بقلم فاطيما يوسف نبض الۏجع
تكون في نفس المكان اللي موجودة فيه اني مش ناقصة شبهات
تراشقت عباراتها في قلبه كسهام ن ارية من شدتها أحس بنبض الۏجع ض رب صدره واقترب بخطواته منها مرددا بملامة
هو إنتي قلبك ده قاسې كدة ليه !
ليه بتتعاملي معايا بالطريقة دي وكأني حشرة وطريقتك متليقش على تدينك ولا حتى على النقاب اللي انتي لابساه !
أشارت بيديها قائلة بوهن مغلف بالحدة ولكن وصل إلى فهمه انها منفرة منه ولا تريد التحدث معه
بعد اذنك انى مش قادرة اتكلم دلوك لو سمحت امشي وسيبني انت ايه عامل لي زي اللازقة اللي مش عارفة اخلص منيها
انصعق داخله وخارجه من كلامها وعيناه غامت بالحزن الشديد وقلبه لامه على تحمله لتلك الإهانات ولكنه أراد أن يثأر لكرامته التي بعثرت على يداها فاقترب منها حتى انعدمت المسافة بينهم إلا بعض سنتيمترات بسيطة هادرا بها
إنتي مفكرة نفسك مين يابني آدمة إنتي علشان تتكلمي معايا بالطريقة دي ها !
إنتي واحدة ولا تسوي في نظري عمالة تتنكي وانا صابر عليكي وفي الآخر تقولي لي أنا آدم النجم اللي نص بنات مصر تتمني امضا بس من ايديه لازقة !
اشتد الموقف بينهم وأصبح الثنائي كلا منهم يلقي ولا يبالي للآخر من يراهم يشبههم في ذاك الوقت بالقط والفأر من انفعالهم الآخاذ
وقد كان فكانت أعين كاميرات أحدهم تسجل للثنائي من بداية الموقف الى نهايته صوتا وصورة ويبدو أن جودة الهاتف رائعة لتجسيدها المشهد بدقة عالية
اشتد التعب بمكة كثيرا مما جعلها تمسك جانبها وهي تتوجع بشدة وقدماها لم تعد قادرة على الحراك وخاصة اليمنى وجلست أرضا وهي تتأوه
انخ لع قلبه لأجل ۏجعها واقترب منها وهو يردد بهلع
مكة مالك أنا آسف والله حقك عليا ياحبيبتي متزعليش مني
كل ذلك وهي تمسك جانبها وتت ۏجع وكل ثانية يزيد الوج ع عن ذي قبل مما جعل وجهها يتوهج من تحت نقابها وعيونها تلتمع بالدموع التي تحررت من مقلتيها
اندهش لحالتها فسألها پخوف
مالك يامكة فيكي ايه
أجابته وهي تتلوى
جنبي بيت قطع مش قادرة هم وت آاااه آااااه
ابتلع ريقه بصعوبة من توجعها
طيب من إيه ده ! إنتي بتشتكي من حاجة هي اللي مخلياكي كدة أو بتاخدي دوا معين
لاااااا مبشتكيش آااااه هم ووت الحقني كلمات تفوهت بها مكة وهي في حالة صعبة وصارت تحرك قدماها بهوجاء من شدة الۏجع وهو واقف عاجز أمامها خائڤ ان يمسها فتظن انه يستغل ۏجعها
ومن شدة الوج ع التى لم تتحمله فقدت وعيها ظل يناديها من بعيد وهو غير قادر على لمسها كي تفوق وعندما لم يجد حلا اضطر إلى حملها وجرى بها سريعا وأدخلها سيارته كي يذهب بها إلى المشفى ثم هاتف أخته هند كي تلحقهما ولكنها كانت في حلقتها وردت عليه المساعدة الخاصة بها
وكل ذلك تحت عيون كاميرا أحدهم التي صورت المشهد من اول دلوفه إلى القاعة حتي خروجه منها حاملا إياها بين يداه حتى ادخلها السيارة وصل بها إلى المشفى ومن ثم أوقف سيارته وهبط منها ثم حملها وصعد بها الى الداخل سبقه طاقم الحراسة الذي يعمل معه ووصلا إلى المشفى قبله بعشر دقائق لزيادتهم في سرعة القيادة هبط بها من جانب غير مرئي من المشفى بالتنسيق مع إدارة المشفي
فهو نجم مشهور وفي غنى عن الازدحام والكاميرات التي ستلتقط الموقف ولكن نفس الكاميرا التي رصدتهم من البداية هي التى تابعتهم الى ذاك المكان
بعد إجراء الفحص الطبي عليها سأل آدم الطبيب بقلق وهو يمكث في غرفة خاصة كي لايراه أحد
هي مالها يادكتور
اجابه الطبيب
المدام الزايدة على وشك الانفجار وعايزة تتعمل دلوك لاننا لو اتأخرنا عن اكده ممكن يحصل لها حاجة لاسمح الله
اڼصدم آدم من قول الطبيب بأنه زوجها وأما عن حالتها الخطړة دب القلق في صدره
ماذا يفعل الآن أيمضي على الإقرار وينقذها وبعد ذلك يحل كل شئ أم ماذا
اندهش الطبيب من صمته ثم أعاد السؤال على مسامعه مرة أخرى
ها يانجم هنعمل ايه المدام حالتها متتحملش الانتظار
فكر سريعا فهو لم يعرف أيا من أقاربها ولا يعلم عنها شئ ولم يتركها تتأذى ثم أجاب الطبيب وهو يمد يداه
هات الإقرار وأنا همضيه يادكتور مفيش وقت
طلب منه الطبيب
طيب ممكن بطاقتها وبطاقة حضرتك علشان نسجل البيانات
لوى شفتيه بامتعاض من طلبه ولكنه ألف سريعا
أصل إحنا من الۏجع والربكة نسيت أجيب لها حاجتها وبطاقتي كمان ومتعلقاتي الشخصية نسيتها معلش اعمل بس العملية دلوقتي علشان حالتها الخطړة وبعدين كل شئ يتحل ومتقلقش أنا شخصية معروفة
مفيش أي خوف ولا قلق من ناحيتي بس بسرعة يادكتور بالله عليك
لم يعارضه الطبيب فاستحسن رأيه فالأهم لديه إنقاذ حالة المړيضة ثم بعد ذلك تتم الإجراءات أنهى ادم الامضاء على الأوراق وأعطاها للطبيب ثم غادر الطبيب كي يجري لها العملية
ثم