغم دا كله بس حياة
بتحبك زي فارس بالظبط يمكن بتفهم عليه
ودا طبيعي لأنهم من صغرهم 
مع بعض.. وبعدين ما إنت عارف أنا وآبيه زين 
زيك.. وزي آبيه جاسر وندا.
زين يا رضوى شال المسؤليه بدري أوي
ودايما في شغله واهتمامه بيكم وبمزاكرته... وبرغم دا أنا متأكد إنه بيحس بوجعك.. لأنه بيتعامل معاكي بإبوه.. تنكري انه بيحس بيكي
بصراحه لا.. آبيه زين مهما خبيت عليه 
بيحس بيا.
شوفتي بقى.. فتنهد بثقل... 
خلاص بقى كفايه كلام في الموضوع دا 
وحضرلينا العشاء.
حاضر يا حبيبي..
فذهبت وهي تعلم انه حزينا كان دائما يتمنى 
أخت تفهمه ويفهمها.. ولكنه دائما يرا انه
 

تم نسخ الرابط