بقلم فاطيما يوسف نبض الۏجع
ما فعلتم نادمين
يابوي مابال رجل قال كلمة لا يلقي لها بال دخل بها الجنة وبال رجل قال كلمة لا يلقي لها بال دخل بها الڼار يعني ممكن كلمة نقولها من غير قصد وندخل بيها الجنة وكلمة نقولها من غير قصد تدخلنا الڼار
مط سلطان شفتيه بامتعاض
يعني عايز بوك يحق لعيلة من دور بناته على اخر الزمن ياعمران
حرك عمران رأسه برفض ثم قال
له يابوي معاذ الله بس عايز منك تطيب خاطرها بكلمتين داي بردك يتيمة وهي معتبراك في مقام بوها
ألقى خرطوم الشيشة من يداه ثم تحمحم بموافقة
اممم حاضر ياعمران قوم بينا نطيبوا خاطرها هي عليت في نضري علشان مردتش علي واتعاملت
بعديها طبيعي وعلشان احترمتني فهي بت أصول وولاد الأصول يتشالوا على الراس
فرح عمران كثيرا ثم تحدث بامتنان
ربنا يبارك في عمرك يابوي بس بعد اكده لما حد يبلغك حاجة متاخدش رد فعل إلا لما تتوكد زين دي النفس أمارة بالسوء ياحاج
تحركا من مكانهم وذهبا إلى المنزل في غصون دقائق دخل إلى المكان وجدهم كلهم مجتمعين فألقى السلام عليهم فردوا جميعا عدا زينب ما إن رأت قدومه حتى قامت من مكانها مرددة
هدخل أريح في أوضتي شوي معايزاش حاجة ياسكون يابتي
ابتسمت لها سكون وقالت
ليه اكده ياماما الحاجة خليكي قاعدة وياي شوي ملحقتش اقعد وياكي وكمان تكملي لي حكاية الحاجة نفيسة متسبنيش اكده حيرانة
اصطنعت زينب التعب
معلش يا بتي يوم تاني مقدراش دلوك متزعليش يامرت الغالي
هنا تحدثت رحمة بامتعاض مصطنع
مېتي يا حاجة زينب هتنعتيني بالغالية زييهم كلهم اكده
هو إنت زييهم لاسمح الله يابتي
وه أمال إيه أفرق عنيهم ايه أني
تفرقي كتير يابت بطني إنت قوية ومف ترية ومحدش يقدر عليكي
وأكملت وهي تنظر تجاه سلطان
معلوم وارثة ناس في قوتهم الجبارة
فتحت رحمة فاهها بدهشة
وه وه ياحاجة هو أني في نظرك هولاكوا قوووي اكده ! والله حرام عليكي يازوبة
س يابت حرمت عليك عيشتك يا ام لسانين إنت دي الراجل اللي هياخدك ان مكانش يبقى عابد ناسك والمفروض يوبقى نظره ضعيف كمان علشان ميعرفش يشوف غيرك يااما هتع ذبيه ياعين أمه وهتوريه النجوم في عز الضهر
مطت رحمة شفتيها وأردفت بمكر
وماله ياحاجة لازم ابقى مالية مركزي اكده اني مش اي حد بردك اني امي الحاجة زينب على سن ورمح
وصلها مغزى ماتقوله تلك الماكرة ثم قالت اخر كلماتها وهي تدلف إلى غرفتها
انى هروح وأجي فيك ايه يابت بطني
كان سلطان ينظر إليها باشتياق فقد شعر بأنه افتقد جزءا كبيرا من يومه الجزء المريح والركن الهادئ الساكن له كان ينظر إليها وهي تتحدث بلهجة جديدة كليا عنها ففي قانون التعدد الاشتياق يزداد أضعافا ماكان يتوقع منها القس وة الابتعاد الهجر فحقا خلت بقلبه استئذن منهم أن يدخل إلى البراندا كي يتصل بأحدهم
وعلى حين غرة دخل من أمامهم جانبا وهو ينظر إليهم لم يجد أحدهم تتبعه عيناه ولكن تلك الرحمة اتبعتهم بعيناها كم تمتلك مكرا ودهاء لم يرى سلطان نظرتها فكانت خفية
دلف الى غرفة زينب وجدها تقف أمام مرآتها بقميصها القطني المعتادة على ارتدائه في غرفتها وتصفف شعرها الحريري الطويل الذي تهتم به دائما فمن يراها لايظن أن لديها ولدا ثلاثيني ولو وقفت بجانب رحمة وحبيبة يظنوها أختهم وليست والدتهم
كان ينظر إليها باشتهاء فهي تهجره منذ أكثر من شهر وهو اشتاقها بشدة فهي طيلة الثلاثون عاما وأكثر لم تنم بعيدا عنه
أما هي لم تفزع من رؤيته ثم جلست على الكرسي امام الكمود وجذبت شعرها بأكمله علي كتفها مما أعطاها مظهرا تجعله راغبا به
مما جعلها تفهم معنى نظراته بل تفهمها جيدا وللحق سعد داخلها فتحدثت وهي تستدعي البرود
ايه اللي جابك اهنه مخايفش من ست الحسن والجمال تلمحك تقوم تهجرك هي كماني وتوبقى جوز الهاجرين
نظر إليها نفس نظرات الاشتهاء وبدأ يقترب منها كي يجعلها تلين فهو سيلعب الآن على الوتر الحساس للأنثى وهو رغبتها به وبالتأكيد اشتاقت له هي الأخرى
هي متهمنيش كدك انتي يا أم عمران إنتي إللي في القلب واللي مفيش ست غيرك تملى قلب سلطان
قامت من مكانها وحركت رأسها بشدة فتحرك شعرها الطويل حتى لمس وجهه فأمسك خصلاته بين يداه بسرعة وبدأ يشتم رائحة عبيره بنهم التي استوحشها كثيرا
لاحظت حركته فاغتاظت فهي لم ولن تصفى له وستكبت إحساس الشعور بالاحتياج لرجلها حتى ټنتقم فهي لن تجاريه في سحبه لها تجاهه وان حدثت مرة ستحدث ألف مرة
فشعر داخلها حينئذ بالني ران وأنها ستصبح جاريته وتحت أمره وقتما يريد فجذبت شعرها من يداه ولكنها لم تفلح فكان متمسكا به بشدة مما جعلها تأوهت فأثرت تأوهاتها به فجذبها فجأة بين يداه وهو يثبت خصرها قائلا وهو ينظر إلى عيناها الخضراء فرحمة شبيهة